الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2018
 
الإثنين 6 أغسطس 2018


حاخامات اليهود: عوفديا يوسف (3)
0. نبيل محمد سعيد عبدالعزيز
اتخذ الرابي (عوفديا يوسف) - مدفوعاً بدوافع دينية - العديد من المواقف التي أثارت الجدل في المجتمع الإسرائيلي؛ فعلى سبيل المثال حرَّم (عوفديا يوسف) التقاضي في أمور الميراث أمام المحاكم العلمانية التي لا تحكم بالـ "هالاخاه" (الشريعة اليهودية) فقال رداً على السؤال: "المعروف أنه وَفقاً للتوراة لا ترث البنات والدهن ما دام يوجد بنين(*)، وهذا يعترض مع قانون الدولة المعمول به في المحاكم العلمانية، والذي يقضي بأن ترث البنات بالتساوي مع البنين، وهل يجوز في الشريعة للبنات أن يرفعن دعوى للمطالبة بنصيبهن في الميراث أمام محكمة علمانية، والحصول على أمر بالميراث بما يتفق مع القانون، واستناداً إلى قول السلف بأن (حكم السلطة مطاع)؟... باختصار: "وَفقاً للشريعة وما يتفق مع توراتنا المقدسة التي تعتبر مصدر حياتنا ودوام أيامنا، وكلماتها شمعة تنير تحت أقدامنا ونوراً يهدينا في طريقنا، هناك تحريم مُطلق لمناقشة أحكام الميراث والثروات وكذلك أحكام الأملاك إلا وَفقاً للتوراة الأبدية، التي حاشا للرب أن تتغير أبداً... ولذلك هناك تحريم شديد للتقاضي في كل هذه الأحكام أمام القضاء، بمقتضى قوانين الأغيار التي ورد بشأنها "ولا تقبل قضاءهم"، ولا يوجد أي فارق في هذا الأمر بين أن يكون القضاة من الأغيار، أو أن يكونوا من اليهود الذين يحكمون وفقاً لقانون الأغيار، وليس لقانون التوراة"(1).

وهاجم الرابي (عوفديا يوسف) قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية فقال: "من هم أولئك الناس؟ طائشون وعديمو المسؤولية، إنهم كالجارية التي تحاول وراثة سيدتها، إنهم لا يجيدون قراءة فصل واحد من "المشنا" كما يجب، ولد من أولادنا ابن سبعة أو ثمانية أعوام يعرف التوراة أفضل منهم بكثير، هؤلاء يدعون أنفسهم محكمة عدل عليا، إلا أنهم لا يساوون محكمة سفلى، كلهم عصاة ومارقون وزناة وينتهكون السبت" ثم تابع يقول: "إنه بسبب المحكمة العليا جاءت إلى العالم كل الآلام والمحن"(2). وفي أعقاب محاكمة الوزير السابق من حزب "شاس" الحاخام (شلومو بنيزري) - الذي أُدين بجرائم رشوة وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات - قال الرابي (عوفديا يوسف): "نأسف للمحاكمة الظالمة لصديقنا عظيم المآثر، كل عقله توراة، كل عقله مخافة الرب، كل عقله إحسان وأفضال لشعب إسرائيل، ولكنهم حكموا عليه بما حكموا، الويل لنا أن لدينا محكمة ظالمة كهذه، ليس لديهم دين ولا قضاء عادل، إنهم لا يؤمنون بأي شيء". كما قال الرابي (عوفديا يوسف) عن القضاة أنهم ليسوا كالقضاة الشرعيين: "القضاة الشرعيون يحكمون بالعدل، وعندما يكونون في المحكمة فإن الرب يراقبهم، الرب يجلس معهم ويوجههم بأن يفعلوا هذا، ولا يفعلوا ذلك، أما هؤلاء فكفار! كيف يكون الله معهم؟". وبعد ذلك طلب الرابي (عوفديا يوسف) من أتباعه أن يساعدوا (شلومو بنيزري) قائلاً: "أطلب منكم جميعاً أن تتكاتفوا لمساعدة صديقنا العزيز الحاخام (شلومو بنيزري) الذي يبذل كل الجهود الممكنة لتعزيز التوراة والإعلاء من شأنها. الرب سيحفظه ويُخلصه ويُسقط كل أعدائه ويُمكنه منهم"(3).

