الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2011صحيفة "جلاسكو هيرالد" تعاون بين النصاري وأمريكا لتقسيم مصر
 
الإثنين 17 يناير 2011
ألفت جعفر
في مقال نشرته صحيفة "جلاسكو هيرالد" الاسكتلندية مؤخراً حذر أحد الباحثين المهتمين بشئون الشرق الأوسط مصر والعرب من مؤامرة بعيدة المدي نسجت خيوطها داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)ووزارة الدفاع (البنتاجون) تهدف إلى حصار مصر ثم التهامها عسكريًا. وقال الباحث إن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ المخططً منذ ثلاثة أعوام من خلال سعيها لاحتلال إقليم دارفور (غربي السودان) دوليًا وعسكريًا عبر نشر قوات أمريكية بريطانية مدعومة بقوات من الأمم المتحدة حليفة لواشنطن مشيراً إلى أن هذا المخطط يستهدف تحويل إقليم دارفور إلى قاعدة عسكرية أمريكية تنتشر بها صورايخ بعيدة ومتوسطة المدى موجهة ناحية مصر ودول الشمال الأفريقي ومنطقة الخليج وإيران. وأن الولايات المتحدة تهدف من ضغوطها الحالية على المجتمع الدولي وخاصة الدول الحليفة لها مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لتكثيف الضغوط على الحكومة السودانية لنشر قوات دولية بالإقليم، على أن يتم لاحقًا نشر قوات يتخذون من الإقليم قاعدة عسكرية. ويهدف المخطط الأمريكي أيضا عبر إثارة الفوضى في مناطق الحكم الذاتي في فلسطين والضغط على محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، حتى يعلن أنه بحاجة لنشر قوات دولية بقطاع غزة الموازي للحدود المصرية بهدف حماية السلطة الشرعية من حركة حماس، بقاعدة عسكرية جديدة لتطويق الدولة المصرية التي يعتبرها الأمريكيون الدولة العربية التي يجب الحذر منها تحسبًا لأي طارئ يحدث في العلاقات المصرية الأمريكية أو المصرية الإسرائيلية.

((ـ وأكد الباحث أن الولايات المتحدة قدرت سبعة أعوام لتنفيذ مخططها ينتهى عام 2015 مشيراً إلى أن واشنطن تسعى منذ فترة إلى افتعال أزمات سياسية ودينية وعرقية داخل مصر بما يؤدي إلى انقسام الشعب المصري ويجعل النظام عرضة لانتقاد المجتمع الدولي وفرض عقوبات عليه ومن ثم التمهيد لاحتلالها عسكريا بعد التدخل فى شئونها الداخلية عبر بعض الطوائف أو منظمات المجتمع المدنى أو الشخصيات المثيرة للجدل التى تعمل على تفكيك المجتمع المصرى وفق خطة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية (آنذاك) لفرض الديمقراطية على الطريقة الأمريكية عن طريق الفوضى الخلاقة!!..

((ـ ولفت الباحث الانتباه إلي أن أمريكا أعدت بالفعل مخطط التقسيم وتعمل على تنفيذه منذ فترة بإثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين وتشجيع المسيحيين على تصعيد حملتهم وهجومهم على النظام المصرى فى الداخل والخارج بل تشجيعهم على المطالبة بتكوين دولة مسيحية جنوبي وغربي مصر حتى وإن نفى المسيحيون ذلك فلقد نشرت المواقع الأمريكية خرائط تؤكد هذا التقسيم وتكشف دور بعض المسيحيين وأقباط المهجر ومنظمات المجتمع المدنى فى تنفيذ تلك المؤامرة الخطيرة.

((ـ هذا ويؤكد ما ذكره الباحث الاسكتلندي مقال آخر كتبه العميد رالف بيترز في مجلة القوة العسكرية الأمريكية عام 2006 بعنوان "حدود الدم" حددت فيه ملامح خريطة شرق أوسطية جديدة حيث يفترض التقرير أن الحدود بين دول المنطقة غير مكتملة وغير نهائية خصوصا في قارة إفريقيا التي تكبدت ملايين القتلى وبقيت حدودها الدولية بدون تغيير وكذلك الشرق الأوسط الملتهب حيث شكلت الحدود أثناء الاحتلال الفرنسي والبريطاني لهذه الدول فى نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وقد تم تبرير التقسيم المخطط له بسبب عدم إدراكهم لخطورة تقسيم القوميات على جانبي الحدود (حسب وصف المقال) وإن كان التقسيم كما يعلم الجميع تخطيطا متعمدا لضمان نشوب الصراعات بين الدول مستقبلا وهو ما حدث حيث فشلت الدول الأفريقية الحديثة فى نزع فتيل الحرب بين بعضها البعض واستنزفت فى ذلك مواردها القليلة وفى النهاية عادت إلى الدول الأوربية التى كانت تحتلها من قبل لفرض النظام والأمن وهو ما يعنى مجددا احتلالا بصورة مقنعة..

