الرئيسة أخبارأخبار عام 2010أخبار أبريل 2010نائب بابا الفاتيكان يقول من حق اي شخص ان يلحد لأن الإلحاد أحد حقوق الإنسان وسيد القمني رجل عظيم
 
الجمعة 30 أبريل 2010

أكد الدكتور الأنبا يوحنا قلته النائب الباباوى للكنيسة الكاثوليكية فى مصر أن الإلحاد أحد حقوق الإنسان مؤكدا أن العلمانية و الحداثة ليست مذهبًا سياسيًا أو دينيًا فهي تطور اجتماعي إنساني طبيعي للمرحلة الحالية،بمعنى أن العالم الآن لم يعد كما كان في الماضي بل أصبح بفعل الثورة بعالم الاتصالات وغيرها من وسائل التكنولوجيا "مدينة كبري" شئنا أم أبينا،والعلمانية بأفرعها المتعددة هي الشريان الذي يجمع كل هذا بوحدة واحدة،ونحن فعليًا ورغمًا عنا قبلنا العلمانية الاقتصادية فعندما ترتفع الأسعار بالولايات المتحدة نتأثر والعكس صحيح،ولكننا نخشى جدًا العلمانية السياسية رغم أنها لصالح مجتمعاتنا العربية ولا تحارب الأديان وما إلى ذلك من اتهامات،وإنما فقط تضع خطًا فاصلاً واضحًا بين الدين والسياسة، وهذا عندما طبق بالغرب أستفادت منه تلك المجتمعات والكنيسة كذلك كمؤسسة دينية حيث أصبحت تركز على رسالتها الإنجيلية والتبشير المسيحي بعدما كانت تركز على الدولة وكيفية إرضائها، ووفق هذا الفهم السليم للعالمنية أجد كثيرين من رؤساء الكنائس بمصر والعالم علمانيين أو لنقل أكثر دقة غير طامحين في استخدام سلطات ليست لهم، وحقيقة لا أفهم لماذا يسعي البعض من رجال الدين لسلطات سياسية تخلق دول دينية أكد التاريخ أنها فاشلة بكل المقاييس وفي كل الأديان.

وقال النائب البابوى أن مصر الآن هي دولة تبحث عن طريق، ففي العهد الناصري كانت اشتراكية التوجه ومع العهد الساداتي انتقلت للرأسمالية دون اكتمال التجربة، منذ بداية عهد الرئيس مبارك هناك محاولات لتحقيق توزان بين الكثير من التوجهات دون ميل واضح للشكل الديني أو المدني، وأخشى أن تحدث أمور عنيفة قاسية وفساد وضياع لحقوق الإنسان خلال فترة البحث التي هي قريبة من المجهول في وحشتها.

وشدد قلته يسجل تقديرة للدكتور سيد القمني وقد قرأت جميع مؤلفاته وهو رجل عظيم وشجاع، ولأجيب عن هذا السؤال سأتحدث عن المسيحية ودعيني أؤكد بأنها ليست ديانة فهي أكبر من ذلك هي رسالة إيمان بشخص وليس بكتاب به مجموعة من الشرائع، المسيحي هو من آمن بشخص المسيح وبإعلانه أنه هو الله، المسيح جاء ليس لوضع ديانة وكتاب وإنما لبث إيمان وطاقة روحية عبر رسالته لتغيير الفرد ومن ثم الأسرة فالمجتمع ككل.

وربط قلته بين الساسية والدين وقال السياسة عندما يدخلها الدين، يتحول مع الوقت من خلالها رجل الدين لداعية سياسي وليس ديني، بحيث يصبح الدين لديه في مرتبة ثانية أو ثالثة وربما رابعة في مجال الاهتمام، وبذلك يكون رجل الدين قد نسي مهمته الأصلية بالحياة. فالأديان لم تأتِ لخدمة أو دعم قضايا سياسية بعينها، فليس هناك أديان تدعو للاشتراكية أو الرأس مالية، الأديان أكبر من كل ذلك، هي نور وإيحاء بالخير، ولهذا دور رجل الدين السليم تحريك الضمائر والقلوب ومن ثم التأثير في العقول وليس قيادة النظام والحديث عن قوانين الاقتصاد والمرور وغيرها.

وعقب قلته على ما سممته وسائل الأعلام بالفضائح الجنسية لأبناء الكنيسة الكاثوليكية وقال الكنيسة الكاثوليكية قوية، وإذا كان هناك بعض الفاسدين فهم قلة لا يمكن من خلالهم إطلاق حكم عام على سلوك كنيسة، وما تم اكتشافه يحدث بكل الأماكن وفي كل أنحاء العالم العربي والغربي، فقط نحن نملك جرأة الكشف والعلاج وذلك بحد ذاته أمر إيجابي

 
 
   Bookmark and Share      
  
 نائب بابا الفاتيكان يقول من حق اي شخص ان يلحد لأن الإلحاد أحد حقوق الإنسان...

افديك اسلامى - مصر السبت 1 مايو 2010 16:55:45 بتوقيت مكة
   فلياتوا بدليل ان كانوا صادقين
(( المسيحيه هي رسالة إيمان بشخص وليس بكتاب به مجموعة من الشرائع، المسيحي هو من آمن بشخص المسيح وبإعلانه أنه هو الله !!!!))
فلياتونا بدليل على الوهيه المسيح ان كانوا صادقين قالوا انه اعلن عن الوهيته وانه الله وحاشا لله ونبرا المسيح من تهمه كهذه ....فلياتوا بدليل ان كانوا صادقين
 
السيد فوزي عبد السلام  - مصري بالسعودية السبت 1 مايو 2010 8:54:28 بتوقيت مكة
   لماذا ....!!!!
ما هذا...!! لماذا يمنح هذا الرجل شرف النقل عنه في الموقع انه كاذب و مخادع مثل البابا الذي يمثله ..اهذا معقول ان يكشف عن الوجه الحقيقي لهذا البابا في اوربا حتي يصل الامر الي استصدار امر للقبض عليه .. ثم ناتي بشخص مثل هذا هنا ليدافع عنه بالكذب و يدعي ان الفاسدين قله و هم في الحقيقة اغلبية .. انا كمسلم استفزني كثيرا وجود شخص مثل هذا في موقع اسلامي .. طاهر ..
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7