الرئيسة مقالات مقالات 2009
المعجزات بين الحقيقة والخيال..جمال اسعد   

خرجت علينا إحدي السيدات في إحدي قري القوصية مدعية أن العذراء ظهرت لها وصنعت معها معجزة في صدرها. وقامت السيدة بلصق صورة العذراء علي حائط وتحتها كيس به زيت. وتسابق البشر من كل فج علي مستوي الجمهورية وعندما استشعرت الخطر الذي يمكن أن يحدث قمت بزيارة السيدة وتأكدت من اختلاق ما فعلت وأنه لا علاقة له بالمعجزات وتأكدت أن سبب الإدعاء تشاجرها مع حماتها

تجلي "العفاريت" فوق الكنائس   

العفاريت التي يلاعبها "النصابون" من فوق أبراج الكنائس، لن تستر عجز الكنيسة عن حماية عقيدة أتباعها، لن توقف الاستنزاف السنوي وتجريفها الذي قدره الإصلاحي الديني الكبير البابا مكسيموس في حوار متلفز له مع فضائية الجزيرة القطرية بـ 50 ألف متحول من كنيسة البابا شنودة إلى ملل ونحل وأديان أخرى، لن تكون ردا مقنعا على تحذيرات أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية الدكتور فريد اسحق من انقراض معتنقي المسيحية في مصر خلال مائة عام، وهي التحذيرات التي أطلقها من داخل إحدى قواعد ساويرس الصحفية "المصري اليوم".. وذلك بسبب الهجرة وتحولهم إلى الإسلام.

المعجزة الحقيقة أن يظهر الرئيس مبارك في الوراق !!   

نطلب من العذراء والأولياء والقديسين أن يوفروا لنا سكنا وعملا وأن يعالجوننا وينفقون على بيوتنا وينجحون أبناءنا ويحموننا من أعدائنا رغم أن هناك وزارة إسكان للسكن، ووزارة صحة للعلاج، ووزارة قوى عاملة للتوظيف، ووزارة تعليم للتعليم، ووزارة داخلية لحماية المواطنين فى مثل هذه العصور المظلمة يتجه الناس للبحث عن حل خارجى، ينتظرون معجزة تأتيهم من السماء لأنهم فشلوا وعجزوا عن حل مشكلاتهم بأنفسهم، فيظهر من يتلاعب بعقولهم ويبيع لهم الوهم على هيئة حمامات بيضاء تطير فى السماء فيصرخ الآلاف: شوف المعجزة، شوف المعجزة.

العذراء والشعب الأبيض    

غير أن المشهد بكامل تفاصيله يكشف عن حالة من اليأس من إيجاد حلول وإجابات على الأرض فلا بأس من استمطار واستنطاق السماء بما عجز البشر عن إدراكه بما يملكون من قدرات انهارت، وعقول وضعت فى الأقدام لنلعب بها الكرة، فلتحتفظ الحكومة بابتسامة الرضا، وهى تتابع موجات الارتحال الجماعى من الواقع بكل ما فيه إلى فضاء الغيبيات الذى يتسع لمواراة كل الملفات المزعجة.

ظهور العذراء أم إفلاس الكنيسة    

الكنيسة المصرية أعلنت إفلاسها بتصنعها لمعجزات وهمية تحاول بها إثبات مساندة السماء لها وتحاول التماس التأييد لدى أتباعها بعدما بدأت تفقد بريقها في نفوس العامة .

لماذا يخافون من الإسلام؟    

ومن شأن هذه المقارنة أن تقدم للغرب القرآن الكريم على أنه مماثل للمانيفستو الشيوعى. وبالتالى فإنه كما كان كارل ماركس ولينين مصدر الخطر على الغرب والرأسمالية، كذلك هو الإسلام ممثلا بالقرآن وبالنبى محمد عليه السلام.