((ـ ويرى كاتب المقال أن القومية الخالصة يمكن أن تجد مبررا لتغيير الحدود لتشكيل كيان سياسي مستقل لها بما يؤدي لتفتيت كل دولة حالية لعدة دويلات علي أسس عرقية أو طائفية أو إثنية .ولهذا أعدت الأجهزة الأمريكية الخرائط على أساس الواقع الديموغرافي للدين والقومية والمذهبية ويرى الكاتب إنه لكي يتم إعادة ما اسماه بتصحيح الحدود الدولية فإن ذلك يتطلب توافقا لإرادات الشعوب ولأن هذا من الصعب تحقيقه فلابد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية.

((ـ ما هي تفاصيل خريطة الدم التي تحدد معالم الشرق الأوسط الجديد ونصيب مصر منها.. ؟؟
((ـ يتم تجميع الفلسطينين فى كيان مستقل واليهود فى كيان آخر حيث ستنشأ دولة جديدة تضم الأردن القديم وأراضي من السعودية وربما من فلسطين المحتلة تضم كل فلسطيني الداخل وفلسطيني الشتات وتسمى الأردن الكبير ويستولى الكيان الصهيونى على باقى أراضى فلسطين أما غزة فسيتم ضم أجزاء كبيرة إليها من سيناء قد تصل إلى نصف سيناء.
((ـ الخريطة بها كثير من التفاصيل ولكني أحاول التركيز على ما يخص مصر بقدر الإمكان فالخطوط متشابكة ومتقاطعة كثيرا.. المهم أن عدداً من الدول العربية ستقع ضمن هذا المخطط الجديد باقتطاع أجزاء منها بالإضافة إلى دول إسلامية منها إيران وتركيا وباكستان وأفغانستان وغيرها على أن تكون هذه الكيانات الجديدة بالطبع موالية للغرب ولأمريكا

((ـ وبالنسبة إلي السودان فقد بدأت الخطة مبكرا حيث تم فصل الجنوب عن الشمال ويتم العمل حاليا على فصل الشرق عن باقى السودان لتنشأ بالتالى ثلاث دويلات تتحكم فيها أمريكا ففى الجنوب دولة مسيحية تدين بالولاء للغرب عقيدة واستراتيجية ويمكنها التأثير على المياه التى تصل إلى شمال السودان ومصر.وأما شرق السودان فالمؤشرات تؤكد أنه بحيرة من البترول ولا يمكن للغرب أن يتركه فى أيدى حكومات تناصب الغرب العداء وتعمل على تنشيط علاقاتها مع الصين وروسيا.
((ـ لقد بدأت الإدارة الأمريكية الترويج لهذا المخطط الجديد منذ حرب أكتوبر عام 1973على أقل تقدير وإن كان البعض يرجع هذا المخطط إلى الأربعينيات حيث كانت أمريكا قد بدأت فى الظهور كقوة عظمى على الساحة الدولية بينما كانت الدول الاستعمارية الأوربية تأفل وتضعف وتنسحب من مستعمراتها فى أفريقيا وأسيا وبدأت تنفيذه فعليا فى العراق بالاتفاق مع ايران وأفغانستان وباكستان وبمساعدة إسرائيل .

