الرئيسة مقالات مقالات 2011ألا يا فرنسا اخسئي واخربي
 
السبت 12 نوفمبر 2011
ألا يا فرنسا اخسئي واخربي

ألا يا فرنسا اخسئي واخربي

تلك هي الحرية الموهومة  التي تكفلها البلاد الراعية للديموقراطية المزعوم وعلى رأسها خالتي فرنسا

أن يهان جناب النبيِّ الأكرم والرسول اأعظم صاحب المقام المحمود والحوض المورد صلى اله عليه وعلى له وصحبه وسلم

 

ألا بئست الحرية وتعساً للديموقراطية إذا كانت بمثل هذا الإسفاف الفج القميء القبيح !!

 

إنهم لا يكيلون بمكيالين بل إنه مكيال واحد فقط وهو : حرية الكفر والفجر والعهر ؛ فالمرأة ذات العفة وطالبة الدين وصاحبة الحياء تهان وتجر في شوراع خالتي فرنسا بلد الحريات لأنها قات ربي الله وديني الإسلام ورسولي محمد صلى الله عليه وسلم وحجاب عفتي وتاجي نقابي !!

 

تجر إلى المحكمة لأنها أتت جرماً فظيعاً وإثماً شنيعاً ، أما من يتعدى على جناب النبي وقدره العظم فإن المحكمة تقضي ببراءته مثلما حصل مع تلك الصحيفة الموبوءة المغمورة التي لم تجد رواجاً فأرادت أن تسير على خطى ذلك الرجل السفيه الغمر الخامل الذكر الذي أراد أن يذكر ويشتهر وتتناول الألسنة اسمه ولو كان باللعنة والسبة فأتى بئر زمزم فكشف عن سوءته وشرع يبول في البئر !!  وما أكثر البائلين اليوم في علياء المجد وسامي الأخلاق ورفيع المباديء وشريف المعتقد !

 

إنني لا أقصر اللائمة على فرنسا ؛ فتك هي الحقيقة التي كلمنا عنها ربنا جل وعلا : "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {120

"  البقرة ،

بيد أن اللائمة الحقيقية إنما تقع على الذين لا يرون بأساً أن يسب ويهان رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

إنني أود أن ينتبه المسلمون في شتى بقاع الأرض ويفيق النائمون ويعلم الجاهلون ويذكر الناسون أو المتناسون أن حقيقة الصراع الذي بيننا وبين القوم إنما هو على أساس المعتقد ومبدأ الدين وأصل الملة .

 

إنهم يعادون الإسلام والمسلمين لأنهم يعرفون حق المعرفة أنه الدين الحق الخاتم ـ ومنهم من يجهل  أو يتجاهل .

 

ألم تر قول الله عز وجل : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ {118" آل عمران .

 

ألم تر قوله سبحانه : " } وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء .." النساء

 

إننا الآن نحتاج وبقوة وعلى وجه السرعة أن نرجع إلى ديننا ونستمسك بوحي ربنا المنزل على رسولنا صلى الله عليه وسلم قرآناً وسنة .

 

إنني أدعو دول العالم الإسلامي والعربي أن تغضب لله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسل وأن تعرب عن غضبها ليس بالهتافات والشعارات وفقط بل بالمواقف الرسمية والدبلوماسية والاقتصادية والإعلامية وكنت أود أن أنادي بإعلان الجهاد في سبيل الله عز وجل لكنه مطلب عسير المنال الآن في ظل تلك الحالة المتردية التي تعاني منها الأمة بأسرها ، لكن حسبنا أن نطالب باتخاذ المواقف الرسمية على كافة الأصعدة .

 

كما يجب أن نتخذ موقفاً شعبياً على مستوى الشعوب كلها والأفراد بأن نزيد قرباً من الله عز وجل واستمساكاً بسنة النبي صلى الله عليه ويلم وأن نكون أمثلة حية واقعية على التدين والاستقامة الت أمر الله بها نبيه : " فاستقم كما أمرت .." .

