الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2016
 
الأربعاء 5 أكتوبر 2016

شرين عرفه تكتب: «اللصوص» يتصدقون علينا بأموالنا.. والسيسي «يبصق» على الشعب!
في كل يوم تظهر فيه دولة السيسي ،مخرجة للشعب المصري لسانها ،تتحدى 90 مليون،

-البراءة للقتلة ، والتصالح مع الفسدة والتكريم للصوص،

مبارك ورجاله.. براءة
كل الضباط الذين أدينوا بقتل الثوار ، وبعضهم اعترف بقنصه للمتظاهرين وأخذ حكما بالإعدام (محمد السني) ...براءة

حسين سالم ..صاحب أكبر قضايا فساد مالي في تاريخ مصر ، صاحب صفقة بيع غازنا بأبخس الأسعار لإسرائيل لنشتريه منها ثانية بأضعاف ما تم بيعه....براءة

ليس هذا وحسب ، مصر تطالب دول العالم بالإفراج عن أمواله بعد إعلانها التصالح معه،

لم ينته الأمر بعد ، خرج علينا سالم وابنائه في الإعلام ليقولوا للشعب المصري : نحن لم نتصالح مع الدولة ، نحن شرفاء ولم نرتكب جرما ، ومبلغ ال 5.5 مليار جنيه التي قمنا بسدادها هو تبرع مننا للشعب المصري.

تبرع؟!!!!! ....اللصوص يتصدقون علينا بأموالنا؟!

حسين سالم بريء .. والفتات الذي ألقى به للشعب إنما هو صدقة منه.

حسين سالم الذي صدر حكم غيابي عليه وعلى ابنه وابنته في أكتوبر 2011، بالسجن سبعة أعوام لكل منهم بتهمة غسيل الأموال...براءة

حسين سالم الذي صدر حكم غيابي آخر في أول مارس 2012، بالسجن 15 عاما بعد إدانته في قضية تصدير الغاز إلى اسرائيل بأقل من أسعاره العالمية بشكل رأت فيه المحكمة إضرار كبير بمصالح مصر الإقتصادية بل وتخريب عمدي وإهدار لثرواتها ومواردها القومية ...براءة

حسين سالم الذي حُكم عليه وعلى ابنه في نفس العام 2012 بالسجن المشدد لمدة 15 عاما لكل منهما لاتهامهما بالاستيلاء على 35 فدانا من أراضى الدولة بالإضافة إلى 7 سنوات أخرى فى قضية غسل أموال بلغت قيمتها 4 مليارات دولار...
براءة

حسين سالم الذي رأت محكمة الاستئناف الأسبانية في مايو 2012 أنه بالفعل مدان هو وابنائه، ووافقت على تسليم سالم وابنه وابنته إلى مصر، لمحاكمتهم بتهم غسيل أموال واستغلال نفوذ مرتبطة بصلته بنظام مبارك ..(ثم تم تعليق التنفيذ لحين نظر دعوى رفعها سالم على المحكمة)....براءة

حسين سالم الذي صدر حكم في أبريل 2012، بانقضاء دعوى جنائية ضده فى قضية اتهامه بالرشوة ومنحه علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس المخلوع خمس فيلات مقابل الحصول على أراض.... براءة

حسين سالم الذي أصدرت محكمة مصرية حكما ضده وضد نجله ونجلته بالسجن 10 سنوات لكل منهم في سبتمبر 2014،فى قضية فساد كبرى تتعلق ببيع الكهرباء بالأمر المباشر....براءة

وبكل تبجح يعلن في لقاء تليفزيوني له مع أحد أذرع السيسي الإعلامية "عمرو أديب" احتقاره لثورة يناير واعتبارها مؤامرة إخوانية كونية تدعمها قطر ، بل ويدعو على الثوار ، ويمن على الشعب المصري بصدقته التي بلغت 5 مليار،

