الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2009مسيحيو بلادنا ليسوا مصريين أصلاء
 
الثلاثاء 3 نوفمبر 2009

الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في العالم عادة ما تتميز بالقلق، ومحاولة تخطي الحواجز، وفي هذه المحاولة يصبح التاريخ عبئًا، والتخلص منه ضروريًّا، ويتم اختيار الأسطورة بديلًا للحقيقة؛ لأنها تعين على الانتصاف من ذلك التاريخ.


وفي ظل ذلك السياق لا تتعثر فقط في إقامة الحجج على صدق دعواها، بل تقوم باستصناع التاريخ وتزييفه؛ إذ لم تستطع تطويعه لخدمتها ليصبح جزءًا من قواعد لعبة سياسية تهدف للهيمنة، مما يوقعها في التناقض العلمي والتاريخي، وأيضًا التناقض مع دعاويها الفكرية.
ولا يخفى أن المجتمع المسيحي المصري، يمر الآن بأزمة نفسية حرجة ومعقدة، فمن جهة تحديد هويته اختار لنفسه نسبة "إيجي أو إيجه"، أقامها على فكرة أسطورية تزعم اختلاف الأصل العرقي بين المسيحيين والمسلمين، معتمدًا قراءة تاريخية مفادها أن المسلمين هم أحفاد الغزاة العرب المتوحشين، وبعد فتحهم لمصر تزاوجوا مع أعداد كبيرة من سكان مصر المسيحيين، بالإضافة إلى تحول جزء آخر من المسيحيين إلى الإسلام بسبب عجزهم عن دفع الجزية.


وهكذا تستمر تلك الرؤية، حتى تخلص إلى أن سكان مصر الحاليين من مسيحيين هم السكان الأصليون للبلاد، والذين تعود أصولهم بدون ي «شوائب» عرقية إلى المصريين القدماء، أصحاب الحضارة الفرعونية، بينما لا يتمتع مسلمو مصر بهذا «النسب العريق» بسبب اختلاطهم.


وتمضي الأسطورة حتى تصور القوم أنفسهم، وكلاء عن شعب مصر في ماضيه وحاضره، كما زينت لهم الأساطير أن شعب مصر كان على ما هم عليه من اعتقاد اليوم، كما تزين لهم اليوم أعدادًا وأحوالًا وأهوالًا، ليس لها واقع إلا في أذهانهم.
فما هي الحقيقة؟ وما هي طبيعة الجغرافيا السكانية لمصر في ذلك الزمان؟ كم كان عدد المصريين حين الفتح الإسلامي؟


نقاء العنصر


على الرغم من عنصرية الفكرة وسخافتها، ورفضها دينيًّا وحضاريًّا؛ إلا أنها لا تخدم مسيحيي بلادنا في دعواهم، فقد اختلط المصريون بشعوب شتى من المناطق المجاورة لهم، فلم يكن كل من كان يعيش في مصر قبل دخول الإسلام من أصل فرعوني، فسكان مصر كانوا عبارة عن خليط من أجناس وأديان وأعراق عدة، وأغلبهم كان من الإغريق واليهود، بالإضافة إلى أعداد من آسيا الصغرى، وكذلك العرب.
يقول المؤرخ د."محمد شفيق غربال" في كتابه "تكوين مصر عبر العصور"، ص (14): (أعني بالمصري: كل رجل يصف نفسه بهذا الوصف، ولا يحس بشيء ما يربطه بشعب آخر، ولا يعرف وطنًا له غير هذا الوطن، مهما كان أسلافه غرباء عن مصر في واقع الأمر)، ثم يقول في بيانه للأسلاف، ص (27) إنهم: (الإغريق، واليهود، ومَن إليهم من الغرباء).


يؤكد ذلك ما هو ثابت من كون اليهود، والإغريق كانوا يعملون كمرتزقة في جيش "أبسماتيك الثاني" (593-589 ق.م)، إضافة إلى أن ملوك الأسرة السادسة والعشرين، الذين كان أبسماتيك ينتمي إليهم، ذوو أصول ليبية( 1)، وقد عُرف عصرهم بالعصر الصاوي؛ نسبة إلى "صالحجر".


ويذكر د.مصطفى عبد العليم أن: (ملوك العصر الصاوي، كانوا يشجعون الأجانب على القدوم إلى مصر؛ للاشتغال بالتجارة والجندية)(2 ).
وقد وقف أولئك اليهود، الذين كانوا يتمتعون بتمام الحرية، موقفًا سلبيًّا من المصريين حين الغزو الفارسي (525 ق.م) لها، وكذلك حين شاركوا في إخماد ثورة المصريين ضد الفرس(3 )، وأما الإغريق فقد رحبوا " بالإسكندر"، واحتفوا به حال دخوله لمصر عام (332ق.م)؛ مما أوغر صدور المصريين ضدهم، ولذا لم يقبلوا الديانة المسيحية التي جاءتهم على يد المبشرين اليهود واليونان.


(وما أن دخل "الإسكندر الأكبر" مصر؛ حتى حرص على فتح أبوابها للمهاجرين الإغريق، خاصة المقدونيين)( 4)، وعلى الرغم من قصر الفترة التي قضاها بمصر، إلا أنها حولت مصر إلى فلك الحضارة الإغريقية.


ثم قام "بطليموس" (305ق.م)، من بعده بإنشاء مدينة جديدة في صعيد مصر؛ ليوطن فيها الجنود المسرحين المقدونيين ... ومكانها الآن المنشأة بمحافظة سوهاج، ... وقد أقام هذه المدينة؛ لكي تكون مركزًا لنشر الحضارة الهيلينية في قلب مصر(5 ).


وقد فعل الرومان نفس الأمر أيضًا؛ فقد كان الجندي بعد أن يقضي حوالي ربع قرن في الخدمة، يقوم بالتوطن في البلاد، وشراء الأراضي، وربما الزواج أيضًا في أثناء الخدمة، إلا أن الاعتراف القانوني كان يتم بعد الانتهاء من الخدمة بالجيش.


وعندما تعلم أن مصر في عهد "أوكتافيانوس"، كان بها ما يزيد على اثنين وعشرين ألف جندي، وأنه انخفض في بعض الأوقات إلى 16 ألف و11 ألف؛ فلك أن تتخيل كم أولئك الجنود الغرباء الذين استوطنوا مصر على مدار ألف عام؟! ـ 300 عام من حكم البطالمة، 320 عام تقريبًا من حكم الرومان، 325 عام الحكم البيزنطي ـ(6 ).


ويذكر "بيللينى": (أن قبائل عربية كانت تعيش في برنيقى؛ وهي ميناء على البحر الأحمر، يعود الفضل في إنشائها إلى "بطليموس الثاني")( 7)، إضافة لما ذكره "سترابون" من أن مدينة "فقط"، كانت تعد مدينة عربية.


