الرئيسة كلمة المرصدالتكفيريون يعقدون مؤتمرا
 
الخميس 27 مارس 2014

 

عقد أول أمس مؤتمر لمكافحة التكفير والفتاوى الشاذة، بعض من حضر المؤتمر تكفيريون .

في كلمة افتتاحية لشيخ الأزهر قال : أن سبب ظهور فكر التكفير هو سجون الستينات وما جرى فيها. يحذر الله أعلم يستبق الحدث الله أعلم ؟

ولكن إن كان السبب هو ظلم السلطة فما حكم السلطة ؟ هل يجب المؤتمر؟ ، عموما يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لعن الله الرجل يسب والدية، قالوا : وكيف يسب الرجل أبويه؟ قال يسب الرجل أبا الرجل ، فيسب أباه وأمه).

يعني من تسببوا في ظهور فكر التكفير مرة أخرى ملاعين ؟ سؤال، ومن يتسبب في ظهوره اليوم ملاعين بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟

اللافت أيضا أن شيخ الأزهر عرف الكافر قائلا : أنه من أنكر الإيمان بالله ورسوله . وكان معه ضمن الحضور في المؤتمر الأنبا تواضروس الذي لا يرى أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول أو أن القرآن حق .

والله عزو جل يقول : (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا ) . وبالتأكيد أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أحد رسل الله فمن كفر به فقد كفر ببعض الرسل، والله وصف فاعل ذلك بأنه من الكافرين حقا . فهل كان شيخ الأزهر يريد أن يصف الأنبا تواضروس بالكفر فقالها له ضمنا ربما ؟، الله أعلم .

على جانب آخر ، كان المؤتمر يشدد على محاربة الإرهاب ولا أعرف علاقة الإرهاب بالتكفير، فالكفر مطلقا ليس سببا في استباحة الدماء والأموال والاعتداء عليها خارج نطاق الشرع، أو حتى خارج نطاق القانون .

و الشيء بالشيء يذكر ، تطالعنا وسائل الإعلام بصورة شبه دورية بأنباء عن قتل بعض أبناء الوطن من أهل سيناء وقصف منازلهم ثم تذيل هذا بكلمة تكفيريين (مثلا : مقتل ثلاثة تكفيريين ، تم قصف منزل يشتبه بوجود تكفيريين به .... وهكذا ).

فهل في القانون نص بقتل التكفيريين ؟ هل في الشرع دليل على استباحة الدماء والأموال هكذا؟ أم هذا قتل خارج القانون والشرع . فإن لم يكن هذا الفعل يدخل في نطاق الإرهاب فماذا يسمى؟

وحتى لو ضعت عقوبة في القانون بقتل التكفيريين، أليس من المتعارف عليه أن المتهم يقبض عليه ويقدم للمحاكمة، مع المحافظة على حقوقه من توفر شروط القضاء وضمنات العدالة .

المؤتمر استنكار الفتاوى الشاذة من غير المتخصصين ، أُذَكِر المؤتمرين ، أن الفتاوى الشاذة خرجت ممن يقال عنهم متخصصين، ففتوى إرضاع الكبير خرجت من رجل ينتمي للأزهر، وكذا فتوى شرب البول، وادعاء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة . وكذا ادعاء ظهور العذراء ورؤيتها يقظة خرجت من الكنيسة التي يرأسها الأنبا الحاضر لمؤتمرهم . وكذا ادعائها أن تماثيل وصور المقدسين لديهم يخرج منها زيت مبارك يشفى الأمراض ويفعل ويفعل .

أما عن فتاوى استباحة الدماء ففي الحضور الرجل الذي طالب بقتل خصومه ، قائلا اضرب في المليان، وأخرجهم من الوطنية ، وتبرأ منهم ، واعتبرهم خوارج .

ورجل آخر طالب بتنفيذ جريمة إبادة جماعية ناسبا قوله للشرع والدين ، ولما لا وهو الذي من قبل سمح لنفسه أن يمنح لآحاد الناس صفة الرسالة ومبعوثي رب العالمين .

