الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2016
 
الأحد 16 أكتوبر 2016

هيام سويلم تكتب:السيسي و"الكوهن" السياسي.. واتفرج يا سلام
(۱)
مع اقتراب حلول ثورة الغلابة في 11/11 توقعنا حدوث مصيبة مفتعله حتى يستند عليها السيسي لينشر الجيش في شوارع مصر في 6 ساعات كما هدد من قبل الشعب بدعوى انه يحارب الارهاب المحتمل وأهل الشر الذين لم يسلموا من كلماته مع كل خطاب او اجتماع له وفي الأصل هو الذي ينشر الشر في ربوع مصر ويحارب طواحين الهواء !

(۲)
أمس بعد أن فقد الجيش 12 جندي في كمين زعدانة بسيناء، والله اعلم من القاتل ؟ ، وما الدوافع الخبيثة وراء الحادث البشع ؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات ؟
ثم خرج علينا السيسي ليجري حوار صحفي مع اعلامه المضلل الذي يرافقه مع كل مصيبة فقال السيسي (ان الجيش قادر على حماية مصر وحماية امن دول الخليج) ، وقد استغربت من هذا الكلام الذي اعتبرته في شرع الحريم كهن ، وان كنت متأكدة انه اراد بكلماته المضحكة ان يغازل المملكة السعودية بمنديل أبيض بعد ان طعنها وصدم العرب بتصويته على الفيتو لصالح روسيا
كما انني مندهشة من كلامه المتناقض كيف يحمي الجيش مصر ودول الخليج والامة العربية وهو لم يستطيع حماية نفسه في كمين زعدانة ؟

(۳)
انها السخرية والخيبة في الوقت المحزن ان يعقد اجتماع مع رؤساء التحرير الموالون له ليقص عليهم حكاياته في اننا نمشي في طريق الاصلاح والبلد افتقرت الى كيلو السكر والارز ورغيف العيش المعجون بالسوس الروسي الذي اجبرنا عليه ان نأكله ومن مات فليموت ليرضي عنه بوتين ويكون سنده اذا قامت قيامة الشعب عليه مثل بشار تكون روسيا في ظهرة حتى لا يسقط كتمثال العجوة .

(٤)
كانت النكتة التي اضحكتني عن فرص عمل للشباب في مشاريع سوف ينتهي العمل منها سنة 2060
واذا كانت مصر اصبحت على يده شبة دولة وكل يوم تتورط في ديون ونسد الديون ببيع اراضي فكيف ستكون مصر في السنوات القادمة وكل يوم تنقص جزيرتين وبيع اراضي للعرب والشعب دفع الفكة ويموت من الجوع ، كل يوم عايز فكة وفلوس وتنفيض جيوب الغلابة الذين اصابهم المرض من قلة الحيلة فلا اكل ولا علاج ومن يصرخ من الجوع يعتقل .

(٥)
الغريبة ان اجتماعه مع اعلامه المضلل لم يستطيع اى منهم ان يوجه له سؤال عن الواقع المرير الذي وضع الشعب في خانة المخنوقين وجاءت الاسئلة عن القرض والمستقبل اى قرض واى مستقبل ونحن نعيش اسود ايامنا في الحياة وركعت مصر فعلا بعد ان بيعت الارض لدول الجوار وصممت حكومتة على سقوط الجزر من خريطة مصر حتى لا تغضب السيسي الذي شرع وقرر ان يهدى السعودية جزيرتين على طبقين من ذهب .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 السيسي و"الكوهن" السياسي.. واتفرج يا سلام

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7