الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2016
 
الأحد 27 نوفمبر 2016

محمد الشاعر يكتب عن : الشرعية المنسية ؟؟
“الشرعية” .. كلمة طالما أرقت وتؤرق الكثيرين بدءاً من الانقلاب مروراً بالغرب إلي أن ينتهي المطاف ببعض الكيانات الليبرالية المناهضة للانقلاب .. والتي يمكن أن تقبل أي شيء ألا عودة “الشرعية” !!
رغم أن عودة الشرعية .. ولو لفترة تعتبر هي الحصن الآمن لكل حقوق هذا الشعب
والتي تضمن إعادة النظر في كل إتفاقيات أو قروض أقرها الإنقلاب ، وتضمن إلغاء كل ما يضر بمصلحة هذا الوطن .
عودة الشرعية هي المرادف الحقيقي والوحيد لإعتبار أن ماحدث فى ٣\٧ انقلاب مكتمل الأركان ، فالعجب كل العجب ممن يعتبر ٣\٧ انقلاب ، ولا يصر علي عودة الشرعية !
هناك بالفعل كيانات ثورية تنادى بعودة الشرعية ، وأخرى ادعوها “سياسية” ، لا ثورية .. تعمل علي مناهضة الانقلاب دون الحديث عن عودة الشرعية رغم اعترفها بان ما حدث انقلاب !
والجميع يرى الخلافات والتناحر بين الكيانات المختلفة :
مثلاً المجلس الثورى ، والجمعية الوطنية ، وتحالف دعم الشرعية ،وأخير حركة غلابة ، مبادرة تلو الأخرى .. وشائعات بالمصالحة بين الجماعة ونظام الانقلاب
كل ذلك يحدث وسط تجاهل متعمد من البعض للشرعية .
لا أقصد هنا الشرعية المختطفة المتمثلة في د.محمد مرسي الرئيس المنتخب ..
وإنما أقصد الشرعية المنسية : “البرلمان المصري” .. الشرعية المنعقدة بتركيا ،
فهو كيان منتخب بإرادة شعبية ، وأقره د.مرسي من محبسه ، وهو المتبني لكل الثوابت الثورية .. والتي أساسها عودة الشرعية .
إن الإعتراف بهذا البرلمان جزء أصيل من الإعتراف بالشرعية الكاملة ، فلماذا لا يكون القرار موحداً ، من كيان موحد منتخب ، يمثل كل الشعب ؟؟
لماذا لا نلتف جميعاً وندعم بقوة هذا الكيان ؟؟
كيف لنا أن نتفاني فى الدفاع عن الشرعية ، ونتجاهل الكيان الشرعي المتواجد بين أيدينا ؟ فإذا تم ذلك .. ستكون كل الكيانات الأخرى مجبرة علي الإلتفاف حول هذا الكيان وأي حديث أو تصور أو نقاش سيكون معه فقط . وبهذا تجمع كل الأصوات المشتتة والآراء المنفردة .
البرلمان يمثل الشعب .
أما باقي الكيانات فتمثل أما رموز لتوجه معين ، أو فصيل بعينه ، وكلها تسقط طالما تعزف منفردة .
لذلك .. فإذا كان علينا أن ندعم كياناً فعلينا أن ندعم الكيان الشرعي الذى يسير على كل مبادئ الثورة ، ويحرص علي دعم مصالح هذا الشعب .
ولذلك فالنداء هنا موجه للثوار :
ان إتحدوا حول هذا الكيان الشرعي ، والذي يعد الوحيد الذى له حق التحدث باسم الثورة والشرعية .
وندائي الي الكيانات المتناحرة ، سواء الثورية .. أو السياسية المناهضة للانقلاب :
ليس من حق أحد أن يفرض رأياً أو توجهاً معين فى ظل وجود كيان منتخب شرعي حر خارج السجون .
تحدثوا معه، وانسجوا لنا مزيجاً ثورياً مكتملاً يعيد التفاف كل الشعب المصرى حوله،
نسيجاً يذكرنا بهذا الذي كان يوم ٢٨يناير “جمعة الغضب” .
وأولاً وأخيراً فالكلمة للشعب عامةً .. وللشباب خاصةً ..
لأنه يمثل الأغلبية وأيضا هو صانع الوعي والمستقبل

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الشرعية المنسية ؟؟

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7