وثالث (الأنبا ) الذي تخلى عن تعاليم المحبة وتقلد السيف ليقول : لا مكان لحقوق الإنسان ، لا تحدثنى عن حقوق الإنسان . إلى ماذا يطرب سمعه ؟ إلى أخبار القتل وسفك الدماء؟

وهل سيناقش المؤتمر  ما جاء في إنجيل لوقا : (أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدمي ) باعتباره دعوة للتكفير واستباحة الدماء ومسوغ للإرهاب؟

هل سيبحث المؤتمر دعاوى التكفيريين من الفنانين : لينا رب وليكوا رب؟ أم أنها ليست ضمن جدول أعماله؟ أم سيبحث المؤتمر قول التكفيريين من الإعلاميين على مخالفيهم في الرأي : المتأسلمين؟

إن لم تكن تلك القضايا على جدول أعمال المؤتمر ، ويحضره تكفيريون ، بل من يكفر بعضهم بعضا، ويلعن بعضهم بعض فهل الهدف منه دعم التكفيريين. أم لنصح بعضهم ربما ؟ ولكن بماذا : ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) أهذا ما يتواصون به؟

أهو لدعم الحرب والقتل واستباحة الدماء دون شعور بالإلم أو وخز من ضمير ؛ فهاهم المنسوبون للدين يشرعون القتل ويمنحون القتلة صكوك البراءة والجنان . فالحمد الله الذي ليس بينه وبين أحد نسب، ولم يمنح أحد ملكية الجنة أو النار، ولا مفاتيح الملكوت . ولم يجعل الأمر بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب.

أم المؤتمر ليقول بعضهم لبعض إن السجن لن يكفي فقد سجنا من قبل ولم يفلح ؟ وجئنا اليوم لمنح لكم صك القتل .

من كان مازال يخشى على نفسه يوم يقف أمام رب العالمين فليعلم ألن ينجيه وقتها أن يقول  : (ربنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 التكفيريون يعقدون مؤتمرا

كمال السيد - مصر الجمعة 28 مارس 2014 1:22:39 بتوقيت مكة
   التكفيريين
فى هذا المقام أود أن لا ينسى كبراء الأزهر الشيخ محمد عبده الذى لقبوه بالأمام عندما عاد من أوروبا وسألوه : ماذا رأى فى أوروبا ؟ فقال لهم: رأيت أسلاماً بدون مسلمين ووجدت فى وطنى أسلاماً بدون مسلمين. يعنى الأمام قال أننا كفار !!! اليوم يقول شيوخ الأزهر الأفاضل أن الشباب الذى تربى على هذه التعاليم "تكفيريين" ويجب قتلهم.. يالها من بجاحة !! تعظمون الشيخ الفاسد الماسونى محمد عبده وتقتلون الشباب الغيور على دينه الذى هو ضحية تعليمكم الماسونى. وللعلم الشيخ محمد عبده كان يعتز بماسونيته وحول الأزهر الى مؤسسة ماسونية بأمر من الأنجليز متستراً فى حركة فكرية تجديدية إسلامية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين زاعماً أنها تهدف إلى القضاء على الجمود الفكري والحضاري و إعادة إحياء الأمة الإسلامية لتواكب متطلبات العصر. كذلك فعل الانجليز فى باكستان فى نفس الوقت وأسسوا الحركة القضيانية التى تدعوا الى نفس فكر الشيخ محمد عبدو وسموا القائم عليها المجدد غلام مرزه والحكومة الباكستانية الآن تقول عنهم أنهم كفار ولا تسمح له بأمامة المساجد. نفس الفكر الفاسد أسس له الانجليز فى السعودية فى نفس الوقت على يد الشيخ محمد عبد الوهاب الذى أسس الوهابية فى السعودية. وكأن الأنجليز أرادوا بذلك هدم الأسلام بيد مشايخه تمهيداً لقيام دولة أسرائيل. نسأل الله النجاة من ذلك الفكر الشيطانى ومن يروج له.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7