الأحد 7 مارس 2010

مخطوطات العهد الجديد


تم تكوين الكتاب المقدس من مخطوطات .
وتذكر المصادر المسيحية للعامة أن للكتاب المقدس آلاف المخطوطات.

والمسلم يجب أن يسأل عن :
1- تاريخ المخطوطة : فأغلب المخطوطات الكاملة من القرن الرابع الميلادي .
2- محتوى المخطوطة : فهناك مخطوطات من القرن الثاني الميلادي ( لا يوجد من القرن الأول ) , لا تحتوي إلا على سطرين فقط .
3- من الذي نسخ المخطوطة ؟ ............. لا أحد يعلم , فالمخطوطة تكتب باسم مكتشفها , أو مكان اكتشافها .
4- من الذي ترجم المخطوطة ؟ ( إن كانت مترجمة مثل إنجيل متى ) ... لا أحد يعلم .
5- من الذي كتب محتوى المخطوطة من الأساس أو ألفها ؟ ............ ( غالباً الكاتب مجهول , أو هناك شك كبير حوله , ولا يوجد أي توقيع سواء من المؤلف أو من الناسخ ) , وهذا ما سنتحدث عنه عند السؤال من كتب العهد الجديد .

الأسئلة السابقة تنسف أي مخطوطة يتم استخدامها كسند لإثبات صحة الكتاب المقدس .

وسيتم وضع تفصيل واضح غداً إن شاء الله تعالى
عن المخطوطات .


 

قصقوصة رايلاند


قصقوصة بودمار


قصقوصة بياتى



:http://www.dynamicfreetheism.com/NTdocuments.html

 

الفرق المسيحية وتاريخ انشقاق الكنائس


 

4- الفرق المسيحية وتاريخ انشقاق الكنائس.[1]
نشأت خلافات كثيرة بعد المسيح عليه السلام بين أتباعه, وكانت الطريقة المتبعة لحل كل خلاف هو عمل اجتماع يحضره الأساقفة لوضع قانون نهائي أو رأي فاصل فيه.
وكانت النتيجة النهائية لكل مجمع هي إما موافقة الجميع على القانون فيصبح أساسيًا في التشريع المسيحي، أو أن يحدث خلاف على القانون فينتج عنه انشقاق في صفوف الكنيسة.
والمجامع نوعان :




 

1- مجمع مسكوني أي عالمي ( نسبة إلى الأرض المسكونة) .
2- مجمع محلي .
وأول مجمع عقد كان في أورشليم برياسة الأسقف " يعقوب الرسول " للنظر في ختان غير اليهود.




 

أهم المجامع:
1- مجمع "نيقية" سنة 325م.
عقد هذا المجمع لخلاف حول ألوهية المسيح فقد نادى البعض بألوهية المسيح ورفضها البعض منهم آريوس وأتباعه ، مما دعا الإمبراطور "قسطنطين الكبير" وهو أول من آمن مِن أباطرة الرومان بالمسيحية ، ودعا جميع كنائس المسكونة للاجتماع .
أخذ في المجمع قرارات أهمها:
( أ) القول بألوهية المسيح ونزوله ليصلب تكفيرًا عن خطيئة البشر.
(ب) اختار المجمع الكتب وبعض الرسائل لتكوين الكتاب المقدس وتدمير ما عداها من رسائل وأناجيل.


 

(ج) إصدار قانون الإيمان النيقاوي .


 

2- مجمع "القسطنطينية الأول" سنة 381م.
كان لمناقشة وبحث ألوهية الروح القدس ، فقد نادى "مكدونيوس" أسقف القسطنطينية بأن الروح القدس مخلوق مثل الملائكة ، فتم عقد المجمع لمناقشة الموضوع ، وكانت أهم قرارات المجمع :
( أ ) اعتبار الروح القدس إلها.
(ب) إضافة الجزء الثاني من قانون الإيمان الذي بدءوه: نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . إلخ .


 

وبذلك اكتمل الثالوث بألوهية الابن في مجمع "نيقية" وألوهية الروح القدس في مجمع"القسطنطسنية".


