الأربعاء 12 أكتوبر 2011

شاب الشيطان وشاخ ولا يزال حلمه صبيا تجري فيه نضارة الصبا .

فليمت الجميع وليحيا هو , وليذهب الوطن ليبقى هو الإله على الأرض التي ظنها له ليست لله ولا لغيره .

لقد سجدوا له وانحنوا , والتمسوا البركة تحت قدميه وقبلوا تربها حين وطئها بنعليه .

ورفعوه فوق إلههم ولم لا ؟ وهم بالله قد كفروا , وليس بعد الكفر ذنب يا بشر !!!

لم يفق الذئب العجوز من سكرته بعد ، فلم يزل تراوده أحلام الصبا بأن يتربع على عرشها لا رئيسا ؛ بل إلها وربا مقدسا , تجبى إليه الضرائب وتنثر الأموال تحت قدميه فيعطي من يشاء ويمنع من يشاء .

تحت راية الصليب حشد جنده الموتورين بعد أن رباهم في جحور جماعة الأمة القبطية التي كانت نارا موقدة تحطم عظام الشرفاء, وتحرق ألسنة المعترضين , وتلقي بمن أسلم طعاما شهيا لأسد الحبشة في أديرة الصحراء وغيرها .

كأنما يحدث نفسه قائلا :

شعبي .... وكهنتي ... وأبنائي في المهجر .... بل عبيدي فأنا ربهم الذي لا زالت رقاب الأكابر تذل لي وتطأطيء منهم ومن خونة المسلمين ممن باعوا الدين , ورفعوا الطين , وباعوا الوطن رخيصا على أعتابي  بثمن لا أبخس منه ولا أزهد , فالأرض لي والبشر والكل - بأصبعي أحركهم  - وقتما شئت فليسجد الكل عند كرسي عظمتي , ولئن كان عرش إلههم في السماء فعرشي على الأرض وأنا مالكها المتصرف فيها .... فأنا الملهم لشعبي وأنا نار محرقة وصواعق مغرقة .... أنا لست بشرا من البشر .... بل فقت البشر .... أنا صاحب مملكة الصليب , والصليب لي ستر ووقا , وعباءتي السوداء ليست إلا حفظا ووقاية من كل سوء فهي سلاح صامت وحصن حصين وستر من كل سوء .

لم يعد في الممكن كتمان ولا وتعريض فشنودة أحالها نارا لتحقيق حلمه بعد أن وجد يدا لينة باردة لا تصفعه على  خديه ليرتدع أو تعامله بما يستحق لكي يفيق من أحلامه الشيطانية , فهو مواطن وزعيم روحي ليس إلا ، لا يعامل إلا بما يستحق فحسب , لكن الحكومات المرتعشة والعميلة وهبته – بعد السادات – قبلة الحياة التي بها عاد لممارسة غيه في مصر .

شنودة في 18 نوفمبر سنة 1972م ـ إبان أحداث الخانكة ـ وفي قمة حرج الدولة وهي تجاهد للقيام بحرب أكتوبر ـ ومع اقتراب عام على تولي البابا شنودة البابوية ـ حرض البابا رجال الكهنوت على التظاهر والصدام العنيف مع الدولة ـ وهما أمران غير مسبوقان في تاريخ الكنيسة حتى في ظل الاضطهاد الروماني!! ـ .. وقال لرجال الكهنوت:
ـ "أنتم كم؟"
ـ فقالوا: مائة وستون.
ـ فقال لهم : عايزكم ترجعوا ستة عشر كاهنًا. والباقي يفترشون الأرض افتراشًا، ويستشهدون"وكان هذا إعلانًا عن سياسة الصدام الكنسي مع الدولة المصرية لأول مرة في تاريخ الكنيسة وتاريخ مصر الإسلامية!.. كما ذكر الدكتور عمارة

ويزيد الدكتور عمارة :

