الرئيسة وسائط متعددةوسائط عام 2010 فيديو ..الشيخ حافظ سلامة يفضح خيانة الأقباط في السويس
 
الخميس 30 ديسمبر 2010

 

 

مذكرة الشيخ حافظ حول الاحداث

درجت الذاكرة الطائفية على كتابة صفحات تاريخ مصر وفق هواها وليس وفق الحقيقة والأمانة التاريخية أمام الأمة وأمام الله ، وذلك بقصد الإثارة والاستفزاز وتهييج نوازع الشر والغضب ، وهو ما يستدعي من شهود التاريخ الأحياء أن يقولوا كلمتهم بأمانة ، قطعا لتلك الأكاذيب الطائفية ، وأداءا لرسالة ضرورية أمام أجيال قادمة لا يصح أن تترك نهبا لتلك الأكاذيب .
ومن الوقائع التي رويت بشكل غير أمين وغير نزيه ، مع الأسف على لسان رأس الكنيسة الأرثوذكسية في مصر ، واقعة حرق الكنيسة الأرثوذكسية في السويس يوم 4 يناير 1952 ، ولما كنت شاهدا بنفسي على تلك الواقعة أرى من الواجب أن أحكيها كما رأيتها :

فى هذا التاريخ بعد إلغاء معاهدة 1936 بيننا وبين الإنجليز بعد صراع مرير من شعب مصر ضد الاحتلال الإنجليزي حينذاك وقيامنا بسحب العمالة المصرية من المعسكرات البريطانية فوجئنا بالمواطن محمد العربى يطلق النار على بعض الجنود الإنجليز فى محطة بترول كانت خاصة بالقوات البريطانية عند المثلث فى المكان المبنى به الآن مسجد الخلفاء الراشدين وكان يسمى من قبل بالمجاهدين .

وإذا بالقوات البريطانية تطلق النار عشوائياً على المواطنين وسقط الكثير منهم شهداء وجرحى وحينذاك لم يكن لديّ سلاح لأقاوم به والرد على العدوان البريطاني وإذا بى أجد اليوزباشى محمد البركينى ومحمد النفياوى ومع كل منهم حوالى من 15 إلى 20 جندى بلك النظام ( ألأمن المركزي الآن ) ومع كل منهم بندقية من عهد الخديوي التى يستعملونها طلقة طلقة وبالتالي قمت بمساعدتهم واشتركت معهم ضد الموقع الإنجليزي الذى يطلق النار على المدنيين ولكنهم طلبوا منى أن أزودهم بالذخيرة لأنها سوف تنفد منهم ولن يستطيعوا الاستمرار فى المعركة فاضطررت إلى أن أتركهم لإحضار الذخيرة لهم من اثنين من تجار الخردة الحاج محمد الهوارى والحاج محمود السنى لإحضار الذخيرة منهم إذا كانت متوفرة ولكني وجدت المخزون من الذخيرة نفد من طرفهم ، وإذا بى أجد سيارة من سيارات الشرطة بها علب بها ذخيرة ولكن من شدة النيران الإنجليزية حال دون عربة الذخيرة أن تصل إلى موقع الضابطين والجنود الذين كانوا معه فاضطررت أن أحمل على ذراعي حوالي 6 علب بكل علبة حوالي 100 طلقة وإذا بى أجد الصاغ زكى جبران مفتش القسم المخصوص (سابقاً أمن الدولة حالياً ) يطلب منى أن أأمر الضابطين وقواتهما بالكف عن إطلاق النار لأنه أتفق مع القيادة العسكرية البريطانية بوقف إطلاق النار بصفته ضابط الاتصال بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية ومعه اليوزباشى جرجس مينا لأن المكتب لم يكن به على مستوى المحافظة غير الصاغ زكى جبران واليوزباشى جرجس مينا واليوزباشى ميخائيل والكونسطبل المرحوم الحاج عبد المقصود والكونسطبل محمد التابعى وهما المسلمان فقط بالمكتب لمراقبة المساجد .

 ولكني قلت له : حضرتك بلغهم بهذا الآمر . فقال : أنا لا أستطيع الذهاب إليهم ولا أعرف مواقعهم فبلغهم رسالتى . ولكني ذهبت إليهم وقلت له هذه الذخيرة واستمروا مادام العدو يطلق النار وكانت هذه انطلاقاً بالبدء فى المواجهة المسلحة بيننا وبين الجنود الاحتلال البريطاني وبدءنا فى تشكيل المقاومة وكان أول اجتماع لنا فى الغرفة التجارية بالسويس وكذلك فى بعض المنازل قد اشتدت المقاومة بيننا وبين الإنجليز خاصة عندما كنا نقوم بقطع مياه الشرب عنهم والهجوم على معسكراتهم وطرق مواصلاتهم .

