الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2016
 
الجمعة 14 أكتوبر 2016

محمود سلطان يكتب: هل سيكون النفط الإسرائيلي بديلًا عن السعودي؟!
أرض سيناء ليست للبيع!! الكذاب الأشر! هل سدد محمد كمال فاتورة دعوته إلى التهدئة؟! هل قُتل القيادي الإخواني فعلًا في

ردًا على قرار شركة "أرامكو" السعودية، وقف مد مصر بالنفط.. قال المتحدث باسم وزارة البترول، حمدي عبد العزيز، في مداخلة هاتفية ببرنامج "على هوى مصر"، على قناة "النهار": "مصر ما بتتعاقبش ومش هنتزنق وتعاقدنا مع شركة أخرى".
لغة عبد العزيز، كانت مثل تصويت حكومته "المضحك" والكاريكاتوري في مجلس الأمن بالموافقة على قرارين متناقضين في وقت واحد، أحدهما روسي (باستمرار قتل السوريين)، وآخر فرنسي (بحقن دمائهم)!!
كلام عبد العزيز يتضمن الشيء ونقيضه "عنجهية" فارغة ـ مصر ما بتتعاقبش ـ ونقيضه "الهرولة والاستجداء" من الآخرين (تعاقدنا مع شركة أخرى)!
قد نصدق هذه "العنجهية"، إذا كنت تمتلك قرارك النفطي، تنتج ولا تستورد، وتستجدي الآخرين لإنقاذك من نتائج أسوأ حماقة دبلوماسية في تاريخ مصر القديم والجديد.
المدهش أن المتحدث الرسمي لوزارة البترول "شجيع السيما"، وهو يستعرض "عضلاته" على قناة "النهار" لم يفصح عن اسم "الشركة" التي هرول إليها واستغاث بها لإنقاذ نظامه، من مستقبل يتطابق مع نهاية نظام مرسي، الذي سقط بـ"السكتة النفطية".
عبد العزيز لم يمتلك الشجاعة ليعلن على الرأي العام اسم الشركة التي مدت إليه طوق النجاة، ولا ندري ما إذا كانت آسيوية أم إسرائيلية؟!
غير أن الزميلة لميس الحديدي، في برنامج "هنا العاصمة" على الـ"سي بي سي"، أعفت عبد العزيز من "الحرج"، وألمحت إلى الجهة التي ربما نضطر إليها في شراء مشتقات النفط.
واللافت أن الحديدي استخدمت ذات مفردات "العنجيهة"، التي وردت على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول، وقالت: "إن مصر لا تعاقب".. ولكنها عادت وعبرت عن "خوفها" من أن نضطر إلى مد اليد إلى إسرائيل، وقالت: "لا يمكن ليّ ذراع مصر بمساعدات بترولية ولا يمكن أن نقبل بذلك، وعلى المصريين أن يراجعوا أنفسهم عشان إحنا لو اتزنقنا هنضطر ناخد الغاز من إسرائيل"!!
ولعلنا نسأل بالتبعية: لماذا لم تكشف وزارة البترول عن هوية الشركات التي تعاقدت معها؟!.. هل ثمة ما "يخزي" أو "يخجل" أو يجرح الكبرياء الوطني للمصريين؟!
حتى البيان الذي صدر عنها يوم أول أمس 11/10/2016، لم يشر إلى الكميات المستوردة، ولا إلى اسم الشركات التي تعاقدت معها، ولا شروط التعاقد.. في خطوة جديدة، لا تخلو من "ازدراء" للرأي العام.
تقارير صحفية نشرت يوم أمس 12/10/2016، في لندن نسبت إلى "مصادرها" كلامًا يشير إلى أن مصر تلقت عروضًا من ثلاث جهات، وهي روسيا وإيران وفنزويلا.. فأي تلك الدول مدت مصر بالنفط البديل.. وما هي الشروط.. خاصة أنها دول تشارك في الذبح العلني واليومي للشعب السوري.. وأيدت مصر موقفها في مجلس الأمن؟!
فهل خضعت القاهرة لابتزاز تلك الدول؟! وما هو الثمن الذي سيسدد فاتورته الشعب المنهك والمرهق.. وليس سكان "مصر الثانية" الذين يرفلون في نعيم السلطة وسخائها وعطاياها وخزائنها المفتوحة عليهم على البحري؟!

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
  هل سيكون النفط الإسرائيلي بديلًا عن السعودي؟!

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7