الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2011إضطجاع القبر وهل يُضطجعُ في القبر
 
السبت 12 نوفمبر 2011

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
..................
قميص ؟؟؟؟!!!! متى تم استخدام هذه الكلمة وفي أي عصر
..................
رَدوا علينا ورددوا بأن نبيكم أفترش القبر وزنى بالميتة
..................
فللوهلة الأولى فإن أي مُسلم يُصعق من هذا القول ، ما هذا ومن أين جاءوا بهذا ، وعند البحث ومع ضعف الرواية والروايات وتخبطها وخلطها وتضاربها ، والوضعُ فيها كالشمس في رابعة النهار ، والكذب فيها كذبٌ من العيار الثقيل ، يتبين أنهم يتحدثون عن الطاهرة من ربت رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم بعد وفاة أُمه " فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب " من كانت أُماً لرسول الله بعد أُمه ، وربته كما ربت إبنها علي بن أبي طالب .
....................
من هي المُتوفية هي من قام سيدنا جبريل عليه السلام ببشارة رسول الله بأنها من أهل الجنة ، وبأن الله أمر سبعين الفاً من الملائكة بأن يُصلوا عليها ...... ما الحاجة لإضطجاعٍ في قبر أو.. إذا كانت هذه بشارةُ بها؟؟؟؟!!!!
........
بدايةً يجب العلم أن سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، هو قدوةُ أُمته وهو الأُسوةُ الحسنةُ ، وبه أقتدت أُمته ، فعنهُ أخذوا صلاتهم وحجهم وصومهم....إلخ ، وما يتم للُتوفي إن كانت " أُنثى " به أقتدوا ، فهل بما ورد بهذه الروايات تم أو يتم فعله والإقتداء به من قبل أُمته .
...............
فمن المُمكن لمن بُعث رحمةً للعالمين ، بأنه حاول رد شيء من الجميل لمن كانت أمه بعد أُمه ، وربته كأُمه ، وهي في نفس الوقت زوجة عمه أي بمقام أُمه ، بأنه ربما أعطى شيء مما يلبسه ، للنساء ممن قُمن عليها لتُكفن به لعدم وجود الكفن لها ، أو أن يوضع عليها أو تحتها أو فوق كفنها أو تحت رأسها في قبرها ، أما ما تم إيجاده بغير ذلك .
......
فهو كذبة وردت في الرواية من وضعها كان من الغباء والذي أشتهر به اليهود ومن ماثلهم ، ولذلك جاءت من العيار الثقيل ، لأنه لا يعرف قيم وعادات العرب والمُسلمين عند الموت والدفن عندما يكون المُتوفى أُنثى ، ولا يعلم من يقوم بغسلها وعمل الوضوء لها ، وما يُحضر بعد ذلك لإكرامها ودفنها ، وما هو محضور عند نقلها وعند دفنها ووضعها في القبر...إلخ
.........................
فسيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وُلد يتيم الأب ، حيث تُوفي والده الطاهر عبدُالله ، ووالدته الطاهرة آمنةُ بنت وهب حامل به ، أو وعمره شهران ، ثُم توفيت أُمه وهو صغير وكفله جده عبد المُطلب حتى توفي وكفله عمه أبو طالب بعده  ، وكانت زوجته " فاطمة بنت أسد بن هاشم" وهيأم علي بن أبي طالب ، حيث ربته هذه الأُم الحنون مع أولادها ومع إبنها علي وكانت أكثر من أُم لهُ وهذا ما ظهر من ثناء رسول الله عليها ، بأنها كانت أُمه بعد أمه ، وبأنها تجوع لتُطعمه ، وتعرى لتُلبسه...إلخ ، ويالها من كرامة أكرم الله بها هذه المرأة أن تقوم على تربية آخر الأنبياء والرُسل تُطعمه وتُسقيه بيدها ، ويغتسل بيديها وتغسل ثيابه بيديها....إلخ .
 