وهكذا، فإن مصر لم تعرف العنصرية منذ القدم، وامتزجت بسماحتها مع جميع الأجناس، إلا أن الأكثرية كانت لليهود والإغريق القادمين من جزر بحر إيجة، والذين بلغوا من الكثرة حدًّا جعلهم ينازعون المصريين في بلادهم، وبخاصة الإغريق الذين قاموا بتغيير اسم البلاد من أرض مصر إلى أرض "إيجي" ـ إيجبتوس ـ، وكذلك ما تم من تغيير لأسماء المدن، فمثلًا "إرسنيوي" بدلًا من "الفيوم"، و"بانوبوليس" بدلًا من "أخميم"، و"هيراكليوبوليس" بدلًا من "أهناسيا"، و"هرموبوليس" بدلًا من "الأشمونين"، إضافة إلى "نوكراتيس" و"بطلمية" وغيرها من المدن؛ مما يبين لك مدى ما كان للإغريق من غلبة على سكان مصر الأصليين، ويوضح عميق حزنهم وجرحهم من المسلمين حين فتحوا مصر؛ فعادت لأهلها وفقدوا ما كانوا عليه من غلبة وتمييز.


كثرة اليهود والإغريق بمصر


تقول "بتشر": (أن سكان مصر قبل استيلاء الرومان على عليها؛ كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين، وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي، حتى أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية مستقرة في البلاد، ممتازة بشريعتها ولغتها عن سواها)(8 ).
ولك أن تتخيل ذلك، عندما تعلم أن المؤرخ اليهودي "يوسفيوس" ـ يوسف ـ ذكر أن عدد اليهود بمصر كان لا يقل عن مليون نسمة، في عهد "فلاكوس"، حاكم مصر عام 38م؛ وقد تابعته على ذلك "بتشر" في كتابها "تاريخ الأمة القبطية" (1/8)، وأضافت في (1/38): (أنه في عام 70م، بعد سقوط الهيكل؛ اقتيد لمصر 97 ألف يهودي، ليعملوا في معادن مصر بالأخص، بالإضافة إلى عدد غفير تبعهم، رجاء أن يجدوا عونًا لدى يهود مصر الأغنياء).


هذا مع العلم أن "يوسفيوس"، قدر عدد سكان مصر في ذلك الوقت بسبعة ملايين ونصف، أي أن ما يقرب من عشرين بالمائة من السكان كانوا يهودًا ولم يكونوا مصريين.


وأما الإغريق فكانوا أكثر عددًا من اليهود، ولم يكونوا يرون أنفسهم أمة أجنبية كما تقول "بتشر"، بل منذ دخول الإسكندر لمصر؛ كانوا يرون أنفسهم أهل البلاد وأصحابها؛ وقد كانت السلطة تتعامل معهم أيضًا من هذا المنطلق، (فكانوا يتمتعون بجميع أنواع الحريات في ذلك العصر؛ من حمل للسلاح، وعضوية المجلس البلدي الشعبي، وغيرها من الحريات)( 9).


أوضاع طبقات المجتمع المصري


وعلى الرغم من أن الإغريق بعد دخول الرومان إلى مصر 31ق.م، وحتى الفتح الإسلامي قد فقدوا بعضًا من امتيازاتهم؛ إلا أنهم ظلوا في وضع أفضل من جميع السكان، ويليهم اليهود، فكانوا هم أصحاب المناصب والإقطاعات ـ أي الإغريق ـ، وكان يسمح لهم بالانخراط في الجيش أحيانًا، وكان يتم إعفاؤهم من الجزية، وغير ذلك من المزايا على العكس من المصريين الخلص.


ولذا حين دعاهم "المقوقس" إلى مصالحة المسلمين على دفع الجزية أنفوا، يقول "يعقوب نخلة": (أن "المقوقس" حين دعا قومه لمصالحة المسلمين على دفع الجزية؛ قالوا له على وجه الإنكار: سنكون عبيدًا لهم؟! فأجابهم بقوله: نعم تكونون عبيدًا مسلطين في بلادكم، آمنين على أنفسكم وأموالكم وذراريكم)( 10).


ولا يأنف من دفع الجزية إلا من لم تكن هناك جزية مقررة عليه، خاصة أنه من المعلوم أن "المقوقس" كان يدفع للروم تسعة عشر ألف ألف دينار ـ 19مليون ـ، وكان يجبيها من المصريين عشرون مليونًا؛ أما "عمرو بن العاص" رضي الله عنه، فقدر مقدار الجزية التي فرضها هو عشرة ملايين.


فما الفارق بين أن تدفع "لعمرو" المسلم، أو تدفع "لهرقل" الهرطوقي، أو "لكسرى" الفارسي عابد النار؛ خاصة وأن ما تدفعه " لعمرو" أقل؟


الهوية الحقيقية لمسيحي مصر


وهذا يقودنا إلى الحقيقة المقررة تاريخيًّا وتخفى على الكثير من المصريين، وهي ما يصرح به كل من لوفيفر وشميدت وشولتز على أن المسيحية ظلت غريبة على أهل مصر الأصليين(11 )، وإنما انتشرت بين الغرباء عن الأصول المصرية من اليهود واليونان.


يقول "جاك تاجر" في كتابه مسلمون وأقباط ص(11): (ظل الشعب القبطي بعد انتشار المسيحية على يد الرومان والبيزنطيين يعبد بحرارة آلهته الفرعونية، ويكرم آثار ماضية التليد ... كما أنه لم يقبل المسيحية إلا بتحفظ شديد، لأنها جاءته من الخارج).


يعرف ذلك من بين سطور كتب التاريخ، فيذكر "الشماس منسي": (أن بطرس الرسول أتى مصر لتبشير اليهود المتشتتين فيها كما هي خدمته، فتقابل معه مرقس في مدينة بابيليون التي فيها حرر رسالته الأولى)( 12).


ومن المعلوم تاريخيًّا أن مدينة بابيليون أقامها اليهود القادمون من مدينة بابل الفارسية، واختصت بإقامتهم فيها، ولذا أطلق عليها اسمهم.
فالهدف الأساس إذًّا هو (خراف بني إسرائيل الضالة، وأما إلى طريق أمم فلا يذهبوا)، ولذا كتب "مرقس" المبشر بالمسيحية في أرض مصر إنجيله باليونانية (الإغريقية) التي كانت هي لغة اليهود في الإمبراطورية الرومانية في ذلك الوقت، والتي كانت التوراة ترجمت إليها في وقت سابق، فيما عرف بالتوراة السبعينية أو الترجمة السبعينية، والتي صارت نصًّا مقدسًا.


ولذا اتخذ "مرقس" من الإسكندرية مقرًّا لخدمته، حيث كانت حينذاك تعج باليهود، إضافة إلى اليونان وأجناس أخرى مختلفة من مصريين وحبش ونوبيين وغيرهم.


وتقول "بتشر" في تاريخ الأمة القبطية (1/45) أن: (اليهود بعد أن قمعت ثورتهم (كانت في الفترة من 115م إلى 117م) في عهد الإمبراطور ترجان؛ أصبحوا يعتنقون الديانة المسيحية أفواجًا أفواجًا)، فلعل ما ذكرته "بتشر" يكشف لِم يستنجد المتظاهرون منهم بشارون وبوش؟ إضافة إلى كون البطريرك الأول لكنيسة الإسكندرية بعد مرقص أنيانوس (حنانيا) كان يهوديًّا( 13).


