الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2011السلفيون وأحداث ماسبيرو
 
الثلاثاء 11 أكتوبر 2011



  بقلم / راضي شرارة

    الأحداث الجارية أمام  ماسبيرو هي واقع اليم لكل المصريين على هذه الأرض التي حملتهم على ظهرها وأرضعتهم من نيلها ، ومع ذلك هناك من يحاول أن يمزق الوطن بأفعاله غير المسئولة ، فإن ما حدث هو بمثابة إعلان حرب على القوات المسلحة التي حاربت من أجل الوطن و ساهمت في بناء نهضته و ساندت الثورة في نجاحها .
     إن المتابع لكل برامج ( التوك شو ) الحكومية والخاصة يجد من يحمل السلفيين كل هذه الأحداث مع أنهم لا علاقة لهم بذلك ، والواضح أنهم يحاولون إيجاد متهم لأنهم متعاطفون مع الآخر حتى وإن كان متطرفاً ، وهو مسيس من الخارج ينفذ ملفات خارجية على حساب الوطن .
   السلفيون مارسوا العملية السياسية وهم مستمرون فيها ، والبعض يريد إقصائهم ، لانهم يخشون قوتهم الفعلية  في الشارع ، إن السلفيين دخلوا العملية السياسية ولديهم مشروع سياسي كبير وهو إنشاء وطن قوي قائم على العدل والمساواة بين أفراد المجتمع في دولة يقام فيها الحق ، ولا تكون تابعة لاحد ، فلذلك خوفوا الناس من السلفيين منذ أن قامت الثورة واصبحت مشاكل مصر كلها تنحصر في دخول السلفيين العملية السياسية ، حاولوا مرارا وتكرارا جرهم إلى الصدام مع غيرهم من التيارات المخالفة لهم ، والسلفيون كانوا في ذلك أكثر فهما وعمقا لأن منهجهم منذ أربعون عاما هو الحكمة والموعظة الحسنة ، ومن الحكمة أن تظل على ثوابتنا وعدم الإندفاع وراء من يحاول جر البلاد إلى فتنة لن ينجو منها أحد ، ويكون ذلك بأيدي مصرية ووحي خارجي التاريخ لن ينسى لهم ذلك والناس منهم براء .
    إن السلفيون يساعدون الناس على حياة كريمة وعلى أمن وأمان واستقرار منذ أن قامت الثورة، ولقد شهد الحاكم والمحكوم بهذا ، وهم مستمرون على ذلك حتى ترقى الأمة بعيدا عن الإنحراف الاخلاقي والسياسي الذي يضيع هويتها بين الأمم .
    إن السلفيون أنباء الوطن وهم شركاء في العملية السياسية ، هناك فئة تعمل على تعطيل الإنتخابات وتفتعل المشاكل وذلك لانهم مفلسون جماهيريا ، إنما هم أبواق اعلامية ولن يصلوا إلى شيء سوى جر الوطن إلى الفتنة التي لا مخرج لنا منها  إلا باحترام الدستور والقانون واستكمال الفترة الانتقالية لإنشاء دستور قوي يحمى البلاد ويحافظ على العباد في وطن نتعايش فيه جميعا ونحبه  ونرقى به .
    


 
 