((ـ يتضح أن الهدف من الخطة الأمريكية هو حل القضية الفلسطينية على حساب الدول المجاورة ودون المساس بإسرائيل وضمان ولاء الدول الجديدة لأمريكا وضمان ولاء الدول التى سيتم استقطاع أجزاء من الدول المجاورة إليها لأمريكا واسرائيل معا.وبذلك تضمن الإدارة الأمريكية والإسرائيلية شرق أوسط جديد يحقق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في السيطرة علي موارد وثروات المنطقة وتضمن في نفس الوقت وصول الإمدادات البترولية والغاز إليها دون تهديدات أو مخاوف من قطعه كما حدث فى حرب أكتوبر وضمان الأمن و الأمان للكيان الصهيوني بعد عملية الفك وإعادة التركيب للدول المحيطة بها ..
((ـ هكذا رسمت خريطة المنطقة ‏,‏ معتمدة علي حجم انتشار التناقضات الاجتماعية والدينية والمذهبية والثقافية والقبلية علي الأرض‏,‏ وما يمكن أن تمتلكه هذه التناقضات من قوة عسكرية أو قوة ناعمة لتفرض حدودها الجديدة وتعلن استقلالها‏..‏ ومستغلة وجود ميدان قتال جاهز ومؤهل تماما لإشعال الصراعات الأهلية‏..‏ فثقافة ما يسمي بحقوق الإنسان وما تحويه من تعزيز لاستقلال الأقليات وما يترتب عليها من تأجيج لعمليات فرز وتصنيف وتكثيف لذوي المصالح الدينية والثقافية والمذهبية مقابل تفتيت أي قدرة للدولة التقليدية في الشرق الأوسط‏..‏ كفيل بأن يعيد رسم خريطة المنطقة من داخلها ودون أن تتكبد القوي الخارجية رصاصة واحدة‏..‏

((ـ عندنا في مصر يترقب الطامعون في القدس استقلال شبه جزيرة سيناء عن جسد الدولة المصرية بوصفها منطقة حكم ذاتي للبدو وتنشط المخابرات الإسرائيلية في استخدام كل المفردات بما فيها العمل علي ترحيل الفلسطينيين من غزة لاستيطان سيناء بدفعهم للنزوح من أرضهم إليها عبر معبر رفح‏,‏ وإيجاد سبل للاتصال والتواصل والتفاهم بين القبائل علي الجانبين علي هذا المشروع‏ ..‏
((ـ وإذا نظرنا للتقارير التي تصدر عن الحريات الدينية من المنظمات الحقوقية الممولة في مصر والتي يعاد إنتاجها في الخارجية الأمريكية في واشنطن سنويا‏..‏ سنجد ملامح بقية المشروع الذي يطمح في قيام منطقة حكم ذاتي للنوبيين وأخري للمسيحيين وتفتيت الكتلة المسلمة إلي سنة وشيعة وبهائيين وقرآنيين‏..‏ ‏!!‏إنهم يحاولون تمزيق النظام الدولي العربي‏,‏ وفلسفتهم الأساسية هي أنه كلما كانت الدول العربية أصغر حجما كان ذلك أفضل وأكثر أمانا‏..‏ (بالنسبة لهم هم بالطبع) ..

((ـ هذه هي أبعاد المؤامرة ،تمت بعض فصولها بالفعل فهل نتركهم يتمون مخططهم الخبيث ؟؟ أم سينتفض المصريون للحيلولة دون إتمامه كما عودونا دائماً ؟؟.. هل مازال لدينا قدرة على الانتفاض ضد عدونا الحقيقي الواضح تماماً أم أن ملوك التطرف "الأسود "قد نجحوا في غسيل عقولنا وتحويل عيوننا عن عدونا الحقيقي فاستدرنا نقاتل بعضنا بعضاً بينما يجلس الذئب الماكر يصفق لنا من بعيد
 
 
   Bookmark and Share      
  
 صحيفة "جلاسكو هيرالد" تعاون بين النصاري وأمريكا لتقسيم مصر

أبو رقية الذهبي - مصر الإثنين 17 يناير 2011 13:15:59 بتوقيت مكة
   كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة
يقول الكاتب!!: «أم أن أصحاب العمائم واللحي وملوك التطرف الأسود قد نجحوا في غسيل عقولنا وتحويل عيوننا عن عدونا الحقيقي فاستدرنا نقاتل بعضنا بعضاً بينما يجلس الذئب الماكر يصفق لنا من بعيد»اهـ.
هذا تعريض غر مقبول!! من الكاتب بالرموز الدينية المسلمة.
هل يريد الكاتب منا أن نترك الدعوة للتوحيد ودين الإسلام، والرد على الطوائف الملحدة والمبتدعة، ثم نتفرغ لمواجهة العدو الواحد ؟!
بأي لسان يتكلم الكاتب ؟!
بلسان الإخوان المفلسين ؟!
أم بلسان الشيعة الزنادقة ؟!
أم بلسان الشياطين الذين يريدون أن يعم الفساد في الأرض ؟!
وماذا يغني عند الله أن نهمل ديننا والذب عنه في مقابل القضاء على العدو الواحد؟!
إن العدو الأصلي هو الشيطان لو علم الكاتب!!، وما اليهود إلا جند من جنوده!.
فهل نترك الرأس ونمسك بالذيل؛ كما يلمح الكاتب ؟!
بل الذي ينبغي علينا أن نمسك بالرأس ونجهز عليه، مع عدم إهمال الذيل الذي قد يلتف حول أعناقنا ويخنقنا.
أما أن نصطنع التعارض بين المهمتين؛ فذلك هو الخذلان بعينه!!.
أسأل الله الهداية لكاتب المقال، وأن ينفض عن نفسه غبار تلك الأفكار المخذلة!! عن دين الله والذب عنه، والتي ما استفاد المسلمون منها شيئًا سوى البعد عن دينهم!؛ وفقط.
 
