الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الاول من تقارير عام 2014
 
الإثنين 25 أغسطس 2014

ورطة الصهاينة اليهود والعرب
بقلم - أحمد القاعود :

الحرب الصهيونية الارهابية علي قطاع غزة ، ليست هدفا اسرائيليا نابع من داخل الكيان ، كل ما تريده اسرائيل هو الأمن فقط لمواطنيها و الحفاظ علي أرواحهم و حتي عدم توريط جيشها بمعداته وتجهيزاته العالية خوفا من الخسائر البشرية التي قد تلحق بها .
السؤال المطروح اذا : لماذا طال أمد هذه الحرب التي لم تحقق أي هدف لها حتي الآن لا بهدم أنفاق ولا بنزع سلاح المقاومة ولا بغيره من الأهداف التي قد يخرج بها رئيس الوزراء الصهيوني يعلن نصره السياسي أمام ساسة كيانه ؟؟!!

الواقع يقول أن الحرب الصهيونية علي القطاع ربما دبر لها أن تكون عملية قصف جوي قد يستمر يوما أو يومين أو ثلاثة علي الأكثر ردا علي عملية خطف ثلاثة مستوطنين يهود في الضفة الغربية وقتلهم ، لكن هناك من دفع وراء هذه العملية الوحشية للاستمرار ، و فوض الكيان وقيادته لقيادته لقتل المزيد من الأطفال و النساء العزل حتي يضغط سياسيا علي حركات المقاومة الاسلامية في القطاع المحاصر .

اسرائيل لم تخض حربها وحدها و انما خاضت حربا بالوكالة عن أنظمة العفن و الارهاب العربي وهي نظام 30 يونيو الارهابي في مصر و أل سعود وأل خليفة و كلهم يقفون وراء اسرائيل و يدعمونها في حربها الهمجية ضد المسلمين ، اعتقادا منهم أن القضاء علي الجهاد ومقاومة العدو سيحصن أنظمتهم البائسة في مواقعها ، وسيكون خدمة لن تنساها لهم الولايات المتحدة الأمريكية واسرئيل .

اسرائيل اذا افترضنا أنها ،دولة ، تنتمي فعليا للعالم المتقدم الديموقراطي الذي يضع مصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار ، وهي لا تتخذ خطوات أو تورط نفسها في أفعال ارضاء لغيرها خاصة و أن هذه الضغوط التي تمارس عليها ليست من أصدقاء وانما من أعداء كانت وستظل تحتقرهم لكنها مضطرة للتحالف معاهم و الرضوخ لخيانتهم أمتهم ن خاصة و أن خسائرها المادية من صواريخ المقاومة ليست بالكبيرة .

فكلمة رئيس وزراء العدو نتنياهو بأن العرب كلهم ضد حماس ، تمثل عارا علي جبين الأمة العربية بكاملها ، بالتأكيد الرجل صادق في عبارته ، لكنها لا يردي تفسيرها أكثر من ذلك حتي لا يفضح أولئك الأشرار الذين يعتقدون أن بقائهم و بقاء أسرهم الدموية مرهون بقتل ألاف المسلمين و تشريدهم سواء في فلسطينت أو مصر أو ليبيا .

الصهاينة العرب الذين أطلقوا أبواقهم الدعائية فيما يسمي بوسائل الاعلام ، كانوا أكثر خسة و وحشية من الكيان الصهيوني نفسه ، و أكثر دموية و كراهية للاسلام من اليهود أنفسهم . في مصر قتل الآلاف قبل عام وحرقت جثثهم و هم أحياء و حرقت مساجدهم أمام سمع وبصر العالم ، خرجت أنظمة النفط وقطاع الطرق في شبه الجزيرة لتبارك العملية و الجريمة ضد الانسانية و تطالب بالمزيد و تنفق المليارات لدحر أي صحوة اسلامية ستكشف زيف وجودهم وتجارتهم بالاسلام و المسلمين .

أنظمة الصهاينة العرب في مصر و شبه الجزيرة تلقت ضربات موجعة من صمود المقاومة ضد العدو الصهيوني ، لذلك فانهم أكثر عزما وتصميما علي اطالة أمد الحرب و قتل المزيد من الأطفال حتي ترضخ لهم المقاومة وه وهدف بعيد المنال لن يتحقق لهم وسيجدون فجأة أن حليفهم الاسرائيلي مضطر لوقف الحرب للحفاظ علي روح كلب تجسس لديه أغلي عندهم بالضرورة من رأس أي طاغية عربي .

في ليبيا أيضا تلقت هذه الأنظمة الوحشية ضربة قاسية بعد دحر قوات الثوار كتائب النظام الرجعي و طرده من بنغازي و تحقيق انتصارات متتالية في طرابلس ، ما دفع هذه الأنظمة لشن غارات جوية من طيرانها في تحدي صارخ للقانون الدولي الذي لم يسأل عن صاحب هذه الطائرات أو محركها ، ومع ذلك الثوار علي الأرض أشد بأسا و قوة من أولئك المدعومين من القتلة و العملاء .

صمود المقاومة في فلسطين و صمود الثوار في ليبيا و نجاح التجربة الانتقالية في تونس سيجعل الزخم الثوري يقوي في المنطقة العربية و يعجل بنهاية نظام 30 يونيو الارهابي في مصر و سيدحر أنظمة القتل و الكراهية في شبه الجزيرة .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ورطة الصهاينة اليهود والعرب

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7