   Bookmark and Share      
  
 السلفيون وأحداث ماسبيرو

يحيى بدوي - مصر الإثنين 17 أكتوبر 2011 19:40:21 بتوقيت مكة
   بيت العائلة وخيانته للمسلمين
نشرت جريدة الأهرام اليوم خبر رفض الأزهر وممثلو الكنائس إصدار قانون موحد لبناء دور العبادة ‏,‏ وطالبوا باعتماد شروط بناء المساجد التي تقدمت بها وزارة الأوقاف عام ‏2001 ,‏ واعتماد قرار مواز لبناء الكنائس وأكد أعضاء بيت العائلة في اجتماعهم بمقر مشيخة الأزهر أمس ضرورة الإسراع بفتح الكنائس المغلقة التي صدرت لها تراخيص مسبقة , وترخيص الكنائس القائمة التي تقام فيها الصلوات ، هذا هو المنتظر من بيت العائلة ، فمنذ إنشائه وهو يخضع خضوعا تاما للمطالب والإملاءات القبطية ويتجاهل تماما مطالب المسلمين ، فالمباني التي تقام فيها الصلوات القبطية ليست بأي حال من الأحوال كنائس كما تدعون بل هي مبان مخالفة أقامها الأقباط تمهيدا لتحويلها إلى كنائس في تحد صارخ للقانون وفرض الأمر الواقع الذي كان دائما السبب في ثورة المسلمين البسطاء لفهمهم الفطري لأسباب هذا الإصرار العجيب من الأقباط لملء مصر بالكنائس وإضفاء الطابع القبطي على كل المدن والقرى المصرية ، بالرغم من أن الجميع يعلم أن معظم كنائس مصر تكاد تكون خالية من المصليين أثناء إقامة كل صلواتهم ، بينما لا يجد المسلمين إلا الشارع لتأدية صلاة الجمعة لأن المساجد لا تتسع لهم في كل مدن وقرى مصر ، ويعلم هؤلاء المسلمين البسطاء بحسهم الفطري سبب كل هذا الإصرار على تغيير الطابع الإسلامي للمدن والقرى المصرية لكي يتساوى معه الطابع القبطي الناتج من التوسع الهائل في بناء الكنائس والأديرة بالرغم من أن المسلمين يشكلون أكثر من 94% من عدد سكان مصر ، فهدف كل هذا التوسع هو التمهيد لتقسيم مصر ، أولا بسبب الحوادث الطائفية التي تنتج دائما عنه وبسبب كل التعديات القبطية التي تتصاعد وتيرتها باستمرار وما يصاحبها من شعارات طائفية غاية في التطرف ومن تحد صارخ لسلطة الدولة ، وثانيا لكي يتم التقسيم عندما يحين الوقت على أساس النسبة الهائلة للأقباط التي يظهرها هذا الكم الهائل من الكنائس والأديرة ، واسـأل شيخ الأزهر رئيس بيت العائلة هل يعتقد فضيلته بأن هؤلاء المسلمين البسطاء سوف يرضون بقراركم بإصدار التراخيص القانونية لكل هذه المباني المخالفة واعتمادها كنائس وفتحها على الفور ، ماذا لو ثاروا ثورة عارمة لهذا التجاهل التام لمطالبهم ولوجهة نظرهم ، ولهذا التحيز الهائل لكل مطالب الأقباط إلى حد تقنين كل مخالفاتهم وتعدياتهم تمهيدا لتمرير مؤامرة التقسيم التي أصبحت معروفة للجميع الآن ، ومعروف الخطوات المتسلسلة لتنفيذها ، ماذا لو اضطر هؤلاء المسلمين البسطاء مرة أخرى لهدم هذه الأبنية بالقوة ، لماذا تتجاهلون الأغلبية المسلمة ولا تضعوها أبدا في حسابكم عند إصداركم لمثل هذه القرارات الغاية في التحيز والاستفزاز ، فهل سيتم تعميم هذا القرار على كل المباني المخالفة أم أنه قرار خاص فقط بالمباني المخالفة التي يراد تحويلها إلى كنائس أليس هذا تمييزا صارخا يا من أصدرتم قانونا بتجريم التمييز ، يا شيخ الأزهر لا تشعل النار في مصر أنت وبيت عائلتك ، فمهما تصدرون من قرارات خيانة واستخفاف بالمسلمين فلن يستجيب لكم إلا العملاء أعداء هذا الوطن ، أما المسلمين البسطاء الذين يشكلون الأغلبية العظمى من جموع الشعب المصري فسوف يظلون أوفياء للإسلام مدافعين عنه رافضين تماما لكل حملات التضليل الهائلة مهما رفعت من شعارات يظنها المضللون لسذاجتهم وجهلهم غاية في الإقناع ، وسوف يتصدون بكل قوة وحزم لكل هذه المؤامرات كما كان دأبهم دائما .