********************
وأن من قبلوا ما لم تقبل به البهائم ، وعبدوا العبد الذي عبد الله وصلى لهُ ، وعبدوا رسمةً وصورةً من خيال مُتخيل ، أو صورة مُمثل فاسق ، على أن هذا هو الإله وهذا هو ربهُم ، لم يُميزوا بين "الإضطجاع " و " المُضاجعة " مع أن المعنى العام للإضطجاع هو النوم أو الإستلقاء على الجنب ، لأن كتابهم الذي كتبه لهم اليهود لا تمييز عنده في ذلك ، فوجدها زكريا بطرس بعد أن أوجدها لهُ أجداده ، وحملها الغُراب وطار بها دون أن يُدقق بها ، وعلى رأي المثل " إحملها يا غراب وطير " .
.....................
عليه وعليهم ممن أساءوا لرسول الله ولغيره من الرُسل من الله ما يستحقون على هذا القول وهذا البُهتان ، الذي ترتجف من هوله الجبال ، وخاصةً على زكريا بُطرس ومن قال بهذا وهو أول من روج لهذا الغباء
.............
ولكن لا نلومهم لأن من يقرأ كتابهم ، فيه من القول بحق الله مما يندى لهُ الجبين وتكاد السموات أن تتفطر وتنشق منه الأرض وتتهدم منهُ الجبال ، يأتون بالله للأرض ، مرة ليتصارع مع يعقوب حتى الفجر ، ومرةً يأتي ليُقبض عليه ويُصلب ويموت على الصليب ، ومرة يضحك ومرة يتعب ومرة يندم ومرة يستريح ، وكذلك لا يدري أن آدم أكل من الشجرة ولا يدري أين هو....إلخ ،
 فطبيعيٌ أن يقولوا بحق أي نبيٍ أو أي رسول ما شابه قولهم بحق الله ، فأبينا وأبو الأنبياء والرُسل سيدنا إبراهيم جعلوا منهُ ديوث يُقود على زوجته سارة ، عند فرعون مصر وعند ملك الفلسطينيين أبيمالك ، وسيدنا لوطٌ جعلوا منهُ زاني وبمن زنى ببناته ، وسيدنا نوحٌ شارب خمر وتعرى أمام أبناءه ، وسيدنا يعقوب عليهم جميعاً سلامُ الله ورحمته وبأنه زنى بحليلة جاره....إلخ ، فكيف هي أقوالهم وكيف هو حقدهم وغيظهم بآخر الأنبياء والرسُل صلى اللهُ عليه وسلم .
.............
قال سُبحانه وتعالى
..............
  {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا }{ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا}{ تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا}{أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} . سورة مريم 88-91
...........
فكيف هو الإد وتفطر السموات وانشقاق الأرض ، وخر الجبال عندما طوروا كُفرهم وشركهم بالله ، بأن جعلوا هذا الولد وهذا الإبن بأنه هو الله ذاته وبأنه هو ربهم والإلاههم وخالقهم ، وبأن الله هذا صعد وجلس على يمين الله .
.............
ولذلك لا نلوم من لا تمييز عنده بين ضاجع وبين أضطجع ، فمن لا يُميزُ بين الإضطجاع وبينالمُضاجعة ، هو لا تمييز عنده بين فمه وبين أُسته ، فهذا عنده مدخل الطعام ومنهُ تخرج مثل هذه النتانات ، وذاك لخروج  الفضلات.
..............
ولذلك لا نستغراب من بعض أتباع بولص هذه الأقوال ، من بدل عندهم الكفن والتكفين ، بالتابوت وبالبدلة والحذاء والترسيم ، ولذلك عليهم أن يسألوا أنفسهم من مات على الصليب ، ألم يكُفن بالأكفان كما هي سُنة من قبله ، وكما هي سُنة المُسلمين .
...........
هذا مع أن الرواية كاذبةٌ ومُفتراةٌ ومُدلسة فيما أحتوت من إضافات ، وينطبق عليها القول " كيف عرفت أنها كذبةٌ قال من كبرها أي من كبر حجمها " لماذا ؟؟؟؟؟
..............
الإضطجاع أو أضطجع ، والمُضطجع من النوم ، والإضطجاع معناه النوم أو التمدد على الجنب أو على الظهر ، أو ببعض اللهجات العامية العربية " التكويع أو أن الشخص مكوع أو كوع " أي تمدد على جنبه مُتكئاً على كوع يده ، أو نام على جنبه على الأرض، ولا حتى يُقال لمن نام على بطنه بأنه مُضطجع .
.............
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }السجدة16
................
{...... وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ .........}النساء34
...........
{...... قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ......}آل عمران154
.............
والمضجع هو المكان لما يُتخذ لهُ هذا المكان ، وعادةً ما يكون مكان الرقود نوماً أو موتاً
.......
أما المُضاجعة ومفردها ضاجع ، فهو الجماع أو مُباشرة الرجل للمرأة ، وضاجع الرجل المرأة بمعنى أنه جامعها ، وفعل معها فعل الزوج مع زوجته .
..............
فمن وضع هذا ودسه ، كان هدفه السيء من الوضع هو " الجماع " وهو منهم ومن جلدتهم وأخذها من كتابه المُكدس ، والذي فيه نفس الكلمتان ولنفس الهدفان ، فاستعمل كتابهم المُضاجعةوالإضطجاع ،
 لتعني الجماع وتعني الإستلقاء أو النوم على الجنب أو الظهر في نفس الوقت ، وهو خلط وغباء من ترجم كتابهم إلى العربية .
..................
فأخذها هذا المُجرم ودسها في تلك الروايات ، على أن سيدنا مُحمد......إلخ ،  ولذلك أوجدوا لنا بأنه من يتزوج بطفلة عمرها بين 6-9 سنوات ، يجب أن يكون سيدنا مُحمد ، ومن يجب أن يكون رجلاً مسحورا يجب أن يكون سيدنا مُحمد ، ومن يجب أن يموت مقتولاً بالسم نتيجة قطع وتينه أو إبهره يجب أن يكون سيدنا مُحمد ، ومن يجب أن يُعرف ما القاهُ الشيطان في أُمنيته يجب أن يكون سيدنا مُحمد ، ومن يجب أن يركب حماراً يجب أن يكون سيدنا مُحمد ،
 ومن يعود لبيته ليقضي حاجته من أحدى زوجاته نتيجة...يجب أن يكون نبي الإسلام مُحمد .......إلخ تلك المدسوسات والإفتراءات والإسرائيليات .
..............
ولذلك فإن الإسلام والرساله الخاتمه ، جاءت وكانت إرادة الله أن تكون في العرب ، وأن يكون خاتم الأنبياء والرسل عربياً ، وأن يحمل عبء وحمل تبليغ هذه الأمانه العرب دوناً عن أُمم الأرض ودوناً عن غيرهم ،
 لعلم الله ولإرادة الله ولإدخار الله لهؤلاء في سابق علم غيبه لأن يكونوا خير أُمةٍ يُخرجها للناس ، ولأمور وأسباب يطول شرحها وتوضيحها ، ولكن أقلُها ما كان لدى هؤلاء العرب من شمائل لم تتوفر لأي أُمةٍ من الأُمم في عصرهم ، ومن هذه الشمائل الكثير مما أبقى عليه الإسلام وأقره.....إلخ ، ومنها ما هو في صُلب هذا الموضوع من غيرة العرب الحاده على المرأه والعرض والشرف ، حتى بلغ بهم الأمر الكُره في أن تولد لهُ البنت ، ويبقى وجه أحدهم مسودا يتوارى من الناس خجلاً لولادة بنت لهُ .
..............
يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ }النحل 59 {
...............
حتى وصل بهم الأمر لؤاد بناتهم ، كُل هذا خوفاً من العار ، وخوفاً على أعراضهم وتوطية رؤوسهم ، لو حصل شيء من إنتهاك أعراضهم ،
 وكانت تحدث الحروب بين القبائل ويحدث القتل لمُجرد الإعتداء على العرض أو على أُنثى ، وهذا ما قام به رسول الله إتجاه اليهود عندما أعتدى أحدهم على إحدى المُسلمات في السوق وكشف عورتها والحادثه معروفه ، وما هاج من أجله المُعتصم .
..........................................
ولذلك على عُلماء الأمة ومُختصيها أن يعودوا الآن ، لكُل الشُبهات التي يتناولها الأعداء ويستخرجوا منها تلك السموم وذلك العفن ، الذي تم وضعه في ليالي مُظلمة ،
 بدل ترك المتون وما فيها من السُم الزُعاف ، والتبرير لها ، والهجوم على السند ، وإيجاد التبريرات ، وفلان كذا وفُلان كذا ، إلا إذا كان هذا قد تم إستئجاره ليروي هذا وما ماثله .
..................
ولنأتي على صُلب الموضوع ، وما يخص موت المرأة المُسلمة وغُسلها وتكفينها ، وتشيعها ودفنها في قبرها .
...............
والمثل العربي يقول " الله لم يروهُ ولكن بالعقل عرفوه "
...............
ولنأتي لعملية تغسيل المُتوفية
.............
ومن طريقة الغسل والدفن للمرأة المُتوفية ، عند المُسلمين نعلم أين هو السُم الذي تم دسه ووضعه
....................
فمن تعاليم ما جاء به من بُعث رحمةً للعالمين ، وما أوجده هذا الدين العظيم وما أخذته الأمةُ عن رسولها الأكرم ، وربما كان عمن سبقه من حنفية سيدنا إبراهيم ،
ومن عادات العرب وجاء وأقره إسلامُنا الحنيف ، انه إذا كان المُتوفي إمرأة ، فإنه من الأوجب والأفضل أن من يرفع عنها ثيابها التي كانت ترتديها ، ومن يقمن بتغسيلها وعمل الوضوء لها ، ومن ثم بتكفينها بكفن من القماش الأبيض يُغطيها بالكامل ، ويتم تربيطه بشكل جيد حتى لا يفلت عن جسد المتوفية نتيجة أي طارئ ، ومن يقوم بذلك هُن من النساء ومن محارمها بالذات "كبناتها وأخواتها أو عماتها أو خالاتها...إلخ ومن هُن بدرجتهن " وممن يحرصن عليها وعلى حرمتها وكتم سرها ، ويكُن من هُن مؤتمناتٍ عليها وعلى كتم سرها والستر عليها ، ولا حضور للرجال لا لزوجها ولا لأولادها ولا حتى لإخوانها ، لأن من لا يُقبل أن يرى عورتها وهي حية ، فعدم القبول أشد وحُرمته أشد وهي ميتة  .
.............
ولكن يجوز للزوج أو للزوجة فقط عمل ذلك كُلٌ للآخر عند الضرورة القصوى ، لعدم وجود من يقوم بذلك من النساء ، كوجودهم في أرض مقطوعة أو غربة
" لأن الضرورات تُبيح المحظورات "  وحتى من يأخذها من بيتها ويُشيعها إلى المقبرة هم أقرب الناس لها .
..............
وحتى الرجُل المُتوفي فلا يُسمح بغسله وبتكفينه إلا لمن هو مؤتمنٌ على سره ، وعُرف بالتقوى وصاحب دين وكتم للسر
...........
والغُسل يتم إما مرةً واحدةً أو 3 مرات أو 5 مرات أو 7 مرات بالإفراد ، أي التكرار وحسب الحاجة وبما يكفي حتى ينظف ويطهر الجسد تماماً ،
 وحسب وفرة الماء والحاجة للطهر ، فرب مرةٍ واحدة تكفي .
....................
ولا يجوز الغُسل للمتوفي سواء كانت أُنثى أو كان رجُل إلا والعورة مُغطاةٌ بشيء من القماش ، أي لا يراها من يقوم على غسل المُتوفي أو المُتوفيةُ .
..........................
ولنأتي لعملية الدفن
..................
أن الميت يُشيعه المئات من أهله واقاربه وهم في وضع الحزن عليه ، وقبور المُسلمين لم تتغير طريقة حفرها لحد الآن ، فلا يستطيع حفر القبر إلا شخص واحد ، وربما في بدايته يستطيع شخص آخر مُساعدته ،
وعندما يبدأ العمق فيه لا بُد من الإقتصار على شخص واحد للحفر ، لأنه لا يمكن أن يتسع لغيره أثناء الحفر ، وعند عُمق مُعين يُبداُ بحفر" اللحد " للقبر ، بحيث يُحفرداخل القبر، حيث تضيق الحفرة لهُ عن حجم القبر من الأعلى ، وفي اللحد يوضع المُتوفي أو المُتوفية ، والذي لا يمكن أن يتسع إلا للمُتوفي .
................
وكان من عادة العرب من قبل أن يُيعث سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم برسالته ، وجاء الإسلام وأقرها ، إذا كان المتوفي إمرأة لا يجوز الإقتراب من القبر عند لحظة الدفن ، ووضع المتوفية في القبر إلا للمحارم كالأبناء والإخوان وابناءهم ومن ماثلهم ، وهو عُرف ديني مُلتزم به...إلخ ،ويوضع قطعة من القماش حرام أو شرشف فوق القبر لحظة الدفن ويمسكه محارمها من أربع جهات ، ويدخل من تحته من سيُنزلها في القبر ،
وعادةً لا يمكن أن يزيدوا عن إثنان واحد يحمل المتوفية من عند رأسها والآخر من وسطها ومن عند ساقيها ، ويقومان بإنزالها وبوضعها داخل القبر" اللحد " ويكونان من محارمها وأقرب الناس لها من أولادُها أو إخوانُها ، وربما ثلاثة إن كان جسد المتوفية ثقيلاً ، ويبتعد من هو غيرهم عدا محارمها ، في هذه اللحظه بالذات عند القبر ، إحتراماً لحُرمات الله ولحرمة المُتوفية  واحتراماً لمحارمها وأقاربها .
...............
 وعند وضع المُتوفية في اللحد ، يُمدد الجسد بإتجاه القبلة ويوجه الوجه والأرجل بإتجاه القبلة ، بعد أن يتم فك الرباط الموجود عند الرأس وعند الرجلين ، ولا زال هذا الأمر مُتبع عند دفن المرأة المُتوفية حتى الآن .
..................
لنتخيل القبر ومدى حجمه وضيقه ، حيث يجد من يدفنون المتوفي مُعاناةً وشدةً عند الدفن لضيق المكان  ، بحيث لا يتسع الوقوف في زواياه إلا لشخصان ويكونان من الصعوبة في الوقوف ليقوما بتنزيل المُتوفية في اللحد للقبر .
...................
عندما يتم تنزيل المتوفى في القبر وفي لحده بالذات وتكملة بقية الإجراءات ، وتغطية اللحد وإغلاقه تماماً لئلا يتسرب شيء من التُراب لجسد المُتوفى ، يخرج الشخص أو الشخصان اللذان قاما بذلك من القبر ،
ويتم خروجهما بصعوبة وربما بمساعدة من هُم حول القبر ، ولا مجال لعودة أحد للقبر ، فربما عودة أي شخص وقفزه في القبر يهدم اللحد على من فيه ، فالمُتوفي أصبح في ذمة الله ، ومنزله هذا هو أول منازل الآخرة ، ولو كان هُناك تخفيف عليه فمن يُخفف عليه هو ربه ومولاه .
................
كُل ذلك يتم ومن دخل القبر هُم أقرب الناس للُمتوفية ومن محارمها كأحد أبناءها أو أخيها ، وتكون الأتربة والطين قد لطخ ثيابهم وأحذيتهم نتيجة هذا العمل ، ومن سيقومون بتكملة الدفن ومن يُحيطون بالقبر هُم أيضاً من أقارب المُتوفية وبالذات من محارمها ،
 مع إبتعاد غيرهم ممن جاءوا لتشييع المُتوفية إلى المقبرة .
....................
والعرف الإسلامي هو أن " إكرام الميت هو دفنه " وعادة ما تتم عمليات المتوفي كُلها بسرعة ، لمواراته الثرى بأسرع وقت .
..............
حيث يتم إعادة تُراب القبر لهُ حتى يُسوى بالأرض ، حيث يتم بعدها إعطاء موعظة وعند نهايتها يتم تكملة التهيئة للقبر ووضع ما يدل على القبر أن المُتوفية أُنثى وليست ذكر .
...............
كُل ذلك يتم والقبر مُحاط بأعداد كبيرة من محارم المُتوفية ومن أقاربها ، منهم من من أنشغل بحفر القبر وإعداده ومنهم من شيعها وحملها إلى القبر ، ومنهم من أنزلها إلى داخل القبر ولحدها وأغلقه عليها ، ومنهم من هال التُراب داخل القبر حتى سُوي بالأرض ، ومنهم من سيجلس عند القبر فترة من الزمن يدعون لها....إلخ .
.................
فمن عملوا هذا العمل للدفن عانوا من التعب الشديد ومن تعفرهم هُم وثيابهم بالتراب والغُبار والطين ، ومن يعود لقبرٍ ليضطجع فيه كما أراد المُجرمون ، فسوف يخرج من القبر ومنظره مُزري من الغُبار والتُراب ، والأشد إزراءً هو منظره وهو مُضطجع في القبر وأمام المئات ممن هُم حول القبر ، لو حدث هذا ، أضجع الله من أوجد هذا في نار جهنم
.................
والموقف موقف حُزن وبُكاء وموقف موعظة وخوف ورجاء ورهبة من الله ، والموتُ موعظة ومن لا يتعظ بالموت فلا واعظ لهُ ، ويكفينا قولُ فاروقنا رضي اللهُ عنهُ " كفى بالموت واعظاً يا عمر "
...............
أما قميصُ رسول الله فربما أن رسول الله أعطى قميصه لمن قُمن بغسلها وتكفينها ، ليوضع عليها أو تحت رأسها ، أو تُلف بت فوق الكفن ، وذلك إكراماً لها ورداً لجميلها ، وتعويضاً عن أُمه الطاهرة التي كان فعلاً لم يتسنى لهُ عمل شيء لها .
..............
وبعد الدفن لا يجوز لأحد الوقوف فوق القبر أو تخطيه حُرمة لمن هو مدفون فيه ، ولحد الآن فمن رأى قبراً أو عرف أن هذا قبر سواء في خلاء أو من ضمن مقبرة ، يتحاشى تخطيه أو المرور من فوقه ، أو أن يدوس عليه ، وحتى الجلوس على طرفه يتم تلاشيه .
.................
كيف يُلفق ما ورد في هذه الروايات وبما ورد فيها مما لا يمكن أن يحدث من رسول الله ، وكيف ينزل شخص في القبر ولمثل هذا المكان الضيق ، ليضطجع فيه ، ورجل بطول رسول الله وبُنيته؟؟؟؟!!!! وأمام أعداد كبيرة من الصحابة والحضور
 ................ 
وأصل الروايه إذا كان لها أصل وهي روايه ربما تكون أُدخل عليها من الكذب والتخيل مما شوهها ، وربما أنها كاذبه وأُثبت عُلماءنا كذبُها وضُعف سندها ، بأن النبي عندما جاءوا لدفن هذه المرأة التي هي بمثابة أُمه بعد أُمه بعد وفاتها ، وهي زوجة عمه ابو طالب ، وهي بمقام أُمه وربته كإبنها علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ ، وكان يقول لها يا أُمي بعد أُمي ، تقول الرواية الكاذبةُ بأن رسول الله نزل للقبر وأفترشه ليُبارك لها فيه ، وأمام الجميع من أهلها والصحابة ،
 والراوي الكاذب الذي أورد هذه الجُزئيه ، يقول أن الصحابه تمنوا أنفسهم أن القبر لهم لمُباركة رسول الله له وفيه .
...........
 وأيما كان هذا الراوي أو الواضع الكاذب يُريد مدح النبي ومُباركته للقبر لقيمة هذه المتوفية ، فهو إفتراءٌ عليه وتدليس ، ولا اصل لهذه القصة ، لأن رسول الله لو كان ينزل في قبر لنزل في قبر زوجته خديجة أو قبر إبنه إبراهيم رضي اللهُ عنهم
..................
ولم يُعرف أن نبي الإسلام سيدنا مُحمد أنزل ميتاً في قبر أو دخل في قبر ، حتى أعز الناس عليه إبنه إبراهيم ، حيث جلس على شفير القبر ودمعت عيناهُ وقال تلك الكلمات التي تتفطر منها القلوب ، إلا ما شابه هذه إن صح ذلك .
 