 وفى هذا اليوم 4 يناير 1952 حاول الإنجليز دخول المدينة فتصدت المقاومة لهم . وبدء بعض الفدائيين يتخذون مواقعهم فوق أسطح بعض المنازل وكنت حيذاك – وكان يوم الجمعة – بالمستشفى العام لاستقبال الشهداء والجرحى وإذا بى أسمع طلقات نارية قريبة منا وإذا بنا نرسل بعض الحراسات الموجودة بالمستشفى من جنود بلك النظام إلى مصدر هذه النيران وإذ بهم يجدون اثنين من المواطنين الأقباط فوق منزل الحاج المرحوم عبد العزيز البهنسى المواجهة للمستشفى يطلقون الرصاص على سيارات الإسعاف وعلى الأهالي الذين جاءوا ليطمئنوا على ذويهم بالمستشفى وطلبنا من جنود بلك النظام أن يأتوا بهؤلاء ولكنهم من غضبهم أجهزوا على واحد منهم وجاءوا بندقيته وطلبنا عدم المساس بالأخر حتى نعلم من وراءهم وعلى الفور حضر الصاغ كامل سالم مأمور قسم السويس ليتولى بنفسه التحقيق ولكنه قال لى : يا شيخ حافظ هناك مظاهرة قامت من ميدان الأربعين عقب صلاة الجمعة ومعهم جثتان لاثنين من المواطنين كانوا يطلقون النار من منزل المواطن جورج سمعان بشارع صدقي على الفدائيين المنبطحين بالأسطح الذين يطلقون النار على الإنجليز فاضطروا إلى إحضارهم وتم قتلهم بعد إحضار الأسلحة التى كانت بحوزتهم ويطلقون النار منها على الفدائيين .
فقلت للسيد المأمور : وأنت لماذا لم توقفهم وتسحب الجثث ؟!! فقال لى : لم أستطع مع غضب المواطنين ، فألحقهم لأنهم كانوا يقولون على الكنيسة على الكنيسة حتى لا تحدث فتنة . فقلت له : هما فين . قال لى : فى طريقهم إلى الكنيسة . فقلت له : كيف أصل إليهم ؟ !! فقال:خذ سيارتي الميري علشان محدش يعترضك من الشرطة .

ورغم العراقيل التى صادفتها من بعض ضباط الشرطة ومنهم القائم بالحملة الميكانيكية وكان ضابط مسيحي . ولكنني بفضل الله تبارك وتعالى استطعت أن أصل إلى الكنيسة ووجدت بها بعض الأقفاص والقش الذين كانوا سيقومون بحرقه وأربع دكك خشبية كانت موجودة على باب الكنيسة الداخلي وبفضل الله تبارك وتعالى أدركت هذا العمل قبل نشوبه وتفريق المتظاهرين .

 وقلت لهم : هذه مؤامرة وخاصة أن مأمور قسم الأربعين قبض على اثنين من الأقباط كانوا يتزعمون المظاهرة معكم . والآن هم فى قسم شرطة الأربعين . لا نريد فتنة حتى لا نسمح للإنجليز بالتدخل فانصرف جميع المواطنين وإذا بى أجد المرحوم اللواء/ محمود كفافى حكمدار السويس( مدير الأمن بعد ذلك ) فقال لى : أنت سبقتنى يا شيخ حافظ . فقلت له : حتى أدرك هذا الشباب المغرر بهم وخاصة بعد أن تم القبض على اثنين من النشطاء فى المظاهرة وتبين أنهم من الأقباط . فقال لى : تعال نخش جوه الكنيسة حتى نرى من بالداخل فإذا بى أنادى ويخرج من فرن الكنيسة الخاصة بخبز القربان شخص يسمى ميخائيل . فقال : أنا أستخبيت فى الفرن لما شوفت المظاهرة فقال سيادة الحكمدار حينذاك : فى حاجة فى الكنيسة . فقال : مافيش حاجة داخل الكنيسة ولكن فى فناء الكنيسة وعند الباب وأتحدى شنودة أن يأتي بدليل أو بصور فوتوغرافية عن أى أضرار أصابت الكنيسة حينذاك .

وإذا أنا واقف مع سيادة اللواء إذ حضر نزيه تناغو المحامى ومعه نصرا لله سمعان الموظف بمحافظة السويس فقالوا لسيادة اللواء : أحنا ها نروح للقنصل الإنجليزي فى بور توفيق ونطلب منه حماية الأقباط من عدوان المسلمين علينا فحاولنا تهدئتهم وإسكان غضبهم لعدم إثارة الفتن وأثبت سيادة اللواء ما شاهده وما تلفظ به نزيه تناغو ومن معه وهما فى ملف كلاً منهم إلى الآن فى أمن الدولة .
هذه هى قصة المقتولين بهذا الحادث وبهذا اليوم ، الذى غضب من أجله نظير جيد ـ الأنبا شنودة قبل أن يترهبن ـ ونشر افتراءات كثيرة وأتهم فيها النظام والشرطة فى تواطئهم وترك القتلى وأتحداه أن يعود إلى ما ثبت فى المستشفى العام من عدد الشهداء الذين استشهدوا فى هذا اليوم برصاص الإنجليز ورصاص الخونة من الأقباط .