 

3- مجمع "أفسس الأول" سنة 431 م .
أنكر " نسطور" أسقف القسطنطينية ألوهية المسيح ، وبدأ بإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله قائلاً: إن مريم لم تلد إلهًا بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسداً ، وما يولد من الروح فهو روح، فالعذراء ولدت إنسانًا عبارة عن آلة للاهوت ، وذهب إلى أن المسيح لم يكن إلهاً في حد ذاته بل هو إنسان مملوء بالبركة أو هو مُلهم من الله لم يرتكب خطية .
فتم عمل مجمع لمناقشة هذه الأمور وأصدر المجمع القرارات التالية :
( أ ) المسيح له طبيعة واحدة ومشيئة واحدة ، طبيعة إلهية ممزوجة بطبيعة بشرية لا ينفصلان ومشيئة وإرادة بشرية وإلهية لا ينفصلان .
( ب) أن العذراء ولدت إلهًا وتدعى لذلك أم الإله.
( ج ) وضع مقدمة قانون الإيمان الذي بدءوه: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . إلخ ".



 

ما معنى طبيعة واحدة ومشيئة واحدة ؟
1- الطبيعة : هي طبيعة الإله وطبيعة البشر .


 

أي إذا أكل المسيح فمن الذي يأكل ؟ هل هو الإله أم الإنسان حسب فكر القائلين بتجسد الإله في الإنسان؟
فالقائلين بطبيعتين يقولون : ليس الإله هو الذي يأكل بل الإنسان .
فجعلوا الطبيعة مثل ثوب يرتديه ويخلعه فإن ذهب ليأكل قالوا الإنسان هو الذي ذهب أو الطبيعة البشرية


 

" ناسوت" ، وإن قام بمعجزة شفاء المرضى مثلاً قالوا : الإله هو من قام بها " اللاهوت ".


 

أما القائلين بطبيعة واحدة يقولون: لا نفصل بين الطبيعيتين فلا نتكلم عن طبيعة ونترك الأخرى ، وعندما يأكل نقول ذهب ليأكل بدون القول " الإله أو الإنسان " ، فنقول: إن المسيح له طبيعة واحدة بدون امتزاج ولا اختلاط بين الناسوت ( الإنسان ) واللاهوت ( الإله ).



 

2- المشيئة أو الرغبة : وهي رغبة الإله ورغبة البشر .
أي إن أراد المسيح أن يذهب إلى مكان ، فهل الذي أراد أو شاء الذهاب هو الإنسان أم الإله بفكرهم ؟
هناك أيضًا من قال بمشيئتين ( إرادتين ) للسيد المسيح واحدة إلهية والأخرى إنسانية ، وهناك من قال : لا نفرق بين المشيئتين.


 

نتيجة للخلاف حول هل المسيح له طبيعة واحدة أم طبيعتين ، مشيئة واحدة أم مشيئتين تم عقد العديد من المجامع ونشأت الفرق بين الطوائف كما يلي:



 

4- مجمع "أفسس الثاني" سنة 449م .
رئيس دير في "القسطنطينية" قال : إن جسد المسيح مع كونه جسدا" إلا أنه ليس مساويًا لجسدنا في الجوهر؛لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت أي ( الصفات الإلهية) اختلط وامتزج بالناسوت (الصفات البشرية) .







 

وهنا بداية الاختلافات الكبرى بين الفرق المتواجدة الآن :


 

تم عمل مجمع لمناقشة الموضوع ورفض المجمع رأي رئيس الدير وأيد الرأي القائل :" أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير " مما يعني اتحاد صفات الإله مع صفات الإنسان بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير وهو رأي "الأرثوذكس" حاليًا .


 

ولم يقبل بابا روما القرار وتم عقد مجمع آخر فيما بعد "مجمع خلقيدونية" لمن رفضوا القرار السابق واتفقوا في هذا المجمع على : أن اللاهوت والناسوت لم يتحدا مع بعضهما .
واتفقت باقي الأطراف عدا الأرثوذكس على أن للسيد المسيح طبيعيتين ومشيئتين.
وأصبحت الكنيسة الأرثوذكسية لا تعترف بأي مجمعات بعد مجمع "أفسس الثاني" 449 م ، بينما لا تعترف باقي الكنائس بمجمع "أفسس الثاني" 449 م السابق .




 

مجمع "خلقيدونية" سنة 451م ويتكون من ( باقي الطوائف عدا الأرثوذكس ).
واتخذ قرارات أهمها:
( أ ) إلغاء قرارات المجمع السابق والذي كان ينص على أن ( اللاهوت اختلط مع الناسوت ).
( ب) اعتبر أن للسيد المسيح طبيعتين ومشيئتين .