******************
ولنأتي لتلك الروايات ولنرى ما فيها والحديث ضعيف
....................
ولا بُد لنا من التوقف عند العبارات المشكوك فيها والتي إما أنه تم الإستهانه بإيرادها ، أو أنها مدسوسه في الروايات التي وردت وهي :-
.................
" قميص ؟؟؟؟!!!! ، تمرغ في القبر ، تمعك في القبر ، إضطجع في القبر ، إضطجع معها في قبرها، ونزل فى قبرها وأخذ يومى فى نواحى القبر كأنه يوسعه ، فلما فرغ مما احتاج إليه ، يومى فى نواحى القبركأنه يوسعه ، زحف.... ، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه " اللحد "نزل فاضطجع  في اللحد وقرأ القرآن , إذا توفيت فأعلموني ، صب الماء الذي فيه الكافور عليها بيده ، وخلع قميصه وألبسها إياه ، وإضطجعت فى قبرها ليخفف الله عنها بذلك   .......إلخ ذلك الكلام والعبارات الغير لائقة ، والتكبيرات ، 4 تكبيرات ، 9 تكبيرات ، 40 تكبيرة ، 70 تكبيرة ، 90 تكبيرة ، أمى التى ولدتني ....... .
...............................
الروايه رقم 1
...............
لما توفيت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال رحمك الله يا أمي كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينني وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيبها وتطعمينني تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة وذكر غسلها وأن النبي صلى الله عليه وسلم صب الماء الذي فيه الكافور عليها بيده وخلع قميصه فألبسها إياه وفي هذا الحديث أنه لماحفر قبرها وبلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه ثم قال الله الذي يحيى ويميت وهو حي لا يموت اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين وكبر عليها أربعاً وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق
..................
الراوي: أنس المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 469
..................
خلاصة الدرجة: رجال إسناده ثقات غير روح بن صلاح وقد وثقه ابن حبان والحاكم
................
أخرجها الطبرانى فى المعجم الكبير(24/35/ح20892) ، و المعجم الأوسط (1/67/ح189) وعنه أبو نعيم فى الحلية (3/121) و معرفة الصحابة (6/3408/ح7782) ابن الجوزى فى العلل المتناهية (10/270/ح433)
...........
إسناد ضعيف ، فيه روح بن صلاح هو أبو الحارث روح بن صلاح بن سيابة بن عمرو بن أوس بن جحدم بن الحارث بن مالك بن كعب الحارثي المذحجي المصري .
 