وأما اليونان (الإغريق) فقد دخلوا في الدين الجديد أفواجًا أفواجًا أيضًا، يقول "منسي" ص(29): (وفي عهد البابا أنيانوس نجحت التعاليم المسيحية، واتسع نطاقها، وتمذهب بها الكثيرون من أرباب المناصب العالية والأكابر والأعيان، وبعض رجال الدولة)، وهؤلاء الأكابر وأصحاب المناصب إنما كانوا إما من الإغريق أو الرومان.


وتتضح الصورة أكثر إذا ما نظرت في قائمة أسماء آباء كنيسة الإسكندرية، أو مديري المدرسة اللاهوتية، فلا تجد غير الأسماء اليونانية، فمثلًا "إكليمنضس" مدير المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية، تقول "بتشر" في حقه: (اسم هذا الرجل الشهير هو "تيطس فلافيوس إكليمنضس"، وفيه إشارة إلى وجود بعض الصلة بالعائلة الإمبراطورية)( 14)، وللعلم فإن "تيطس" هو اسم روماني خالص.


وكذلك أستاذه بنتيوس وأول مدير لمدرسة اللاهوت كان صقليًّا، وهكذا إذا استعرضت باقي القائمة لم تظهر إلا الأسماء ذات الصبغة اليونانية (أوريجانوس، ألكسندروس، أثناثيوس، ديمتريوس، ... ألخ)، واليهود كانوا قد درجوا في العصر الهيلينسي والروماني على استخدام الأسماء الإغريقية والرومانية، بعكس المصريين الخلص، أما أبناء الزيجات المختلطة بين المصريين واليونان فكانت أسماؤهم إغريقية أيضًا.


ونظرًا لغلبة الجنس الإغريقي واليهودي على مسيحي مصر أصدر الإمبراطور ساويرس في سنة 202م أمرًا يحرم فيه على رعاياه الدخول في الديانة المسيحية أو اليهودية في مستقبل الأيام( 15)، حيث كان يخشى الأباطرة في ذلك الحين من أن تجمع هؤلاء رابطة الدين الجديد وتشجعهم للخروج عليه، إذ أن اليهود كانوا دائمي الثورة على الرومان، والإغريق كانوا ينقمون على الرومان لأنهم سلبوهم ملكهم وسلطانهم من وجهة نظرهم، وتلك الأسباب هي التي جرَّت على المسيحيين من اليهود واليونان الويلات والاضطهاد التي لم يعانيها مسيحيوا روما وسائر مسيحيي الإمبراطورية، وذلك لانتفاء الأسباب السابقة في حقهم( 16).


وهكذا ظلت المسيحية غريبة على الشعب المصري وكهنتهم، الذين حرضوا الإمبراطور فاليريان على اضطهاد المسيحيين (257م-260م) لما بينهم من العداء، وبخاصة إنكار الكهنة المصريين لمسألة الصلب ( 17).


وأما المصريون الخلص من الفلاحين فلم يكن يأبه لهم، أي من السلطة أو الإغريق أو اليهود، ويؤكد ذلك ما وقع من اضطهاد عام للمسيحيين في الإمبراطورية لما كثرت محاولات الخروج على السلطة في بلدان عدة بأنحاء المملكة، وربما عانت مصر منه بصورة أشد من غيرها، وهو ما عرف باضطهاد "دقلديانوس" وتطلق عليه الكنيسة عصر الشهداء؛ ولقد قاسى من هذا الاضطهاد علية القوم وأكابرهم، وكان منهم كبار موظفي وضباط الجيش والأغنياء، ومن المعلوم أن المصريين الخلص كانوا محرومين من الخدمة في الجيش، أو تقلد الوظائف الرسمية بالدولة؛ ولذا فطبقة المسيحيين من العمال والفقراء والذي كان أغلبهم من المصريين لم يمسهم كبير سوء (18 ).


الغرباء يكرهون أهل البلاد على ترك ديانتهم


وحقيقة أن السوء قد مس المصريين الخلص من المسيحيين والوثنيين على حد سواء، حين أعلن الإمبراطور الروماني "ثيوديوس" في عام 391م المسيحية ديانة رسمية، ولكن طبقًا لقانون الإيمان النيقاوي، والذي ينص على تأليه المسيح:


يقول "جاك تاجر في كتابه مسلمون وأقباط" ص(11) أن: (مسيحيو مصر تركوا ديانة أجدادهم مكرهين، لأن ديانة الفراعنة ومعابد الفراعنة وآلهة الفراعنة كانت تذكرهم بمجد مصر في مختلف عهودها).


أي أن المصريين بداية من القرن الخامس إنما دخلوا في المسيحية مكرهين، حينما تم الاستيلاء على معابدهم وحولت إلى كنائس وأديرة، تلك المعابد التي هي ملك للمصريين، وليس لليونان واليهود فيها أي حق حتى وإن كانوا مسيحيين، حيث يقول "جاك": (ولما زالت عبادة الأصنام، وكفت السلطة عن حمايتها، لم يستطع المصريون تلافي المسيحية)(19 ).


هذا بالنسبة للوثنيين، أما المسيحيون من المصريين الخلص فحدث ولا حرج، حيث كانوا يختلفون عن اليهود والإغريق في المعتقد وفي الأناجيل المعترف بها، يرشد إلى ذلك مجموعة المخطوطات التي وجدت بالقرب من نجع حمادي بمحافظة قنا، التي تقع في أقصى جنوب مصر، وفي ذلك دلالته، إذ أنها لم توجد بمدينة الإسكندرية ذات الأغلبية اليونانية والهوية الإغريقية، أو في بطليمية (سوهاج)، أو إرسينوي (الفيوم)، أو غيرها من المدن التي كان يكثر بها أولئك المسيحيون الأغراب، وإنما وجدت في مدينة بعيدة عن السلطة المركزية، ويضعف فيها سلطان أولئك القائلين بالصلب وألوهية المسيح، في حين أن تلك المخطوطات تهزأ من تلك المعتقدات.


ففي بعض مما ورد بمكتبة نجع حمادي القبطية عن موت يسوع المسيح في كتاب (كشف) بطرس (Apocalypse of Peter) يقول الكتاب الذي لا يحتوي على فقرات مرقومة: (وقلت ما هذا الذي أراه يا سيدي؟ أهذا أنت نفسك الذي يأخذونه؟ وأنت الذي تمسكني بقوة؟ أو من هذا الشخص الذي يضحك سعيدًا أعلى الشجرة؟ وهل هو شخص آخر الذي يخرقون يداه وقدماه؟


قال المخلص لي: هذا الذي تراه على الشجرة يضحك سعيدًا هو المسيح الحي، وهذا الذي يدقون المسامير في يديه وقدميه هو جسده المادي الذي هو البديل، يوضع في العار الذي بقي في شبهه، لكن انظر إليه وانظر إلي، وعندما نظرت قلت: سيدي، لا أحد ينظر إلينا، دعنا نغادر هذا المكان).