 

وبذلك انقسمت المسيحية إلى فرقتين رئيسيتين :


 

(الطائفة الأولى) الأرثوذكس ( الكنائس الشرقية) .
وهذه الطائفة يعتقدون أن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة .
أي " اتحاد الصفات الإلهية مع البشرية بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير في المسيح".
واستمر الأرثوذكس بلا انشقاق حتى الآن .
( الطائفة الثانية ) الكاثوليك ( المذهب الملكاني) .
وهذه الطائفة يعتقدون أن للمسيح طبيعيتين ومشيئتين.


 

انقسام آخر بظهور "طائفة المارون " :


 

انشقت فئة عن الكاثوليك تزعمهم "يوحنا مارون" سنة (667 م) ، والذي ذهب إلى أن للمسيح طبيعيتين ولكن له مشيئة واحدة ، فأقيم مجمع لمناقشة الفكرة .
مجمع "القسطنطينية الثاني" 680 ميلادية.


 

قرر أن للمسيح طبيعيتين ومشيئتين وكفّر أتباع " طائفة المارون " وتمت مطاردة "طائفة المارون" حتى استقروا في جبال لبنان .


 

وأطلق عليهم المارونيين ولهم بطريرك بلبنان ، وظلوا مستقلين في مذهبهم إلى أن أعلنوا الولاء لكنيسة روما ( الكاثوليك ) عام 1182 مع بقائهم على مذهبهم .


 

وبذلك أصبحت الفرق ثلاثة :
الأرثوذكس : للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة .


 

الكاثوليك : للمسيح طبيعيتان ومشيئتان .
المارون : للمسيح طبيعيتان ومشيئة واحدة .


 

بعد ذلك حدث انشقاق داخل الكاثوليك أنفسهم بين "كنيسة روما" و"كنيسة القسطنطينية" حول إضافة كلمة "ابن" لقانون الإيمان .
فقانون الإيمان الذي ينص على أن " الروح القدس منبثق من الآب " ، أضافت له كنيسة روما "والابن".
أي أنهم غيروا في قانون الإيمان " النيقاوي القسطنطيني" إلى :" نؤمن........ "وبالروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن ".


 

أقامت كنيسة القسطنطينية مجمع " القسطنطينية الثالث "الذي رفض رأي كنيسة روما.


 

مجمع القسطنطينية الثالث 879 ميلادية.
قرر أن الروح القدس منبثق من الآب فقط وهذا مخالف لما أقرته كنيسة روما, فحدث الانفصال داخل الكاثوليك إلى:
1- كنيسة روما وتسمى الكاثوليكية أو اللاتينية أو الغربية أوالملكانية .
2-كنيسة القسطنطينية وتسمى الروم أرثوذوكس أو الكنيسة اليونانية .




 

أصبحت الفرق الرئيسية أربعة :-
(الأولى) أرثوذكس تقول : إن للمسيح طبيعة واحدة ، وهي أن الروح القدس من الآب فقط.


 

( الثانية ) كاثوليك تقول : إن للمسيح طبيعيتين ومشيئتين ، وهي أن الروح القدس من الآب والابن معًا.
( الثالثة) الروم أرثوذكس تقول : إن للمسيح طبيعيتين ومشيئتين ، وهي أن الروح القدس من الآب فقط.
(الرابعة) المارون تقول : إن للمسيح طبيعيتين ومشيئة واحدة.


 

أصبح لكل فرقة من الفرق تشريعاتها الخاصة ومجمعاتها الخاصة ، فعلى سبيل المثال أقامت الكنيسة الكاثوليكية ( روما ) المجمعات التالية:


 

مجمع "رومة" 1225 ( خاص بالكاثوليك ) :


 

تقرر أن الكنيسة البابوية الكاثوليكية تملك الغفران وتمنحه لمن تشاء.
مجمع "رومة" 1869 ( خاص بالكاثوليك ) :


 

تقرر فيه أن البابا معصوم.




 

نشأة طائفة البروتستانت :
كتب القمص" زكريا بطرس" في كتابه "تاريخ انشقاق الكنائس" :
كنيسة روما وجهت كل مجهوداتها نحو السياسة والسيطرة على الأباطرة وإخضاعهم تحت سلطانها فأدى هذا إلى نزاع شديد بين السلطتين الدينية والسلطة الحاكمة ، وكان نتيجته ضعف البابوية وانحلالها.