عبدالله بن المبارك - أرض الله تعالى الإثنين 17 يناير 2011 14:34:54 بتوقيت مكة
   إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
الله تعالى يعدنا ومن أصدق من الله قيلا ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) إذا نصرنا الله بإقامة لا إله إلا الله حكما بين الناس ، إن نصرنا الله بإقامة منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم طريقة وسبيلا للتعامل مع كل قضية ، إن نصرنا الله تعالى بالبراءة من الكفر والكافرين مواطنيهم قبل غيرهم، ووالينا المؤمنين مصريهم وغير مصريهم، عربهم وعجمهم، أسودهم وأبيضهم ، إن نصرنا الله بالأمر بالمعروف وأعظمه ( تحقيق التوحيد لله تعالى) ونهينا عن المنكر وأعظمه ( الشرك بالله تعالى وعبادة الطاغوت ) إن نصرنا الله بذلك نصرنا سبحانه وتعالى على كل الأعداء.

أما إن نصرنا الوطنية، أوالقومية ، أوالعرقية ، أوالمصرية ، أوالوحدة الشعوبية ،أوالانتماءات الفرعونية، أوالتجمعات الدستورية (الطاغوتية) فسوف يكلنا الله إليها ثم ( لا تجد من دون الله وليا ولا نصيرا )

إن مصر وغير مصر وأمريكا وغير أمريكا وما يسمى "اسرائيل " وغيرها كلهم تحت علم الله وقدرته ومشيئته ، وإن الله استخلفنا نحن المسلمون الذين نعيش هذه الفترة على وجهه الأرض ، استخلفنا بدينه على الأرض ،فناظر سبحانه وتعالى إلى من نلجأ؟وبمن نستنصر ومن ننصر؟

فإذا كان الكفار يخوفوننا من رؤوس طواغيتهم ويريدون بذلك أن نضع أيدينا بأيدي الكافر المصري سواء كان ( قبطيا نصرانيا أو علمانيا أو عميلا مرتدا ) خشية دول الكفر أن تحتل وتعربد فينا ، فهذا هو عين مرادهم فلسان حالهم يقول لنا إما أن تأكلكم أمريكا ( هذا البعبع الخاسر ! ) أو تضعوا أيديكم بأيدي الكفرة لتصنعوا ما يسمى ( وحدة وطنية) أما أن تختاروا طريق الحق الذي قال الله فيه ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) فهم لا يريدون أن نستجمع همتنا وقوتنا بالله تعالى إنما يريدون أن نستجمع القوة بالوطنية والوحدة الترابية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، بل تزيد في خلافاتنا وتقطع أواصر إخوتنا الاسلامية فيسهل على الكافر أن يستذلنا أكثر وأكثر.
 
فريد اسد الحوطي - بلاد الحرمين الشريفين الإثنين 17 يناير 2011 16:26:44 بتوقيت مكة
   صدق ورب الكعبة الشيخ اسامة بن لادن
لقد صدق الشيخ اسامة بن لادن فيهم حين قال ان قتال الامريكان من صميم الايمان لعنهم الله واخزاهم وجعل جهنم مثواهم أسأل الله عز وجل ان يحصي اعداء الاسلام واعداء المسلمين عدداَ وان يقتلهم بدداَ وان لايبقي منهم احداَ وهو اعلم بهم وادرى واخبر وعليهم اقدر اللهم انا نبرء من حولنا وقوتنا الى حولك وقوتك فأنت الله الجبار القادر العظيم الذي اذا اراد شيئاَ انما يقول له كن فيكون وانت ربنا وليس لنا رب سواك ندعوه ويجيبنا وقد قلت وقولك الحق ياعبادي ادعوني استجب لكم فهذا الامر منك بالدعاء وهذا الوعد منك بالاجابة اللهم فهذا الدعاء وعليك الاجابة سبحانك لا اله الا انت وحدك لاشريك لك ولاولد يافرد ياصمد ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول السلام وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم امين اللهم امين اللهم امين....