وفي كتاب آخر بعنوان "المقالة الثانية ليست الأكبر" يقول: (كان شخص أخر، أباهم الذي شرب المرارة والخل، لم يكن أنا، ضربوني بالقصبة، كان آخر، سيمون الذي حمل الصليب على كتفه، وكنت شخص آخر غير الذي وضعوا إكليل الشوك على رأسه، وكنت أنا مبتهجًا في الأعالي فوق ثروة حاكمهم، ونسل خطاياهم ومجدهم الزائف، أضحك لجهلهم).


وفي كتاب آخر بعنوان "مقالة القيامة" فإن المسيح مات كأي شخص آخر، ولكن روحه المقدسة هي التي لا يمكن لها أن تموت.
كما أنها لم تكن تزين بالصليب الروماني الذي كان يمثل آله الإعدام لعقاب الخارجين على قانونها، وإنما نقش عليها ما يقولون عنه بالصليب ذي الرأس البيضاوي، وهو ما كان معروفًا لدى المصريين بمفتاح الحياة، وأما أسماء الكتب فهي إنجيل المصريين، وإنجيل تحتمس، وإنجيل يحمس، وهذه كما ترى أسماء مصرية خالصة، وليست يونانية كالتي تطالعك في قوائم أسماء بطاركة الإسكندرية، إضافة إلى إنجيل فيليب ويهوذا ومريم.


فتلك كانت عقائد المصريين الخُلص وأناجيلهم، والتي اعتبرها كل من أوريجانوس وجيروم أنها من الكتابات المزورة، ومع ذلك فقد بلغت الآفاق طيلة القرن الرابع، (وهو ما عرف بمذهب أريوس)، تقول "بتشر": (أن الإنجيل الذي كان ينسب للمصريين ... نشر حينئذ في البلاد بكل حرية، وبدون أدنى معارضة من تلك الكنيسة المسيحية)( 20).


وقد تم دفن تلك الكتب حين بدأ اضطهاد أهل ذلك المذهب، وذلك في بداية القرن الخامس كما قدمنا آنفا، وعلى الرغم من قصر الفترة التي تمتع بها أصحاب ذلك المذهب من حرية؛ فقد برع من المصريين فيه الأسقف جرجس المعروف (باسم "مارجرجس" وهو بالأساس أريوسي المعتقد)(21 ).


وكان "للأريوسيين" بمصر ثلاث كنائس باسمه، والذي قتله الوثنيون لشدته عليهم، وقد صُوِّرَ راكبًا على ظهر جواد وتحت سنابكه تنين قد أغمد فيه سيفه، في إشارة إلى تغلبه على "أثناسيوس" (صاحب قانون الإيمان النيقاوي) بقوته ومهارته، ومن هذه الكنائس كنيسة مارجرجس المقامة داخل أسوار القلعة الرومانية بمصر القديمة، وكذا الكنيسة المقامة بمصر الوسطى بسوهاج (بطليمية) وقد تغلب اسم القديس الأريوسي المصري على الاسم اليوناني، فصارت تدعى جرجا إلى يومنا هذا(22 ).


وما أن بدأ اضطهاد المصريين من أصحاب المذهب الأريوسي حتى تم الاستيلاء على تلك الكنائس من قِبل المسيحيين ذوي الأصول اليونانية واليهودية.


فهل يملك مسيحيو اليوم الشجاعة ويتقدموا لأهل البلاد من المصريين بالاعتذار عما أصابهم من بلاء على أيدي أجدادهم، أم أن العرق دساس؟


عمومًا نحن بالسماحة المصرية المعهودة والتي عمقها الإسلام نغلق ملف الماضي، ولا نبحث عن أصول أقوام مضى عليهم ما يقرب من ألفي عام، سواء أكانوا مصريين أم إغريق أم يهود فالجميع اليوم مصريون.


ولكن، كلمة أخيرة


إن عودة العرب لمصر هي عودة لنقاء العنصر لمن يبحث عن نقاء العنصر، حيث أن العرب نصفهم مصري، إذا أن العرب هم من أبناء إسماعيل عليه السلام، الذي هو بدوره ابن إبراهيم عليه السلام وهاجر رضي الله عنها المصرية الخالصة.
ولو كانت العقائد يدان بها من أجل الجنس؛ لكان الإسلام هو أولى ما يدين به المصريون، والله عز وجل يقول: ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة: 128].

 

المراجع:

( 1) انظر مصر في عصري البطالمة والرومان، أبو اليسر فرج، ص(25) وما بعدها.
(2)  اليهود في مصر في عصري البطلمة والرومان، ص(5)، تاريخ مصر في عصر البطالمة، إبراهيم نصحي، (2/156).
(3 ) اليهود في مصر في عصري البطلمة والرومان، ص(15،10،9).
(4 ) تاريخ وحضارة مصر القديمة، سمير أديب، ص( 263).
(5 ) تاريخ وحضارة مصر القديمة، سمير أديب، ص(271).
(6 ) راجع مصر في عصري البطالمة والرومان، أبو اليسر فرج، ص(163،220) وما بعدها.
(7 ) محمد بيومي مهران.
(8 ) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/2).
(9 ) تاريخ وحضارة مصر القديمة، سمير أديب، ص(271).
(10) تاريخ الأمة القبطية، يعقوب نخلة، ص(43ـ44).
(11 ) مسلمون وأقباط، جاك تاجر، ص(10).
(12 ) تاريخ الكنيسة القبطية، الشماس منسي، (10).
(13 ) تاريخ الأمة القبطية، يعقوب نخلة، (1/34).
(14 ) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/62).
(15 ) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/64).
(16) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/75-76).
(17) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/125).
(18) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/183).
(19) مسلمون وأقباط، جاك تاجر، ص(12).
(20) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/61).
(21) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/174).
(22) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/174،2/18).


 
 
   Bookmark and Share      
  
 مسيحيو بلادنا ليسوا مصريين أصلاء

فادى نصر - مصر الإثنين 14 ديسمبر 2009 19:27:51 بتوقيت مكة
   ايضاح صغير جدا
اخى العزيز عندما دخل عمرو بن العاص مصر كان يوجد بها ديانتان وهما اليهودية والمسيحية فلماذا تقول ان مسيحوا بلادنا ليس مصريين وكانت ارض مصر مكتظة بالكنائس والتى تهدم جزء منها وبنى بة جامع عمرو ابن العاص فى مصر القديمة ارجو ان تذهب الى الجامع لكى ترى الاعمدة الرخامية التى يوجد عليها عناقيد العنب ( الكروم ) ورسم الاسد الذى بجانب الرسول مرقس كارز المسيحية فى مصر واحد تلاميذ السيد المسيح وايضا اكثر من 15 عمود يكتسون بعلامة الصليب من الاعلى ولك ان تتخيل عدد الكنائس التى هدمت لبناء ذلك الجامع وتقول لى سماحة الاسلام فى الاديان اى سماحة وانتم تقلبون الكنائس وتهدونها وتحولونها الى مساجد واكبر دليل على كلامى اجيا صوفيا فى تركيا كانت كنيسة وقلبت الى جامع ثم الان متحف كبير ارجو الرد السريع
 