وعندما أُثيرت قضية مدرسة "بيت يعقوب" الدينية في مستوطنة (عمانوئيل) التي كانت تفصل بين الطالبات الإشكنازيم والطالبات السفارديم، حيث رأت أُسر الفتيات الإشكنازيم ضرورة عدم اختلاط بناتهن مع بنات السفارديم، وبالرغم من أن محكمة العدل العليا قضت بإلغاء الفصل بين الطالبات على أسس عرقية أو أصل بلد الهجرة، وسجن كل من يتمسك بالفصل بين طالبات المدارس الدينية، فإن الرابي (عوفديا يوسف) بادر إلى التأكيد على عدم أحقية محكمة العدل العليا في إصدار حكم في قضية تخص الحريديم (المتدينين)، قائلاً: "ما كان ينبغي التوجه إلى الهيئات القضائية للدولة، فالاحتكام هنا يكون فقط للمحاكم الحاخامية"(4).

وعلى صعيدٍ آخر عارض الرابي (عوفديا يوسف) تجنيد الفتيات في الجيش، وبرر هذا بقوله: "لأن الرب هو الذي يحمي (إسرائيل)، وليس جيشها". أما طلبة المدارس الدينية (اليشيفا) "ישיבה" فهم في رأيه: "السور الذي يحمي الأُمة". وأهدر الرابي (عوفديا يوسف) دم كل من ينادي بتجنيد طلبة "اليشيفا"، حيث وصف أعضاء حزب "المفدال" الديني، وأولئك الذين يؤيدون فكرة تجنيد طلبة "اليشيفا" "بأنهم متفسخون ومباح قتلهم"، وقال (عوفديا يوسف): "إن هؤلاء الطلبة هم مصدر الحياة في العالم بأسره". وأضاف: "لولا التوراة ودارسيها لدُمرَّ العالم". وتساءل (عوفديا يوسف): "يترك كل هذا ويذهب للجيش؟ ماذا يفعل في الجيش؟ إن من يفكر في هذا هو رجل ساءت أفكاره، حتى ولو كان يصلي واضعاً "التفلين" (תפילין)(**)، فمن الذي يحتاج لصلاته؟ إن لديهم آراء غريبة، تعبر عن الكفر"(5). وهدد الرابي (عوفديا يوسف) بالهجرة خارج (إسرائيل) في حال قررت الحكومة إجبار الشباب الحريديم على الالتحاق بالخدمة العسكرية في الجيش(6).