أئمة الجرح قد اتفقت عباراتهم على تضعيف هذا الرجل ، و بينوا أن السبب روايته المناكير ،فمثله إذا تفرد بالحديث يكون منكرا لا يحتج به .
...............
هذه الروايه لا تُسيء لرسول الله بشيء ، إلا القميص والإضطجاع ، بل بالعكس تُظهر خُلق نبينا ورحمته وحنيته ووفاءه وخاصةُ قوله " فقال رحمك الله يا أمي كنت أمي بعد أمي تجوعينوتشبعينني وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيبها وتطعمينني تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة " وما أجمله من قول ، ولكن وردت هاتان الفقرتان .
...............
 وذكر غسلها وأن النبي صلى الله عليه وسلم صب الماء الذي فيه الكافور عليها بيده وخلع قميصه فألبسها إياه.
.................
ما المقصود بأن رسول الله صب الماء الذي فيه الكافور عليها بيده ، إذا كانت الروايه أو الرواوي يقصد قبل تكفينها فهذا مرفوض وعدم دقة في توثيق الرواية ، وخاصةً أن ما ورد يتعلق بغسلها ، ولا يمكن أن يتم أو يصدر من رسول الله ، ولا نقبله عليه ، لأننا لا نقبله على أنفسنا ، حتى لو كانت أُمه الطاهرة آمنه بنت وهب .
................
أما إذا كان المقصود غير ذلك ، وهو ليس كذلك ويؤكد ذلك ما ورد في الروايات الأُخرى ، فما نقبله أن رسولنا رش وليس صب الماء الذي فيه كافور عليها وهي مُكفنه ولا ظاهر منها شيء ، بعد أن تكون النساء فرغن من تغسيلها وتكفينها ، لأنه لو صب الماء عليها لبلل كفنها أو ما هي مُكفنه به وهذا لا يصدر من رسولنا الكريم .
.............
ثُم إن الروايه تقول في بدايتها دخل عليها وجلس عند رأسها ، ولا بُد أن هذا حدث إما عند وصوله عندها بعد علمه بوفاتها ، وهي لا زالت بملابسها التي توفيت فيها ومستورة بالكامل ، أو بعد غسلها وتكفينها ، من قبل النساء .
................
 ولنأتي إلى الجُزئيه الثانيه في هذه الروايه " فخلع قميصه وألبسها إياه ، أنه ربما خلع قميصه واعطاه ككفن لها لم يقُمن بتكفينها ، أو ما نقبله لو حدث ذلك أنه لفها بقميصه وهي مُكفنه ولا ظاهرُ من جسمها شيء إكراماً لها .
................
أما أن يكون رسول الله ألبسها قميصه على عُري ليكون كفناً لها ، وكما تقول الروايه ألبسها إياه ، فهذا مرفوض ومن العيب أن نقبله على خير الخلق وأطهرهم ، وهو الإسوه والقدوه لنا ومثلُنا الأعلى والذي به نقتدي واقتدينا وعنه أخذنا ديننا وخُلقتنا واخلاقنا عنهُ...إلخ .
...............
فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه ، يضطجع فيه لماذا ، وهو بُشر من قبل جبريل عليه السلام أنها من أهل الجنة ، وما الضروره لذلك ، وهل هُناك في القبر مكان للإضطجاع ، وكيفية الإضطجاع هل هو على ظهره أم على جنبه…إلخ هذه الكذبة ، مع أن هذه الروايه تُخفف الأمر وتُهونه بأن رسول الله إضطجع فيه بعد الفراغ من حفره ، أي أن المُتوفيه لمتكُن فيه ، بعكس الروايات الأُخرى
....................
ثُم " وخلع قميصه فألبسها إياه " ولذلك من وضع هذه الروايات ودونها ووثقها إستهان بإيراد هذه العبارات ، إذا كان هو من وضعها ، إن لم تكُن مدسوسه .
.................
هل رسول الله كان يلبس قميص ، أم لا ندري ماذا نقول ، وإذا رسول الله خلع قميصه فماذا بقي عليه ليرتديه ، وما المقصود هُنا بقميصه ، وهل من الضروره إذا كان رسول الله يلبس قميص أن يخلعه ولنُركز على كلمة أو عبارة فألبسها إياه ، فهل ألبسها إياه فوق كفنها أم ماذا وهل هذا جائز.......إلخ 

