الأربعاء 30 ديسمبر 2015

"أيات عرابى" تكتب .. طوبة أخرى في الجدار
هل تذكرون أغنية لفريق بينك فلويد عنوانها Another Brick In The Wall (طوبة اخرى في الجدار) ؟

في كليب الأغنية عدة صور تلخص حالة البعض

مرحلة الفرن

في البداية تلتحق بالمدرسة لتتعلم "سبام"
أكاذيب عن هزيمة أكتوبر مثلا واكاذيب عن ان أخناتون هو أول الموحدين
مع انك اذا قرأت القرآن ستدرك ان سيدنا آدم هو أول الموحدين وأن ما يدرسونه لك محض تخاريف
تسحق المفرمة عقلك وتسطح دماغك وتحولك من انسان حر إلى شخص مقيد الفكر يؤمن بخزعبلات

وبعدها تأتي مرحلة السور

إعلام العسكر في مرحلة مبكرة أوي بيبدأ يحط سور على دماغك عشان يمنعك من التفكير ويمنع عقلك انه ينطلق ويبحث ودي عملية مكملة للعملية الأولى واذا استجبت ليها عقلك بيمتليء بالمزيد من الخزعبلات زي مثلا ان مصر دفعت 100 الف شهيد عشان القضية الفلسطينية وغيرها كتير من الخزعبلات عاصرناها قبل الانقلاب زي (بيع الهرم لقطر وتأجير قناة السويس مثلا)

المرحلة الثالثة هي مرحلة التحول الكامل الى جماد لا يفقه شيئاً

وهي مرحلة الطوبة او الشاكوش أو أي جماد, سمها كما شئت

في هذه المرحلة يكون عقلك قد تسطح تماما والغيت قدرتك على أي بحث أو تفكير وتصدق كل اللي بيتقال بدون تفكير مهما كان سطحياً وغبياً وعديم المنطق, مثل (الاخوان قتلوا بعضهم في رابعة عشان يكسبوا تعاطف الناس) !

هي منظومة تعمل على عقلك منذ الصغر بخطوات محسوبة

وليس سرا ان امريكا طلبت كثيراً في عهد المخلوع تعديل مناهج الدراسة وحذف آيات الجهاد من المناهج الدراسية والآيات والأحاديث التي تعتبرها الإدارة الامريكية محرضة على العنف وليس سراً ان الكيان الصهيوني طلب نفس الشيىء وببجاحة اكثر.

وليس سراً ان المخابرات الامريكية هي التي أسست للمقبور عبد الناصر راديو صوت العرب
(كتاب لعبة أمريكا الكبرى)

الانقلاب وتحديدا مجزرة رابعة كانت كمطرقة كسرت فتحة في السور بالنسبة لكثيرين وأنا منهم, فتحت لنا طاقة رأينا منها الحقيقة, فكسرنا ما تبقى من الجدار

هناك آخرون غير قادرين على النجاة من عملية الفرم الثلاثية, فيمر عقله على مناهج تم العبث بها ثم تتم معالجة عقله عبر إعلام العسكر ثم يدخل الجيش المصرائيلي الذي انشأه الاحتلال البريطاني سنة 1886 بمرسوم من اللورد دافرين

وفي الجيش المصرائيلي يتعلم أن يطيع اوامر مجموعة من المعقدين والفاسدين والخونة بدون تفكير مع انه (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)

هؤلاء يصبحون آلات عمياء صماء بكماء للقتل والتدمير والتخريب وتهجير المصريين وهرم أعوان العدو وآلاته وأحذيته بجهلهم

وهؤلاء تستطيع رؤيتهم في فيديو الشاب الفلسطيني الذي قتله جندي مصرائيلي ثم في فيديو الضابط المصرائيلي الذي يقتل صياد فلسطيني

ويتحولون إلى طوبة أخرى في الجدار

حين يدفعك جهلك لقتل مسلم فلسطيني والابتسام في وجه العدو الصهيوني, فجهلك في هذه الحالة لا يشفع لك ولن يعفيك من حساب الله لك

معرفتك ووعيك بحقائق الأمور وكسر الجدار الفكري حول عقلك هو جزء أساسي من الثورة

 
 
   Bookmark and Share      
  
 طوبة أخرى في الجدار

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7