ومن ناحية أخرى فقد دأب الحاخامات والربانيم في (إسرائيل) على توظيف النصوص الدينية لتفسير الظواهر والكوارث الطبيعية، بناءً على نصوص دينية ومقولات صوفية، ويأتي ذلك على خلفية سياسية واقتصادية، كما أن الأمر - في أحيانٍ كثيرة - لا يخلو من التصريح بشماتة مما ترتب على تلك الكوارث من خسائر بشرية ومادية(7). ومن قبيل ذلك إشارة الرابي (عوفديا يوسف) إلى أن ما حدث في "الهولوكوست"(***) كان تجسيداً ونتاجاً لخطايا أجيال سابقة. حيث قال (عوفديا يوسف): "ما من مصيبة عانى منها شعب إسرائيل إلا وكانت عقاباً لخطيئة" العجل الذهبي"(****)، فالمآسي التي تحملناها على مر الأجيال (محاكم التفتيش والهولوكوست) جميعها نتيجة خطيئة العجل الذهبي". واستطرد (عوفديا يوسف) قائلاً: "بعد كل هذا الناس منزعجون ويتساءلون لماذا كان هناك "الهولوكوست"؟ ويلٌ لنا فلقد أثمنا، ويلٌ لنا فليس هناك ما نقوله لنبرره". ثم قال: "نحن نتعجب لماذا مات هؤلاء المساكين في "الهولوكوست" ومنهم أناسٌ طيبون، السبب أنهم يعاقبون على خطايا أجيال سابقة"(8). وفي أعقاب إعصار "كاترينا" الذي اجتاح (الولايات المتحدة الأمريكية) يوم (3 / 9 / 2005م) صرح (عوفديا يوسف) يوم الثلاثاء 6 / 9 / 2005م في الموعظة التي ألقاها في مدرسة "يحفيه دعت" الدينية بأن الإعصار هو عقاب من الرب للرئيس (بوش)، بسبب ما فعله بـ "جوش قطيف"، حيث قال: "إن الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها الولايات المتحدة مؤخراً هي نتيجة مباشرة لتأييد خطة (فك الارتباط)(*****)"، وأضاف: "لقد حدثت كارثة تسونامي وكوارث طبيعية مهولة، وكل ذلك بسبب الاستهانة بالتوراة؛ فالتوراة تحفظ العالم حيث توجد، وهناك في (نيو أورليانز) لا يوجد سوى زنوج؛ فهل سيتعلم الزنوج التوراة؟. لذلك تعرضوا لكارثة وأغرقتهم، لقد بقي مئات الآلاف دون مأوى، ولقي عشرات الآلاف مصرعهم، كل ذلك لأن الرب لا يقف بجانبهم". كما أوضح الرابي (عوفديا يوسف) أن ذلك كان عقاباً للأمريكيين على تشجيع (جورج دبليو بوش) لرئيس الوزراء (شارون) على طرد سكان (جوش قطيف) حيث تم طرد (15) ألفاً هنا، و (150) ألفاً هناك، فأوقع الرب عليهم الجزاء، وهو لا يؤخر جزاء أي مخلوق. وأضاف: "لقد كان السبب في الطرد وها هو يعاني منه، والآن يهتف الجميع ضده... ها هو عقابه على ما فعله بـ "جوش قطيف". وجميع هؤلاء الذين ينفذون تعليماته هم أيضاً ستحين ساعتهم، إن الرب - تبارك اسمه - صبور على الآثمين، لماذا؟ لأنه إلى أين يستطيع مرتكب الإثم أن يهرب من الرب؟ سيحين وقته وسيلقى جزاءه"(9).

وصرح (عوفديا يوسف) في عظته الدينية ليلة السبت - في أعقاب حريق "الكرمل"(******) - أن حريق "الكرمل" المدمر جاء نتيجة عدم حفظ يوم السبت. وأشار في عظته إلى نص التلمود البابلي: (تندلع النيران فقط في الأماكن التي يُدنس فيها السبت). وعلق (عوفديا يوسف) بقوله: "فانهارت المنازل، وأحياء بأكملها مُحيت، ولم يحدث هذا اعتباطاً، بل الأمر كله تدبير إلهي". وأضاف: "يجب علينا أن نتوب جميعاً وأن نحفظ السبت بالطريقة الملائمة؛ فعندما يتوب بني إسرائيل يحميهم الرب بجدار من نار"(10). كما صرح الرابي (عوفديا يوسف) في أعقاب حرب لبنان الأولى بأن قتل الجنود الإسرائيليين في حرب لبنان سببه عدم التزامهم بالشريعة.