الكاتب - مصر الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 4:24:12 بتوقيت مكة
   إيضاح الإيضاح
أولا : قولك : عندما دخل عمرو بن العاص مصر كان يوجد بها ديانتان وهما اليهودية والمسيحية. هذه دعوى ليس عليها دليل، كما أنه من الثابت أن المصريين ظلوا يحتفلوا بعيد وفاء النيل حتى دخول الإسلام لمصر وهذا عيد وثني مصري خالص كانت القرابين تقدم فيه للإله حابي إله النيل فيما يزعمون.
ثانيا : قولك: فلماذا تقول ان مسيحوا بلادنا ليسوا مصريين. ينبغي أن تضيف كلمة "أصلاء" التي بعنوان المقال ثم راجع قراءته ثانيا فأصولهم يغلب عليها المستوطنون الإغريق واليهود، وهي ليست بالأصول المصرية الخالصة أو الفرعونية كما يزعم النصاري الذين قدمنا زعمهم في بداية المقال.
ثم إزيدك على ما في المقال هذا: يقول أنطوان ذكري في كتابه مفتاح اللغة المصرية ص (121):"كان اليهود المقيمون بالأسكندرية يتكلمون باليونانية التي كانت التوراة مترجمة بها عندهم، فلم يكونوا إذن في حاجة إلى ترجمة الإنجيل إلى اللغة المصرية"
وذاك أيضا: يقول ألن جاردنر في كتابة مصر الفراعنة ص(17): " وبعد الإسكندر الأكبر ـ تحت حكم البطالمة ـ احتشدت مصر بالإغريق الذين حطوا رحالهم بها وشغلوا بأعمالهم التجارية وبالزراعة ".
وهذا يدلك على أن هؤلاء قد استطانوا البلد ، إذ لا يعمل بالزراعة بصفة خاصة إلا من قرر الإقامة الأبدية ، ثم هم لم يحاولوا الإندماج مع سائر الشعب المصري وإنما تعاملوا معه بطريقة استعلائية كما يقرر جاردنر ذلك بقوله أنهم لم :" يبدوا الاهتمام بعادات جيرانهم من المواطنين".
فإن كان هذا يضايقك فاقرأ الفقرة قبل الأخيرة من المقال والتي تقول: "ولا نبحث عن أصول أقوام مضى عليهم ....."إلخ
أما قولك :وكانت أرض مصر مكتظة بالكنائس والتى تهدم جزء منها.
فحقيقة أن تلك الكنائس بنيت على أنقاض معابد المصريين حين تم أعلنت الديانة النصرانية ديانة رسمية في الأمبراطورية الرومانية وتم تحويل أكثر من 400 من المعابد الوثنية إلى كنائس . وكان معبد السرابيوم " معبد الإلهة سيرابيس " أحد هذا المعابد.
وتقول المؤرخة أيريس حبيب المصرى : " أن الأنبا ثاؤفيلس قد إنتهز فرصة وجود الإمبراطور ثيئودوسيوس الكبير بالأسكندرية وأقنعه بفكرة تحويل المعابد الوثنية إلى كنائس مسيحية ، وراقت الفكرة للإمبراطور فأصدر فوراً أمراً بتيسير هذا الطلب"
ويذكر الأب ميشيل جوليان وهو راهب فرنسى زار عدداً من المعابد القديمة التى تركها الفراعنة أن المسيحيين حولوا معابد الآله القديمة إلى كنائس ، وفى بعض الأحيان حولوا جزء من المعبد إلى كنيسة ولم يجدوا حرجاً فى أن يقيموا صلواتهم داخل جدران هذه المعابد القديمة ، وقد وجد الأب جوليان كنيسة فى صحن معبد دندرة ، وإثنتين فى معبد الأقصر ، وإثنتين آخرتين فى معبد الكرنك ، وكذلك وجد أن معبد الملكة حتشبسوت قد تحول إلى دير أطلقوا عليه اسم الدير البحرى ، على أنه لم يبق الآن أثراً لهذا الدير ، غير أن بعض الصلبان ما زالت مرسومة على جدرانه . راجع مقال " الاثار القبطية تبعاً لملاحظات الأب جوليان " نشره فى مجلة الاثار القبطية العدد السادس سنة 1940م
أما الدير الأبيض فعلى أبوابه نقش عليه بعض صور الالهة مما يدلك على أنها نقلت من معابد فرعونية . هذه واحدة أما الثانية : فالرسومات التي بكنيستة بيزنطية مما حدا بالمؤرخين أن يقولوا: أنه كان مخصص لإقامة رهبان أرمن من ( الكنيسة الملكية ) لوجود تلك الرسومات. وتلك الكنيسة الملكية هي التي هاجر الكثير من أهلها مع الفتح الإسلام لاضطهادها النصاري الذي استو طنوا مصر. ولذا هجرت الكثير من كنائسهم فمنها ما استولى عليه الأرثوذكس ومنها ماخرب لانصراف رودوها
أما قولك: أن ما تهدم من الكنائس بنى بة جامع عمرو ابن العاص فى مصر القديمة ارجو ان تذهب الى الجامع لكى ترى....إلخ .
السؤال إليك أنت هل ذهبت ورأيت ، أم أنك تحكى ما قيل لك، إن كانت الثانية فأين مصدرك ولتتنبه لأمر أن جميع ما ذكرته لك قد عزوته لمصدره وبالجزء والصفحة لمن أراد أن يتأكد ، فلتفعل مثل ما فعلنا . لأن الدعوى المجردة والأقوال المرسلة لا تصح في المناقشة العلمية ولا تنتج حق أو حقيقة.
أما قولك : ولك ان تتخيل عدد الكنائس التى هدمت
فتأمل : ما تحكيه تواريخكم من أن الفرس حين دخلوا مصر في عام 618 من الميلاد دمّروا 620 ديرًا، ودمروا أديرة وادي النطرون، وقتلوا ثمانين ألف مسيحي، وسبعة آلاف راهب، بخلاف من أخذوهم سبيًا إلى بلادهم. تلك الحال استمرت حتى تمكن الرومان من طرد الفرس من مصر بعد عشر سنوات في عام 628 ولكن الحال لم يتغيّر، بل ظل الاضطهاد مستمرًا للمسيحيين من جهة أخوانهم في المسيحية بمساعدة الإمبراطور (هرقل)، كما كان من قبل، فلم تكن هناك فرصة لترميم ما خرُب، ولمّ شمل ما تفرق، وإنما ظل بابا المسيحيين بمصر هاربًا مختبئًا خائفًا من هرقل لمدة عشر سنوات حتى جاء الفتح الإسلامي. فلك أن تتخيل بعد كل ذلك القتل والسبي كم بقى من المصريين يدين بالمسيحية حين الفتح الإسلامي.
ثم ما الذي أبقاه الفرس ومن قبلهم وبعدهم الرومان من المسيحية في مصر بعد ذلك التدمير والقتل والتخريب والسبي حتى يضطهده المسلمون ؟!!!

