الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2011لفظ إسم سيدنا مُحمد في التوراة والمُعزي في الإنجيل
 
الأحد 25 ديسمبر 2011
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم بس
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
ما ذكره المسيح عليه السلام ، على الفيديو الذي على هذا الرابط ، من ذكر ولفظ واضح لإسم آخر الأنبياء والرُسل " المنحماه " وهي نفسها " البارقليط أو الباركليتوس " أي الكثير الحمد وأمته الحمادون .
...............
 
............
وعلى هذا الفيديو الذي على هذا الرابط حيث يتم لفظ إسم " مُحمد " صراحةً ومن حيث لا يدرون وبأمرٍ من الله ، أثناء صلاتهم أمام حائط البُراق ، بولهم " مُهمد "
.............
 
.............
وكُل ذلك أبقاه الله ليكون حُجةً على كُل مُعاند
.........
وطابق هذه النبوءه ما أورده النبي حبقوق عليه السلام {3: 3} بقوله " القدوسُ من  جبل فاران (جبلٌ في مكة المُكرمة وهو جبل ابي قبيس ) . جلاله غطى السموات (جليل الأُمم كما وردت في الأناجيل) . والأرض إمتلأت  بحمده وتسبيحه ".................
أي أن الأرض ستمتلأ بحمد الله وتسبيحه على ما سياتي به " المنحماه " حيث لا ينقطع التحميدُ والتسبيح لله من أفواه أُمته ومن آمنوا به وبرسالته ، مليار وما يُقارب النصف ، والمليارات عبر 1432 عام ، والحمد والتسبيح لا ينقطع ، لا ليل ولا نهار عندما يُفيقون وعند نومهم وطوال نهارهم.....
..................
 
 يقول  كعب ألأحبار اليهودي ألعالمُ بالتوراة ، عندما سُئل كيف تجدون نعت مُحمد عندكم : -
...........
  قال نجده مُحمد بن عبد الله رسول الله لا فظٌ  ولا غليظٌ ولا صخاب ، مولدهُ بمكة ، ومهاجرة إلى طابه وفي موضع آخر طيبة وهي ألمدينة ألمنورة ، ويكون مُلكه بالشام ، ليس بفحاش ولا صخابٍ بالأسواق ، ولا يكافئ ( يُجازي) السيئة بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ويغفر ،  واُمته الحمادون يُكبرون ألله على كُل نجد ، ويحمدونه في كُل منزلة ، يأتزرون على أنصافهم ، ويتوضؤن على إطرافهم ، مُناديهم وأصواتهم في جو ألسماء ، صفهم في ألصلاه وفي ألقتال سواء ،  ولهم دوي كدوي ألنحل ، يُصلون ألصلاة لوقتها ولو كانوا على رأس كناسة .
....................
واُمته الحمادون....... ويحمدونه في كُل منزلة
..........
ولهم دوي كدوي ألنحل
............
سأل مؤلف كتاب  " قصص الأنبياء " الأُستاذ عبد الوهاب النجار ، المستشرق " carlo nelo" الذي كان وقتها يدرس في جامعة الأزهر ، وكان هذا المُستشرق ممن يُجيدون اللغة الأرامية ، ويفهمون اللغه السريانيه واليونانيه والهيروغليفيه القديمه ، وكان الأستاذ عبد الوهاب يعلم أنه يعرف الجواب ولديه الإجابه .
..............
سأله عن معنى " البارقليط " أو " البارقليطس " فحاول هذا المُستشرق المُراوغه والتملص من الإجابه ، إلا أنه استحلفه وأصر عليه ، فكان جوابه بعد الإصرار من النجار .
................
أن اللُغه اليونانيه والسريانيه  لا يوجد فيها فعل تفضيل ، كأن يُقال عن الكريم  الأكرم ، بل يُقال الكثير الكرم وكذلك لبقية الأفعال ، فأخبره أن معنى "  البارقليط " هو الرجُل كثير الحمد ، أو الذي سيحمد الله كثيراً ويُحمد كثيراً عند الله وعند الملائكه والناس .
...........
وبالتالي فإن المعنى هو " الأحمد "
.............
ولذلك جاءت النبوءه والتي حرفوها فيما بعد ، وألغوا منها البارقليط باستبداله بالمُعزي ، على أن يكون ذلك يعني روح قُدسهم ، ومع ذلك تعاندهم البشارة لأن المُعزي يتكلم .
........
ففي يوحنا{16 :5- 11} "....... لأنه  إن لم أنطلق  لا يأتيكُم المُعزي  .  ........ إن لي أُمور كثيره أيضاً لأقول لكُم ولكن لا تستطيعون أن لا تحتملوا الآن . وأما متى جاء ذاك  روح الحق فهو يُرشدكم إلى جميع الحق لأنه   لا يتكلم من نفسه  بل كُل ما يسمع يتكلم به ويُخبركم بأُمورٍ آتيه . ذاك يُمجدُني لانه ياخذ مما لي ويُخبركم " .
..........
وهُناك وثيقه في كنيسة فيينا ليوسابيوس القيصري .
...............
" تؤكد أن كلمة باركليت أو المُعزي هي صفه لشخص من البشر يتبنى مسؤلية الدفاع عن المسيح وما أُتهم به ، وجلاء الحقيقه عنهُ" .
بأن المُعزي يسمع إي لهُ أذانٌ يسمع بها ، ويتكلم بعد أن يسمع ، أي له لسان وشفتان للكلام ، وبالتالي يخرُج منهُ صوت ، ولا يأتي بالكلام من عنده أو من تأليفه ، بل يتلقاه من جهه أُخرى ، وما سيتكلم به سيكون حق وشهادة حق للمسيح ، وما يُناقض شهادته سيكون باطل .
.......
الحديث عن مُعزي آخر ، ولا بد من وجود مُعزي قبله وهو المسيح عليه السلام ، والمُعزي الآخر يمكث مع البشرية للأبد
" بأنهُ لا يتم ملكوت الرب حتى يخرج البارقليط من جبل فاران "
.............
وحسب الخرائط اليونانيه القديمه  فإن " جبل فاران " هو نفسه " جبل أبي قُبيس " والذي به " غارُ حراء " الذي تنزل به أول الوحي " إقرأ........"
.................
فهل للعقول أن تتدبر
...............
عمر المناصير................... 28 مُحرم 1432 هجرية
 
 
   Bookmark and Share      
  
 لفظ إسم سيدنا مُحمد في التوراة والمُعزي في الإنجيل

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7