الرئيسة دورات علميةالدورة المتخصصة في الحوار مع النصارى الاستاذ ياسر جبرالدفعة الثانية من المادة التدريبية - مستوى أساسي
 
الأحد 7 مارس 2010

الدفعة الثانية -- مستوى أساسي ومتقدم .

حوار حول الكتاب المقدس يتضمن الإجابة عن الأسئلة الشائعة:


المسلم للنصراني:
هل كتبة الكتاب المقدس كانوا أنبياء أم أن بعضهم مجهول الشخصية؟ وبصرف النظر عن مصادر الكتابة هل هي بالوحي أم بدون وحي؟، هل وصلت إلينا نصوص الكتاب المقدس كما كتبها الكاتب ؟


النصراني:
كل الكتاب المقدس موحى به من الله وصالح للتعلم. ذلك أساس الكتاب المقدس، ودليلنا مستوحى من قول بولس الرسول في رسالته الثانية إلى تيموثي (2تيموثي3: 16(: «كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الله، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ».
المسلم:
إن الفقرة التي ذكرتها ليست سندًا لإثبات صحة الكتاب للأسباب الآتية:
أولًا: لا يمكن إثبات صحة كتاب بشهادة نفس الكتاب.
ثانيًا: النص متعارض مع بعض الفقرات الواضحة والصريحة في الكتاب المقدس التي يقول فيها الكاتب إنه لا يكتب بالوحي الإلهي مثل:
1- في بداية إنجيل لوقا (لوقا: 1: 1): «لَمَّا كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَقْدَمُوا عَلَى تَدْوِينِ قِصَّةٍ فِي الأَحْدَاثِ الَّتِي تَمَّتْ بَيْنَنَا».(2): «كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا أُولئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنَ الْبَدَايَةِ شُهُودَ عِيَانٍ، ثُمَّ صَارُوا خُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ». (3): «رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا، بَعْدَمَا تَفَحَّصْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ تَفَحُّصًا دَقِيقًا، أَن أَكْتُبَهَا إِلَيْكَ...».
فمن الذي رأى أن يكتب ثم تفحص الروايات وتتبعها؟! بالطبع لم يكن الوحي الإلهي.
2- قال بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس (7: 25): «وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ، وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْيًا كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا، (26): «فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ».
فكيف يقول إنه ليس عنده أمرٌ من الرب وسيعطي رأيه الشخصي في كتابٍ يُفترض أنه جاء بالوحي ثم يقول: وأظن أن هذا حسنًا؟! فمن الذي يظن أن هذا حسن؟ هل هو الوحي الإلهي الذي يظن أن هذا حسن أم بولس؟! إن كان الظن أنه من عند الله أو من الوحي فهذا افتراء واضح على الله تعالى، وإن كان الظن من بولس فأمره ليس من الله، وليس من الوحي ؛ تأكيدًا لقوله السابق: فليس عندي أمرٌ من الرب ولكنني أعطي رأيًا.
3- في رسالة بولس الثانية إلى تيموثاس(4: 13(: «الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس أحضره متى جئت، والكتب أيضًا ولاسيما الرقوق».
فهل من المعقول أن يكون الوحي طلب من بولس أن يطلب من صديقه إرسال الرداء الذي نسيه؟!
4 - في رسالة بولس إلى رومية(رومية 3: 7): «فإنه إن كان صِدْقُ الله قد ازداد بكذبي لمجْدِه. فلماذا أُدانُ أنا بعدُ كخاطئ؟».
فهل من العقل أن يقول الوحي الإلهي: إن كان صدق الله يزداد بالكذب الذي أكذبه، فلا لوم؟
5- في رسالة بولس الأولى إلى كورنثوس (7: 12): «وأما الباقون فأقول لهم: أنا، لا الرب،..». وبالطبع لن يقول الوحي الإلهي: «أقول أنا لا الرب». ونجد بولس يقول في نفس الرسالة (1 كورنثوس 7: 40): «ولكنها أكثر غبطة إن لبثت هكذا بحسب رأيي وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله». وكما هو واضح ولا يحتاج تفسير، الرأي لبولس الذي يظن أن هذا رأيٌ حسَنٌ، فكيف يتم نسبة هذه الكتابات إلى الله ووضعها في كتاب يفترض أنه بالوحي الإلهي ويتم أخذ التعاليم منه على أنها تعاليم ربانية؟!
6- في رسالة بولس إلى رومية (رومية: 22:16): «أنا تَرْتِيُوسُ كَاتِبُ هَذِهِ الرِّسَالَةِ أُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ فِي الرَّبِّ». (23): «يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ غَايُسُ مُضَيِّفِي وَمُضَيِّفُ الْكَنِيسَةِ كُلِّهَا. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرَاسْتُس خَازِنُ الْمَدِينَةِ وَكَوَارْتُسُ الأَخُ»). فحتى كاتب الرسالة هنا الذي يسمى «ترتيوس» وضع سلاماته وتحياته في رسالة تم اعتبار قائلها يتكلم بالوحي وتم وضعها في الكتاب المقدس, ولكن الكاتب لم يفعل هذا إلا تقليدًا لبولس الذي وضع في نفس الرسالة حوالي 10 أسطر من السلامات والتحيات!.
7- في الأسفار القانونية الثانية كتب مؤلف سفر المكابيين الثاني في النهاية (المكابيين الثاني15: 39): «فإن كنت قد أحسنت التأليف وأصبت الغرض فذلك ما كنت أتمنى وإن كان قد لحقني الوهن والتقصير فإني قد بذلت وسعي».
فمن الذي أحسن التأليف ؟!.
ثالثا: حسب الموسوعة البريطانية ومقدمة الكتاب المقدس للكاثوليك: الرسالة الأولى والثانية إلى تيموثي وتيطس المنسوبين لبولس «يعتقد غالبية العلماء أنهم كتبوا بعد وقت بولس». وسيتم بيان ذلك بالتفصيل لاحقًا حيث إن كاتب هذه الرسالة التي تحتوي على هذه الشهادة مجهول حسب علماء الكتاب المقدس.
رابعا: تاريخ كتابة الرسالة يسبق تاريخ كتابة الأناجيل الأربعة ويسبق تاريخ كتابة العديد من الرسائل في الكتاب المقدس, فعندما قال كاتب الرسالة هذا القول لم يكن هناك أناجيل تم اعتمادها أو كتاب مقدس تم تكوينه, والعهد القديم كان عبارة عن كتب متفرقة، فأيّ كتاب قصده القائل بأنّ «كل الكتاب موحى به»؟!.