أما بقية أقوالك فتأملها على مهل في ضوء ما تقدم ، كما أنصحك بقرأة مقالتي مصر لم تكن مسيحية ، وعقيدة المصريين والحالة الدينية قبل الفتح الإسلامي.
هذا ما أردت أن أوجزه لك سريعا كما طلبت؛ والله هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
 
كيمو - مصر الخميس 24 ديسمبر 2009 23:25:31 بتوقيت مكة
   الله أكبر
الى السيد فادى نصر :
قلت كلاماً مرسلاً ومحفوظاً تفضل السيد الكاتب المحترم بالرد عليه رد حاسم وواضح وأود أن أزيد فى الرد على موضوع سماحة الإسلام وتحويل الكنائس لمساجد وردى هو :
1- وجودك أنت أنت وأجدادك هو أكبر دليل على تسامح ورحمة الإسلام مع غير المؤمنين به .
2- النصوص الدينية الإسلامية سواء فى القرآن الكريم أو السنة النبوية المطهرة تفرض علينا نحن معشر المسلمين عدم ايذاء الذميين وأهل الكتاب أو أسلمتهم بالقوة وهو ما أبقى عليكم حتى الآن .
3- أما بخصوص تحويل الكنائس لمساجد فهى حالات فردية قليلة ... فهل نسيت تحويل جامع الحمراء فى أسبانيا الى كنيسة حتى الآن ... ومن الذى بنى الكاتدرائية المرقسية فى مصر فى القرن الماضى بعد أن عجزتم عن بنائها ؟ أليس هو جمال عبدالناصر ( المسلم ) !!! ومن الذى رفض الصلاة فى كنيسة القيامة حتى لا يتخذها بعض المسلمين ذريعة لتحويلها الى مسجد يصلى فيه المسلمون وهى قدس أقداسكم ؟ أليس هو الخليفة العادل العظيم عمر بن الخطاب ( المسلم ) ولعلمك ما زالت مفاتيح كنيسة القيامة حتى الآن موجودة مع عائلة فلسطينية مسلمة وذلك بعد نشوب خلاف بين أبناء الطوائف المسيحية المتعددة على من يكون له السيادة عليها .
وما هو ردك فى موضوع إجبار أهل الأندلس المسلمون من الموريسكيين عام 1492م واليهود على اعتناق المسيحية أو الطرد خارد أسبانيا .؟ أوليسوا النصارى .
هذا رد سريع ومختصر ولكن أرجو أن تحكم عقلك فى ما تقراً .... وياليتك تقرأ بعضاً من نشيد الإنشاد على والدايك أو أحداً من نساء أسرتك أو أمام الحضور فى الكنيسة وعلى الملأ وتقارن بينها وبين نصوص القرءان الكريم حتى تعرف الفرق بين الوحى الإلهى وبين ما يؤلفه البشر .... سلام
 
أبو عمر الديروطي - مصر الأربعاء 8 سبتمبر 2010 2:22:43 بتوقيت مكة
   ايضاخ اخر
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه

الاستاذ النصرانى الى رد على الاخ المحترم كاتب المقال يزعم ان الاسلام دين لا يعرف السماحة
و كما قال احد الاخوة وجودك انت و غيرك من النصارى لهو خير دليل
هل تعلم ان الاندلس سقطت سنة 1492 م و نصت المعاهدة بين ملك الاندلس المسلم و ملوك النصارى الاسبان على ترك المسلمين يعبودون الله وفقا لشرعهم و لكن و قبل ان يمر 10 سنوات بدا الاضطهاد
فلا يسمح لهم باللغة العربية
و لا بالاستحمام انظر الاستحمام يوم الجمعة
و الاجبار باكل زيت الخنزير
و منع الختان
و منع التسمى باسماء عربية
و منع اى شعيرة تشير الى الاسلام
هل تعلم ان اكبر كنائس اسبانيا كانت مساجد
و اشهر مسجد تحول الى كنيسة هو جامع قرطبة
و غيرهها الكثير
و انت ابن زماننا و عصرنا
سل شنودة الارثوذكسي
لماذا لم يندد بحرب الصرب الارثوذكس ضد الاسلام و المسلمين

يا استاذ يا محترم
ان حدث اضطهاد من قبل بعض حكام المسلمين ضد النصارى او غيرهم فانما الموضوع سياسي بحتا و ليس له ادنى علاقة بامر من الله كما هو الحال فى حروبكم القذرة ضد امة التوحيد
الى الله المشتكى و هو حسبنا و نعم الوكيل
 
توفيق - مصر الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 15:18:7 بتوقيت مكة
   جامع عمرو بن العاص
ما كان موجودا من أعمدة أثرية من الفترة البيزنطية في جامع عمرو ، قد تم جمعها من الخرائب في الصحراء وغيرها بشهادة المصادر التاريخية ، ولم يتم التعدي أبدا على مبنى قائم يؤدي وظيفته ، وأخيرا اتفق قساوسة مصر القديمة مع شركة وادي النيل للمقاولات والتي كانت تجدد بناء جامع عمرو ، وتفتيش الآثار ، وتم ازالة كل هذه الأعمدة الأثرية وتسليمها سرا للكنيسة ، أعتقد الآن يمكن أن يطمئن السيد فادي ...
 
semsem - مصر الأربعاء 22 سبتمبر 2010 19:38:57 بتوقيت مكة
   موضوع جامد جدا
اولا السلام عليكم
ثانيا لقد اعجبني الموضوع جدا وخصوصا ان عرفت منه امور ما كنت اعرفها قبل ذلك والجميل في الامر ان الكاتب زاده الله علما وتقوى على درايه كاملة بالتاريخ حيث اعجبني جدا الرد على فادي بيك حيث انه مبني علي ادلة ادعوالله ان يزيدك من علمه وجميع المسلمين ونرجو افادتنا بكل ما هو هام ومفيد وجزاكم الله خيراً
 
ياسرابو محمد الطهاوى  - مصر الخميس 23 سبتمبر 2010 3:16:47 بتوقيت مكة
   لسنا اقباط وشرف ان نكون عرب
ن المسلمون مصريين ولسنا اقباط االاقباط كلمة كريهة الى قلوبناومعنهاالاقليةالمسيحيةالاغريقبةوهم لهم اشكال مميززة لهم وفىايم الفراعنةكانت مصر ثلاث قوميات الفراعنة واليهود الذبن طردو من الارض المقدسةوبعض الاغريق والرومان وجاءت كلمة قبط من من تحريف قفط التى كان يسكن بها هؤلاء القوم وعند حكم الروم لمصر نشروا المسيحيةودخل بها هؤلاء القبط مطريين وظل المصريين الفراعنة على حالهم حتى اكره بعضهم على الميسحية فالاقباط منذ القدم هم اقلية لهم شكل مميزبهم يشبة الروم واالاغريقوارجومن المسلمون ان يعلموا ان اللة سم مصر فى القران مصر وليس االمسلمون مصريين ولسنا اقباط االاقباط كلمة كريهة الى قلوبناومعنهاالاقليةالمسيحيةالاغريقبةوهم لهم اشكال مميززة لهم وفىايم الفراعنةكانت مصر ثلاث قوميات الفراعنة واليهود الذبن طردو من الارض المقدسةوبعض الاغريق والرومان وجاءت كلمة قبط من من تحريف قفط التى كان يسكن بها هؤلاء القوم وعند حكم الروم لمصر نشروا المسيحيةودخل بها هؤلاء القبط مطريين وظل المصريين الفراعنة على حالهم حتى اكره بعضهم على الميسحية فالاقباط منذ القدم هم اقلية لهم شكل مميزبهم يشبة الروم واالاغريقوارجومن المسيجبت التى حرفت قبظ ولانفخر بكلمة مسلم قبطى فان التارخ يثبت ان امة القبط امةلم تحكم مصر ابداوكانت على الدوام محكومة فهى امة خانعةجبانة الجينات الوراثيةلهم والارث الفكرى انهم تابعون دوماواقليةمهمشة ولاينفع ان يحكموا وان يكونو قا
 