وقفة مع سقطات أنيس منصور   

 يا أستاذ أنيس لو كنت إنسانا حسن النبة - كنت تسلك سبيل اهل العلم فى العزل ، لا أن تأتى بالمنخنقة والموقوذة والمتردية وتطرحه على الناس بدون اسناد ، وكما هو معروف من أحل ومن أسند فقد برئت ذمته ، ولو كنت أحلت هذه الرواية على أي مصدر مهما كان لكان هذا خيرا لك ..

إعلام ساويرس خطر يهدد الأمن القومى    

لا تكاد تخلو صحيفة من صحف ساويرس  يوميا من خبر عن " صاحب القداسة "  ، وفى يوم 14 نوفمبر من كل عام  ذكرى اعتلاء  شنودة الثالث عرش الكنيسة الأرثوذكسية يتم عمل الملاحق التى تتحدث عما أسموه " بابا العرب " ! والغريب أن بابا العرب المزعوم لم يتخذ أى إجراء ضد الأنبا توماس أسقف القوصية الذى قال أنه يشعر بالعار والخزى أن قال له أحد أنت عربى .. لكن صحف ساويرس لا يهمها الحقائق .. فقط تلقى الدولارات واستخراج التأشيرات السياحية للتجول فى شتى بقاع الأرض وسب الإسلام والتشنيع عليه ..

حين أقام المسلمون الحجة على الناس    

في الحق لو قرأ المسيحيون باهتمام شريعة المسلمين وتاريخهم وتدبّروها لاستولى عليهم الحياء حين يشاهدون إلى أي حدّ هؤلاء المسلمون ذوو غيرة على عبادتهم وتقواهم وتعبّدهم، وإلى أي حدّ هم متفانون في إخلاصهم، قانتون في مساجدهم، وإلى أي حد مطيعون لرئيسهم الروحي، حتى إن الحاكم التركي العظيم نفسه لا يحاول أمراً إلاّ بعد مشورة المفتي

استهبال إعلام ساويرس!    

قبيل مباراة مصر والجزائر في القاهرة يوم 14 نوفمبر الماضي، تبنت صحف ساويرس حملة: "وردة" لكل لاعب جزائري، وذلك لحماية استثمارات ساويرس في الجزائر، وخوفا من التعدي عليها من قبل متعصبين جزائريين.. وعندما انقلب الحال واعتدي عليها، ألقت تلك الصحف "الورود" وحملت بدلا منها "الشوم" و"السنج" و"المطاوي" و"الجنازير" وارتكبت أبشع عمليات بلطجة إعلامية ضد الجزائر الشقيقة غير عابئة بمصالح مصر وأمنها القومي!

أسلمة القبطيات    

ملف "أسلمة المسيحيات" الذي يطلب مجدي خليل إثارته داخليا وخارجيا وتفاعل كل الأقباط معه، بالاضافة إلى مطالبة المدعو "رشيد" بتدخل الكنيسة المصرية بقوة وفعالية، لا يجب أن يمر من قبيل أنه دعاية سوداء، ثم نتركه وشأنه. لقد قال أشياء لو صدقت لوجب محاكمة المسئولين عنها، ولو ظهر أنه كاذب فيجب تحويله للمحاكمة فورا، فهو هنا يهدم وطنا ويشنع عليه ويثير القوى الكبرى ضده.

صمت باتجاه سويسرا...وتعبئة باتجاه الجزائر   

بالطبع أكدت مصر على إلتزامها الايدلوجي بالصمت عن مذبحة المآذن فلم تستخدم اي لغة في مواجهة هذه المذبحة ، فلا شجب ، ولااستنكار ، ولا إدانة ، ولا تعبير عن القلق ، ولا حديث عن تأثر العلاقات أو استدعاء السفيرالمصري أو سحب السفير المصري او استدعاء السفير السويسري بالقاهرة او دعوته لمغادرة البلاد

لماذا تدافع صحف ساويرس عن القرار السويسري ؟!    