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 15:29:12 بتوقيت مكة
   تخاذل وحجج واهية
ما حدث بالأمس تخطط له الكنيسة القبطية منذ سنوات بالاشتراك مع مجلس الكنائس العالمي ، تمهيدا لخلق مبرر للتدخل الأجنبي عسكريا في مصر ، الذي ابتدأ أمس بتصريح كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية بأنها قد طلبت من المجلس العسكري السماح بإرسال قوات عسكرية أمريكية لحماية الكنائس في مصر وحذرت المجلس من المساس بالأقباط أو الضغط عليهم ، وقد أذاعت هذا الخبر الكثير من وكالات الأنباء العالمية نقلا عن CNN ، وإن كانت الإدارة الأمريكية قد نفته بعد ذلك لأنه تجاوز لكل الأعراف الدولية وسقطة شنيعة لكلينتون مثل سقطة بوش الابن عن الحرب الصليبية ، ولو صدقنا جدلا أن كلينتون لم تقل هذه التصريحات ، فمن الذي نشرها وروج لها ، أليس المطلوب من الترويج لهذا الخبر ونشره في هذا التوقيت حتى لو كان خبرا كاذبا هو إيصال رسالة تهديد واضحة إلى مصر ، هذه هي بداية تنفيذ المخطط الذي أعده أعداء الوطن لاحتلال وتدمير مصر وتقسيمها ، وربما بغفلتنا وتقاعسنا سوف ينجحون في تحقيق ذلك مثلما نجحوا في السودان ، وكلما انصعنا لمطالبهم كلما صعدوا فيها ، وكشفوا أكثر وأكثر عن مخططاتهم الإجرامية وبرامجهم المشبوهة ، وكلما ضعفنا أمام استقوائهم بالخارج كلما قويت بذلك شوكتهم واشتدت عزائمهم ، حتى تجرؤوا بالأمس على مهاجمة القوات المسلحة بالأسلحة النارية وغيرها بكل عنف في محاولة محمومة منهم لإشعال النار في الوطن كله ، وبدلا من استعمال أقصى درجات الحزم والقوة المفرطة معهم ، يرسل الجميع وعلى رأسهم شيخ الأزهر مناشدات واستعطافات ورسائل مذلة للأنبا شنودة الثالث وكأنه الرئيس الفعلي لجمهورية مصر ، فأين هي كل الجماعات الإسلامية التي صدعت رؤوسنا بشعاراتها الجوفاء ، لماذا لا تقوم بواجبها في التصدي الحازم لهذه المؤامرة الكبرى لإسقاط وتفتيت الوطن ، أليس هذا هو واجبها الأول ، أم أن كل ما تهدف إليه هو الحكم والسلطان وإرضاء أمريكا حتى تسمح لهم بتذوق هذه الكعكة اللذيذة التي يسيل لها لعابهم ، وبدلا من الاعتذار للمسلمين عن هذا التقاعس ، تنفي الجماعات السلفية بشدة أي مشاركة لها في التصدي لهذه الأحداث ، وكأن التصدي لأكبر مؤامرة لإسقاط الوطن هو جريمة مخالفة للإسلام ، إن الدولة لا تستطيع أن تتصدى بحرية لهذا الإجرام القبطي فهي محكومة بضغوط هائلة من أمريكا والاتحاد الأوربي وكل دول الغرب الصليبي ، والذي يملك حرية التصدي والمواجهة هم الجماعات الإسلامية فهم جزء هام ومؤثر من الشعب ، لا يملك أحدا عليهم سلطانا ، أما تحججهم بعدم الاندفاع وراء من يحاول جر البلاد إلى فتنة لن ينجو منها أحد ، فهو مجرد هروب من المسئولية وترك الساحة خالية لأعداء الوطن لكي يحققوا أهدافهم الخبيثة بلا أدنى مقاومة ، عار على كل المسلمين في مصر الذين يشكلون أكثر من 94% من عدد سكانها أن تتحكم فيهم هذه الأقلية تحت ذريعة الوحدة الوطنية ودعوى إجهاض الفتنة الطائفية .
 