الطريف في الأمر ، أنها ليست المرة الأولى التي يتصدق فيها علينا اللصوص بأموالنا بمساعدة رأس الفساد في مصر "السيسي"

فالضرائب التي اعترف نجيب سويرس بها في خطاب بخط يده ، بعد أن طالبه بردها الرئيس محمد مرسي في 2013 وبلغت 14 مليار جنيه ،تم الإتفاق وقتها على سداد 7 مليار جنيه منهم،
ودفع بالفعل 2 ونصف مليار للدولة وكتب على نفسه شيكات ببقية المبلغ،

إلا أنه وبعد الدعم المالي الذي قدمه سويرس لمظاهرات 30 يونيو، واعتلاء السيسي حكم مصر ممتطيا دبابته ، وظهور الفسدة والسفهاء والموتورين من الأقباط، لم يعد بحاجة لسدادها،

فقد تنازلت الدولة طواعية عن بقية المبلغ، بل والأدهى والأمر أنها اعتبرت ال 2 مليار ونصف التي دفعها سويرس كضرائب ، غير مستحقة ، فقام السيد سويرس متكرما وأعلن في الصحف في 2014 أن المبلغ الذي دفعه في عهد مرسي،هي صدقة منه على مصر، وألحقها بصدقة أخرى تبلغ مليار جنيه لصندوق تحيا مصر.

-هو لا يتصالح فقط مع الفسدة ، ولا يتعمد فقط تعيينهم في كل المناصب، بدء من تعيين فاسد رئيسا للوزراء (إبراهيم محلب) ، ومختلسا محافظا للقاهرة (اللواء عاطف عبد الحميد) ، ومدان في قضية كسب غير مشروع رئيسا لذات الجهاز الذي أدانه (اللواء عادل السعيد)!!

بل يتعمد السيسي أن يقف الفسدة بأحذيتهم فوق رأس كل مصري، لمزيد من التنكيل و الإذلال،

التنكيل بشعب تجرأ في 25 يناير وخرج بثورة على هؤلاء.

جميع العساكر الذين حكموا مصر من قبل سرقوا مواردها ونهبوا خيراتها ودمروا حاضرها وألهبوا ظهورنا بالسياط

لكن السيسي هو الوحيد الذي أصر على بيع الأصول وتخريب الممتلكات وتدمير الحاضر والمستقبل ، وإذلال الشعب وضربه بالحذاء،

الجيش الذي هددنا السيسي بأنه سيفرد مصر كلها في 6 ساعات إذا ثرنا عليه ، خرج المتحدث باسمه، ليعلن إحباطه هجرة غير شرعية على مركب بسواحل رشيد ، كيف أحبطها؟؟..أغرقها ،وقتل ما يزيد عن مئتي شخص بها ، ثم رفض المشاركة في إنقاذ الضحايا (بشهادة أهل رشيد) ومن نجا منهم اعتقله ،وربط أيدي المرضى في أسرة المستشفى بكلابشات،

وترك الأهالي خمسة أيام متواصلة يحاولون البحث عن ذويهم، وحينما استخرجوا جثامينهم، تعفن بعضها في المستشفيات ، حيث لم توفر لهم الدولة الأكياس الكافية ولا الثلاجات،

وبعد أيام قليلة من تلك المأساة ، نفس هذا الجيش، أعلنت قواته البحرية ؛ عن إنقاذها سائح تعرض لإغمائة في عرض البحر ، فحملته إلى الشاطيء هو واللانش الخاص به،

-السيسي وقادة جيشه يبصقون إذن على الشعب!!

دولة السيسي (إن اعتبرناها دولة) ما هي إلا تركيبة فريدة من أحط أشكال الثورة المضادة، ملتحمة بأشد أنواع الأنظمة العسكرية جنونا و فسادا وخيانة وعمالة على الإطلاق

 
 
   Bookmark and Share      
  
 «اللصوص» يتصدقون علينا بأموالنا.. والسيسي «يبصق» على الشعب!

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7