--------------------

(*) لم تسهب التوراة في الأحكام الخاصة بالميراث، وقد وردت أحكام الميراث متفرقة على صفحات التوراة، إلا أنه توجد حادثة وحيدة جمعت معظم أحكام الميراث الأساسية في التشريع اليهودي في فقرات معدودة، حيث جاء في سفر العدد 27: "1فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلْعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى، مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلَةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلَةُ وَمِلْكَةُ وَتِرْصَةُ. 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الْجَمَاعَةِ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ قَائِلاَتٍ: 3«أَبُونَا مَاتَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ، بَلْ بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَنُونَ. 4لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلْكًا بَيْنَ إِخْوةِ أَبِينَا». 5فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبّ ِ.6فَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: 7«بِحَقّ تَكَلَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ، فَتُعْطِيهِنَّ مُلْكَ نَصِيبٍ بَيْنَ إِخْوَةِ أَبِيهنَّ، وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِلَيْهِنَّ. 8وَتُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: أَيُّمَا رَجُل مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ ابْنٌ، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابْنَةٌ، تُعْطُوا مُلْكَهُ لإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِخْوَةٌ، تُعْطُوا مُلْكَهُ لإخوَةِ أَبِيهِ. 11وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ، تُعْطُوا مُلْكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِلَيْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ». فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَرِيضَةَ قَضَاءٍ، كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى. (العدد 27: 1 - 11). ويتضح من النص السابق أن للبنات حقاً في ميراث أبيهن، إلا أن التوراة لم تطلق هذا الحق، بل قيدته بشرطين مهمين، الأول: ألا يكون للأب أبناء ذكور، والثاني: هو عدم زواج البنات اللاتي حصلن على ميراثهن من خارج القبيلة اللاتي ينتمين إليها، كما ورد في (سفر العدد 36: 6 - 7)، والهدف من هذا التشريع هو الحفاظ على الأموال والممتلكات داخل القبيلة الواحدة. إلا أن هذا التشريع الأخير طرأ عليه تعديل على يد الحاخامات، حيث أجازوا للبنات اللاتي يرثن الزواج من أي قبيلة أخرى وجديرٌ بالذكر فإن من الإشارات القليلة الخاصة بميراث البنات ما ورد في سفر أيوب، حيث إنه قد أشركهن في الميراث، ولكنها حالة استثنائية ترجع في رأي (W. corswant - كورسوانت) إلى حالة الثراء التي كان عليها أيوب، ونص ما ورد في سفر أيوب 42: 15 ما يلي: "15وَلَمْ تُوجَدْ نِسَاءٌ جَمِيلاَتٌ كَبَنَاتِ أَيُّوبَ فِي كُلِّ الأَرْضِ، وَأَعْطَاهُنَّ أَبُوهُنَّ مِيرَاثًا بَيْنَ إِخْوَتِهِنَّ." انظر: (مصطفى عبد المعبود سيد منصور (د)، توظيف الأحكام التشريعية في المشنا: أحكام ميراث الرجل أنموذجاً، في: نازك إبراهيم عبد الفتاح (د) وآخرون، المصطلح والنص في الدراسات العبرية، دار العلوم للنشر والتوزيع، القاهرة، 2006م، ص 315 - 317).

(1) منصور عبد الوهاب (د)، فتاوى الحاخامات. رؤية موضوعية لجذور التطرف في المجتمع الإسرائيلي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2010م، ص 322 - 323.

(2) إيلان شاحر، الحريديون والمجتمع والسياسة في إسرائيل، دار كنعان، دمشق، 2005م، ص 28 - 27.

(3) يهودا شلزينجر، الحاخام عوفاديا: "القضاة كفار والمحاكم ظلمة"، مختارات إسرائيلية، مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية بالأهرام، القاهرة، عدد 178، أكتوبر 2009م، ص102.

(4) عماد جاد (د)، "تجليات الأصولية"، مختارات إسرائيلية، مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية بالأهرام، القاهرة، عدد 187، يوليو 2010م، ص 4.

(**) التفلين (תפילין): عبارة عن صندوقين صغيرين من جلد الحيوانات "الكوشير"، ويُطلق على الصندوق الأول "تفيلا شل روش" أي الخاص بالرأس، ويوضع في مقدمة الرأس، ويحتوي على أربعة أجزاء تسمى "أربعابايتم" (البيوت أو الأجزاء الأربعة)، وفي كل جزء "بيت" من هذه البيوت الأربعة توجد واحدة من "البراشيوت" التالية: 1- (سفر الخروج 13: 1 - 10). 2 – (سفر الخروج 13: 11 - 16). 3 - (سفر التثنية 6: 4 – 9). 4- (سفر التثنية 11: 13 - 21). وطريقة وضع "البراشيوت" استناداً إلى "راشي" (ربي شلومو بين يتسحاك) و "الرمبام" (ربي موشيه بن ميمون)، هي وفقًا للوارد في التوراة في ترتيب فصول التلاوة (البراشيوت): "قدس" (الخروج 13: 1 - 10) ناحية اليسار بالنسبة للواضع، في البيت الخارجي، ومن بعده "ويكون متى أدخلك" (الخروج 13: 11 - 6) في البيت الثاني، و "اسمع يا إسرائيل" (تثنية 6: 4 - 8) في البيت الثالث، "فإذا سمعتم لوصايا" (التثنية 11: 13 - 21) في البيت الرابع، الخارجي الذي يقع على اليمين. فيما يضع نظام الربي "تام" (ابن الربي "راشي") "فإذا سمعتم لوصاياي" في البيت الثالث، و "اسمع يا إسرائيل" في البيت الرابع، ويُسمى "تيفيلن تام" نسبة إليه. انظر ( رشاد عبد الله الشامي (د)، الرموز الدينية في اليهودية، سلسلة الدراسات الدينية والتاريخية، مركز الدراسات الشرقية، جامعة القاهرة، 2000 م، ص 91 - 95).