اوصي اخوتي المسلمين ان يدعوا الله عز وجل في كل فرض وفي كل صلاة فقد امرنا سبحانه وتعالى بالدعاء ووعدنا بالاجابة فهذا امر الله بالدعاء فنفذوا امر الله بالدعاء يعطيكم ما وعدكم من اجابة والا لاتلوموا الا انفسكم .
 
المصري - بلد الاسلام الإثنين 17 يناير 2011 17:26:19 بتوقيت مكة
   آخر فقرة
بالرغم من أن المقال قيم للغاية ، ويحتوي على معلومات شديدة الخطورة والأهمية ، إلا أنه من الواضح أن آخر فقرة (المُعلمة بالأحمر) هي من نسج فكر الكاتبة نفسها ، ولذلك لا تكترثوا لهذه الفقرة وخذوا المهم من المقال.
 
happy_new gospel - مصر المحتلة الإثنين 17 يناير 2011 18:13:48 بتوقيت مكة
   الشعب و الكلاب
هل من جديد بعد ان احرق شاب نفسة اليوم امام مجلش الشعب . ؟؟؟
 
آخركلام - بلاد الله الإثنين 17 يناير 2011 20:22:38 بتوقيت مكة
   بالتأكيد يتعاون النصاري وأمريكا لتقسيم مصر
النصاري تروج هذه الفيديوهات
الفيديو الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=gdJQRz0BtU8

الفيديو الأول
http://www.youtube.com/watch?v=Uhzckm6xxL

http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=163536

وهُنابمنتهي البجاحة
http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=17435tفأين الحكومة من هذا كله
 
محمد الكردى - مصر الثلاثاء 18 يناير 2011 2:42:32 بتوقيت مكة
   سبحان الله
سبحان الله والله إنا بما كتبتى عالمون ولكى شاكرون ولكن أكره التلميح الأخير فى مقالتك لإنك وجهتنا إلى عدو خارجى وغفلتى زيوله فى الداخل ولن يتحد الداخل إلا بالتخلص من الزيول أولا ومن ثم نستطيع أن نواجه العدو الخارجى فلا أتخيل وحده بين الحق والباطل لمواجهه الشيطان ودعى عنكى هذا الفكر العلمانى مع إحترامى ولكن ظهر هذا جلى فى عبارتك التى مفادها (م أن أصحاب العمائم واللحي وملوك التطرف الأسود قد نجحوا في غسيل عقولنا وتحويل عيوننا عن عدونا الحقيقي فاستدرنا نقاتل بعضنا بعضاً بينما يجلس الذئب الماكر يصفق لنا من بعيد) فهل يختلط الزيت بالماء ..؟؟؟!!!!!.
لن نبيع ديننا بأى ثمن حتى ولو كان الوطن.
 
مواطن مصري - مصر الإسلامية الثلاثاء 18 يناير 2011 7:12:7 بتوقيت مكة
   ماذا ننتظرمن كاتبة روز اليوسف وغيرها من الصحف الصفراء!!
لابد للكاتبة أن تضيف بعض مما لديها من المخزون الفكري العفن إلبى الأبحاث الأجنبية والتي لم يصف كاتبوها علماء المسلمين بهذه الوقاحة لكن كيف لاتفعل ذلك وهي كاتبة روز اليوسف وغيرها من الصحف الصفراء؟!
 
اسلام - مصر الثلاثاء 18 يناير 2011 7:27:31 بتوقيت مكة
   كاتبة من اياهم
المقال واضح جدا وفيه ادانة للنصارى وخاصة نصارى المهجر ودورهم فى الخطة الامريكية ولم يذكر المقال اى شئ عن علماء الاسلام لكن طبعا خبرتها الصحفية الفذة وفلوس ساويرس المبروكة بقدرة قادر اصبح اصحاب العمائم واللحى مذنبين . فى حياتى لم ارى عمالة بهذا الوضوح والغباء معا لان تعليقها مناقض للمقال الذى ترجمته هى للدرجة دى الانساب بيبيع نفسه!!!!
 