وفي 17/1/1977م عقدت قيادة الكنيسة مؤتمرات دعت إليه "ممثلي الشعب القبطي" ـ حسب تعبيرها ـ . وضم هذا المؤتمر يجمع الآباء كهنة الكنائس، والمجلس الملي، ورؤساء وأعضاء الجمعيات والهيئات القبطية، والأراخنة أعضاء مجالس الكنائس وكان هذا المؤتمر تتويجًا لمؤتمرات تحضيرية عقدت في 5و6و7 سنة 1976م وفي 17/12/1976م.. واتخذ هذا المؤتمر القرارات التي تعلن عن "المشروع السياسي للكنيسة"، من: بناء الكنائس .. إلى معارضة توجه الدولة نحو الشريعة الإسلامية ـ (رغم أنه تطبيق لنص دستوري متفق عليه) ـ إلى التمثيل السياسي والنيابي والإداري والوظيفي للأقباط في مجلس الوزراء، ومجلس الشعب، والمحليات، والمحافظين، ومختلف مؤسسات الدولة والقطاع العام.. وحتى طلب القضاء على التوجه الإسلامي في الجامعات!.. ـ كما تحدث المؤتمر باسم "أقدم وأعرق سلالات مصر"!!

ثم الاعتراض ـ أواخر سنة 1979م ـ على تقنين الشريعة الإسلامية، والتهديد بإسالة "الدماء للركب من الإسكندرية إلى أسوان"!ـ وإبان اشتعال الحرب الأهلية في لبنان (1975 ـ 1990م) ذهب شبان أرثوذكس ـ تحت سمع الكنيسة وبصرها .. وفي ظل صمت الرضى! ـ إلى لبنان، وحاربوا في صفوف المارونية السياسية، المتحالفة مع إسرائيل ضد عروبة لبنان ووحدته وانتمائه القومي والحضاري!.. حاربوا مع "الكتائب اللبنانية".. وهكذا أصبح للكنيسة المصرية مسلحون ومقاتلون، لأول مرة في التاريخ!!..

شنودة الذي بدأ حرب بناء الكنائس لتنصير مصر وإضفاء الصبغة الصليبية عليها

مع استخدام كلاب المهجر النابحة ضد المسلمين لانتزاع المطالب المجنونة التي لا يمكن لأقلية في العالم كله أن تحصل عليها ولو في المريخ !!!

هذه المطالب التي لا نتيجة حتمية لها إلا الوصول إلى مناصب الحكم والقضاء والتحكم بالقوانين والتشريعات ليتحقق الحلم الأبوي بوصول شنودة للقصر الرئاسي أو نقل الكرسي الرئاسي ليكون بكاتدرائية العباسية أو الامبراطورية بوادي النطرون أو غيرها من القصور التي تحتويها الأديرة والتي بدورها صارت ترسانات للأسلحة التي لا يعرف نوعيتها : دمار أم دبابات وربما نووي !!!!

هذا غير تجنيد منظمات حقوقية قبطية وعلمانية لتكون ذراعا أيمن لنيافة ربوبيته العالية ’ فضلا عن قنواته التي يديرها بإرشاداته وامواله حتى ولو ادعى غير ذلك , ولا زالت كلابه تنبح ..... تلكم الكلاب التي أطعمها آية الله ساويرس بأمواله التي نهبها من المسلمين الطيبين من النصب والتجسس ونشر الأكاذيب في ورقيته الموسومة باسم (( المصري اليوم )) ولا حرج , فإله النصارى أمر وعلى العبيد أن ينصاعوا لأمر ربهم بعد أن شحنهم , وربّى على عينه مسعري الفتن ومشعلي الحروب والنيران من جنده وكهنته ورهبانه ممن تصدروا المشهد الإعلامي أمثال الكذاب بيشوي مسئول الراهبات (( الملائكة )) ووزير الدفاع متياس نصر , ووزير الحرب والإعلام فلوباتير المتقلب (( عضو حزب الغد سابقا )) واحد مطبلاتية التوريث لجيمي ابن سوزان , وبسيط الفار وغيرهم من رؤساء الملة الشنودية .