 

وأجدني  لما أصابني من الأسى والألم لهذا الاعتداء السافر الساقط المشين أنظم هذه قصيدة  في رد متواضع أقدمه بين يديَّ لأتبرأ من الخنوع والصمت الذي لف كثيراً من أبناء الأمة  .

 

وقد سقت فيها بعض الأمثلة المشرفة المضيئة التي تبين مدى حب الصحابة الكرام للنبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم له وتعظيمهم لجنابه وأنهم لم يكونوا يعظمون أحداً ثلما عظموا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن أحد عندهم أغلىولا أعظم ولا أرفع قدراً ولا منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

فمنها قصة مقتل كعب بن الأشرف عدو الله وعدورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما عند البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد آذى الله ورسوله . فقام محمد بن مسلمة فقال : يا رسول الله ، أتحب أن أقتله ؟ قال : نعم . قال : فائذن لي أن أقول شيئا ، قال : قل . فأتاه محمد بن مسلمة فقال : إن هذا الرجل قد سألنا صدقة ، وإنه قد عنانا ، وإني قد أتيتك أستسلفك ، قال : وأيضا والله لتملنه ، قال : إنا قد اتبعناه ، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه ، وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين ؟ - وحدثنا عمرو غير مرة ، فلم يذكر وسقا أو وسقين ، أو : فقلت له : فيه وسقا أو وسقين ؟ فقال : أرى فيه وسقا أو وسقين - فقال : نعم ، ارهنوني ، قالو : أي شيء تريد ؟ قال : أرهنوني نساءكم ، قالوا كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب ، قال : فارهنوني أبناءكم ، قالوا : كيف نرهنك أبناءنا ، فيسب أحدهم ، فيقال : رهن بوسق أو وسقين ، هذا عار علينا ، وكنا نرهنك اللأمة - قال سفيان : يعني السلاح - فواعده أن يأتيه ، فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة ، وهو أخو كعب من الرضاعة ، فدعاهم إلى الحصن ، فنزل إليهم ، فقالت له امرأته : أين تخرج هذه الساعة ؟ فقال : إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة ، وقال غيرعمرو ، قالت أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم ، قال : إنما هو أخي محمد بن مسلمة ، ورضيعي أبو نائلة ، إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب . قال ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين - قيل لسفيان : سماهم عمرو ؟ قال : سمى بعضهم - قال عمرو : جاء معه برجلين ، وقال غير عمرو : أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر . قال عمرو : جاء معه برجلين ، فقال : إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه ، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه . وقال مرة ثم أشمكم ، فنزل إليهم متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب ، فقال : ما رأيت كاليوم ريحا ، أي أطيب ، وقال غير عمرو : قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب . قال عمرو : فقال أتأذن لي أن أشم رأسك ؟ قال : نعم ، فشمه ثم أشم أصحابه ، ثم قال : أتأذن لي ؟ قال : نعم ، فلما استمكن منه ، قال : دونكم ، فقتلوه ، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه .

 

وقبل ذلك ما وقع في قصة مقتل أبي جهل لعنة الله عليه يوم بدر على يدي غلامين حديثة أسنانهما  كما عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : " بينا أنا واقف في الصف يوم بدر ، فنظرت عن يميني وعن شمالي ، فإذا أنا بغلامين من الأنصار ، حديثة أسنانهما ، تمنيت أن أكون بين أضلع منهما ، فغمزني أحدهما فقال : يا عم هل تعرف أبا جهل ؟ قلت : نعم ، ما حاجتك إليه يا ابن أخي ؟ قال : أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والذي نفسي بيده ، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا ، فتعجبت لذلك ، فغمزني الآخر ، فقال لي مثلها ، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس ، قلت : ألا ، إن هذا صاحبكما الذي سألتماني ، فابتدراه بسيفهما ، فضرباه حتى قتلاه ، ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه ، فقال : أيكما قتله . قال كل واحد منهما : أنا قتلته ، فقال : هل مسحتما سيفيكما ؟ قالا : لا ، فنظر في السيفين ، فقال : كلاكما قتله ، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح . وكانا معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح .

 

كما أنني لا أغض طرفي ولا أستطيع ولا أجده يحل لي ولا لأحد من العقلاء المنصفين ـ عن الإساءات التي يبديها أناس يحسبون على الإسلام ويتكلمون بنفس اللسان فيطعنون عبر وسائل الإسعلام المختلفة في شرائعنا ويجرحون بذلك مشاعرنا ويكون فعالهم ذريعة يتذرع الغرب والشرق وكلاب الأرض كلهم أجمعون إذا ما نظروا إلى ما نحن فاعلون من اعتداء سافر وتجاوز ساقط وانحطاط فاحش يبديه أقزام تسموا بأسماء إسلامية ولعل الإسلام منهم براء ؛ فهؤلاء يسوغون لعدونا من هنا وهناك ما يفعلون وما به يسخرون والله المستعان على ما يصفون أجمعون .

 

وعلى الرغم من كل ما يلحقنا من أذىً بما نسمع ونقرأ ونرى من تناول القوم للنبي الأكرم والرسول الأعظم بالسب والسخرية والاستهزاء مما يزيد قلوبنا غيظاً ويلمؤها غضباً ويكاد يقتلنا كمداً إلا أننا نستبشر بنصر من الله وفتح قريب ؛ إذ العهد قد سبق والعادة قد جرت أن الوقوع في عرض النبي والهمز واللمز في حقه يعقبه انتقام رباني وفتح على أوليائه ضد أعدائه ، فقد ذكر شيخ الإسلام أن المسلمين لما حاصروا الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية والتي فيها بنو الأصفر قالوا : كنا نحاصر المدينة الشهر والشهرين وهي ممتنعة علينا إذ تعرَّض أهلها لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه فعجلنا فتحه وتيسر ، ولم يكد يتأخر إلا يوما أو يومين ؛ قالوا : حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاُ عليهم بما قالوه فيه .

 

فلعنا نأتسي بهم ونحذوا حذوهم ونتشبه بفعالهم إن التشبه بالرجال فلاح ، ولئن كنا عاجزين عن المماثلة والمجارة على نحو ما كانوا فيس أقل من أن نستغني عن هؤلاء الطاعنين في ديننا وأن نبذل نحن من مهجنا وأموالنا ونزيد من بذل وعمل وجهد لنرفع أمتنا فوق الأمم وننتج من الثمرات والخيرات ما يكفينا ما نحتاج فلا يبقى لهم علينا من يد ولا فضل .

 

ألا يا فرنسا اخسئي واخربي

 

1.إلى سيد المرسلين النبي                    ‍

محمد المصطفى الأنجب

 

2.له أنظم الشعر مستشفعا                    ‍

لعلي أنال به مطلبي

 

3.وزلفى أقدمها راجياً                    ‍

من الله عفواً عن المذنب

 

4.أسوق القصيد لعلي بها                    ‍

أدافع عن عرضه  الأطيبِ

 

5.وما الدفع مني سوى حيلةٍ                    ‍

لألحق بالركب والمركب

 

6.وما يدفع العاجز المبتلى                    ‍

عن الفهر و الأسد الغالبِ

 

7.ولكن بدفعيَ عن سيدي                    ‍

أروم العلا  عزَّ من مطلبِ

 

8.وأعلن أني براء فلا                    ‍

أوالي الكفور وذا مذهبي

 

9.وإن وليي رب الورى                    ‍

وأحمد يا نفس فاطيبي

 

10.وآل الرسول وأصحابه                    ‍

إذا ذكر المصطفى أسهبي

 

11.هم القوم عزوا بتوقيرهم                    ‍

وتعظيم شأن الرسول الأبي

 

12.ويفدونه بالدما رخصةً                    ‍

وكأس المنون ألا فاشربي

 

13.وكم كافر قد هجا المصطفى                    ‍

فقام فتى الصحب لم يغلبِ

 

14.فحزت حلاقم من سبه                    ‍

ولم يرض بالعذر لم يشجب

 

15.ولم يجد المعتدي ملجأً                    ‍

فليس لمن سب من مهربِ

 