اللهم بلغت اللهم فاشهد

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 فيديو ..الشيخ حافظ سلامة يفضح خيانة الأقباط في السويس

مسلم - مصر الخميس 30 ديسمبر 2010 16:46:5 بتوقيت مكة
   حفظك الله يا شيخ المجاهدين
ربنا يباركلنا فى عمرك يارمز الجهاذ واخلاص ولولاء والانتماء للدين ثم الوطن لكم نحتاج للمثلك كثير يا مولانااا لكى نتعلم قيم ومبادئ اصبحت نادره او غائبه عن عالمنا الان بارك الله فى عمرك ورزقك الاخلاص فى القول والعمل واحسن خاتمك وادخلك الجنه وكل المسلمين والمؤمنين
 
مراد حسين  - بلاد الاسلام الخميس 30 ديسمبر 2010 19:16:24 بتوقيت مكة
   الشيخ حافظ سلامة أطال الله في عمره...لايخشى في الله لومة لائم
نبذة لمن لايعرف من هو الشيخ حافظ سلامة
-من عام1944بعد وعد بلفر.شارك بمد الشباب الفلسطيني بحجارة الولاعات التي تستخدم في عمل القنابل على أثرها حوكم محاكمة عسكرية قضت بسجنه لمدة 6 أشهر مع الأشغال.
-1948شارك بمهاجمة قواعد الإنجليز في مدينة السويس والاستيلاء على الأسلحة والذخائر وتسليمها للمركز العام لجماعة شباب محمد بالقاهرة لتقديمها لدعم المجاهدين في فلسطين
-في1950سجن بسبب مقال كتبه في جريدة "النذير" لسان حال الجماعة انتقد فيه نساء الهلال الأحمر بسبب ارتدائهن أزياء اعتبرها مخالفة للزي الشرعي.
-قضي فترة اعتقال خلف جدران معتقل أبي زعبل القريب من القاهرة بتهمة تحفيظ القرآن الكريم.وحين خرج من المعتقل وجد مدينته "السويس" وقد هجرها أهله بعد عدوان 1967 ولم يبق فيها إلا 1% وكان على يقين بأن الأيدي التي لا تعرف الوضوء لا تستطيع حمل السلاح في مواجهة العدو، وكان مقتنعًا كذلك بأن النصر لن يأتي إلا بالإعداد الجيد لجيل يمتلئ قلبه بالإيمان والتضحية وحب الشهادة...
-في إستعدادات لحرب 1973 قال عنه اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني بأنه صاحب الفضل الأول في رفع الروح الدينية للقوات المسلحة، وكان يعده أبا روحيا لهؤلاء الجنود
- وصفة سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقت الحرب هذا الدور قائلاً: "إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء، اختارته الأقدار ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي أوردة بكتابة "ملحمة السويس حقائق ووثائق.. للتاريخ والعبرة"وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة الباسلة".
-رفضةزيارة الرئيس السادات للقدس عام 1977 ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979،كان سبباإنضمامة لاعتقالات سبتمبر1981.
-خلال الثلاثين عاماً الماضية كان لحافظ سلامة دور مهم على المستويين الدعوي والاجتماعي لاينكرة أحد."ولمن أراد معرفة المزيد بهذا الرابط {حافظ_سلامة/http://ar.wikipedia.org/wiki}
فليس بعد تاريخ هذا الإمام المجاهد من يزايد على وطنيتة وإهتمامة بإستقرار أمن هذا البلد. فبأي قول عندهم يصدون شهادة الحق والبرهان على خيانتهم عبر الزمان.
 
نعوم - مصر الجمعة 31 ديسمبر 2010 10:54:2 بتوقيت مكة
   وكذلك كان يفعل الأرمن أيضا في مصر و الدولة العثمانية التي أوتهم
يسجل التاريخ خيانات الارمن أيضا ضد الدولة العثمانية وطعنها من الظهر ، وكذلك في مصر
 
ابراهيم - مصر الجمعة 31 ديسمبر 2010 11:3:24 بتوقيت مكة
   أعتقله الطاغية المجرم جمال عبد الناصر
لابد أن يعرف المصريين هذا الأمر ليتبين لهم الحق من الضلال ، لم يترك عبد الناصر رمزا من رموز الأمة إلا كسره ، فأذاقه الله تعالى الخزي في الدنيا بهزيمة ساحقة في 56 وفي اليمن وفي 67 حيث الضربة القاضية للعرب على يديه ، وضيع بها فلسطين كاملة ، هذا هو الزعيم البطل المزعوم والذي يقدسه الناصريون الذين لا دين لهم ... 
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7