لقد استطاع الرب شنودة أن يدير شئون مملكته كما زين له الشيطان , فأخرج جيلا موتورا لا همة له إلا انتزاع مصر من المسلمين , جيلا ملأته الأحقاد والأضغان فنسي أن المسلمين لم يظلموا يوما من الأيام قبطيا ولا أرغموه على الإسلام ؛ بل يبلغ السيل الزبى حين ندرك أن شنودة جعل لمملكته وقصوره الكنسية سجونا ليضاهي بها جهنم حيث (( الهلكوت الأرضي )) الذي أعده لمخالفيه من بني ملته , ثم للمسلمات الجدد اللواتي رأين في الإسلام خلاصا من الأبدية المزعومة , وفرارا من عبودية الإنسان سواء كان الإنسان يسوعا او شنودة ، لقد أرهقن ولم يطقن صبرا على ما لا يرين ولما بزغ نور الحق لحقن به , لكن تجبر شنودة وضعف المسلمين جعلهن أسيرات في يد لا تعرف الرحمة ؛ بل لم ولن تعرفها ما طالت بها الحياة ، تلك اليد التي كان يجب أن تؤدب ولو قطعت لئلا تفتعل ما تفتعله من أزمات مصنوعة ستودي بالبلاد حتما إلى ما يريده شنودة .

ما يريده شنودة بالعربي الفصيح :

دولة شعارها الصليب هو حاكمها الأوحد الأمجد الأقدس الأكبر ؛ بل إلهها وربها .

وحتى تقوم هذه الدولة :

فليتعطل الحكم بالشريعة الإسلامية ؛ وليقهر الإسلاميون ولتكمم أفواههم , وإن قامت دولة مهما كان اتجاهها فليكن هو الزعيم والرئيس والرب المبجل لشعبه لا لسلطان لحد عليه من رئيس أو جيش ، ولا سلطة لقانون أو قضاء عليه وليعربد في أرض الأزهر كما يشاء يبني كنائس أو أديرة , يقتل , يسجن , يعذب , ليفعل ما يشاء فله حقوق الرب كاملة , ولقداسته السلطان الذي ليس لأحد .

إن شنودة عتا في الأرض وعلا وملأها فسادا بتخريبه وشحنه الأقباط واستجارته وشعبه باليهود والصليبين من إخوانه وبني نحلته الشيطانية التدميرية .... وويل لمصر من شنودة ثم ويل لها من رجاله ثم الويل كل الويل لمن سيحكم مصر إن كانت يده لينة طرية كيد عصام شرف والمجلس العسكري الذي حاكى مبارك في رفقه بالأقباط .

سيقولون غدا :

المضيفة بالمريناب  ليست السبب .... السلفيون هم السبب لماذا ؟

السلفيون هم السبب لأنهم والإسلاميون أثبتوا شعبية بعد ما تخلصوا من أثقال العهد الغابر الذي كان يلقي على كواهلهم أحمالا إن كانت الجبال لتنوء بها , أما الآن وقد صاروا احرارا ومتخففين من تلكم الأحمال فقد صار الأمر أهون , والقصة ليست سلفية بل هي انحياز شعب بالكامل للإسلام الذي يحبه ويتمنى أن يحكم به قبل ان تسرق الأيام حلمه ومناه , ومن هنا أرادها شنودة دماء واشتباكات وعنفا لا لشيء إلا ليعود الجميع إلى نقطة الصفر .... ما قبل الثورة حيث اليد الصليبية التي تفعل ما تشاء وقتما تشاء بأمر ربها المقدس شنودة الذي تمتليء نفسه حقدا على الإسلام والمسلمين , لقد أثبتت الأيام أن شنودة هو زعيم الفلول بعد المعارك التي أدارها في امبابة وأطفيح والمريناب وغيرها , ولا زال يثبت قدرته على المواجهة في أي وقت ؛ حتى ولو وصل المر بحشد القساوسة للناس علنا في الشوارع وتوزيع صكوك الشهادة , وإغداق الأموال على الشباب النصراني الملتحق بجيش شنودة ( الكشافة )) ومواجهة الجيش !!! لا الشرطة وحدها .

هذه المعركة (( ماسبيرو )) معركة ضد الشعب المصري يقودها الإله من مخدعه البابوي ليردنا صفر اليدين وليذهب شهداء الثورة أدراج الرياح ,وليطل دمهم فلا دماء أشرف من دماء من ماتوا وسيموتون في سبيل شنودة .