******************
ولنأتي إلى الروايه رقم 2
..........
عن إبن عباس قال لما ماتت فاطمة أم على بن أبى طالب ألبسها الرسول قميصه  وإضطجع معها فى قبرها فقالوا ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه فقال : إنه لم يكن أحد بعد أبى طالب أبر بى منها إنما ألبستها قميصى لتكسى من حلل الجنة وإضطجعت معها ليهون عليها..
..............
( الإستيعاب فى معرفة الأصحاب لإبن عبد البر)
....................
قميصه؟؟؟؟!!!!!
......  
ولنأتي لما ورد في هذه الروايه
................
الرواوي يرى وكأنها لن تلبس من حُلل الجنة إلا عندما يُلبسها رسولُ الله قميصه ، ويرى أنه لا تهوين عليها إلا بأن يضطجع رسول الله معها في القبر .
..................
ولنأتي للجُمله " وإضطجع معها فى قبرها "
...................
إضطجع أين إضطجع وهل هُناك مكان في القبر للإضطجاع ، من وضع هذا هو منهم فظن القبر عندنا كقبر معبوده ومصلوبه ، ولماذا يضطجع رسول الله في قبر وهو القدوه والمثل وكُل قول أو وحركه وتقرير ورد عنه أو قام به أمام عيونهم ، وعلى المُسلمين الإقتداء به ، والإضطجاع في قبر المتوفيه إن كانوا يُحبونها ويدعوا لها وهُم مُضطجعين– قيل كيف عرفت أنها كذبه قال كُبرها –
.................
وللنظر للروايه المُلبسة لإبن عباس ، لم يكتفي راويها بإضطجاع رسول الله في القبر ، بل جعله يضطجع معها في قبرها ، ولنتخيل المنظر القبيح الذي أوجده من أوجد هذه الروايه الكذاب الكاذب ، وهو لا علم لهُ عن ماهية قبور المُسلمين ويظن أن الإضطجاع فيها سهل ، ولذلك هو يهودي حقير وأستعمل الكلمه اليهوديه إضطجع الموجوده في الكتاب المُكدس لُعني المُضاجعه
....................... 
 ألبسها الرسول قميصه وإضطجع معها فى قبرها " هذه الروايه تختلف عن سابقاتها ، هذه تجعل رسول الله يضطجع معها في قبرها ، والمثل يقول " كيف عرفت أنها كذبه قال كبرها " وهذه هي من اللواتي يتناولنهن زكريا بطرس وغيره .
..................
فقط لو من الف هذه الفريه على إبن عباس يشرح لنا ، كيف يضطجع شخص حي مع شخص ميت في قبر ، وما هو تخيله لهذا القبر ، هل يظن أنه غُرفه للجلوس ، ويقول بأن هذا تم على مراى من المئات من الصحابه والمُسلمين .
..............
إنما ألبستها قميصى لتكسى من حلل الجنة وإضطجعت معها ليهون عليها " ، كُنا نُريد أن نكتفي بأن لا تعليق ، ولكن إذا كان جبريل عليه السلام بشر الرسول بأنها من أهل الجنة ، وبأن الملائكة صلت عليها ، وبالتالي هي ستلبس من حُلل الجنة ما تشاء ، فهل تحتاج من هذا الراوي ليروي أن السبب في ذلك لتُكسى من حُلل الجنة ، ثُم ماذا يُهون الله عليها بسبب إضطجاع الرسول معها وهي من أهل الجنه ، ويكفيها تربيتها لرسول الله وهذه الإعترافات منهُ بشأنها .
.....
( نترك لكُل عاقل التدبر بهذه العبارات المدسوسه وما أُوجد لتبرير لإيجادها ، القميص من أجل كذا ، والإضطجاع من أجل كذا ؟؟؟؟!!!! (

********************
أما الروايه رقم 3
..................
عن إبن عباس  لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم وكانت ممن كفل النبى وربته بعد موت عبد المطلب ، كفنها النبى فى قميصه ، وصلى عليها وإستغفر لها وجزاها الخير بما وليته منه ،وإضطجع معها فى قبرها حين وضعت فقيل له صنعت يارسول الله بها صنعاً لم تصنع بأحد قال إنما كفنتها فى قميصى ليدخلها الله الرحمة ويغفر لها وإضطجعت فى قبرها ليخفف الله عنها بذلك .
...................
أخرجها الطبرانى فى المعجم الأوسط (7/87/6935) ، وأبونعيم فى معرفة الصحابة(1/76/289) من طريقين – أحدهما عن الطبرانى – و(6/3408/ح7782) ، و الديلمى كما فى كنز العمال(13/610/37611) و أبو الفرج الأصبهانى فى مقاتل الطالبين ذكر مقتل جعفر بن أبى طالب ( صـ 5) (كنز العمال )
.......................
إسنادها ضعيف جدا
......
سعدان بن الوليد بين راويٍ مجهول وراوي مناكير
..............
هل المقصود هُنا " كفنها النبي في قميصه " أي أعطى قميصه لمن قُمن بتكفينها ليُكفننها به " أم أن المقصود أن رسول الله هو الذي كفنها بيده في قميصه
..............  
كفنها النبى فى قميصه ، لم توضح هذه الروايه التي أُوردت عن إبن عباس من هو المعني بالتكفين ، وبالتالي هذه الجُمله باطله ، لأنه غير جائز أن يكفنها رسول الله ، ولا قبول لهذه الجُملة والعبارة على رسول الله ، لأن التكفين للميت يتم وهو عاري الجسد والأُنثى تُكفنها النساء من محارمها منهن .
.....................
كم من القمصان كان يلبس رسول الله حتى يُكفنها بقميصه
.........
وإضطجع معها فى قبرها حين وضعت ، أين وُضعت غير أن توضع في لحدها الذي بالكاد يتسع لها، هذه مثل صاحباتها ، فهي فجه ومقيته ومُقرفه ، ولا قبول لها من مُسلم عاقل على نبينا ورسولنا صلى اللهُ عليه وسلم .

***************************
أما اروايه رقم 4
..................
ولنأتي للروايه التي تفوح بالكذب حتى أُذنيها
..............
عن الزبير بن سعيد القرشى قال كنا جلوساً عند سعيد بن المسيب ، فمر علينا على بن الحسين ، ولم أر هاشمياً قط كان أعبد لله منه فقام إليه سعيد بن المسيب وقمنا معه فسلمنا عليه فرد علينا فقال له سعيد ، يا أبا محمد أخبرنا عن فاطمة بنت أسد أم على بن أبى طالب..قال نعم حدثنى أبى قال سمعت أمير المؤمنين على بن ابى طالب يقول : -
.................
لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها الرسول فى قميصه وصلى عليها وكبر عليها سبعين تكبيرة ، ونزل فى قبرها وأخذ يومى فى نواحى القبر كأنه يوسعه ، ويسوى عليها وخرج من القبر وعيناه تذرفان ، وحثا فى قبرها فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب ،  يا رسول الله رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئاً لم تفعله على أحد فقال يا عمر إن هذه المرأة كانت أمى التى ولدتني ، إن أبا طالب كان يصنع الصنيع وتكون له المأدبة وكان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيباً فأعود فيه .
...........
وإن جبريل عليه السلام أخبرنى عن ربى عز وجل أنها من أهل الجنة وأخبرنى جبريل عليه السلام أن الله أمر سبعين ألفاً من الملائكة يصلون عليها .
********************************
أمى التى ولدتني ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
 من كذب علي عامداً مُتعمداً فليتبوأ مقعده  من النار ، التي ولدته هي أُمه الطاهرة "  آمنة بنت وهب "
............. 
" كفنها الرسول فى قميصه وصلى عليها وكبر عليها سبعين تكبيرة" كفنها في قميصه تطرقنا لها ، ولكن 70 تكبيرة هذه من أين أتت ، هل هي صلاة جنازه لم يؤخذ بها عن رسول الله ، والذي أخذناه عنهُ أن صلاة الجنازه 4 تكبيرات ولا تتم عند القبر على الأغلب ، ومن كان يعد هذه التكبيرات عداً التي تحتاج لمن يعدُها لضبطها...إلخ <
.....................
 ونزل فى قبرها وأخذ يومى فى نواحى القبر كأنه يوسعه ، كأنه هذه رائعه عملية التخمين هذه "كأنهُ " ماذا يوسعه
 وإن جبريل عليه السلام أخبرنى عن ربى عز وجل أنها من أهل الجنة وأخبرنى جبريل عليه السلام أن الله أمر سبعين ألفاً من الملائكة يصلون عليها
................. .
إذا كان الأمر كذلك ما الداعي للإيماء الذي وكأنه يوسعه ، وما الداعي للإضطجاع معها في قبرها أو بدونها ، او التمرغ في قبرها ، وما الداعي ل 70 تكبيره ، وما الداعي .......ألخ
..............
تمرغ؟؟؟؟؟!!!!!!! تمرغ لمن تُقال هذه وبحق من تُقال ، كيف تُقال بحق رسول الله
.........
 