(5) أحمد فؤاد أنور (د)، الصحافة الدينية في إسرائيل. بين قضايا الصراع مع العرب والتناحر الداخلي، عالم الكتب، القاهرة، ط 2، 2010 م ، ص 228، ص 237.

(6) Yair Ettinger , " Shas spiritual leader threatens mass exodus if IDF drafts ultra-Orthodox " , Haartez , 8 / 1 / 2013.

http://www.haaretz.com/news/national/shas-spiritual-leader-threatens-mass-exodus-if-idf-drafts- ultra-orthodox.premium-1.492554

(7) منى ناظم الدبوسي (د)، توظيف النصوص الدينية في الخطاب السياسي للحاخامات اليهود المتطرفين، في: نازك إبراهيم عبد الفتاح (د) وآخرون، مرجع سابق، ص 223.

(***) الهولوكوست: يستخدم المصطلح للإشارة إلى الإبادة النازية لليهود، فبحسب الرواية اليهودية، فقد تمت ملاحقة النازيين لليهود في سنة 1933م، إلا أن الإبادة الجماعية لليهود تم تنفيذها خلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م)، حيث قام الألمان وشركاؤهم بقتل ستة ملايين يهودي خلال أربعة أعوام ونصف العام. انظر: (المركز العالمي التوثيقي والبحثي والتعليمي لتخليد ذكرى الهولوكسوت (ياد فاشيم)، http://www1.yadvashem.org/yv/ar/index.asp ).

(****) العجل الذهبي "חטא העגל": عجل من الذهب صنعه (هارون) لبني إسرائيل كي يعبدوه، خلال غياب (موسى) عندما ذهب ليصعد جبل سيناء. انظر: (سفر الخروج 32).

(8) J post.com staff ," Ovadia Yosef: Shoah victims reincarnated sinners" , The Jerusalem post , 5 / 7 / 2009 , http://www.jpost.com/Israel/Article.aspx?id=147578

(*****) فك الارتباط أحادي الجانب: خطة أمنية اقترحها رئيس الوزراء حينها (أريئيل شارون) وتم تنفيذها في أغسطس 2005م. حيث قامت (إسرائيل) بإخلاء مستوطناتها في غزة وعددها (21) مستوطنة، و (4) مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

(9) Zvi Alush , Rabbi: Hurricane punishment for pullout , Ynetnews.com. 7 / 9 / 2005 , http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3138779,00.html

(******) حريق الكرمل: حريق مدمر شب في شمال (إسرائيل) بين يومي (2 ديسمبر، 5 ديسمبر 2010م) بدأ في جبل الكرمل جنوب (حيفا)، وأسفر عن وفاة (44) شخصاً، وإصابة العشرات، وإجلاء أكثر من (17.000) شخص، وإحراق (12.000) فدان، وهو ما جعله الأكثر دموية في تاريخ (إسرائيل).

(10) Jonah Mandel. Jpost.com staff ,” Yishai: Rabbi Ovadia Yosef is 'in tears' about Carmel fire” , The Jerusalem Post , 5 / 12 / 2010

http://www.jpost.com/NationalNews/Article.aspx?id=198052

 
 
   Bookmark and Share      
  
  عوفديا يوسف (3)

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7