عمر محمود - جمهورية مصر الإسلامية الجمعة 24 سبتمبر 2010 0:42:39 بتوقيت مكة
   المسيحية و القبطية و بعض المفاهيم المغلوطة

فى بــادئ الأمـر أرجـو نشـر مقــالى هـذا إن كـانت هناك ديموقراطية حـقيقية و حـرية للـرأى و خاصة أنكم لن تجدوا إى إسفاف أو سب أو الفاظ خادشة و شكراً

الأمر الأول:-
كــثيراً ما يتم الخــلط بين المسيحية و القبطية على أن المـدلول الحـقيقى لكـلمة قبطى تعنى مسيحى و هذا خطأ شائع متعمد مقصود به نسب مصر للمسيحية و المسيحيون دون غيـرهم و تنـاسوا تمــاماً ما بعــدهم و ما قبــلهم من ســــكان مصـر و الديــانات و الحضارات التى مرت بمصر منذ أن خلق الله الأرض و من عليها .
و هـذا لا يمت الى الحـقيقة بصـلة و أسمحــوا لى أن أوضـح و ابرهن على كلامى هذا و أسمحوا لأنفسكم أن يكون لديكم رحابة الصدر لنناقش الموضوع سوياً .
عندما أغرق الله سبحانه و تعالى الأرض و نجا الصالحين مع نوح عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أزكى التسليم كان له ثلاثة أبناء هم " حام " و " سام " و " يافث "
جــاء " سام " الى منطقتنا " منطقة الشرق الأوسط " حـالياً وكــانت له ذرية و من ضمـن أولاده ابن يسـمى " مصرايم " سكن بلادنا و اشـتق أســم مصر من أسمه ثم انجب " مصرايم " عــدة ابنـاء كـان منهم أبــن يقال له " قفطايم " و منها أشتقت الكلمة ثم حـورت الى كلــمة " قبطى " كنـاية على من يسكن مصـــر دون التــقيد بالديانة اياً كانت و لم تكن الديانة المسيحية قد ظهرت بعد .
و قفطـايم بن مصـرايم سـكن مصـر قبـل عشـرات الآلوف من السـنين من ميلاد السـيد المسيح عليه و على نبينا و على أمه الطاهرة أفضل الصلاة و السلام .
حضـارة قدماء المصــريين قـديمة بما يقــرب من خمسـة الآف أو سـبعة الآف ســـنة أيام عبادة الشـمس و أخنـاتون أول الموحدين قبل ظهور الديانة اليهودية و المسيحية فمعنى ذلك أن كلمة " قبطى" كانت قبل هذة الديانات كلها فلماذا تقرن بالمسيحية دون غيرها من الديانات ؟
أحب أن أذكركم بأن هناك مـركز فى محافظة قنا يسمى " قفط " عمره أقـدم بكثير من المسيحية فى مصر فكلمة " قبطى " تعنى " مصرى " و ليست ديانة .
و الأغــرب و المدهـش فى الأمـر أن هنـاك نظــريات حـديثة تــؤكد أن حضـارة قدماء المصريين ليسـت أقدم الحضـارات على أرض مصــر و أن هنـاك حضارات أقـدم بكثير منها منذ ما يقرب من سـبعين ألف سـنة و بالتالى فإن قفطايم بن مصرايم بن سام بن نوح المنسوب اليه كل مصرى من أصول مصرية زادت الفجوة الزمنية بينه و بين المسيحية مما يؤكد أنه لا صلة بين الأقباط و الديانة المسيحية الإ مسيحيوا مصر ذو الأصول المصرية فقط .
و بالتالى لا يقتصر مصطـلح قبطى على المسيحيين فقط و لكن على كل الديانات طالما أن جذورها مصرية فهم أقباط نسبة الى قفطايم ساكن مصر .
و لكنكـم تتشـدقون بها لطـمس الحقيقـة و أخـذتم فى ترديـدها حتى أصـبح المســلمون أنفسهم بساذجتهم يرددوها " قبطى تعنى مسيحى " و هم لا يعلمون شيئاً .

الأمر الثانى:-
تدعـون أنكـم أصحاب البـلد و أنتم أصـولها و هذا أيضاً خطأ فـادح لأن عمر المسيحية الفان عام فقط فمعنى ذلك أن أول قاطنى مصر هو أنتم و بالتالى فإن عمـر مصر الفان عام أيضاً و هذا يتنافى مع الواقع و مع التاريخ و باقى الحضارات و الديانات السـابقة للمسيحية و التى كـانت على أرض مصــر و التى تعـدت سبعة الآف سنة و كما نوهت سـابقاً حسـب نظريات حديثة فإن قوم " عاد " سـكنوا مصر منذ ما يقرب من سـبعون الف سنة . . و أقول لكم دعونا من قوم " عاد " و سبعون الف سنة و نكتفى بقدماء المصريين منذ سبعة الآف سنة فقط . فكيف تكونوا أصحاب البلد و الوطن ؟
اليست الديانة اليهودية أقــدم منكم فى مصر إذاً فلهم الحق أن يدعوا أنهم الأصل و أن الديانة المسيحية دخيلـة عليهــم و بالتتــابع فــإن عبـدة آمـون رع أقـدم مــن اليهودية و المسـيحية فهــم أولـى بــأن يكـــونوا هـم الأصـل و مــن اتـى بعــدهم دخــلاء عليهم . . . . . . . و هلم جرة
فهذا المنطق عار تماماً من الصـحة و لو أعطيتم لأنفسكم الحق فى أن تكونوا أصحاب البلد بدلاً من المسلمين فـإن اليهود أولى بهـذا الحق منـكم و عبدة الشمس واخناتون أحق من اليهودية ومنكم بحكم قدمهم فى مصر .
فإذا ســـــمحتم لأنفسـكم أن تكــونوا أصحـاب البــلد و تسحبوا هذا الحق من المسلمين فاسمحوا للأقدم منكم أن يسحب هذا الحق منكم .