تابع الدفعة الثانية- مستوى أساسي ومتقدم .

كيف ترجم الكتاب المقدس؟:

العهد القديم (ترجم من العبرية) وأقدم ما هو موجود منه:
1-التوراة السبعينية وهي ترجمة من العبرية لليونانية تمت بواسطة 72 عالمـًا من علماء اليهود في القرن الثالث قبل الميلاد وهي المرجع للتراجم الحديثة.
2- التوراة العبرية ويؤمن بها اليهود والبروتستانت ويعتبرونها أكثر صدقًا من السبعينية.
3-التوراة السامرية وهي التي تؤمن بها إحدى طوائف اليهود.


العهد الجديد (ترجم من اليونانية).
- الترجمة إلى الإنجليزية واللغات الأخرى كانت تتم باستخدام المخطوطات اليونانية المتوافرة من القرن الرابع الميلادي وما بعدها.(لا توجد مخطوطات كاملةتعود إلى زمن كتابة الأناجيل بل قصاصات لا تحتويإلا على أجزاء صغيرة ).
- أول ترجمة كاملة إلى الإنجليزية تمت في القرن السادس عشر الميلادي (ترجمة وليم تندال).
- في القرن السابع عشر قام ملك إنجلترا «الملك جيمس» بعمل ترجمة كاملة للكتاب المقدس نشرت عام 1611 وسميت «ترجمة الملك جيمس».
- انتشرت هذه الترجمة مع انتشار وسائل الطباعة الحديثة وأصبحت الأشهر ويرمز لها (KJV).
- أصبحت ترجمة «الملك جيمس» الأوسع انتشارًا في العالم، وتم عمل التراجم منها لمختلف اللغات الأخرى (عربي ? فرنسي? أسباني ? صيني ? هندي?...الخ).
- الترجمة العربية من نسخة «الملك جيمس» المنتشرة في العالم العربي تسمى ترجمة «سميث فان دايك» أو «الفان دايك» ويرمز لها بالحروف (SVD) وقد بدأ فيها دكتور يسمى «غالي سميث» ومات عام 1854 قبل أن يكملها, فاشترك «بطرس البستاني» و«كرنيليوس فاندايك» في ترجمة باقي الكتاب المقدس ، واكتملت الترجمة في مارس 1865.
- اعتمدت ترجمة الملك جيمس وبالتالي ما ترجم عنها للغات الأخرى على مخطوطة تسمى مخطوطة الفاتيكان Codex Vaticanex.
- نتيجة لاكتشاف مخطوطة «سانت كاترين» Codex Sinatics في القرن التاسع عشر, اجتمع علماء النصرانية وذلك لعمل ترجمة أكثر دقة, بالاعتماد على المخطوطات الأكثر دقة والمكتشفة حديثًا.
- اجتمع اثنان وثلاثون عالمـًا من أكبر علماء النصرانية في العالم ومن مختلف الطوائف وبمساندة خمسين هيئة نصرانية (عام 1881), وتم إعداد ترجمة أكثر دقة وهي النسخة القياسية المعدلة وتسمى Revised standard Version ويرمز لها RSV )) وطبعت طبعتها الأولى في بداية القرن العشرين.
- استمرت طباعة هذه النسخة حتى عام 1972 ومن الممكن قراءة المقدمة الخاصة بها على شبكة الإنترنت من الرابط التالي:
http://www.ncccusa.org/newbtu/aboutrsv.html
مع العلم أن هذه النسخة غير متوافرة في المكتبات الآن, ولكن الموجود هو النسخة الحديثة منها NRSV.