 

نتج عن هذا الوضع بعض الحركات الإصلاحية المعارضة كان أبرزها حركة" مارتن لوثر" في القرن السادس عشر. وهو الذي انشق عن الكنيسة الكاثوليكية وكون الكنيسة البروتستانتية.
كان "لوثر" راهباً كاثوليكياً وأستاذًا لعلوم الدين في جامعة ويتنبرج بألمانيا وراعيًا لكنيستها وأعلن معارضته للبابا وخروجه عن الكنيسة الكاثوليكية.
ثم أعلن فيما بعد أن البابوية ليست ذات مصدر إلهي ، وعندما استدعاه البابا إلى روما رفض ذلك ، ثم زاد في عناده فكان من جرّاء هذا أن جرّمه البابا سنة 1526م وأمر بإحراق كل كتاباته .



 

كان أهم اعتراضين عند "مارتن لوثر":
1- الاستحالة ( القربان المقدس )- أكل الذبيحية الإلهية - "سر الإفخارستيا":
وهي من الشعائر المسيحية حيث يقوم الراهب باختيار رغيف من الخبز ثم تلاوة صلوات عليه ويعتقد المسيحيون أن المسيح ( ربهم ) , يتجسد في الخبز تجسدا" كاملا" فمن يأكل الخبز فقد أكل جسد المسيح "الرب " ليثبت فيه.
كما أن من يشرب الخمر في القداس فقد شرب من دم الرب ، فيكون الرب فيه يعطيه قوة وينير له الطريق ، ولا تزال بقية الطوائف عدا البروتستانت تمارس هذا الطقس.




 

2- صكوك الغفران:
كتب القمص زكريا بطرس في كتاب "تاريخ انشقاق الكنائس" :


 

أصدر البابا "ليو العاشر" غفراناً شاملاً للعالم أجمع عام 1517م ، ويتمتع بهذا الامتياز كل من يشتري صك الغفران ، وكان الغرض من هذا العمل هو الحصول على المال اللازم لبناء كنيسة "القديس بطرس" في روما فكان من يدفع للكنيسة يحصل على صك غفران من الخطايا .




 

لجأ كثير من الناس إلى المذهب البروتستانتي الجديد هربًا من "الضرائب" وهربًا من سيطرة الكنيسة والبابا على الأفكار والعلم ، كما نشطت هجرة "البروتستانت" إلى العالم الجديد "أمريكا" فشكلوا نسبة كبيرة من المجتمع الأمريكي.


 

اتخذ "مارتن لوثر" ثلاثة وسائل لجذب الناس إلى معتقده:


 

نشر كتاب حرّض فيه الأمراء على اختلاس أوقاف الأديرة وتحويل الأديرة إلى مدارس ومستشفيات عقلية وبهذا جذب الأمراء إلى جانبه .


 

أراد حاكم "هيش" أن يتزوج بإحدى النساء التي هام بها رغم أن زوجته حية فصّرح له "لوثر" أن يكون له امرأتان معاً وبهذا كسب وده فصرح له بإقامة شعائره الجديدة .


 

ولكي يستميل الكهنة والرهبان (الذين ضاقوا ذرعاً بالرهبنة) جعل نفسه نموذجًا لهم فاعتدى على راهبة تدعى "كاثرين" ثم تزوجها وعاش مع زوجته في البناء الذي كان قبلاً ديراً له حتى توفى سنة 1546م.[2]



 

أسس المذهب البروتستانتي :
1- الكتاب المقدس هو المصدر الأعلى وليس تعاليم الباباوات.
2- الكتاب المقدس يفسر حرفيًا وليس مجازيًا.
3- يتاح لكل مسيحي تفسير الكتاب المقدس.
وينقسم البروتستانت إلى العديد من الطوائف مثل معمدانية ومنهجية ومتحدة وأسقفية ولويثرية ومشيخية ومورمونية وإصلاحية وسبتية وغيرها.




 

أهم الخلافات بين الارثوذكس( الكنيسة الشرقية) وبين الكاثوليك ( كنيسة روما) وهي:


 

1- يعتقد الكاثوليك بالطبيعيتين والمشيئتين في المسيح.( الأرثوذكس طبيعة واحدة ومشيئة واحدة) .


 

2- يؤمن الكاثوليك بانبثاق الروح القدس من الآب والابن ( الأرثوذكس من الآب فقط ).