الأمر الثالث:-
تدعـون أن المســلمين الموجـودين بمصر ليسـوا أهل البـلد الأصليين و أنما هم الغزاة اللذين جاءوا مع الفتح الإسلامى .
و للـرد على هـذا الهراء أرجـو أن تفتحـوا كتب التـاريخ و تراجعوها و تبحثوا فيها كم مـرة على مـر العصـور كـان عـدد الغـزاة لبلد ما كان أكثر من أهـل البلد أنفسهم بهذه النسبة المهولة إذا وجدتم فأنتم أصحاب البلد فعلاً !!!
ثم أن الديانة المسيحية ديـانة وافدة على مصر أيضاً مثلها مثل الديانة الإسلامية بدأت منذ دخـول العائلة المقدسـة الى مصـر مع السـيدة الطـاهرة البتول مـريم عليها و على أبنها أفضل الصلاة و السلام فلو أنكم أصل البلد فهذا معناه أنكم أول ديانة و أول أناس سكونوا مصر و هذا غير صحيح فكما ذكرت سابقاً أن هناك حضارات و ديانات سابقة و ليست مصر هى مهد السيد المسيح لنقول أنكم الأصل و أصحاب البلد دون غيركم .
فـإذا الديانة المسيحية وافدة مع رحـلة العائلة المقدسـة الى مصـر و الإسـلام دين وافد منذ الفتح الإسلامى المبارك لها و باقى إن شاء الله حتى قيام الساعة .
سؤال هل تعلمون كم هو التعداد السكانى لمصر ؟
الجواب حوالى 80 مليون نسمة
و حسب أخر تقرير قدمة مركز بيو الأمريكى للدراسات " و هو أمريكى و كم تعلمون أن أمريكا تساندكم " فإن عـدد الأقليات كـلها الموجـودة بـأرض مصر " مسيحيون و يهود و بهائيون و غيرهم " نحو 5 % أى أن عـدد المسـلمون و حـدهم حــوالى 76 ميلون نسمة من أصل 80 مليون فبأى عقل يكون 95 % غزاة و 5 % هم أهـل البلد فقط ؟ و تعـداد المسيحيون هـذا قد نوهت و تحدثت عنـه النائبة جورجيت قلينى فى أحد البرامج التليفزيونية .
و لكـن يصـعب عليكم أن تعترفـوا بأننا مصريون " أقبــاط " حتى النخاع أصحاب البلد قد هدانا الله عز و جل الى الإسـلام و سـامح الله أجدادنا على ما كانوا عليه من عقيدة غير دين الإسلام .
و أنتم أحتفظتم بما أنتم عليه من دين و لكـم الحـرية فى ذلك و لكـن لا تبخسـوا حقوق الأخريـن من خــلال وقائـع تاريخية غيــر صحيحة و مـا يزيــد من تأكيــد مـا تــدعونه بالباطل هو سكوت و خذلان المسلمون للرد عليكم .
و فــى النهايـة أرجــو من كل مسـيحى أن يقــرأ ما كتبته دون تعصـب أعمى و أن يــرجع الى المراجـع التاريخية قبل الـرد و ابقوا على ما أنتم عليه فإن الإسلام لا يحتاج لكم و أنما أنتم ما تحتاجون اليه و لنغلق الى الأبد مصطلح قبطى = مسيحى .
 
مؤمن محمد سالم - مصر الإثنين 17 أكتوبر 2011 13:37:7 بتوقيت مكة
   أتفق معك فى أشياء وأختلف فى أشياء فخذ منى
الكاتب الفاضل.اعرفك بنفسى اننى باحث فى علم الاعراق البشريه الاثنولوجيا مؤلف كتاب فرعون وقومه كانوا هكسوسا ولم يكونوا مصريين.اتفق معك ان المسيحيين فى مصر ليسوا من نسل المصريين القدماء بالمره.وأنا من خلال بحثى ودلائلى أراهم يرجعون الى اصول يونانيه وقبرصيه ورومانيه وحبشيه ودلائلى ترتكز اساسا على اشكال المسيحيين وطريقة معيشتهم والوانهم وكيف يتصرفون وبل حتى كيف يتحدثون واتضح لى انهم ليسوا من نسل المصريين القدماء كما روج الاعلام الغربى والصهيونى نكاية فى مسلمى مصر.اننى لا اعتمد فى ادلتى على كتب تاريخيه او غيرها لأنه ربما يشوبها خطأ او تغيير.ولكن من منطلق(أدى الجمل وأدى الجمال)فأنا اليوم استطيع ان اتفحص المسيحيين فى مصر بدون تحريف او شئ ولكن حقيقه ناصعه اراها رؤى العين. هذه نقطه.النقطه الاخرى اننى اختلف معك فى ماذكرته بحق المصرييين القدماء بأنهم كانوا يعبدون الهه ولهم عيد وفاء النيل الخ هذه الخزعبلات المدسوسه على الحضاره المصريه ومصدرها الصهاينه بغرض الانتقاص من الحضاره المصريه واظهارها بمظهر المجرمين المشركين الكافرين بالله وما كانوا هم كذلك بل كانوا موحدين يعبدون الله الذى اسموه امون ولم يشركوا به شيئا وما التماثيل التى كانت لديهم الا لأن عادة ذاك الزمان كانت تقتضى ذلك ولعل سيدنا سليمان فى عهده كان يأمر الجن والانس ان يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل فهى كانت عادتهم لنحت تماثيل الصالحين والحكماء عند اهل الازمنة الغابره فى بلاد الشرق ولم تكن للشرك بالله.بل نحن الان لدينا تمثال لطلعت حرب واخر لمصطفى كامل ولمحمد على واحمد عرابى فهل نعبدهم؟؟؟؟؟ادعوك لقراءة كتابى وادعوك للاتصال بى فورا ورجاءا لأنه يبدو لى انك مهتم بعلم الاعراق والعرقيات واشكرك.مؤمن سالم 01065406120
 
aly - aly الخميس 11 أبريل 2013 23:53:51 بتوقيت مكة
   ليس لللكذب ارجل
يسم اللّه الرحمن الرحيم
اود ان اضيف على ما كتبه اخوتى الكرام بارك اللّه فيهم ولهم ان الاستاذ / كولين ماكفيدى يؤكد فى كتابه الرائع ( اطلس التاريخ الافريقى)ان العرب كانوا يسكنون مصر قبل الفراعنه والكتاب موجود على شبكه النت لمن اراد تحميله وكذلك يؤكد د/ حنين عبد المسيح فى كتابه(عباده الايقوونات والتماثيل فى الكنيسه المسيحيه) على ان الرومان قد حولوا المعابد الفرعونيه الى كنائس وان العبادات داخل الكنائس ما هى الا عبادات وثنيه لاتمت للعهد الجديد بصله واخيرا" احب ان اؤكد على ان المسيحيين هم احفاد الرومان واليونان وذلك من خلال اشكالهم المميزه بشده عن المصريين الحقيقين وكذلك اسمائهم التى تنتهى غالبا" بحرف السين مثل سرجيوس انطنيوس كيرلس جرجس اطفانيوس وهكذا تقبلوا تحياتى مسلم عربى مصرى
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7