نجد التكبيرات السبعين التي لم نسمع بها من قبل ، والتي تأخذ بها أُمة المُصطفى لأنها من من سبعات وسبعينيات اليهود ، والذي نعرفه أن صلاة الجنازه فقط 4 تكبيرات .
................
ونرى اسلوب الحشر والإيماء وكأننا بوذيين ، ولأول نسمع أن هُناك إيماء وكأنه لتوسعة القبر ، الأخ الرواي ليس مُتأكد ولكن كأنه ، الأخ يُخمن ربما نظرات رسول الله عاديه ، والأخ فسرها على أنها إيماءآت لكأنها لتوسعة القبر

************************************
الروايه رقم 5
......................
يوم ماتت صلى عليها النبى وتمرغ فى قبرها وبكى وقال( جزاك الله من أم خيرا ، فقد كنت خير أم)
.....
 مختصر تاريخ دمشق لإبن عساكر
...............
يوم ماتت صلى عليها النبى وتمرغ فى قبرها " هذه الروايه أبلى من سابقاتها ، تتحدث عن تمرغ ، أي تمرغ بالتُراب ، وتمرغ وكأنه ؟؟؟؟!!!! .
...........
وتمرغ فى قبرها...... مرغ الله من أوجد هذا في نار جهنم ، لأن هذا الكلام لا يليق أن يُقال بحق خير خلق الله
..............
 يعني مهزله ومسخره يوصف بها مُعلم البشريه ومُربيها .

*****************************
الرواية رقم 6
.............
لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما دعا أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون . . فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاضطجع فيه فقال : الله الذي يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ، ولقنها حجتها ، ووسع مدخلها بحق نبيك ، والأنبياء الذين من قبلي ، فإنك أرحم الراحمين . . .
..................
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: التوسل - الصفحة أو الرقم: 99
.........
خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف
..............
ما ورد في هذه الروايه
...........
وغلاما أسود؟؟؟؟؟؟
...........
 فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاضطجع فيه " أي أن المتوفيه وهي بمقام والدته ويعتبرها رسول الله والدته لم تُدخل القبر بعد ، ويبقى السؤآل لماذا يضطجع رسول الله في قبر وعلى مشهد ومرأى من الصحابه وجمع كبير ، وما هي كيفية الإضطجاع وما مُدته...إلخ ، ومن إقتدى به في هذه الإضطجاعة هذه من بعده في القبور .
.....................
ربما نزل في القبر ووقف فيه ودعى هذا الدُعاء ، لكن يضطجع فيه هذه من الأعاجيب
*********************************
الرواية رقم 7
..............
قال :- وأقبل النبي صلى الله عليه وآله بعد ساعة وأخرجت فاطمة أم علي عليه السلام ، فصلى عليها النبي صلى الله عليه وآله صلاة لم يصلها على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ، ثم كبر عليهاأربعين تكبيرة ، ثم دخل القبر فتمدد فيه فلم يسمع له أنين ولا حركة ، ثم قال : يا علي أدخل ! يا حسن أدخل ! فدخلا القبر، فلما فرغ مما احتاج إليه قال له : يا علي أخرج ، يا حسن أخرج فخرجاثم زحف النبي حتى صار عند رأسها ثم قال : يا فاطمة أنا محمد سيد ولد آدم ولا فخر فإن أتاكمنكر ونكير فسألاك من ربك فقولي الله ربي ومحمد نبيي والإسلام ديني والقرآن كتابي وابني إمامي ووليي .
...............
ثم قال اللهم ثبت فاطمة بالقول الثابت ، رب اغفر لامى فاطمة بنت اسد ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والانبياء الذين من قبلى لانك ارحم الراحمين‏»
..................
ثم ضرب بيده اليمنى على اليسرى فنفضهما ثم قال والذي نفس محمد بيده لقد سمعت فاطمةتصفيق يميني على شمالي.
...............
فقام إليه عمار بن ياسر فقال فداك أبي وأمي يا رسول الله! لقد صليت عليها صلاة لم تصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ؟ فقال: يا أبا اليقظان ! وأهل ذلك هي مني لقد كان لها من أبي طالب ولد كثير، ولقد كان خيرهم كثيرا وكان خيرنا قليلا وكانت تشبعني وتجيعهم وتكسوني وتعريهم وتدهنني وتشعثهم قال فلم كبرت عليها أربعين تكبيرة يا رسول الله ؟ قال  نعم يا عمار التفت إلى يمين ونظرت أربعين صفا من الملائكة فكبرت لكل صف تكبيرة.
...............
قال فتمددك في القبر ولم يسمع لك أنين ولا حركة ؟ قال : إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة فلم أزل أطلب إلى ربي أن يبعثها ستيرة والذي نفسي بيده ما خرجت من قبرها حتى رأيت مصباحين من نور عند يديها ومصباحين من نور عند رجليها وملكيها الموكلين بقبرها يستغفران لها إلى يومالقيامة.
.................
الراوي الكذاب هُنا تناقصت التكبيرات عنده في هذه الرواية من 70 تكبيرة إلى 40 تكبيرة ، ربما هُناك خصم وتنزيلات ، ثُم أنزل رسول الله للقبر ، حيث يقول " ثم دخل القبر فتمدد فيه فلم يسمع له أنين ولا حركة "
................
ثم دخل القبر فتمدد فيه فلم يسمع له أنين ولا حركة
..........
لا ندري كيف هو المشهد لما أوجده هذا الراوي
......
ثُم هذا المُفتري لم يكتفي بشخص واحد في القبر بل أدخل ثلاثة أشخاص " رسول الله وعلي والحسن "
...............
فلما فرغ مما احتاج إليه ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
...........
مذا يقصد هذا المُفتري بهذه العبارة بالذات
...............
ثم زحف....... التافه مؤلف هذا الافتراء وهذا الإفك يصف العملية بدقة وكأن القبر ملعب من الملاعب " يُنادي رسول الله على إثنان غيره لدخول القبر ، ثُم زحف النبي حتى صار عند رأسها "
...............
رب اغفر لامي
........
هي ليست أُمه بل هي بمقام أُمه
..................
يبعثها ستيرة ؟؟؟؟؟؟ !!!!!!
************************************
الرواية رقم 8
....................
وعن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أتى آتفقال يا رسول الله ، إن أم علي وجعفر وعقيل قد ماتت .
..................
 فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوموا بنا إلى أمي ، فقمنا وكأن على رؤوس من معهالطير ، فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها.
...............
 فلما خرجوا بها جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرة يحمل ، ومرة يتقدم ، ومرة يتأخر، حتى انتهينا إلى القبر، وتمعّك في اللحد ثم خرج فقال أدخلوها باسم الله ، وعلى اسم الله. فلما أن دفنوها قام قائماً فقال: جزاك الله من أم وربيبة خيراً ، فنعم الأم ، ونعم الربيبة كنت لي .
.....................
قال: فقلنا له ـ أو قيل له ـ: يا رسول الله لقد صنعت شيئين ما رأيناك صنعت مثلهما قط . قال: ما هو؟ قلنا: بنزعك قميصك ،  وتمعّكك في اللحد . قال: أمّا قميصي فأردت ألا تمسّها النار أبداً إن شاء الله ، وأما تمعّكي في اللحد فأردت أن يوسّع الله عليها قبرها.
................
 وتمعّك في اللحد ، وتمعّكك في اللحد ، تمعّكي في  اللحد 
............
 
يعني كيف يتم التمعك باللحد يا من أوجدت هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
 
..........
بمن شبهت رسول الله بقولك هذا يا مُتمعك
...........
 
