الرئيسة أخبار أغسطس 2013
 
السبت 5 أكتوبر 2013

 أكدت مصادر مطلعة من داخل المؤسسة العسكرية المصرية لموقع الجمهور، يوم الجمعة، احتدام الصراع بين قائد الانقلاب العسكري، وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبد الفتاح السيسي ومساعده القوي الفريق صدقي صبحي، بسبب آلية التعامل مع المبادرات الدولية المتلاحقة، والساعية إلى نزع فتيل الأزمة التي تعيشها البلاد، منذ إطاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وقالت المصادر إن صبحي "يمثل التيار الأكثر تطرفا داخل المؤسسة العسكرية، وإنه يطمح إلى خلافة السيسي بعد ترشحه على منصب رئاسة الجمهورية". وأضافت أن صبحي يسعى أيضا إلى "التصعيد ضد أنصار الشرعية، على اعتبار أن أي تسوية قادمة قد تتسبب بإخراج الجيش من المعادلة السياسية بشكل نهائي".
وكانت المصادر نفسها قالت لموقع الجمهور إن الفريق صبحي "اعتدى بالضرب على الرئيس مرسي يوم الانقلاب، بعد أن رفض الأخير إصدار بيان يؤكد فيه تنحيه عن رئاسة الجمهورية".
واللافت أن الرئيس مرسي كان أصدر قرارا جمهوريا خلال توليه الحكم بتنصيب صبحي رئيسا للأركان، بعد ترقيته إلى رتبة فريق.
وكان صبحي برز بمواقفه على الساحة بعد ثورة 25 يناير، التي أطاحت نظام مبارك.
وفي المقابل، أشارت ذات المصادر إلى أن السيسي يعيش هذه الأيام حالا من التردد والارتباك، على خلفية الموقف من المبادرات الدولية.
ولفتت إلى أن اتصاف الأخير بـ"الخداع" و"التلون"، يجعله يقبل بأي مبادرة سياسية، شريطة أن تمنحه حصانة مستقبلية وتضمن له البقاء على الساحة، وهو الأمر الذي يرفضه صبحي جملة وتفصيلا، حيث يصر على التمسك بالحلول الأمنية مع أنصار الشرعية.
في غضون ذلك، قالت المصادر إن الصراع على النفوذ، انتقل ليضرب في صميم المؤسسات الأمنية الحساسة في مصر، حيث دب الخلاف خلال الفترة القليلة الماضية بين جهازي المخابرات الحربية -التي كان يرأسها السيسي- والمخابرات العامة.
وكشفت المصادر تفاصيل لقاء سابق جرى بين الكاتب المعروف في صحيفة الحياة اللندنية جهاد الخازن ومدير المخابرات السابق عمر سليمان، حيث أكد الأخير خلال اللقاء أنه يعرف جيدا الشخص الذي حاول اغتياله في القاهرة قبيل ثورة يناير، وأشار إلى الفريق السيسي، عندما كان رئيسا للمخابرات الحربية.
ولفت إلى أن محاولة الاغتيال تمت بأمر مباشر من جمال مبارك، نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي كان يرى في سليمان حجر عثرة أمام وصوله لسدة الحكم.
وقالت المصادر إن وقوف المخابرات الحربية وراء محاولة الاغتيال، يؤكد أن الخلاف مع المخابرات العامة متجذر منذ ما قبل الثورة.
وكان السيسي سارع عقب الانقلاب العسكري إلى إقالة مدير المخابرات العامة في عهد الرئيس مرسي وأتى برجل آخر قريب منه إلى ذات المنصب.
واعتبرت المصادر أن الخلاف داخل مؤسسات الدولة السيادية في مصر مرشح للتصاعد خلال الفترة القليلة المقبلة، لا سيما بعد فشل الانقلاب بسبب استمرار المظاهرات الشعبية الحاشدة التي تطالب بعودة الشرعية. وأكدت أن حلفاء الانقلاب في السعودية والإمارات تحديدا، باتوا يشعرون بخروج الأمور عن السيطرة، وأن الانقلاب على أول رئيس منتخب انتخابا حقيقيا بات يواجه فشلا محتما.
 
 
 
   Bookmark and Share      
  
 صراع بين قائد الانقلاب العسكري وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ومساعده...

عادل إمام - مصر الأحد 6 أكتوبر 2013 9:10:55 بتوقيت مكة
   إختلاف الحرامية
اللهم أجعل بأسهم بينهم شديدا اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7