أيها المجلس العسكري الرشيد :

تعلم من رجل حكم مصر يوما اسمه أنور السادات , اجتث شنودة وعلمه كيف يكون الأدب مع رئيس الجمهورية , وكيف يقف البابا كفرد عادي لا مزية له على غيره من موظفي الدولة أو رعاياها , فكان شنودة حملا وديعا , وفرخا لا جناح له ولا ريش , فسر سيره واقتف أثره ,  وعلم شنودة كيف يكون الدب مع القانون ومع الجيش ومع مصر التي تدفع الثمن غاليا بحق , وإلا فالويل لنا من يوم تجلد فيه السياط ظهورنا لننا رفضنا أن نهتف : يعيش الإله شنودة

 
 
   Bookmark and Share      
  
 عيش الإله شنودة !!

يحيى بدوي - مصر الجمعة 14 أكتوبر 2011 19:43:7 بتوقيت مكة
   الغضب القادم
نشرت جريدة الأهرام في عدد الجمعة 14/10/2011 بأن حكومة الدكتور عصام شرف قد أدخلت عدة تعديلات علي مشروع قانون دور العبادة استجابة للملاحظات التي أبداها رجال دين مسيحيون بارزون , ومفكرون إسلاميون ، وذلك في إطار الحوار المجتمعي الذي تقوده لجنة العدالة الوطنية بالحكومة ، وترمي التعديلات الجديدة إلي التيسير علي أتباع مختلف الديانات والطوائف في بناء دور العبادة الخاصة بهم, وبما يضع حدا لحالة الاحتقان التي يستشعرونها ، كما قررت الحكومة إدخال تعديل علي قانون العقوبات المصري ينص صراحة علي تجريم التمييز بين أبناء الوطن لدواعي الدين أو الجنس أو العرق, في شتي قطاعات الدولة .
لا تشعلوا الفتنة في مصر ولا تستهينوا بغضب المسلمين برضوخكم الذليل لكل مطالب الأقباط ، اليوم الجمعة فانظروا في كل مدن وقرى مصر وكيف لا يجد كثير من المصلين المسلمين أي مسجد أو زاوية يتسع لهم لأداء شعائر صلاة الجمعة إلا في الشارع ، فهل شاهدنا أي قبطي في أي يوم من الأيام لا يجد مكانا للصلاة في الكنائس أم أن معظم الكنائس تكاد تكون خالية في قداس يوم الأحد وفي أي قداس آخر ، فلماذا الإصرار على بناء المزيد والمزيد من الكنائس بدون أي ضرورة إلا أن يكون الهدف سياسيا لإظهار مصر كدولة قبطية وإضفاء الطابع القبطي على كل مدن وقرى مصر ، الجميع يعلم بأن عدد الأقباط في مصر هو أقل من 6% ، وكل يوم يزيد الأقباط في نسبتهم العددية حتى أوصلها بعضهم إلى 22% وهذه المبالغة الهائلة في نسبة الأقباط يريدون أن يقنعوا الجميع بها بزيادة أعداد الكنائس والأديرة إلى أقصى حد انتظارا ليوم يتم فيه تقسيم مصر ، إني أسأل كل هؤلاء العلمانيون