- قام علماء إنجلترا بعمل الترجمة الإنجليزية القياسيةESV. وقام علماء أمريكا بعمل الترجمة القياسية الأمريكية ASV، وقامت مجموعة من العلماء على مستوى العالم بعمل النسخة العالمية القياسية ISV. (النسخ السابقة متوافرة في المكتبات وعلى شبكة الإنترنت).
- استمر عمل النسخ والتراجم فتم عمل ترجمة الملك جيمس الحديثة MKJV، والترجمة القياسية الجديدة NRSV....الخ.
-هناك تراجم أخرى خاصة بالطوائف المنشقة عن النصرانية لن نتعرض لها مثل الترجمة الخاصة بشهود يهوه New World version.
- التراجم الإنجليزية متوافرة بمكتبات «دار الكتاب المقدس» ومكتبات «دار الثقافة» ومن الممكن تصفحها من مواقع الإنترنت مثل:
http://www.biblegateway.com/
- بعد ظهور التراجم الإنجليزية الحديثة والتي اعتمدت على مخطوطات أكثر دقة, ظهرت الترجمات العربية الآتية:
1- الترجمة العربية المشتركة: تمت الترجمة بحضور ممثلين عن كل الطوائف النصرانية, وموجودة بدار الكتاب المقدس وعلى الإنترنت بموقع البشارة.
2-الترجمة العربية المبسطة: وموجودة بدار الكتاب المقدس ودار الثقافة وبموقع قناة الحياة على الإنترنت.
3- الترجمة الكاثوليكية: من إصدار دار المشرق واعتمدت على المخطوطات الحديثة أو التراجم الإنجليزية الحديثة. متوافرة بموقع البشارة على الإنترنت والكنائس الكاثوليكية.
4- كتاب الحياة: ترجمة تفسيرية وموجودة بدار الكتاب المقدس ودار الثقافة وبموقع البشارة. http://www.albichara.org/
الجدير بالذكر أن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي، بواسطة (يوحنا) أسقف أشبيلية في أسبانيا نقلًا عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة.
ملاحظات هامة:
- التراجم السابقة, تهم كل الطوائف, ولا علاقة لها بالاختلافات المذهبية.
- الذين قاموا بعمل التراجم السابقة هم علماء من علماء النصرانية, ولكن تحريًا للدقة قاموا بحذف عبارات وكلمات في حوالي ثلاثمائة موضع من نسخة الملك جيمس التي هي أصل التراجم.
- الكتاب المقدس الذي يتم استخدامه في الوطن العربي هو على الأغلب ترجمة «سميث فان دايك» الذي تمت ترجمته من نسخة الملك جيمس وتقوم بطباعته دار الكتاب المقدس (البروتستانتية)، والقائمون على النسخ الحديثة هم نفس الذين قاموا بعمل نسخة «الملك جيمس», فلا يوجد مبرر لرفض التراجم الحديثة ما دامت الترجمة الأولى مقبولة.
- طائفة الأرثوذكس في مصر تعتمد على ترجمات البروتستانت القديمة, وترفض أن تتبع تراجمهم الحديثة التي اعتمدت على المخطوطات الأكثر دقة؛منعًا لتغيير الكتاب.

