الرئيسة من صفحات التاريخعام 2012مروج الذهب ومعادن الجوهر
 
الأربعاء 26 ديسمبر 2012
فتح القسطنطينية


مروج الذهب ومعادن الجوهر
تأليف : أبي الحسن علي بن الحسين ابن علي المسعودي ( ت 346هـ).
تحقيق: يوسف أسعد داغر.
بيروت : دار الأندلس عام 1965م.
يعد هذا الكتاب خلاصة مختارة من كتابين ألفهما قبل هذا الكتاب هما: كتاب أخبار الزمان ، والأوسط في التاريخ ، ابتدأ الثاني من حيث انتهى الأول ، فأودع في هذا الكتاب ( لمع ما في ذينك الكتابين ، مما ضمناهما ، وغير ذلك من أنواع العلوم ، وأخبار الأمم الماضية ، والأعصار الخالية مما لم يتقدم ذكره فيها).
ويوضح المؤلف في المقدمة أهمية الكتاب بما أودعه فيه من الفوائد ، والعلوم، فكان حرياً بهذا العنوان في قوله : ( وقد وسمت كتابي هذا بكتاب (مروج الذهب ، ومعادن الجوهر) لنفاسة ما حواه ، وعظيم خطر ما استولى عليه من طوالع يوارع ما تضمنته كتبنا السالفة في معناه ، وغرر مؤلفاتنا في مغزاه ، وجعلته تحفة للأشراف في الملوك ، وأهل الدرايات ، لما قد ضمنته من جمل ما تدعو الحاجة إليه ، وتنازع النفوس إلى علمه من درايات ما سلف وغبر في الزمان ، وجعلته منبها على أغراض ما سلف من كتبنا ، ومشتملاً على جوامع يحسن بالأديب العاقل معرفتها ، ولا يعذر في التغافل عنها ، ولم نترك نوعاً من العلوم، ولا فناً من الأخبار ، ولا طريقة من الآثار ، إلا أوردناه في هذا الكتاب مفصلاً ، أو ذكرناه مجملاً ، أو أشرنا إليه بضرب من الإشارات ، أو لوحنا إليه بفحوى العبارات).
وفي الباب الثاني من الكتاب ذكر ما اشتمل عليه من الأبواب ، بدأ الكتاب بـ ( ذكر المبدأ ، وشأن الخليفة ، وذرء البرية من آدم إلى إبراهيم عليهما الصلاة والسلام).
وختمه بذكر خلافة المطيع العباسي ، ثم تعرض إلى ( ذكر جامع التاريخ الثاني من الهجرة إلى هذا الوقت )، وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وهو تاريخ فراغه من الكتاب ، وذكر في هذا الكتاب جميع ما أثبته المنجمون في كتب زيجات النجوم من الهجرة إلى وقته ، ليكون الكتاب أجمع لمعرفة تباين أصحاب التواريخ من الأخباريين ، والمنجيين ، وما اتفقوا عليه ذلك.
ثم أعقب هذا بذكر من حج بالناس من أول الإسلام إلى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، وهو آخر الكتاب. ومنهجه هو عرض الأحداث التاريخية حسب تسلسلها التاريخي. وعدد ما اشتمل عليه الكتاب مائة واثنان وثلاثون باباً.
وللمؤلف كتب أخرى في التاريخ وهي :
* كتاب أخبار الزمان ، ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية والأجيال الغابرة ، والممالك الدائرة . وهو كبير طويل مثل اسمه يقع في 30 مجلداً ، وقد أكثر المسعودي من الإشارة إليه في مروج الذهب ، إذا اختصر الكلام في باب قال : (وقد فصلنا ذلك في كتابنا أخبار الزمان). لكن هذا الكتاب ضائع إلى الآن ، وليس منه إلا الجزء الأول في مكتبة فيينا.
* كتاب الأوسط : هو وسط بين الكتابين المتقدمين ، وقد ضاع أيضاً ، ولكن من مكتبة أكسفورد نسخة يظنون أنها هو ، ويظن بعض الباحثين أنه وقف على شيء منه في بعض مكاتب دمشق.
* كتاب التنبيه والإشراف : القاهرة ، مطبعة النهضة ، عام 1938م.
أودعه لمعا من ذكر الأفلاك ، وهيئاتها ، والنجوم ، وتأثيراتها ، والعناصر ، وتراكيبها ، وأقسام الأزمنة ، وفصول السنة ، ومنازلها ، والرياح ، ومهامها ، والأرض ، وشكلها ، وحدود الأقاليم السبعة ، والعروض ، والأطوال ، ومصاب الأنهار ، وذكر الأمم السبع القديمة ، ولغاتها ، ومسكنها ، ثم ملوك الفرس على طبقاتهم ، والروم وأخبارهم ، وجوامع تواريخ العالم ، والأنبياء ، ومعرفة السنين القمرية ، والشمسية ، وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وظهور الإسلام ، وسير الخلفاء ، وأعمالهم ، ومناقبهم إلى سنة 345هـ ، وفيه أشياء كثيرة لا توجد في غيره من كتب التاريخ.
وقد طبع في ليدن عام 1984م ، في جملة المكتبة الجغرافية ، في 500 صفحة.
المرجع : كتابة البحث العلمي ومصادر الدراسات العربية التاريخية ، للدكتور عبد الوهاب أبو سليمان ، ص 425
- يجب الحذر من عقيدة المسعودي الشيعية ، كاليعقوبي تماماً.


اضفها لمفضلتك بالموقع

 
 
   Bookmark and Share      
  
 مروج الذهب ومعادن الجوهر

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7