والليبراليون المدافعين بشدة عن مطالب الأقباط بالسماح لهم ببناء ما يريدون من كنائس بدون أي ضابط ، هل يسمح للمسلمين ببناء ما يريدونه من مساجد في دول الغرب التي تدعي الحرية والمساواة وعدم التمييز ، إن المسلمين في فرنسا لا يجدون مكانا داخل مساجدهم القليلة لأداء صلاة الجمعة فاضطر الكثير منهم إلى إقامة هذه الصلاة في الشارع ، ولكن فرنسا بلد الحرية أصدرت قرارا بعدم السماح للمسلمين بالصلاة في الشارع فأين يصلون وهم لا يسمحون لهم ببناء ما يكفي من مساجد لاستيعاب أعداد المصلين ، ولماذا أصدرت سويسرا قانونا يمنع المسلمين من بناء مآذن للمساجد أليس المقصود من هذا القانون هو الحيلولة دون إضفاء أي طابع إسلامي مهما كان صغيرا على المدن السويسرية ، أليس هذا تمييزا صارخا يا دعاة تجريم التمييز ، مهما أصدرتم من قوانين تلبي كل مطالب الأقباط على حساب الأغلبية المسلمة ، فإن هذه القوانين وأضعافها لن ترهب أو تقنع أو تعمي المسلم العادي بحسه المرهف عن استشعار ما يحاك خلف الستار ، وسيقاومها بكل ما يستطيع من قوة ، ولن تمنعه أبدا من الدفاع عن دينه وعن وطنه الذي تسعى أقلية خبيثة إلى حرقه ، فلولا يقظة وانتباه هؤلاء المسلمين البسطاء لتم السماح ببناء كل الكنائس والأديرة بدون أي ضابط ، ولكن هذه الأغلبية لن تسمح أبدا بتمرير هذه المؤامرة على مصر الإسلامية ، فهل ستضربون جموع المسلمين بالمدافع الرشاشة كلما ثاروا على انتهاكات الكنيسة المستمرة والمتصاعدة ، ورفضوا بشكل قاطع كل هذا الصراخ العالي ممن يدعون أنهم النخبة في كل وسائل الإعلام بكاء على انتهاكات حقوق الأقباط ، ولم يستجيبوا لنداءات مشيخة الأزهر التي تدعو نفاقا وتخاذلا إلى بيت العائلة وإلي النسيج الوطني الواحد وتريد بذلك منا أن ننسى المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين في مصر، وليعلم الجميع أن هذه الجموع لن تقبل أبدا انتهاكات الدولة لحقوقها تمريرا لمؤامرة خبيثة تهدف في النهاية لتقسيم مصر ويشترك فيها الأقباط والعلمانيون والغرب الصليبي ، لا تشعلوا النار في الوطن ولا تستهينوا بغضب الأغلبية المسلمة فإنهم سوف يقفون دائما بالمرصاد للمؤامرة الخبيثة التي تحاك ضد هذا البلد ، أصدروا ما شئتم من قوانين وتشريعات فلن تساوي الحبر الذي كتبت به طالما تنتهك حقوق الأغلبية المسلمة في مصر الإسلامية .
 