من مشاركة للمهندس محمود "أبو عبيدة"
اقرأوا معي :
دعوى النصارى في إثبات صحة الكتاب المقدس من خلال مخطوطاته القديمة , وهذه صورة طبق الأصل من كتاب القمص يوحنا فوزي بشاي " الكتاب المقدس هو الكتاب الإلهي الصحيح ويستحيل تحريفه " ص 11:



وبالطبع يلاحظ ان استشهادهم يعود إلى مخطوطات من القرن الرابع الميلادي !! .
فالناظر إلى حقيقة تلك المخطوطات القديمة يجد أنه :

1-لا يوجد مخطوط أقدم من القرن الرابع .

2-لا يوجد مخطوط يشتمل على العهد الجديد بأكمله , أو على العهد القديم بأكمله .

3-لا يوجد مخطوط باللغة الأصلية التي نزل بها الكلام الإلهي .

4-لا يوجد مخطوط ألفه المؤلف نفسه ( أو أُلفت في عصر المؤلف ) .

5-لا يعلم أحد من الذي كتب تلك المخطوطات ولا زمن كتابتها ولا مكان كتابتها .

وقبل أن أخوض في المقال أقول : إن المسلمين لم يدَّعوا قط أن التحريف قد حدث بعد كتابة هذه المخطوطات , بل الذي عليه الجمهور أن التحريف في هذه المخطوطات واقع لا محالة .


--------------------------
مدخل الكتاب المقدس للكاثوليك ( طبعة دار المشرق ) ,وهو كتاب يحتوي على مقدمة لكل سفر من الأسفار تعتبر فاضحة ,لأنها تقول بكل صراحة ( الكاتب مجهول - المخطوات متضاربة - الأصل مفقود ...الخ ) , بينما كثير من الطبعات الآخرى تفضل إخفاء هذا الأمر على اتباع الكنيسة .

لتقرأ ما كتب بمقدمة الكتاب المقدس للكاثوليك , طبعة دار المشرق –بيروت-تقول المقدمه حين تحدثها عن نص العهد الجديد ص 12 .




فالمخطوطات , هي نسخ من نسخ وتحتوي أجزاء من أجزاء وعمرها من القرن الثالث للقرن العاشر الميلادي !!و مصدرها مجهول وكاتبها مجهول وصاحب الأصل مجهول.

ولكنها مع ذلك تعتبر وحيا" ولم يصلها التحريف!!
ما معنى التحريف عندهم ؟؟؟

ويقول مدخل الكاثوليك عن الاختلافات الكتاب المقدس للكاثوليط طبعة دار المشرق ص 13



نتيجة لاختلاف المخطوطات
هل هناك اختلافات بين التراجم المختلفة ؟
والإختلافات التي سندرسها , اختلافات في التكوين
بالحذف والإضافة وليست اختلافات في ترجمة نفس الكلمة لمعنى مرادف.
الإجابة نعم هناك اختلافات ومن بين مئات الإختلافات سنكتفي ب 4 أمثلة فقط .

1-
سميث فان دايك (المنتشرة) متى 6 : 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى
الأَبَدِ. آمِينَ.

- العربية المشتركة 6 : 13 ولا تُدخِلْنا في التَّجرِبَةِ،لكنْ نجِّنا مِنَ الشِّرِّيرِ
- الكاثوليكية - دار المشرق 6 : 13 ولا تَترُكْنا نَتَعرَّضُ لِلتَّجربة بل نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير
- كتاب الحياة 6 : 13 وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ، لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ.
آمِين.