أنا أفهم أن يكون المتطرفون المسيحيون في سويسرا كارهين لصورة المآذن ورافضين لوجودها ، ولكني لا أفهم أن يكون نجيب ساويرس وصحفه في مصر متضامنين إلى هذا الحد مع المتطرفين المسيحيين في سويسرا ، الذين يتبرأ منهم الغرب نفسه

أبرع نصاب عرفه التاريخ    

لا نعرف هل كان طلبه للمال هو الذي كان يخضعه  لرغبات وطلبات الكنيسة ؟ أم أنه كان يعتقد أن أعماله للكنيسة وخاصة الأشياء التي  كانت تقول عنها الكنيسة أنها مقدسة سوف تغفر له خطاياه كما كان شائعاً ذلك في اوربا في العصور الوسطى من صكوك الغفران وما إلى ذلك ؟؟

الجـمـعـيـة اللـيـبـرالـيـة الـمـصـريـة لـكـفـالـة الـيـتـيـم   

و هكذا لو غيّر الليبراليون و العلمانيون من سلوكهم الأنوي الإستعلائي الإنعزالي إلي سلوك يقربهم من الناس و مشاكلهم.. سلوك قوامه التضحية عملا ً بمبدأ "الإنفاق مما يحبون" .. لكفوا عن علمانيتهم و ليبراليتهم و لدلفوا إلى سبيل المؤمنين ..

القناةالعاشرة الاسرائيلية تستهزي بشنوده .. ذِكر ما لم يجرى !   

"يقولون أن والدة الأنبا شنودة ماتت عند ولادته .. أما أنا فأقول لكم هذا كذب .. الحقيقة المرة هى أن شنودة إبن زنا.. نعم هو ابن غير شرعى قد و لدته سراً فتاة لعوب كانت تعيش فى محافظة أسيوط المصرية .. و كانت معروفة فى الحى بأنها " تفتح رجليها لكل عابر " على حد تعبير كتابنا المقدس .. وتصادف أن كان أحد العابرين زميل لها فى المدرسة الإعدادية شاب مفتول العضلات يتفجر حيوية و صحة يدعى "جيد" إبن أم جيد...

شهود يهوه .. أقلية فى مصر لا يتكلم عنها أحد .. لماذا ؟   

علمت أيضا أن الأورتودكسى أو الكاثوليكى يفضل محاورة إبليس نفسه على أن يحاور أو حتى يجاور واحداً من أتباع شهود يهوه .. ذلك أنهم لا يؤمنون بالتثليث و أنهم مدربون جيداً على إفحام أى أورتودكسى أو كاثوليكى و على هزيمته هزيمة منكرة فى هذا الموضوع استناداً إلى نصوص العهد الجديد.

هُـرائـيـة المقابلة بين إنتخاب أوباما رئيساً لأمريكا و إنتخاب أورثوذكسى...   

و يبلغ العجب مداه إذا علمت أن فى مصر و فى أثناء تلك الفترة -أى الثلاثينات- كان من الأورتودكس وزراء ورؤساء أحزاب و نواب فى مجلس الشعب منتخبون فى دوائر ذات أغلبية مسلمة.. فأى إفتئات على الحق هذا.. و أى قياس فاسد أن نساوى بين تاريخ سود أمريكا وسط الأكثرية البيضاء و بين تاريخ المصريين الأورتودكس و سط الأكثرية المصرية المسلمة!؟

بين إيمان ( إلهى إلهى لماذا تركتنى ) وإيمان ( لا تحزن إن الله معنا)   

أما عن المستوى الثالث .. فهو أننا بصدد عبارة لا تصدر إلا من شخص "قد كفر بمعية الله" .. هى عبارة يأس و نقمة .. و هى عبارة لا يمكن أن تصدر من إنسان "يؤمن بالمهمة التى يؤديها" ..