يحيى بدوي - مصر الجمعة 14 أكتوبر 2011 14:59:17 بتوقيت مكة
   الغضب القادم
نشرت جريدة الأهرام في عدد الجمعة 14/10/2011 بأن حكومة الدكتور عصام شرف قد أدخلت عدة تعديلات علي مشروع قانون دور العبادة استجابة للملاحظات التي أبداها رجال دين مسيحيون بارزون , ومفكرون إسلاميون ، وذلك في إطار الحوار المجتمعي الذي تقوده لجنة العدالة الوطنية بالحكومة ، وترمي التعديلات الجديدة إلي التيسير علي أتباع مختلف الديانات والطوائف في بناء دور العبادة الخاصة بهم, وبما يضع حدا لحالة الاحتقان التي يستشعرونها ، كما قررت الحكومة إدخال تعديل علي قانون العقوبات المصري ينص صراحة علي تجريم التمييز بين أبناء الوطن لدواعي الدين أو الجنس أو العرق, في شتي قطاعات الدولة .
لا تشعلوا الفتنة في مصر ولا تستهينوا بغضب المسلمين برضوخكم الذليل لكل مطالب الأقباط ، اليوم الجمعة فانظروا في كل مدن وقرى مصر وكيف لا يجد كثير من المصلين المسلمين أي مسجد أو زاوية يتسع لهم لأداء شعائر صلاة الجمعة إلا في الشارع ، فهل شاهدنا أي قبطي في أي يوم من الأيام لا يجد مكانا للصلاة في الكنائس أم أن معظم الكنائس تكاد تكون خالية في قداس يوم الأحد وفي أي قداس آخر ، فلماذا الإصرار على بناء المزيد والمزيد من الكنائس بدون أي ضرورة إلا أن يكون الهدف سياسيا لإظهار مصر كدولة قبطية وإضفاء الطابع القبطي على كل مدن وقرى مصر ، الجميع يعلم بأن عدد الأقباط في مصر هو أقل من 6% ، وكل يوم يزيد الأقباط في نسبتهم العددية حتى أوصلها بعضهم إلى 22% وهذه المبالغة الهائلة في نسبة الأقباط يريدون أن يقنعوا الجميع بها بزيادة أعداد الكنائس والأديرة إلى أقصى حد انتظارا ليوم يتم فيه تقسيم مصر ، إني أسأل كل هؤلاء العلمانيون والليبراليون المدافعين بشدة عن مطالب الأقباط بالسماح لهم ببناء ما يريدون من كنائس بدون أي ضابط ، هل يسمح للمسلمين ببناء ما يريدونه من مساجد في دول الغرب التي تدعي الحرية والمساواة وعدم التمييز ، إن المسلمين في فرنسا لا يجدون مكانا داخل مساجدهم القليلة لأداء صلاة الجمعة فاضطر الكثير منهم إلى إقامة هذه الصلاة في الشارع ، ولكن فرنسا بلد الحرية أصدرت قرارا بعدم السماح للمسلمين بالصلاة في الشارع فأين يصلون وهم لا يسمحون لهم ببناء ما يكفي من مساجد لاستيعاب أعداد المصلين ، ولماذا أصدرت سويسرا قانونا يمنع المسلمين من بناء مآذن للمساجد أليس المقصود من هذا القانون هو الحيلولة دون إضفاء أي طابع إسلامي مهما كان صغيرا على المدن السويسرية ، أليس هذا تمييزا صارخا يا دعاة تجريم التمييز ، مهما أصدرتم من قوانين تلبي كل مطالب الأقباط على حساب الأغلبية المسلمة ، فإن هذه القوانين وأضعافها لن ترهب أو تقنع المسلم العادي بحسه المرهف لما يحاك خلف الستار ، وسيقاومها بكل ما يستطيع من قوة ، ولن تمنعه أبدا من الدفاع عن دينه وعن وطنه الذي تسعى أقلية خبيثة إلى حرقه ، فلولا يقظة وانتباه هؤلاء المسلمين البسطاء لتم السماح ببناء كل الكنائس والأديرة بدون أي ضابط ، ولكن هذه الأغلبية لن تسمح أبدا بتمرير هذه المؤامرة على مصر الإسلامية ، فهل ستضربون جموع المسلمين بالمدافع الرشاشة كلما ثاروا على انتهاكات الكنيسة المستمرة والمتصاعدة ، ورفضوا بشكل قاطع كل هذا الصراخ العالي ممن يدعون أنهم النخبة في كل وسائل الإعلام بكاء على انتهاكات حقوق الأقباط ، ولم يستجيبوا لنداءات مشيخة الأزهر التي تدعو نفاقا وتخاذلا إلى بيت العائلة وإلي النسيج الوطني الواحد وتريد بذلك منا أن ننسى المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين في مصر، وليعلم الجميع أن هذه الجموع لن تقبل أبدا انتهاكات الدولة لحقوقها تمريرا لمؤامرة خبيثة تهدف في النهاية لتقسيم مصر ويشترك فيها الأقباط والعلمانيون والغرب الصليبي ، لا تشعلوا النار في الوطن ولا تستهينوا بغضب الأغلبية المسلمة فإنهم سوف يقفون دائما بالمرصاد للمؤامرة الخبيثة التي تحاك ضد هذا البلد ، أصدروا ما شئتم من قوانين وتشريعات فلن تساوي الحبر الذي كتبت به طالما تنتهك حقوق الأغلبية المسلمة في مصر الإسلامية .
 