(التراجم الإنجليزية الآتية حذفت ايضا" لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.
NI, NAS, RS, NRS, LB, NC)
فهل لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِين.
من أقوال المسيح , هل من أقوال متى وتم حذفها ؟ ...هل هي صحيحة أم خاطئة ؟


2-
سميث فان دايك (المنتشرة) متى : 15 : 8 يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً.
- العربية المشتركة 15 : 8 هذا الشَّعبُ يُكرمُني بِشَفَتيهِ،وأمَّا قَلبُهُ فبعيدٌ عنِّي.
- الكاثوليكية - دار المشرق 15 : 8 هذا الشَّعْبُ يُكرِمُني بِشَفَتَيْه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي .
- كتاب الحياة 15 : 8 هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، أَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ عَنِّي جِدّاً!.
(التراجم الإنجلييزية التالية حذفت يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ " NI, NAS, RS, NRS, LB, NC)

هل يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ من الكتاب أم لا ؟؟ هل قالها للمسيح أم لا ؟؟


3-
سميث فان دايك (المنتشرة) متى : 19 : 9وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».
- العربية المشتركة 19 : 9 أمّا أنا فأقولُ لكُم: مَنْ طلَّقَ اَمرأتَهُ إلاَّ في حالَةِ الزِّنى وتزَوَّجَ غَيرَها زنى.
- الكاثوليكية - دار المشرق 19 : 9 أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن طَلَّقَ امرَأَتَه، إِلاَّ لِفَحْشاء، وتَزوَّجَ غيرَها فقَد زَنى
- كتاب الحياة 19 : 9 وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الَّذِي يُطَلِّقُ زَوْجَتَهُ لِغَيْرِ عِلَّةِ الزِّنَى، وَيَتَزَوَّجُ بِغَيْرِهَا، فَإِنَّهُ يَرْتَكِبُ الزِّنَى. وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ، يَرْتَكِبُ الزِّنَى».

(تم حذف الكلمات الأخيرة وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي في النسخ التالية Ni, Nas, Rs, Nrs, Lb, Nc)

هل وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي موجود بالمخطوطات أم تمت إضافته ؟؟ من الكتاب أم لا ؟؟ هل قالها المسيح أم لا ؟؟

4- النص الشهير( الذين يشهدون في السماء ).
رسالة يوحنا الأولى 5 : 7.

- رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 : (( فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.)).

النص حسب التراجم العربية الحديثة:
1- الترجمة العربية المشتركة - حذفت النص- صورة مرفقة.
2- الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو اليسوعية (منشورات دار المشرق - بيروت).
حذفت النص وكتبت في الهامش أسفل الفقرة التي تسبقه (صفحة 992–الطبعة 19 ): "في بعض الأصول: الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد. لم يرد ذلك في الأصول اليونانية المعول عليها, والراجح انه شرح أدخل إلى المتن في بعض النسخ".( صورة مرفقة).
3- الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - (كتاب الحياة) -وضعته بين قوسين وكتبت بالمقدمة أن ما بين الأقواس عبارة عن شرح وتفسير وغير موجود بالنص الأصلي.( صورة مرفقة).


الترجمة العربية المشتركه . التي اشتركت فيها كافة الطوائف العربية. إصدار دار الكتاب المقدس.
يلاحظ أن النص محذوف.

------------------
ترجمة كتاب الحياة - النص بين قوسين .

كتاب الحياة – ترجمة تفسيرية – إصدار دار الكتاب المقدس.
النص بين أقواس من ينتبه للأقواس والتعريف بها في بداية الكتاب ينتبه ومن لا ينتبه سيظنه جزء من كتابه المقدس.



كتاب الحياة- المقدمة – الأقواس هي إضافة وتوضيح للنص وليست موجودة في الأصل..


---------------------------




نسخة أخرى من كتاب الحياة- عربي / إنجليزي – إصدار دار الكتاب المقدس. النص تم حذفه.

--------------------------

الكتاب المقدس للكاثوليك- النص تم حذفه ويوجد رقم 3 كملحوظة في الهامش أسفل الصفحة.




الهامش أسفل الصفحة في الكتاب المقدس للكاثوليك- تذكر أن النص أُدخل على المتن !.
------------------------
مع أن النص لا يزال موجود في نسخة الفان دايك المنتشرة بين العرب .


الكتاب المقدس- ترجمة سميث فان دايك , التي يخاف الارثوذكس تغييرها منعا" للبلبلة.