عقاب أم مكافئة   

أما عن مجرم أهل البهتان ابن صبحى منصور- و هو واحد من عبيد الصهيونى دانيال بايبس الذين يستخدمهم فى الحرب على الإسلام متخفين وراء أسمائهم العربية - فلم يكن ليسافر إلى أمركا لاجئا لولا الفترة التى قضاها فى السجن .. فهل كان الحكم بسجن هذا المجرم عقابا أم مكافئة ؟!

عن الشــــنوديين .. أُحدثكم    

عندما يقول الأنبا شنودة الثالث أن مصر وطن يعيش فيه أو فينا فهذا يعنى - فى إحدى القراءات الغير ساذجة للعبارة - أن "الأنبا شنودة هو مصر" وهى قولة تتشابه مع العبارة الاستبدادية المشهورة المنسوبة للويس الرابع العشر : "أنا الدولة" .. إذ كان يشعر هو أيضا أن " الدولة تعيش فيه ".. و على ذلك فحيثما حل الشنوديون فثم وجه مصر!

حصانات الأنبا شنودة .. هل يُذهبَنَّ سـيـئـاته ؟ !   

أفهم  أن  للبابا  شنودة "حصانة دينية" خاصة يعتقدها هو فى  نفسه  و تؤمن  بها  جماعة  المؤمنين التابعين  للكنيسة  الأورتودكسية .. و لكن  ما  لا  أفهمه  أن  تخرج  هذه  الحصانة  الدينية من  حيز  الجدران  الأربعة  للكنيسة  إلى  الحيز " السياسى" لتصير نوعاً من " الحصانة الوطنية "  تحسب  لها  "الحسابات" و توائم لها " الموائمات " على  كافة  مستويات العمل  الوطنى من  مستوى الصحافة و  الإعلام  إلى مستوى القرارات الأمنية السيادية.

طارق حجي لديه هيكل عظمي في دولابه !   

و يسرف طارق حجى فى ذكر ابن رشد إسرافاً شديداً إذا كتب عن الحضارة العربية الإسلامية حتى ظننت لبعض الوقت أنه ربما يؤمن أن إبن رشد هو رسول الله و ليس الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم .. إذ نادراً ما رأيته "يخطأ " فيستشهد بآية قرآنية أو بحديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم أو لصحابته رضى الله عنهم.

رسالة إلى السجينة وفاء قسطنطين و أخواتها !!   

و لماذا لا يتألمون؟.. فبإسلامك يا أختى الكريمة فضحت أكاذيب المتعصبين .. كانوا يزعمون أن اللواتى يعتنقن الإسلام فتيات صغيرات مغرر بهن فظهرت أنت امرأة ناضجة تعمل مهندسة و زوجة و أم لولد و بنت فى الجامعة و تعلن إسلامها ...فبهت الكذابون !!
بهت المتعصبون و انعقدت ألسنتهم الكاذبة الخاطئة.. فتخبطوا يمينا و يسارا.

لو كان طارق حجى مسلماً    

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لما انضم لمؤتمر " المسلمون  المهرطقون "(3) .. هذا الجمع الذى ضم ملاحدة بأسماء عربية مسلمة .. مثل سحاقية تدعى إرشاد منجى تغازل الصهاينة و تستهزئ بالمسلمين و الإسلام فى كتاب بعنوان "الأزمة فى الإسلام".. و تفخر بشذوذها فى المقدمة فتشكر عشيقتها التى وجدت معها الحب الذى بحثت عنه طويلا !!

دوافع حملات ( التبشير) فى البلاد الإسلامية .. دينية أم دنيوية ؟    

الإجابة على هذا السؤال تدفعنا إلى البحث فى "الداخل" الغربى إذ لا يمر أسبوعاً إلا و نقرأ عن شكوى رجل دين أو يمينى متطرف من إنحسار المسيحية فى الغرب لا سيما أوربا.. فالكنائس صارت خاويةً على عروشها .. و أمست "مشروعا إقتصاديا فاشلاً" لقلة الرواد و يُتَخلَّص منها فى أقرب فرصة .. بتحويلها إلى مكتبات أو صالات للرياضة أو حتى لمسارح و مراقص !