يعني كيف يتم التمعك باللحد يا من أوجدت هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
..........
قوموا بنا إلى أمي....... هي ليست أُمه ولكنها بقام أُمه وهو لا ينطقُ عن الهوى ، وكُل كلمة يقولها يحب أن تكون بذاتها ، قولوها لهُ ولم يقولها ، مع أن بداية الرواية لم تنسبها على أنها أُمه.
..............
وتمعّك في اللحد..؟؟؟؟؟...!!!! ، كلمة تمعك بحق من تُقال هل تليق بحق رسول الله
************************************************
الرواية رقم 9
....................
وعن عبد العزيز حدّث عن عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، عن عمرو بن ذبيان ، عن محمد بن علي بن أبي طالب قال لما استقر بفاطمة ، وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا توفيت فأعلموني فلما توفيت خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بقبرها ،فحفر في موضع المسجد الذي يقال له اليوم قبر فاطمة ، ثم لحد لها لحداً ، ولم يضرح لها ضريحاً ، فلما فرغ منه نزل فاضطجع  في اللحد وقرأ القرآن ، ثم نزع قميصه ، فأمر أن تكفَّن فيه ، ثم صلى عليها عند قبرها فكبّر تسعاً وقال: ما أعفى أحد من ضغطة القبر الا فاطمة بنت أسد.
..................
إذا توفيت فأعلموني؟؟؟؟؟..!!!!!......من أعجب ما قيل في هذه الروايات
...................
نزل فاضطجع في اللحد وقرأ القرآن
..............
في هذه الرواية قراءة قرءان
.........
لم يتم الإكتفاء بالإضطجاع في اللحد ، وهُنا في اللحد وليس في القبر ،  وكذلك لا يتم الإكتفاء بالإضطجاع بل لا بُد من قراءة القرءان وأين في اللحد .
......................
ثم نزع قميصه ، فأمر أن تكفَّن فيه
..........
وهُنا نزع القميص والتكفين فيه تم مُتأخراً
............
فكبّر تسعاً 9 ؟؟؟؟؟ !!!!! التكبيرات يتم تخفيضها إلى 9 تكبيرات " تنزيلات أكبر من 70 تكبيرة تحولت إلى 40 تكبيرة ، ثُم هُنا 9 تكبيرات .
............
روايات فيها من العجائب
****************************************
علماً بأن زكريا بطرس هذا الخنزير ، أثناء تناوله للحادثة يتحدث عن روايه أُخرى أكبر في الإساءه ، ومن مقت وفجاجة ما كان يتحدث به لم نُتابع مصدره ، والذي فيه والعياذُ بالله 
...............
" أن رسول الله أفترش القبر مع الميته ، ليُضاجعها كما يقول هذا الشيطان السافل ، ولم يخرج حتى هالوا أو حثوا التُراب عليه " حاشى وخسئ من قال بهذا 
...................
هذا الخنزير المأجور كم يمدح المُسلمون المسيح وتلاميذه ووالدته ، ويُدافعون عنهُ لقد قُمنا بإحصاء أكثر من 40 خطيئه للمسيح وضعها قلم اليهود الكاذب ، واضع هذه الجُمل التي أشرنا إليها في هذه الشُبهه ، وحاولنا تفنيد كُل خطيئه قدر إستطاعتنا ، وكذلك أحصينا في ملف آخر أكثر من 120 إهانه للمسيح في كتابهم ، ونفس الشيء حاولنا نفي وتفنيد كُل إهانه .
.............
ولذلك لونفرض أن رسولنا قد إضطجع في قبر إنسانه بمقام والدته ، وهي كذبه وغير صحيحه ودُست في هذه الروايات وكُل واحد أخذ هذه الكذبه عن الآخر حتى وثقوها ، وصرح بذلك هو أنها أُمه بعد أُمه ، كيف للمسيحيين أن يأخذوا عن هذا الخنزير والشيطان زكريا بطرس وحاشيته ، ومن ماثله ، أن نبي الإسلام زنى بالميته في قبرها ، ونحنُ لمنقبل على المسيح أي نقيصه من النقائص التي بحقه ووثقها لهم اليهود في كتابهم ، ككتاب يقرأون منهُ ، لعنةُ الله عليكم ونُشهد الله أن هذه لا يُقدم عليها ، أقبح وأشذ مخلوق خلقه الله منذُ آدم ولحد الآن على وجه الأرض .
 
**************************************
ولا بُد لنا من التوقف عند العبارات المشكوك فيها والتي إما أنه تم الإستهانه بإيرادها ، أو أنها مدسوسه في الروايات التي وردت إن صحت وهي : -
................
" وذكر غسلها وأن النبي صلى الله عليه وسلم صب الماء الذي فيه الكافور عليها بيده ، وخلع قميصه وألبسها إياه ، فاضطجع فيه ، وألبسها الرسول قميصه ، وإضطجع معها فى قبرها ، وإضطجعتُ فى قبرها ليخفف الله عنها بذلك ، وكبر عليها سبعين تكبيرة ، ونزل فى قبرها وأخذ يومى فى نواحى القبر كأنه يوسعه ، وتمرغ فى قبرها..إلخ" .
.................... 
وهي عبارات مُخزيه لا وجود لها لا في عُرف رسولنا حتى لو لم يكُن نبياً ورسولاً ، ولا في عُرف العرب قبل الإسلام ولافي عُرف المُسلمين وفي شريعتهم ، ولا في ما هو عندنا كمُسلمين أقتدينا به بهذا النبي الطاهر في حالة موت وتشييع ودفن من هي أُنثى من المُسلمات .
.................
ولذلك علينا أن لا نلوم زكريا بطرس وحاشيته وأمثاله ، ولكن لنلم أنفسنا وإبقاءنا على هذه العفونه في كُتبنا ليتناولها هذا الخنزير الشيطان ، فهذا الشيطان عدو حاقد ومُدلس ولكنه يجد فُقاعت يُسمع لها صوت عندما يُفرقعها ، أو عندما يستعملها كما يقول هو كقنابل في وجه المُسلمين ، لكن لا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله ، وحسبُنا الله ونعم الوكيل .
...............
الرسول يُكبر 40 تكبيرة  70 تكبيرة أو 90 تكبيرة على مُتوفية ، الرسول يصب الماء على مُتوفيه وحتى لوكانت أُمه ولم يشرح مورد الروايه الكيفيه ، يخلع قميصه وأين التكفين الذي لا يمكن أن تقوم به إلا نساء ، وهل كان رسول الله يرتدي قمصان ، إضطجع معها واضطجعتُ معها ، وهل هُناك مكان بجانب الميت في اللحد ليضطجع أحد معه لا حول ولا قوة إلا بالله .
.................
أخذ يومئ في نواحي القبر ، هو الرسول أصبح يحشر كالحشارين ، وكأنه من أين لعالم الغيب هذا الذي توقع من رسول الله بتوسيع القبور بمجرد الإيماء ، تمرغ في قبرها حسبُنا الله بمن وضع هذه الإساءه بحق رسول الله ، بوصفه بأنه يتمرغ في قبر إمرأه وأمام ربما المئات من الحضور ومن الصحابه .
حسبُنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
..............
فلو كان يُريد والعياذُ بالله أن يتمرغ في قبور ، أو يضطجع في قبور....ولكن لا نحتسب إلا الله ، فيمن وضع هذه العبارات المسمومة ، التي هدف منها الإساءة لرسولنا الكريم  .
.......................
وليس غريباً على النصارى أن ينحرف فهمهم بهذ الشكل فلقد امتلأ كتابهم المقدس بالكثير من القصص الغارقة فى الانحطاط واستخدام الكلمات الفاحشة الصريحة والتى خرجت فيها كلمة ( الإضطجاع ) عن معناها الأصلي المعروف فى اللغة العربية إلى معنى آخر يوحى بالزنا وفعل الفاحشة فأرادوا أن يطبقوا هذا على معنى الحديث متجاهلين المعنى الحقيقي للكلمة ، بل وقد وصلت الدناءة  إلى إستخدام هذه الكلمة مع الانبياء والمرسلين ووصفهم بالزنا حتى مع اقربالناس لهم
................
مثال على إستخدامهم لكلمة الإضطجاع في غير محلها
...........
ورد في تكوين{19: 30-38}" وصعد لوط من صوغر  وسكن  في  الجبل  وابنتاهُ  معهُ . لأنه خاف أن يسكن في صوغر .  فسكن  في  المغاره  هو  وأبنتاه . وقالت البكر للصغيره أبونا قد شاخ  وليس  في  الأرض رجلٌ  ليدخل  علينا  كعادةِ  كُل  الأرض .  هلُمّ  نسقي  أبانا  خمراً  ونضطجع  معه  فنُحيي من  أبينا  نسلاً .  فسقتا أباهما خمراً في تلك الليله .  ودخلت  البكر  وأضطجعت  مع  أبيها  . ولم  يعلم  بإضطجاعها  ولا  بقيامها . وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيره إني قد  أضطجعتُ  البارحةَ  مع  أبي . نسقيه خمراً الليله أيضاً فادخلي إضطجعي معهفنحيي من أبينا نسلاً . فسقتا أباهما خمراً في تلك الليله أيضاً . وقامت  الصغيره   وأضطجعت  معهُ . ولم  يعلم  بإضطجاعها  ولا  بقيامها . فحبلت  إبنتا لوط  من  أبيهُما . فولدت البكر إبناًودعت إسمه موآب . وهو أبو الموآبيين إلى اليوم . والصغيره أيضاً ولدت إبناً ودعت إسمهُ بن عَمّي . وهو أبو بني عمون إلى اليوم " .
......................
وقلم اليهودي الكاذب الظالم من المُفترض هُنا وحسب إفتراءه الذي سيهوي به في أعماق جهنم وسعيرها ، من المُفترض أن كتب " وضاجعت أبيها ، ولم يعلم بمضاجعتها ولا بقيامها ، قد ضاجعت البارحة أبي..إلخ "
.....................
تكوين30/16"فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني . فاضطجع معها تلك الليلة.

