الرئيسة في دائرة الضوء كرومبو الأقباط .. مستشار الفتنة
 
السبت 8 أغسطس 2009


بقلم : حسن الشيخ

ربنا وعدنا بشخصيات كل مهمتها في الحياة انها تلعب في الهيافة .. رغم انها مكلفة جدا للمجتمع وثمنها فادح .. لكن الغريب ان هذه الهيافة وراها مكاسب ضخمة جدا علي جميع المستويات .. يعني مكاسب مادية تلاقي .. سياسية تلاقي .. دينية برضه تلاقي .. والشغل علي ودنه .. والعجلة لا تتوقف .. بالظبط زي حكاية فوازير كرومبو اللي دماغنا وجعنا منها في كل محطات التليفزيون والفضائيات .. إلا ان الهدف الوحيد لكرومبو هو الضحك علي عقول الناس بحكايات هايفة ومهروشة .. وبرضه الناس بتتصل وبتخسر الملايين .. اللي هيه مكاسب لكرومبو وشلته في النهاية .. يعني رزق الهبل علي المجانين .. لكن علي الاقل كرومبو لا يهدف لزيادة الكره والحقد بين الناس
اما سعادة المستشار فهو متخصص مواضيع هايفة .. لكنه محترف شعللة وتزويق بحيث يحول الهيافة الي قضايا وحقوق .. مرة حقوق الاقباط المضطهدين .. ومرة حقوق الانسان الغلبان .. وثالثة حقوق المصريين المسلمين .. وآهي كلها مسميات لحلقات تلهي الناس وتخلي بنديرة المكاسب عالية .. خاصة ان العلاقة بينه وبين زيادة الرصيد علاقة طردية .. كلما علا صوته وسخنت هيافاته .. كلما زاد الرصيد وتضخمت الحسابات .. مثل تليفونات الفكة بتاع زمان ..
وفوق كل ده شوية شهرة وابتسامة عريضة في شاشات الفضائيات والدخول في منافسة مع نجوم الفن في الظهور بالبرامج المشهورة بتناول الفضايح وهيافات الكبار ..
سعادته .. رفع قضايا علي طوب الارض .. لكن كان 99.9 منها تخصص فتنة طائفية .. حتي ولو كان المقصود من وراها ارباح ومكاسب حكايات كرومبو .. إلا ان حكاية اضطهاد الاقباط حجة علنية تستر اي اغراض اخري .. والاكيد ان الراجل لم يترك وسيلة ليحقق اهدافه الا وعملها .. بداية من الاعلام ومرورا بالقضاء وحكاياته .. ونهاية بمخاطبة الرئاسة ..
المستشار .. عمل لنفسه هيئة من نوع اللي انتاجها كله كلام ولكن وزنه دائما  بالدولارات حسب بورصة الاحتياجات الخارجية واحيانا الداخلية .. وله تأثير يمتد مفعوله الي كل شئ .. لم يترك كتابا صدر وفيه كلمة اقباط إلا ورفع عليه دعوي اضطهاد .. وانه يتدخل في الشأن القبطي حتي لو كان المؤلف ذكر الاقباط علي انهم يعيشون في مصر كنعصر من عناصر تركيبته السكانية .. فهو قادر علي ان يلون كل شيء بلون الفتنة والكره والتمييز ... الخ المهم ان يجد السبب والحجة لرفع القضايا والادلاء بالتصريحات في الصحف والتليفزيونات .. والبنديرة تشتغل ..
ولأنه لا يهدأ أبدا .. وليس له مواسم بيات شتوي .. فقد قرر ان يكون لديه ملفات مستمرة ودائمة واخري سبوبة علي الماشي .. اما الدائمة .. فقد وجد ضالته في مشاكل اطفال الناس اللي تحولوا من المسيحية الي اسلام .. وحقوقهم ياعيني المهدرة بسبب القوانين الظالمة والمجتمع القاسي والمسلمين اللي مفيش في قلبهم رحمة .. واكبر حكاية الطفلين اللي ماسك ربابة وماشي يغني عليها  وعلينا ايضا ..
وشوية يتجه نحو الفضائيات خاصة اللي ملوش فيها كرسي دائم في احد برامجها .. وخاصة لوكانت ملونة اسلاميا .. فتنال اهتمام سيادته بكام دعوي قضائية اضافة الي كام التماس للمسئولين بضرورة الغاء التعاقد معها أو وقفها وقطع نفسها لانها تجرأت وزعلت السيد المسشار ..