حكايات من دفتر يساريين اسلموا!   

مؤخرا التقيت بالمفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك، وقد اخبرني ان الإعلامية فريدة الشوباشي قريبته ودُهشت، فقال ببساطة لقد كانت يسارية، وارتبطت بأحد الرفاق عاطفيا، فلم تجد هناك مشكلة من ان تنتقل الي الإسلام ليتزوجا، ليكون لقبها هو لقب عائلته " الشوباشي"!.

كم مسلمة منسية على صلبان الكنيسة؟!    

تقف سيارة الموت في قاعة المذبحة وتهرول إليها الضباع الجائعة، تتناولها الأيدي كالنصال المشرعة وتسوقها إلى قبو المقلصة الذي تساق منه كل مسلمة طاهرة إلى مقتلها...
تقف عبير في طابور طويل وقفت فيه من قبل وفاء قسطنطين ومارية عبد الله زكي وماريان مكرم عياد و تيريزا إبراهيم – وأخيرا كرستين مصري قليني وغيرهن.

زغلول النجار.. أم خصومه؟   

والجميع يعلم أن شنودة هو الذي طرد الكاتب والمفكر المسيحي نظمي لوقا شر طردة ومنع الصلاة عليه؛ بسبب كتابه (محمد الرسالة والرسول) الذي تحدث فيه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بموضوعية وإجلال، وأقر بصحة نبوءته، ومع أن الرجل مات نصرانيًّا إلا أن هذا لم يشفع له عند شنودة، ودارت أرملته الكاتبة صوفي عبد الله بجثته على الكنائس عسى أن يصلي عليه أحد ولكن دون فائدة.  

مطالب نصرانية بمنع النقاب في مصر   

وحريٌ بهذا الصليبي أن يذهب إلى أديرة قومه ليرى نساءً اعتزلن الحياة وعشن في ظلمات القبور وفارقن الدنيا بأسرها وهن أحياء على وجهها, بل إنهم يصلون على الراهبة حين ترهبنها  صلاة المنتقلين إلى الآخرة التي تصلي على الأموات عندهم, ويمنعونها من التواصل حتى مع أهلها وأقاربها.

وفاء قسطنطين... والجريمة الكاملة    

لا يقرأ المسلم حادثة المرأة المسلمة صاحبة النداء التاريخي المعروف "وامعتصماه" واستجابة المعتصم لنداءها بتجهيز الجيش الذي قاتل به الروم وأنقذها إلا ويغمره مشاعر العزة والحماس وكأن الحادثة تحدث الآن، حتى كانت حادثة وفاء قسطنطين التي جعلت حادثة المرأة صاحبة النداء مصدرا لمشاعر الذل والمهانة بمقدار الفرق في موقف الأمة من المرأتين

"حج ملعون"!..    

وإذا تأملنا "التحية القلبية" التي أرسلها البابا -كما قال- للمساهمين في هذا المؤتمر، نجد أن كلها تدور حول تمجيد المحرقة والصهاينة، بل لقد أرسى فاحشة إجرامية لا سابقة لها في التاريخ بإعلانه عن أن الذهاب إلى مكان المحرقة هو ليس مجرد انتقال إلى مكان، وإنما هو مكان حج يحج إليه!

وجهان للبابا شنودة   

 لا يا  بابا شنوده ، ان هذا الموقف غير الأمين فى التعامل مع الأحداث يمس الأمانة التى تمثلها ، ولا نرضى منك ولا نرضى لك أن تكون بوجهين فى التعامل مع الأحداث العامة ، فقد أهنت الإسلام و المسلمين مرتين ، لا فى مصر وحدها و لكن على مرأى و مسمع من العالم اجمع – الذى تناقلت كل دولة فيه الأحداث على هواها..