يحيى بدوي - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 15:9:20 بتوقيت مكة
   هدفهم هو إسقاط الدولة
كلما قام الأقباط بمظاهراتهم الطائفية التي تتميز دائما بأعمال التخريب وقطع الطرق والاعتداء على المواطنين كلما كافأتهم الدولة بتلبية جميع مطالبهم ، وبعد اعتدائهم على القوات المسلحة أمام مبنى ماسبيرو واستعمالهم للأسلحة الآلية التي أسفرت عن سقوط العشرات من أفراد هذه القوات بين قتيل وجريج ، وحرقهم وتدميرهم لآليات وعربات القوات المسلحة ، ولسيارات المواطنين ، وتزامن مع أحداث ماسبيرو هذه وقوع تعديات مشابهة في الإسكندرية وفي بعض المدن المصرية ، فماذا سيكون رد الفعل إزاء كل ذلك ، نتوقع كما جرت عليه العادة أن تنحني الدولة أمام هذا الإجرام الذي يزيد معدله باطراد ، وأن تركع أمام كل هذه التعديات وتستجيب لكل أو معظم مطالب الأقباط الذين يمثلون أقل من 6% من عدد سكان مصر على حساب الأغلبية المسلمة الصابرة ، فهل معنى الديمقراطية في رأيكم أن تخضع الأغلبية لحكم الأقلية المعتدية ، إن القداس الجماعي لمن يسمونهم بالشهداء الذي تم أمس في كاتدرائية العباسة وما صاحبه من مظاهر واجتماعات للمجمع المقدس ، وبيانات ودعوات وتعديات وإثارة وقطع الطريق تماما من الجهتين أمام المستشفى القبطي هو محاولة محمومة أخرى لإشعال النار في مصر كلها ، سمعت أمس خبرائنا الإستراتيجيون وهم يحللون هذه الأحداث فلم أسمع إلا جهلا فاضحا وغباء واضحا قلما نجد له مثيلا في العالم أجمع ، قال أحدهم أن الحل يكمن في تقليص حصص الدين في المدارس إلى أقصى حد والتركيز على تدريس المواطنة ، ولم يسمع خبيرنا الجهبذ عن الشكوى المرة عما نتج من مآسي بسبب تقليص حصص الدين في المدارس المصرية الذي ترك تلاميذ المدارس نهبا للأفكار المتطرفة التي يبثها في عقولهم كثير من المتشددين الذين لا يفهمون سماحة الدين الإسلامي ، وشاهدت أمس قناة الكرمة القبطية التي تبث سمومها من النايل سات وهي تسب الرسول محمد بأقذر وأحط الألفاظ بل وتسب الله رب المسلمين كما تقول بأقذر وأحط مما سبت به الرسول ، فهل سماحنا لهذه القناة وأمثالها بكل هذه التعديات الشنيعة ، وهل سماحنا للقسس والرهبان بقيادة حملات التحريض والإثارة في كل وسائل الإعلام ونشر هذا الكم الهائل من الأكاذيب الدنيئة الملفقة مثل أن مصر كانت وستظل إلى الأبد دولة مسيحية ولم ولن تكون في أي يوم من الأيام دولة إسلامية ، هل سماحنا بكل هذا سوف يسفر عنه تماسك وتلاحم عنصري الأمة ويشيع روح المحبة والإخاء بين أفرادها ، ويقضي على الفتنة الطائفية ، أقول لحكومة شرف إنك حكومة مؤقتة لتصريف الأعمال لا يحق لك إصدار أي قوانين في غيبة مجلس الشعب ، وخصوصا إذا كانت قوانين سوف تشعل هذا البلد وتدمره لإرضاء أقلية معتدية على حساب الأغلبية الساحقة من أهل مصر الذين في إمكانهم أيضا أن يثوروا ثورة عارمة على أي ظلم وقهر واستخفاف وتجاهل يلحق بهم ، إن ما يحدث في مصر هو حملة جهنمية لإسقاط الدولة تقودها الكنيسة القبطية مستعينة في ذلك بالغرب الصليبي وبمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والعلمانيون والليبراليون في مصر الذين هم الأكثر عداء للإسلام والمسلمين بالرغم من أن معظمهم يحملون أسماء إسلامية .
 
ابو انس - مصر الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 2:49:23 بتوقيت مكة
   أخطاء لغوية
هنا أخطاء لغوية فادحة هنا كقوله : إغن السلفيون وهي إن السلفيين وغيرها من الاخطاء الاملائية التي يجب مراجعتها
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7