السيد ابو زيد - مصرى مقيم فى السعودية الثلاثاء 18 يناير 2011 8:47:47 بتوقيت مكة
   لقد نجح شيئا ما الذئب الماكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن الذئب الماكر نجح فى شيئ يسعى إليه منذ زمن وهو أن فصل كثيير من المسلميين عن سبب قوتهم وسالف حضارتهم وهو دينهم الحنيف .
فصارو يفكرون بالقومية أو العصبية وأحيانا يسمونها الوطنية فيولون ويعادون من أجل هذه التى قسمتهم قديما ومزقتهم فى سالف الدهر عمرا طويلا .
وياليت شعرى لو أن قومى فكروا بدينهم وصالور يوالون ويعادون من أجله لراجعوا إلى سالف عهدهم وإلى مجدهم وعزهم .
ومن يظن غير هذا فليسأل التاريخ فهو خير شاهد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
محمد هلال - مصر الثلاثاء 18 يناير 2011 21:30:10 بتوقيت مكة
   الحروب الداخلية
ان الحروب الداخلية او الاهلية هي اشد خطروة من الحروب الخارجية
لانها تفتك بالدولة كما يفتك المرض بالانسان

وعلماء الدين هم كالمضادات الحيوية التى تساعد الجهاز المناعي(الايمان) على طرد المرض (العدو الداخلي)
وان اردتم ان تعرفوا من عدوا فعلا فانظروا وبحثوا عن
من يحارب النقاب ويتجاهل التبرج
من يمنع صعود العلماء للمنابر ويسمح للراقصين باعتلاء المسارح
من يدخل نوادي الروتاري وهو في اعلى الناصب الدينيه
من يعتبر ان الغناء والرقص عباده
هؤلاء هم العدو الحقيقي
هم المرض الخبيث الذي يفتك في قلب الامة
 
محمود على - مصر الثلاثاء 18 يناير 2011 21:33:55 بتوقيت مكة
   ارجو ان يتفهم ككل منا هذا المقال
السلام عليكم
قرات هذا المقال ولكن ما
اقراءةو اراة ليس بجديد
وماذا يفعل عامة الناس فى ذلك المخطط اللئيم الخبيث الذى بات ظاهرا ومعلوما للعامة
ولكن ارى واعرف ان حل هذا كلة فى ايدى من هم يحكمون البلد
الذين يسمحوا للقساوسة الامريكان دخول مصر وشحن الاقباط وتركهم يعربدون بين جموع الشعب المصرى
واجهزة الامن تعرف نواياهم
الموضوع ليس بصغير ولايستهان بة لاانة خطير جدا جدا
ولكن ماذا يفعل الشعب وعامت الناس مع حاكم
لدية اضعاف مضاعفة تفوق الجيش من قوات الامن المركزى
وذلك ليس لمصلحت الوطن بل لحمايتة هو ومن حولة
دون النظر او التعامل مع الخارج ومخططاتة الخبيثة
ولكن مايقولة الاخ ابو رقية بعيد كل البعد
عن مايقصدة كاتب المقال
اعتقد كلام الكاتب هو مجرد انظار بات يدق منذ اكثر من ثلاث اعوام فى تنفيذة
ارجو ان لايكون كلامنا فية تحميل على كاتب المقال
لاانى اشهد الله ورسولة ان كل كلمة قالها الكاتب انا رايتها وسمعتها من منابعها
وعرفت وتاكدت لماذا الامن متجاهل وهذة هى المصيبة الكبرى
واقول للجميع كان( افضل خلق الله)
ينشر الاسلام ويدعوا المشركين الدخول فى دين الله وفى نفس الوقت يحارب الكافرين ولم يترك فرضا
من اركان الاسلام
فكيف يقول البعض ان كاتب المقال يدعونا الى ترك عبادة الله والجرى وراء هذا وذاك
حما الله مصر والامة الاسلامية من شر الفاسدين والمشركين داخل مصر وخارجها
 
أحمد عمر - مصر الخميس 20 يناير 2011 17:27:43 بتوقيت مكة
   طلب هام جدا لمسؤلين الموقع
ارجو وضع رابط لاصل المقال و ذلك لنشره بين غربيين مناهضين لهذه السياسات ، و شكرا
 
وليد الحسيني - مصر الأحد 23 يناير 2011 3:41:23 بتوقيت مكة
   للأسف
للأسف هذا ما يخططون له ونحن مع ذلك نساعدهم على ذلك حكاما ومحكومين ، ولكن لا أعتقد أبدا أنهم سوف ينجحون في ذلك ، حيث يقول الله تعالى " ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين: لن ينجحوا في ذلك ولكنهم سوف يحرزون نقاطا ثمينة في هذا المشوار
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7