التنصير العلني .. وموت السلطة   

التنصير العلني في مصر يعني جريمة حية على الهواء مباشرة دون خوف من قانون أو مبالاة بسلطة أو نظام أو مراعاة لمشاعر الآخرين في الأغلبية الساحقة ، وبالإضافة إلى ذلك فإنه يثير الضغينة والأحقاد والقلاقل ، ويهدد وحدة الوطن واستقراره ، وخاصة إذا تم استغلال المتنصرين للتشويش على النظام العام ، واستعراض العضلات لإثبات قوة التمرد الطائفي وهيمنته على الواقع السياسي ، والثقافي والإعلامي !

الحكومة والقانون والأقباط   

والحقيقة أن المتابع لتصرفات النصارى هذه الأيام يجد أن هناك من دأب علي إعلان استهانتهم بالقانون والحكومة بل وتحديهم بصورة شديدة الاستفزاز وفي أكثر الأحيان دون داعٍ حقيقي اللهم إلا إسقاط هيبة الدولة والقانون في نفوس الشعب القبطي وتشجيعهم علي الاستهانة بهما.

مصر تتنصر ..كيف ؟    

إن عملية تجفيف المنابع حقيقة واقعة لا شك فيها ، ومطاردة الإسلاميين يثبتها وجود أعداد هائلة من المعتقلين الذين لم يفرج عنهم إلا بعد أن بلغوا مرحلة المشيب ، وكانوا قد اعتقلوا وهم شباب يمتلكون الحيوية والنضارة ، ومازالت المعتقلات والسجون تغص بأبناء لحركة الإسلامية وفيهم من هو مفخرة لبلاده وللإسلام والمسلمين.. ولكن الخطة تقضي بتجفيف المنابع

نجيب ساويرس وجرأته على دين الأغلبية   

إن الشريعة التي يدعو اليوم إلى إقصائها من الدستور هي دين وعقيدة أكثر من 90% من الشعب المصري ، الذي لا يريد أن يحكم إلا بتعاليم دينة وشريعته ومنهج رب العالمين ، الذي رفع شأن الأقليات وحفظ حقوقهم ، ودعا إلى إكرامهم وحسن معاملتهم ، والتاريخ يشهد بأن المسيحيين لم يعيشوا أزهي عصورهم الا في ظل الحكم الإسلامي

تعريب الكنائس الشرقية ـ د. محمد عمارة   

إن استغلال العرب الأرثوذكس ـ في هذه الكنيسة ـ بقيادتها لن يغير شيئًا من عقائدها الدينية ولا من رسالتها الروحية، فلقد استقلت الكنيسة ـ الحبشية عن التبعية لقيادتها التاريخية بمصر، وقبلت البابوية المصرية القبطية هذا الاستقلال،

شَرَارُ البدءِ وشُرورُ المنتهى    

ومن أفظع حوادث البشرية، ما جرى فى غرب أوروبا من قيام الكاثوليك على البروتستانت، حتى ذبحوا منهم فى يوم واحد (يوم واحد) ثمانمائة ألف شخص.. ثمانمائة ألف إنسان قُتلوا فى يوم واحد لأنهم مسيحيون بروتستانت اختلفوا مذهبياً مع مسيحيين كاثوليك اعتقدوا أنهم وحدهم على صواب، وأن اليقين التام فى جانبهم وحدهم، وأن مخالفيهم ضالون.. فذبحوهم!

الصراع المسيحي - المسيحي   

ذا كانت المسيحية تدعو إلي محبة العدو ومباركة اللاعنين والإحسان إلي المبغضين والصلاة من أجل من يسيئون فهل أسلوب الصراع وخلق المشاكل والادعاء بالحق وبالباطل يليق بالمسيحية ويتسق مع قيمها ويلتقي مع أخلاقياتها؟

1 2

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7