الرئيسة أخبارديسمبر 2013
 
الثلاثاء 31 ديسمبر 2013

كشف الطالب أحمد البقري - رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر ونائب رئيس اتحاد طلاب مصر - عن عدة قرارات اتخذها مجلس الجامعة مؤخرًا، وتم إلغاؤها بناء على ضغوط من جهات سيادية، عقب الأحداث الدامية التي شهدتها كلية التجارة واستشهد خلالها طالبان.
وأوضح البقري في تدوينة له على صفحته الشخصية على "فيس بوك" صباح اليوم الثلاثاء أن مجلس الجامعة اتخذ قرارًا رسميًّا بتأجيل الامتحانات بعد أحداث كليات التجارة والهندسة والزراعة السبت الماضي، إلا أنه تم وقف تنفيذ القرار بعد تهديد تعرض له رئيس الجامعة أسامة العبد وبعض العمداء من قبل أحد قيادات الداخلية، وأحد قيادات المخابرات الحربية.
وأكد البقري أن إدارة الجامعة رضخت للتهديدات وألغت القرار، وتم تسليم الجامعة بالكامل لعقيد قوات خاصة يدعى "صموئيل بولس"، وسط رفض واسع من معظم رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس لإتمام الامتحانات بهذه الأجواء.
واعتبر رئيس اتحاد طلاب الأزهر هذه الامتحانات وما يترتب عليها مرفوضة شكلًا وموضوعًا في ظل الإكراه الذي وقع على أعضاء هيئة التدريس والإدارة والطلاب، مؤكدًا أن الاتحاد سوف يتخذ كل الخطوات القانونية والثورية لوقفها بعد أن تبين أن الأوراق غير مختومة، كما أنه لا يوجد مراقبون، حيث لوحظ أن عساكر الأمن المركزي هم من يراقبون الامتحانات، كما أن أعضاء هيئة التدريس مغلوبون على أمرهم لتصبح الامتحانات غير معتد بها قانونًا.
وحمَّل البقري الدكتور سعيد عبد العال مسئولية أرواح الشهداء ودماء المصابين التي أريقت، مؤكدًا أن ما يدعيه البعض من حرق طلاب كلية التجارة لمبنى إدارة الكلية غير صحيح، متهمًا الأمن المركزي بحرقه.
وقال البقري: إن قوات الداخلية حاولت تكرار الأمر في مبنى المدرج المركزي، وقاموا بتجهيز مولوتوف وتم الإعلان على قناة "سي بي سي" عن حرق المبنى قبل بداية إشعال الدور الرابع منه من ناحية الإدارة الطبية بـ 15 دقيقة، في خطة مفضوحة المعالم.

وأوضح البقري في تدوينة له على صفحته الشخصية على "فيس بوك" صباح اليوم الثلاثاء أن مجلس الجامعة اتخذ قرارًا رسميًّا بتأجيل الامتحانات بعد أحداث كليات التجارة والهندسة والزراعة السبت الماضي، إلا أنه تم وقف تنفيذ القرار بعد تهديد تعرض له رئيس الجامعة أسامة العبد وبعض العمداء من قبل أحد قيادات الداخلية، وأحد قيادات المخابرات الحربية.
وأكد البقري أن إدارة الجامعة رضخت للتهديدات وألغت القرار، وتم تسليم الجامعة بالكامل لعقيد قوات خاصة يدعى "صموئيل بولس"، وسط رفض واسع من معظم رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس لإتمام الامتحانات بهذه الأجواء.
واعتبر رئيس اتحاد طلاب الأزهر هذه الامتحانات وما يترتب عليها مرفوضة شكلًا وموضوعًا في ظل الإكراه الذي وقع على أعضاء هيئة التدريس والإدارة والطلاب، مؤكدًا أن الاتحاد سوف يتخذ كل الخطوات القانونية والثورية لوقفها بعد أن تبين أن الأوراق غير مختومة، كما أنه لا يوجد مراقبون، حيث لوحظ أن عساكر الأمن المركزي هم من يراقبون الامتحانات، كما أن أعضاء هيئة التدريس مغلوبون على أمرهم لتصبح الامتحانات غير معتد بها قانونًا.
وحمَّل البقري الدكتور سعيد عبد العال مسئولية أرواح الشهداء ودماء المصابين التي أريقت، مؤكدًا أن ما يدعيه البعض من حرق طلاب كلية التجارة لمبنى إدارة الكلية غير صحيح، متهمًا الأمن المركزي بحرقه.
وقال البقري: إن قوات الداخلية حاولت تكرار الأمر في مبنى المدرج المركزي، وقاموا بتجهيز مولوتوف وتم الإعلان على قناة "سي بي سي" عن حرق المبنى قبل بداية إشعال الدور الرابع منه من ناحية الإدارة الطبية بـ 15 دقيقة، في خطة مفضوحة المعالم.

 
 
   Bookmark and Share      
  
  الجامعة تسلَّمها العقيد صموئيل بولس

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7