16.وهذا مثال على حبهم                    ‍

وتعظيمهم للحبيب النبي

 

17.معاذ ، معوذ نعم الفتى                    ‍

ببدر أتى الصف لم يهربِِ

 

18.وذاك ابن عوف رأى منهما                    ‍

من القول والعجب العاجبِ

 

19.ألا ليت جاري في موقفي                    ‍

كحمزة أو عمر المرعبِ

 

20.ولكنني بين طفلين لا                    ‍

ليوم النزال بل الملعبِ

 

21.أسر إليه الفتى غامزاً                    ‍

أيا عم قل لي ولا تعجبِ

 

22.أريد أبا جهل المفتري                    ‍

لأقتله كيف سب النبي

 

23.وروحي فداه وإلا فلا                    ‍

حييت و لا عشت ؛ نعم الصبي

 

24. ألا فاسعدا واهنئا وارشدا                    ‍

هنيئاً لأمكما والأبِ

 

25.وكم من شقي أتاه الردى                    ‍

فلم يدر كيف ولم يحسبِ

 

26.ككعب وذا ولد الأشرفِ                    ‍

وقد صب كأساً ولم يشربِ

 

27.أتاه أخوه من الثدي لم                    ‍

يراع الرضاعة في الأقرب

 

28.أخوه ولكنه قد بغى                    ‍

فلا عهد لا حق للمذنبِ

 

29.أطاع ابن مسلمة المصطفى                    ‍

فأنعم به من فتىً مُعجِبِ

 

30.فلم يهنأ الغر في عرسه                    ‍

سوى لحظة ثم لم ينشبِ

 

31.فهل آن أن نهتدي مثلما                    ‍

هدوا كي نسير على اللاحب ؟

 

32.يسب الرسول ؟ فتعساً لهم                    ‍

بدا الحقد منهم ولم يختبي

 

33.وتعساً لنا إن سكتنا فلم                    ‍

نرد عليهم ولم نغضبِ

 

34.يقولون حق لتعبيرنا                    ‍

فلا تغضبوا يا بني يعربِ

 

35.يسبون ديني يعادونه                    ‍

ونبدي لهم رقصة المطربِ

 

36.وإن قيل كفوا ولا تعتدوا                    ‍

يقولون جئتم بمستغربِ

 

37.ألا يا فرنسا اخسئي واخربي

خسرت وخبت ولم تغلبي

 

38.ويا ليل دم غاسقاً سرمداً

ويا شمس عن جوها فاغربي

39.صحيفة إثم وفحش بغا                    ‍

أتت فعل سوء بحق النبي

 

40.ترى عصبة الكفر قد هالها                    ‍

تبوءنا أرفع المنصب

 

41.وتسخر بالمصطفى ويلها                    ‍

إلى قعر نار الجحيم اذهبي

 

42.أأن فاز نهضة تونس بالـ                    ‍

ـمقاعد ثاروا كفعل الصبي

 

43.وهل يبلغ القزم قدر السما                    ‍

إذا مد شلاء يا للغبي

 

44.فلا والذي أرسل المصطفى                    ‍

وكرم وجه الحبيب النبي

 

45.لئن لم تكفوا ولم ترجعوا                    ‍

سقيناكم الخزي في المشرب

 

46.فإن غركم صمت حكامنا                    ‍

فلا تحسبوا الشعب لم يغضبِ

 

47.فلله ثوروا أحكامنا                    ‍

ونحوا السفير عن المنصبِ

 

48.ولا تخشوا الناس أو عيلةً                    ‍

سيهديكم الله للأصوبِ

 

49.سلوه الغنى يغنكم دونما                    ‍

ذهاب إلى الشرق أو مغربِ

 

50.وصونوا الشريعة يحفظكم                    ‍

يهن كل عسر ولا يصعبِ

 

ابن الأزهر ومحبه

أبو اسماء الأزهريّ

كارم السيد حامد السرويّ

إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية

Abo-asmaa@hotmail.com

Aboasmaa20011@yahoo.com

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ألا يا فرنسا اخسئي واخربي

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7