وفجأة وجد نفسه امام صيد سمين .. حكاية الناس اللي كانوا اسلموا وبعدين رجعوا للمسيحية تاني .. وبصرف النظر عن حرية اعتناق الاديان او الرأي والتعبير او اي حرية اخري .. فالاكيد انهم ناس فرطوا في دينهم بشكل او باخر بصرف النظر عن اسم الدين .. يعني لازم يبقي فيه ضوابط للحكاية والا يبقي الموضوع سبهللة وييجي اليوم اللي نقف فيه طابورين كل يوم الصبح واحد رايح للمسلمين علشان ؟؟؟ وواحد  للمسيحيين علشان ؟؟؟؟ لكن عمنا المستشار ولا يهمه اي حاجة من دي .. رفع سلاحه وتولي مهمة الدفاع عن حقوق العائدين الي المسيحية خاصة وان نغمة الاضطهاد سارية المفعول ويمكن تطبيقها علي اي حاجة ..
سعادته .. لو سمع ان فيه مدرسة بدأت طابور الصباح باسم الله الرحمن الرحيم .. تبقي الدولة بتحاول تأسلم التعليم .. وان السلفيين اخترقوا وزارة التربية والتعليم .. وفرغوها من مضمونها .. ودا طبعا اضطهاد للاقباط .. اللي ملهمش ذنب في انهم يسمعوا البسملة او الفاتحة علي ريق النوم..
ولو سمع ان حي في القاهرة او خارجها تجرأ وغير اسم شارع او ميدان الي اسم شخصية اسلامية يبقي فيه أسلمة لشوارع وميادين مصر وحرمان الاقباط من رموزهم .. وان الاحياء والمدن تم اختراقها ايضا من الوهابين اللي بيكرهوا الاقباط وعايزين يرموهم في البحر .. دا كلام ياعم المستشار ..
المهم إن الراجل لا يفوت فرصة يرفع بيها دعوي والدعوي بحبة دولارات او ما يعادلها..
حتي الافلام لم تسلم من سيادته فقد رفع اكثر من دعوي ضد افلام سينمائية او عمل درامي بصفه عامة لمجرد انه تجرأ وذكر اسم الاقباط .. بداية من بحب السيما ونهاية بـ واحد صفر .. لمجرد ان البطلة عرضت مشكلة يعيشها بعض الاقباط بخصوص الطلاق .. علي اعتبار انها مشكلة مجتمعية .. خاصة وان مؤلفة الفيلم مسيحية .. الا ان سيادته معجبوش الكلام ده وهات يا زعيق ويا بلاغات .. تتهم الفيلم بأنه يتدخل في شئون العقيدة المسيحية وطبعا فيه مؤامرة من السلفيين والوهابين ويمكن يكونوا همه اللي ورا انتاج الفيلم ..
الاعمال والدعاوي والقضايا الهايفة بتاع المستشار كرومبو كثيرة ومتعددة .. لكن برضه اللي حاولوا يكشفوا عمايله كتير ايضا منهم
واحد عنده هيئة زي هيئته .. قدم دعوي ضده اتهمه فيها بأنه متخصص كذب وإثارة الكراهية بين الناس .. وانه يعقد مؤتمرات صحفية يحرض فيها الاعلام الغربي علي مصر لانها من وجهة نظره تهدر حقوق الانسان خاصة المسيحيين اللي بيجبروا علي اعتناق الديانة الاسلامية .. وطالب بمحاكمة سيادته علي هذه الافعال .. مش كده وبس دا فيه ناس كانوا زملاء له في هيئته .. خرجوا منها واتهموا انه مشغلها لحسابه بتسخير امكاناتها لتحقيق مكاسب شخصية واتهموه كمان بالنصب والتربح واشعال الفتنة الطائفية ..
ومع ذلك لسه سعادته مُصر علي تحقيق اقصي اهداف السبوبة علي حساب المصري الغلبان مسلم ومسيحي .. والسؤال المهم علي طريقة كرومبو .. ما هو سبب استمرار  سعادته  في الهيافة؟ اختيارات للاجابة : دفاعا عن السبوبة .. ولا من اجل الدولارات .. ولا بسبب المصالح الشخصية .. ولا كل دول ؟ 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 كرومبو الأقباط .. مستشار الفتنة

happy_new gospel محمد  - مصر الخميس 17 ديسمبر 2009 14:9:32 بتوقيت مكة
   العيب مش علية لوحدة
بصراحة العيب مش علية لوحدة العيب على الدولة ثم ان هذة هى افرزات الكنيسة فى عهد يهوذا مصر شنودة شنودة هو المسئل الاول عن موضوع الاتصهاد دة لانة هو اللى زرع فى عقول النصارى انهم اقلية وانه لا يوجد شيئ وانما يوجد اتهاض وان المسلمين بدون استثناء ليسوا مصريين الارزوذكس فقط هم المصريين و اى كائن حى اخر على ارض مصر غهو محتل
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7