الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2016
 
السبت 10 سبتمبر 2016

آيات عرابي تكتب | اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً

كل المحاولات التي تجري منذ مجزرة رابعة تهدف إلى امتصاص زخم الثورة
الجميع يعلم ان عصابة الانقلاب زائلة وأن معتوه الانقلاب لن يستمر وأن أسياده عينوه لمرحلة مؤقتة سيذبحوه بعدها ذبح النعاج وسيلقون به في أقرب صندوق قمامة
والمطلوب منه هو تدمير مصر وتقسيمها إلى قطع صغيرة
(الأستاذ عامر عبد المنعم له مجموعة من المقالات الممتازة في هذا الصدد تشرح الأمر بالتفصيل)
منذ البداية يعملون على تكبيل يد الثورة عن تحقيق اهدافها
وأهمها عودة الرئيس مرسي
وفي خلال سعيهم الدؤوب لمنع الثورة من الوصول لهدفها, يعملون على حماية قفا مؤسسات العسكر بخزعبلات من نوعية “الجيش الوطني”
وفي هذه الأثناء يشيع صبية المخابرات الغربية الفوضى في معسكر الثورة في محاولة لوضع العربة أمام الحصان وتمرير نتائج الانقلاب ويثيرون لغطاً من نوعية
تعالوا نصطف يا ولاد
طيب ما احنا مصطفين من الاول, نصطف على ايه تاني ؟
طيب خلاص نعمل حل اقليمي يرعاه الواد سلمان
فتمسك أنت بالوردة وتقطع أوراقها (سلمان ضد الانقلاب – سلمان مع الانقلاب)
وفي اثناء انشغالك تكون حرارة الثورة قد هبطت عدة درجات وانت لا تشعر ثم تجد نفسك أمام واقع حقيقي تم تحذيرك منه لتجد ان سلمان اسوأ من شقيقه المقبور عبد الله
ثم مبادرات من اجل الثورة ثم مبادرات من اجل المبادرات
وهكذا تجد نفسك في دوامة لا تنتهي من المبادرات
الشعب التركي لم يقل ان الرئيس اردوغان هو رئيس حزب العدالة والتنمية
بل خرج الجميع من جميع الاتجاهات السياسية ليضربوا بأيديهم على رأس القوات الانقلابية
انقلاب يعني اختطاف لارادة الشعب وما تم اختطافه تتم اعادته عنوة بدون مبادرات
لو اعتمد الفلسطينيون على المفاوضات لما ظل فلسطيني واحد في فلسطين
كل ما يحدث هو تكتيكات تعطيل للثورة لتفتيت معسكرها وتحويله إلى فرق بعد أن كان كتلة واحدة بعد الانقلاب.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
اذبحوا بقرة ولا تسألوا ما هي ولا ما لونها
عندما يقع انقلاب على رئيس انتخبه الشعب, فعليك أن تقاوم الانقلاب وتسقطه لاعادة الرئيس الذي انتخبه الشعب, لا أن تسأل عن بديهيات
الانقلاب يقابله مقاومة الانقلاب
وفشل الانقلاب يعني عودة صوت الشعب
وصوت الشعب هو الرئيس المنتخب
والرئيس المنتخب تصادف ان اسمه د. محمد مرسي
سواء اعجبك هذا ام لم يعجبك !!
حين تنظف أذنيك من تراب المبادرات والمهاترات ومواويل المصاطب التي يعزفها بعض الذين يعانون من الفراغ وابتعاد الأضواء, ستجد الأمر بسيطاً
فشل الانقلاب = عودة الرئيس مرسي
الأمر ليس معقداً
والذين يتحدثون عن ضرورة تراجع الإخوان المسلمين هم في الحقيقة يفكرون كالعسكر, فالعسكر يعتبرون الرئيس مرسي رئيساً للإخوان المسلمين
ولهؤلاء لزم التنويه أن الرئيس مرسي منتخب من الشعب إن كانوا قد فقدوا الذاكرة
معسكر الثورة ليس بحاجة إلى مبادرات بل بحاجة لوضع خطة لكسر الانقلاب
معسكر الثورة ليس بحاجة إلى تلك النوعية من الالاعيب والهزل السياسي
افصلوا السياسة عن الثورة .. لا سياسة في الثورة
ثورة تعني ثورة فقط
الهدف واضح منذ البداية والافضل ان نضع خططا لتنفيذه
ومن يستبعد الأيدي المخابراتية الغربية في مثل تلك الالاعيب, فيكفيه ان يتابع موقف بريطانيا حين لوحت بتصنيف الاخوان كجماعة ارهابية قبيل موعد 25 يناير الماضي
الثورة المصرية هي شقيقة الثورة السورية لا ينفصلان
فكل من مصر وسوريا تمتلكان حدودا مع فلسطين المحتلة ان لم يكن البعض قد انتبه الى ذلك
كل ما يحدث هدفه حماية ظهر الكيان الصهيوني من احتمالات نجاح الثورة وعودة الرئيس المنتخب د. محمد مرسي
لسنا بحاجة إلى مبادرات او جلسات بل نحن بحاجة إلى سيناريوهات لتحقيق أهداف الثورة

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7