تكوين 34/2فرآها شكيم ابن حمور الحوّي رئيس الارض واخذها واضطجع معها واذلّها.
..................
علماً بأنه تم إستخدامها في مواضع أُخرى مُتعددة من ( الكتاب المُقدس ) لتُعني الإضطجاع بمعناهُ الحقيقي وهو " النوم " أو النوم على الجنب وتمدد الجسم .
.............
سفراللاويين { 31 : 15-25 }
.......
" وإذا كانت امرأة يسيل سيل دمها أياما ًكثيرة في غير وقت طمثها أو إذا سال بعد طمثها فتكون كل أيام سيلان نجاستها : كما في أيام طمثها : أنها نجسة كل فراش ٍتضطجع عليه كل أيام سيلها : يكون لها كفراش طمثها !.. وكل الأمتعة التي تجلس عليها : تكون نجسة كنجاسة   طمثها !.. وكل مَن مسّهنّ : يكون نجسا ً: فيغسل ثيابه : ويستحم بماء : ويكون نجسا ًإلى المساء !.. وفي اليوم الثامن : تأخذ لنفسها يمامتين أو فرخي حمام :وتأتي بهما إلى الكاهن : إلى باب خيمة الاجتماع : فيعمل الكاهن الواحد : ذبيحة خطية .. والآخر : محرقة :ويُكفر عنها الكاهن أمام الرب : مِن سيل نجاستها !.. فتعزلان بني إسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم : بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم " !!!!!!..
......
والنص مُترجم مِن نسخة العهد القديم svd ....
..............
في تكوين{ 47:29 ـ 31 } " وَلَمَّا قَرُبَتْ أَيَّامُ إِسْرَائِيلَ أَنْ يَمُوتَ دَعَا ابْنَهُ يُوسُفَ وَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتُ قَدْوَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي وَاصْنَعْ مَعِي مَعْرُوفًا وَأَمَانَةً: لاَ تَدْفِنِّي فِي مِصْرَ، بَلْ أَضْطَجعُ مَعَ آبَائِي "أي يُدفن مع أباءه " ، فَتَحْمِلُنِي مِنْ مِصْرَ وَتَدْفِنُنِي فِي مَقْبَرَتِهِمْ . فَقَالَ: أَنَا أَفْعَلُ بِحَسَبِ قَوْلِكَ . فَقَالَ: احْلِفْ لِي . فَحَلَفَ لَهُ "
.................
ولذلك سُفه العقول ألم يطلعوا وبالذات زكريا بطرس على هذا النص ، على أن الإضطجاع معناهُ الرقود أو النوم
.................
ولكننا لا نلوم هؤلاء الخنازير والشياطين ، ولكن نلوم هذه الروايات وما دُس فيها من سموم ، واستهانه بما يُروى وبما يوثق من كلام وتوثيقه في الكُتب ليتناوله الأعداء .
..........
ولذلك علينا أن لا نلوم زكريا بطرس وحاشيته وأمثاله ، ولكن لنلم أنفسنا وإبقاءنا على هذه العفونة في كُتبنا ليتناولها هذا الخنزير الشيطان ، ويتناولها غيره في قادم الأيام ، فهذا الشيطان عدو حاقد ومُدلس ولكنه يجد فُقاعت يُسمع لها صوت ، عندما يستعملها كما يقول هو كقنابل في وجه المُسلمين ، لكن لا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله .
...............
الرسول يُكبر 70 مره على مُتوفيه ، ورواية 90 مرة ورواية 40 ....إلخ ، الرسول يصب الماء على مُتوفيه وحتى لوكانت أُمه ولم يشرح مورد الروايه الكيفية ، يخلع قميصه وأين التكفين الذي لا يمكن أن تقوم به إلا نساء ، وهل كان رسول الله يرتدي قمصان ، إضطجع معها واضطجعتُ معها ، وهل هُناك مكان بجانب الميت في اللحد ليضطجع أحد معه......... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
................
أخذ يومئ في نواحي القبر ، هو الرسول أصبح يحشر كالحشارين ، وكأنه من أين لعالم الغيب هذا الذي توقع من رسول الله بتوسيع القبور بمجرد الإيماء ، تمرغ في قبرها .
.......
 حسبُنا الله بمن وضع هذه الإساءه بحق رسول الله ، بوصفه بأنه يتمرغ في قبر إمرأة وأمام ربما المئات من الحضور ومن الصحابه
..........................
ولذلك لونفرض أن رسولنا قد إضطجع في قبر إنسانة بمقام والدته ، وصرح بذلك هو بأنها أُمه بعد أُمه ، وهي كذبه وغير صحيحه ودُست في هذه الروايات وكُل واحد أخذ هذه الكذبه عن الآخر حتى وثقوها ، كيف للمسيحيين أن يأخذوا عن هذا الخنزير والشيطان زكريا بطرس وحاشيته ، ومن ماثله ، أن نبي الإسلام زنى بالميتة في قبرها ،
 ونحنُ لم نقبل على المسيح أي نقيصه من النقائص التي أوجدوها بحقه ووثقها لهم اليهود في كتابهم ، ككتاب يقرأوون منهُ.
..................
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
لكن لا نقول فيكم إلا حسبُنا الله ونعم الوكيل
............
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ منهُ
.........
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
............
omarmanaseer@yahoo.com
al.manaseer@yahoo.com
................
عمر المناصير....... 25 / 5 / 2006
 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 إضطجاع القبر وهل يُضطجعُ في القبر

محب - جنة الله فى ارضه السبت 12 نوفمبر 2011 21:41:54 بتوقيت مكة
   ياقوم
هل هناك من النصارى من يرضى ان تنسب هذه القاذورات لشنودة
1- النبى لوط زنى بابنتيه (تكوين 19: 30-38)
2- وداود زنى بامرأة أوريا جاره (صموئيل الثانى11: 1-27)
3 إبراهيم يفضل الدياثة وبيع شرف زوجته عن رضوان الله وجنته (تكوين12: 11-16)
4- رأوبين يزنى بزوجة أبيه بلهة (تكوين 35: 22 ؛ 49: 3-4)
5- داود نبى الله يزنى بامرأة أوريا (صموئيل الثانى 11: 1-27)
6- أمنون بن داود زنى بأخته ثامار (صموئيل الثانى 13: 1-39)
7- يهوذا يزنى بثامار زوجة ابنه (تكوين 38: 12-30)
والأغرب من ذالك
1- هارون عبد العجل (خروج 32: 1-6)
2- سليمان ارتد آخر عمره وعبد الأوثان (ملوك الأول 11: 1-13)
3- آحاز عَبَدَ الأوثان (ملوك الثانى 16: 2-4 )
4- يربعام يعبد الأوثان (ملوك الأول 14: 9)
والاشد غرابة
نبى الله يعقوب يصارع الله ويغلبه (تكوين 32: 22-30)
وقمة الجنون
يقول متى عند ذكره نسب المسيح
(وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ.) ( متى 1: 5 )
ومن هى رحاب
(فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُناكَ) (يشوع 2: 1)
هذا نسب المسيح عندهم
وماذا يقول الرب عن الزانى
(لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.)
تثنية ( 23: 2 )
ولا حول ولا قوة الا بالله
هؤلاء القوم من النصارى وجهوا كل أنواع الشتائم والسباب والقاذورات لربهم وأنبيائهم فكيف بمن لا يؤمنون به
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7