 

3-القربان عند الكاثوليك يعني التناول من الفطير فقط ، وليس فيه خمرعلى عكس الأرثوذكس التناول بالخمر .


 

4- يعتقد الكاثوليك أن العذراء نفسها وُلدت وهى لا تحمل الخطيئة الأصلية (عقيدة الحبل بلا دنس) . عكس الأرثوذكس الذين يقولون أن الروح القدس طهرها ولكن كان يلزم لها الفداء أيضًا.


 

5- يغالي الكاثوليك في السيدة العذراء عن باقي الطوائف ، ويؤمنون أن العذراء شريكة في عمل الفداء ،وأنه لا تأتي نعمة إلى البشر إلا عن طريق العذراء ويسمونها "سيدة المطهر" ، ويؤمنون بعصمة العذراء الكاملة من الخطأ.


 

6- يؤمن الكاثوليك بعصمة البابا وبرئاسة روما للكنائس المسيحية في العالم كله وهذا ما لا يقبله الأرثوذكس وغيرهم من الطوائف.


 

7- قام الكاثوليك بتبرئة اليهود من دم المسيح في( المجمع الفاتيكاني الثاني سنة 1965 ).




 

أهم الخلافات بين الأرثوذكس ( الكنيسة الشرقية) والبروتستانت:


 

1- يعتقد البروتستانت بالطبيعيتين والمشيئتين في المسيح. مثل الكاثوليك وخلافًا عن الأرثوذكس.


 

2- يؤمن البروتستانت بانبثاق الروح القدس من الآب والابن مثل الكاثوليك وخلافًا عن الأرثوذكس .
3- لا يؤمن البروتستانت بالاعتراف على يد كاهن ، ويعترفون لله مباشرة خلافًا للكاثوليك والأرثوذكس.


 

4- لا يؤمنون بسر الإفخارستيا ( التناول- الاستحالة) فلا قداس ولا ذبيحة إلهية ولا إيمان بتحويل الخبز والخمر إلى جسد ودم المسيح خلافًا للكاثوليك والأرثوذكس .


 

5- حذفوا بعض الأسفار (الأسفار الثانية) من طبعتهم الخاصة للكتاب المقدس ودعوها أبوكريفا.


 

7 - يؤمنون "بالحكم الألفي" أي: أن المسيح سيعود ليحكم لمدة ألف سنة خلافًا للكاثوليك والأرثوذكس .


 

8 - لا يؤمنون باستمرار عذرية السيدة العذراء حيث إن عندهم السيدة العذراء تزوجت وأنجبت ، وهذا خلافًا لاعتقاد الكاثوليك والأرثوذكس .


 

9- لا يؤمن البروتستانت بسلطة البابا ، ويعتقدون أن الكتاب المقدس يفسر حرفيًا ، ومن حق كل مسيحي تفسيره خلافًا للكاثوليك والأرثوذكس.


 

10- لا يطبق البروتستانت الطقوس والصيام الغير موجودة بالكتاب المقدس خلافًا للكاثوليك والأرثوذكس.


 

تداعيات ظهور طائفة البروتستانت:
نتيجة لظهور المذهب البروتستانتي الذي لا يعترف بسلطة البابا شن الباباوات حروب على معتنقي هذا المذهب وحصدت فيها عشرات الملايين وكان من ضمن الحروب:


 

1- الحروب الدينية في فرنسا زهاء ما يزيد على أربعين عامًا متتالية خلال القرن السادس عشر.وكان من ضمنها مذبحة "سانت بارتليميو" في 24 أغسطس عام 1572م "St. Bartholomew's Day massacre" حيث انقض الكاثوليك بمباركة البابا "جريجوري الثالث عشر" (Pope Gregory XIII) على البروتستانت أثناء إحدى الأعياد ، وذبحوا منهم الآلاف ، وشنقوا العديد على أغصان الشجر.
وبلغ عدد القتلى من مصادر البروتستانت في هذه المذبحة 30 ألف قتيل ، أما الكاثوليك فيدعون أن عدد القتلى بلغ ألفين فقط . [3]


 

2- حاول الإنجليز إخضاع أيرلندا دينيًا بفرض المذهب البروتستانتي اعتبارًا من 1536م واستمرت الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت حتى القرن الثامن عشر، ولا تزال أثار العنف تظهر في بعض المناسبات الدينية.


