الرئيسة أخبارأخبار فبراير 2013
 
الخميس 28 فبراير 2013

قام المئات من أهالي مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان، بقطع طريق مصر أسوان  السريع واشعال الإطارات على الطريق وقطع خط السكة الحديد هناك
 وتجمهر الأهالي  أمام كنيسة مارجرجس وألقوها بالحجارة، وذلك بعد توارد أنباء  عن اختطاف فتاة مسلمة بغرض إدخالها في الدين المسيحي  .


وقال شاهد عيان لموقع " أصوات مصرية "  أنه لا يوجد تواجد أمني  أمام الكنيسة، مشيرا إلى أن أهالي الفتاة حرروا محضرا باختفائها.
وأفاد مصدر أمني، بمركز  شرطة كوم أمبو أن  الواقعة  تتعلق باختفاء فتاة وليس لها بعد طائفي.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 اختطاف فتاة مسلمة يشعل فتنة طائفية فى أسوان

حسين - مصر السبت 2 مارس 2013 11:21:39 بتوقيت مكة
   الجهاد فى العمل الاجتماعى
أعمال العنف الناتجه عن أنتشار خبر تنصر فتاه مسلمة أو تأسلم فتاة نصرانية هى أعمال غوغائية. يجب علينا أن ننشر مع الخبر سبب التحول الدينى حتى تهدأ النفوس ونعالج سبب هذا الخلل فى المجتمع لأن التحول يجب أن يكون عن أقتناع دينى وليس بسبب أمنى أو مادى. فمثلاً حضرت واقعة تنصر فتتاتين فى المحلة منذ 30 سنة وكان سبب التنصر هو أن الفتاة الأولى كان والدها تاجراً للمخدرات وأراد أن تعمل أبنته فى تلك التجارة والأخرى أراد والدها أن تعمل فى الدعارة فهربت مع شاب مسيحى الى الكنيسة وحمتها الشرطة من بطش أهلها. وحضرت واقعة تنصر فتاة مسلمة كانت دميمة الخلقة وينفر منها الشباب المسلم وكانت تريد أن تتزوج وتنجب أطفال فهربت مع شاب مسيحى الى الكنيسة وتزوجته وتنصرت ولكنها لم تنجو من العقاب الالهى حيث أنجبت أطفال معوقين. وهناك أطفال الشوارع الذين لا يلقون أى رعاية من المسلمين ويتم تنصيرهم بالمال فقد رأيت واقعة منذ 4 سنوات يدمى لها القلب ...فى يوم ركبت المترو فى الاسكندرية وكان موعد خروج التلاميذ من المدارس...دخل مجموعة من الاطفال المترو وكان بيد أحدهم كوب كشرى وقع منه على أرض المترو بين أحذية الركاب وفجأة رأينا طفلة من أطفال الشوارع وسيمة الشكل تنكب فى لمح البصر على الكشرى وتأكله من على الأرص وتجمع حبات الأرز من على أحذية الركاب وتأكله...أصيب الجميع بالذهول لدرجة أن أيديهم تحجرت عن أخراج صدقة لهذه الطفلة الجائعة لتشترى الطعام فأخرجت خمسة جنيهات وأعطيتهم لها ففرحت الطفلة وأخذت تقبل يدى وتقول شكراً يا عمو. يا سادة لو كنا مسلمين حقاً ما حدث هذا فى مجتمعنا ولرفعنا راية الجهاد فى العمل الجتماعى وانقاذ الجوعى والمشردين من أنياب المنصريين. فى الدول الاوروبية تضع الجمعيات الخيرية الاعلانات فى وسائل المواصلات والإذاعة والتليفزيون التى توضح نشاطها وتخبر الناس عن أستعدادها على مدار 24 ساعة لمساعدهم وتساعدهم الدولة بمجانية تلك الاعلانات. أرجو أن نعمل هذا فى مصر لخير المجتمع ونخبر كل من هو فى ضائقة نفسية أو أمنية أو مادية أننا مستعدون أن نقدم له الحماية على دار 24 ساعة تلفونياً والملتقى يكون فى المسجد ...بذلك ينصلح المجتمع....نعم لدينا الأمكانيات ولكن مشكلتنا هى الإدارة..والإدارة هى أن نخبر الناس بالاعلانات فى كل مكان أننا على أستعداد لمساعدتهم لفك كربهم...والله الموفق.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7