ترجمة "سميث فان دايك" المنتشرة بين غالبية الأرثوذكس العرب. إصدار دار الكتاب المقدس. النص موجود.
مع انهم في التفسيرات أحيانا" يحذفونها !! كما يلي .

في بعض التفاسير الحديثة الصادرة من الأرثوذكس ( صورة مرفقة), قاموا بتفسير الأعداد بدون وضع النص أو التطرق له بالتفسير( حذفوا النص من التفسير !!) !!, وفي ذلك تأكيد واضح على علمهم أنه إضافة حديثة ولكنهم حتى الآن يتركون الكتاب الذي يحتوي على هذا النصوص المضافة مع أتباعهم.!!.
وبالتأكيد من القساوسة من يعلم أن هناك ما لا يقل عن 300 موضع حذف تم بالعهد الجديد بعد مراجعة المخطوطات وليست الإضافة الوحيدة هي النص .



تفسير رسائل يوحنا – إشراف الأنبا متاؤوس- برعاية البابا شنودة- إصدارات مكتبة المحبة – القاهرة.
لاحظ أنه تم تفسير الفقرة السابقة تحت رقم 25 , ثم تم الانتقال للفقرة التي تلي الشهود الثلاثة .

فيما يلي أقوال بعض المعاجم المسيحية حول هذا النص:"إن النص المتعلق بالشهود الثلاثة في السماء (يوحنا الأولى 5: 7 نسخة الملك جيمس) ليس جزءً حقيقياً من العهد الجديد".

"إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] يقول: ((فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ)) إلا أنه إضافة على الأصل حيث لا أثر له قبل أواخر القرن الرابع بعد الميلاد".

" إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] في النص اليوناني الأول للعهد الجديدTextus Receptus والموجودة في نسخة الملك جيمس يوضح كيف أن يوحنا قد توصل إلى عقيدة الثالوث في هيئتها الواضحة ((الآب والكلمة والروح القدس))، إلا أن هذا النص وبكل وضوح هو إضافة على الأصل باعتبار أنه غير موجود في المخطوطات اليدوية اليونانية الأصلية."

في (تفسير بيك للكتاب المقدس Peake's Commentary on the Bible) يقول الكاتب:
"إن الإضافة الشهيرة للشهود الثلاثة (الآب والكلمة والروح القدس) غير موجودة حتى في النسخة القياسية المنقحة. هذه الإضافة تتكلم عن الشهادة السماوية للآب واللوجوس (الكلمة) والروح القدس، إلا أنها لم تستخدم أبداً في المناقشات التي قادها أتباع الثالوث. لا يوجد مخطوطة يدوية جديرة بالاحترام تحتوي على هذا النص. لقد ظهرت هذه الإضافة للمرة الأولى في النص اللاتيني في أواخر القرن الرابع بعد الميلاد، حيث أقحمت في نسخة فولغيت Vulgate و أخيراً في نسخة إيراسمس Erasmus للعهد الجديد "

وللأسباب المذكورة أعلاه نجد أن اثنين وثلاثين من علماء الإنجيل يدعمهم خمسون من الطوائف المسيحية المساعدة، عندما قاموا بجمع النسخة القياسية المنقحة للكتاب المقدس " RSV" معتمدين على أقدم المخطوطات اليدوية المتوفرة لديهم، نجدهم قد أحدثوا تغييرات شاملة على هذه النسخة. بالحذف في ما يقرب من 300 موضوع ومن بين هذه التغييرات كان طرح العدد [يوحنا الأولى 5: 7] جانباً على أنه تحريف أضيف على الأصل.


انتهت الدفعة الثانية , وبعد عدة أيام سيت وضع الأسئلة , ويرجى وضع الإجابات قبل يوم ألأربعاء القادم , وسيتم وضع الدفعة الثالثة بإذن الله تعالى يوم الجمعة .
والحمد لله رب العالمين .

- الترجمة العربية المشتركة - حذفت النص- صورة مرفقة.

2- الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو اليسوعية (منشورات دار المشرق - بيروت).
حذفت النص وكتبت في الهامش أسفل الفقرة التي تسبقه (صفحة 992–الطبعة 19 ): "في بعض الأصول: الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد. لم يرد ذلك في الأصول اليونانية المعول عليها, والراجح انه شرح أدخل إلى المتن في بعض النسخ".( صورة مرفقة).



3- الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - (كتاب الحياة) -وضعته بين قوسين وكتبت بالمقدمة أن ما بين الأقواس عبارة عن شرح وتفسير وغير موجود بالنص الأصلي.( صورة مرفقة).







نسخة أخرى من كتاب الحياة- عربي / إنجليزي – إصدار دار الكتاب المقدس. النص تم حذفه.

جار التحميل...

--------------------------

مع أن النص لا يزال موجود في نسخة الفان دايك المنتشرة بين العرب .

جار التحميل...


الكتاب المقدس- ترجمة سميث فان دايك , التي يخاف الارثوذكس تغييرها منعا" للبلبلة.

ترجمة "سميث فان دايك" المنتشرة بين غالبية الأرثوذكس العرب. إصدار دار الكتاب المقدس. النص موجود.
مع انهم في التفسيرات أحيانا" يحذفونها !! كما يلي .

في بعض التفاسير الحديثة الصادرة من الأرثوذكس ( صورة مرفقة), قاموا بتفسير الأعداد بدون وضع النص أو التطرق له بالتفسير( حذفوا النص من التفسير !!) !!, وفي ذلك تأكيد واضح على علمهم أنه إضافة حديثة ولكنهم حتى الآن يتركون الكتاب الذي يحتوي على هذا النصوص المضافة مع أتباعهم.!!.
وبالتأكيد من القساوسة من يعلم أن هناك ما لا يقل عن 300 موضع حذف تم بالعهد الجديد بعد مراجعة المخطوطات وليست الإضافة الوحيدة هي النص .



تفسير رسائل يوحنا – إشراف الأنبا متاؤوس- برعاية البابا شنودة- إصدارات مكتبة المحبة – القاهرة.
لاحظ أنه تم تفسير الفقرة السابقة تحت رقم 25 , ثم تم الانتقال للفقرة التي تلي الشهود الثلاثة .

فيما يلي أقوال بعض المعاجم المسيحية حول هذا النص:"إن النص المتعلق بالشهود الثلاثة في السماء (يوحنا الأولى 5: 7 نسخة الملك جيمس) ليس جزءً حقيقياً من العهد الجديد".

"إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] يقول: ((فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ)) إلا أنه إضافة على الأصل حيث لا أثر له قبل أواخر القرن الرابع بعد الميلاد".

" إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] في النص اليوناني الأول للعهد الجديدTextus Receptus والموجودة في نسخة الملك جيمس يوضح كيف أن يوحنا قد توصل إلى عقيدة الثالوث في هيئتها الواضحة ((الآب والكلمة والروح القدس))، إلا أن هذا النص وبكل وضوح هو إضافة على الأصل باعتبار أنه غير موجود في المخطوطات اليدوية اليونانية الأصلية."

في (تفسير بيك للكتاب المقدس Peake's Commentary on the Bible) يقول الكاتب:
"إن الإضافة الشهيرة للشهود الثلاثة (الآب والكلمة والروح القدس) غير موجودة حتى في النسخة القياسية المنقحة. هذه الإضافة تتكلم عن الشهادة السماوية للآب واللوجوس (الكلمة) والروح القدس، إلا أنها لم تستخدم أبداً في المناقشات التي قادها أتباع الثالوث. لا يوجد مخطوطة يدوية جديرة بالاحترام تحتوي على هذا النص. لقد ظهرت هذه الإضافة للمرة الأولى في النص اللاتيني في أواخر القرن الرابع بعد الميلاد، حيث أقحمت في نسخة فولغيت Vulgate و أخيراً في نسخة إيراسمس Erasmus للعهد الجديد "

وللأسباب المذكورة أعلاه نجد أن اثنين وثلاثين من علماء الإنجيل يدعمهم خمسون من الطوائف المسيحية المساعدة، عندما قاموا بجمع النسخة القياسية المنقحة للكتاب المقدس " RSV" معتمدين على أقدم المخطوطات اليدوية المتوفرة لديهم، نجدهم قد أحدثوا تغييرات شاملة على هذه النسخة. بالحذف في ما يقرب من 300 موضوع ومن بين هذه التغييرات كان طرح العدد [يوحنا الأولى 5: 7] جانباً على أنه تحريف أضيف على الأصل.



** تم بحمد الله إضافة الصور **
 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الدفعة الثانية من المادة التدريبية - مستوى أساسي

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7