 

3- حرب الثلاثين عامًا الدينية بين البروتستانت والكاثوليك في ألمانيا من (1618م-1648م ) والتي هبطت بسكان ألمانيا من 20 مليون إلى 13.5 مليون نسمة حسب موسوعة قصة الحضارة. [4]


 

4- الحرب الأهلية في أسبانيا (1936م-1939م) تعد من آخر الحروب التي نشأت بين الكاثوليك والبروتستانت ، وقد بلغ عدد القتلى فيها 306 ألف شخص ، وتم ذبح رجال الدين الكاثوليك فقتل في الحرب نحو 6845 رجل دين كاثوليكي .[5]




 

كما تزامن مع ظهور البروتستانت عمل تراجم للكتاب المقدس وانتشارها نتيجة للمبادئ التي نادى بها البروتستانت ، وأهمها حق القراءة والتفسير للكتاب المقدس ، فأصبح العهد القديم الذي كان حبيس الأديرة والصوامع لقرون عديدة هو المرجع الأعلى لفهم العقيدة النصرانية وبلورتها ، وبالتالي تسّربت الروح العبرية اليهودية إلى الفنون والآداب وحلت قصص وتفسيرات العهد القديم محل المسرحيات التي كانت تمثل حياة القديسين.
ونتج عن هذا تسرب العديد من الأفكار للفكر الغربي المسيحي مثل:
1- اليهود شعب الله المختار.
2- الارتباط الميثاقي الإلهي بين اليهود وبين فلسطين منذ عهد الله لإبراهيم حتى قيام الساعة.
3- ربط الإيمان المسيحي بعودة المسيح بقيام دولة صهيون ، أي بإعادة تجميع اليهود في فلسطين حتى يظهر المسيح فيهم. [6]


 

كتب "مارتن لوثر" ( منشئ البروتستانت ) في كتابه " المسيح ولد يهوديا":
"اليهود هم أبناء الرب ونحن الضيوف الغرباء ...وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل مما يتساقط من فتات مائدة أسيادها ، تماما" كالمرأة الكنعانية". [7]
وقد ورد ما يدل على ذلك في الإنجيل: أن امرأة كنعانية " فلسطينية " طلبت من المسيح الشفاء لابنتها فقال لها المسيح :"لم أُبعث إلا إلى خراف بني إٍسرائيل" فقالت له : ولكن الكلاب أيضًا تأكل مما يتساقط من مائدة أسيادها . (أي أن الأسياد هم اليهود والكلاب هم غير اليهود).




 

وفي إنجيل (متى 15 : 22) "وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: «?رْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً». .. 24 فَأَجَابَ: « لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».


 

25 : فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: « يَا سَيِّدُ أَعِنِّي» 26 فَأَجَابَ: « لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ». 27 فَقَالَتْ: « نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا».



 

الجدير بالذكر أنه يشكل ( معتنقي البروتستانت60 – 62 % ) من نسبة سكان أمريكا, و( الكاثوليك 25-27 %) و(الأرثوذكس 1% ) و(اليهود 2 % ) و( المسلمين2 % ).[8]


 

قال الله تعالى : }قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{ [المائدة : 77].




 

-----------------------------------------------------------


 

[1] اختصارا" من كتابي تاريخ إنشقاق الكنائس-زكريا بطرس. وعصر المجامع – كيرلس الأنطوني.


 

[2] تاريخ انشقاق الكنائس– القمص زكريا بطرس – ص 15- بتصرف.


 

[3] معجم الحروب-د.فردريك-جروس برس- ص -323.


 

[4] موسوعة قصة الحضارة- وول ديورانت–الجزء 14– ص 70- الهيئة المصرية العامة

 

للكتاب. على الانترنت صفحة 4890 من الرابط

 

http://www.civilizationstory.com/civilization/


 

[5] معجم الحروب-د.فردريك-جروس برس- ص- 228.


 

[6] ( كيف تطورت العلاقة بين اليهود والنصارى- سليمان الخراشي-عن الأصولية الإنجيلية ص44-45- بتصرف).


 

[7] الأصولية المسيحية في أمريكا—عادل المعلم ص 90 .


 

[8] الأصولية المسيحية في أمريكا – عادل المعلم- عن معهد جالوب 1990.


 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الدفعة الأولى من المادة للمستوى المتقدم

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7