الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2016
 
الأربعاء 5 أكتوبر 2016

هيام سويلم تكتب: "السيسي" على طريقة "أمنا الغولة".. "ها يغتال المصريين"!
(١)
أمس قامت وزارة الداخلية ، باغتيال القيادي الاخواني محمد كمال، بعد ان نشرت الصحف الموالية للسلطة في البداية خبر اعتقاله المنسوب الى الداخلية، بالاضافة الى شخص أخر يدعى ياسر شحاته، قالت انه كان بصحبة "كمال".. إلى هنا والخبر عادي.
لكن الغير عادي أو المشكوك فيه يخرج علينا بعد ساعتين وعشرين دقيقة مصدر بالداخلية يقول أن القيادي محمد كمال قتل في اشتباكات بينه وبين الداخلية؟
هذا ما يسمونه في شرعنا طريقة – استحمار الشعب – وطبعا مافيش اسهل من كده، شأن تصفية محمد كمال ورفيقه هو شأن تصفية 5 أشخاص قبل أشهر قالت الداخلية انهم الجناة الذين قتلوا الشاب الايطالي ريجيني، ولكن طريقة – الاستحمار – لم تأكل مع الشعب الايطالي .

(٢)
سؤال ألح على تفكيري لماذا القوا القبض على كمال أو قتلوه؟
هل كان بمنزلة أسلحة وزخائر أو قنابل ملوتوف أم كان بحوزته منشورات لقلب نظام الحكم المقلوب ؟
ما أسهل أن يربطوا حول جسده حزام ناسف عشان المخرج عايز كده .
انها أرواح المصريين الرخيصة في عهد السيسي فقاموا بتصفيتها للتخلص من جماعة الاخوان إما بالاعتقال والموت داخل السجون أو بتصفيتهم يوم بعد يوم حتى يتخلص منهم ولا يسببوا له صداع في رأسه .
اسلوب رخيص وما اسهل الطريقة التي يتعاملون بها مع الضحايا والدلالات التي يفندون جرائمهم ويكيفون بها القضية أمام الرأي العام ،
كما قلت قبل ذلك على طريقة الاستحمار .

(٣)
كل يوم قتل وتصفية وتطالعنا نشراتكم بأن قتلى أمس هم أعضاء في جماعة بيت المقدس واليوم قتلى منتسبون إلى جماعة الاخوان وغدا قتلى منتسبون ألى جماعة بيت جحا ، ولن تنتهى رحاية القتل الا بعد ان يبيد السيسي كل المصريين .
ما يحدث في مصر من قتل يذكرني بقصة أمنا الغولة التي كنت استمع اليها وأنا صغيرة كانت تحكيها لى أمى ان الغولة أكلت أهالي البلد لأنها كانت جائعة وبعد أيام لم تجد ما يشبعها بعد ان اتعبها السير في البحث عن ضحايا فاستدارت على أولادها فأكلتهم .

(٤)
الان اسأل نفسي واسألكم من منا سيكون عليه الدور في القتل بتهمة الخلية النائمة او جماعة المتشائمين، وإن كنت متأكدة اننا جميعا سنموت قتلى على يد جيش السيسي الذي هددنا به منذ أيام، او داخليته ولن يبقى منا غير رجال الاعمال والاغنياء ، اما الغلابة فلا مكان لهم في مصر لأنهم في شرعه كالدود شيئ مقرف بالنسبة له أشكالنا لا تروق له .
مهمتنا فقط أن نتبرع كل يوم بجنية للتصبيح على مصر ، وإذا ما انتهت الجنيهات نعطيه الفكة، واذا انتهت الفكة من جيوبنا تنتهي مهمتنا ونصبح كالجياد المريضة يريحها من بيده البندقية بطلقة رصاص .

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 "السيسي" على طريقة "أمنا الغولة".. "ها يغتال المصريين"!

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7