muslim - muslim land الخميس 13 أكتوبر 2011 2:56:46 بتوقيت مكة
   كابوس فظيع فظيع فظيع
إنسخ هذا التحذير وإرسلة لكل من تعرف شارك في إيقاظ الغافلين
كابوس فظيع فظيع فظيع

أستحلفكم باللة هذا الحلم الرهيب أو الكابوس الفظيع علي وشك ان يتحقق فأعدوا لهم (صلبيين الارزوسكس المسلحين) ما علي الاقل تحموا بية أنفسكم لن يحميكم المجلس العسكري الصليبي وحكومات الخونة والعملاء .إنظر إلي هذا الفيديو البشع( http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=30857) وكيف قتلوا جنود مصر وتخيل ماذا سيفعلوا بنا نحن المدنين العزل لاشي أقل من الابادة وإغتصاب النساء وقتل الشيوخ والاطفال وتعذيب حتي الموت .
الان أحكي لكم الكابوس الفظيع سيكون يوم جمعة وسيدعوا الارهابي الصليبي المجرم عميل أمريكا وإسرائيل شنودة شعب الكنيسة بالكامل لحضور قداس هام جدا في كل كنايس مصر وسيحضر كل الكفرة هذا القداس في كل المحافظات وسوف يتم تسليحهم جميعا لانكم كما تعرفون إن الكنايس والاديرة مخزن ترسانة أسلحة وسوف يخرجون مدججين بالاسلحة في أتوبيسات كبيرة وسوف يتوجهوا إلي الميادين والشوارع الكبري حيث يفترش المسلمين في الشوارع لاأداء صلاة الجمعة وفي أثناء سجود المسلمين بالتحديد سيتم فتح النار عليهم من داخل الاتوبيسات ومن كل صوب وحد ليتم قتل ما لايقل عن مليون مسلم وإصابة الالف المولفة.لتبداء الحرب الاهلية ويستعينوا بكفار الغرب لابادة المسلمين. إستعدوا لهذا اليوم وهو قريب جدا جدا وتوقعوا الغد والخيانة في أي لحظة .المطلوب الان من كل المسلمين 1).التدريب علي حمل السلاح وحرب الشواع (هما تدربوا من زمان وأحاث العمرانية وإمبابة وماسبيروا كانت بروفة لليوم الموعود وهو يوم الجمعة وفت الصلاة)
2) الاخوات المحجبات والمنقبات لاتمشوا في الشواع إلا في جماعات كبيرة انتم مستهدفين
3) عمل لجان مسلحة إن أمكن لحماية المصلين أثناء الصلاة هولاء كفرة ولا عهد لهم ولا ميثاق توقعوا منهم الشر والغدر والخيانة
4) شرفاء الجيش كنتم تحموهم وقتلوكم والشرطة كنتم تعذبون المسلمين من أجلهم كفروا عن ما فعلتموة ودربوا المسلمين العزل علي حمل السلاح قبل ان يقتلونا كلنا مدنين -شرطة-جيش هذا حقد صليبي لايفرق بين أحد.
5) تعلموا فضل الجهاد . نحن لسنا أقل من الصومال وأفغنستان وغزة
6) المقاطعة الاجتماعية والاقتصادية لكل نشاط صليبي من أصغر كشك إلي أكبر شركات الكلب ساويرس الذي يدفع مرتب 1500 جنية في الشهر لجيش الصليب (نعم جيش الصليب هو الذي قاد معركة ماسبيرو ويتم تدريب كل شباب الصلبين في الاديرة في الصحراء)
7) إذا لم يتم إعدام قتلاة الجنود والقبض علي المجرمين والقساوسة المحرضين ونزع سلاح الارزوسكس الصلبيين فلابد من الاطاحة بمجلس مبارك العسكري قبل ان يسلمنا قرابين لصلبين الداخل والخارج. من يعتقد ان فية شيء إسمة إنتخابات فهو واهم ان لاأستبعد تواطوء مجلس مبارك العسكري مع الكنيسة لمنع وصول المسلمين للحكم ومنع تطبيق الشريعة . تحية لثوار ليبيا الذين عرفوا طريق الحق فاتبعوة ولم يضيعوا وقتهم في مظاهرات سلمية .
• انهم يبنون قلاع حرب ودشم عسكرية ولايبنون كنائس ــ وهم يسيطرون على مساحات شاسعة من الارض في مواقع استراتيجية حاكمة ــ تضمن لهم السيطرة الميدانية على الوادى والدلتا ــ وهم يتعاملون مع المسؤولين بضربهم بالجزمة ــ والحق مش عليهم ــ الحق على حكام مصر الجبناء الواطيين ابناء الاسافل ــ حكام مصر ليسوا رجالا بل عباد الدولارات الصلبيية ويجب سرعة اعادة السيطرة على وطننا وارضنا ـ القساوسة والرهبان وكل الارزوسكس اللي عددهم 4 مليون بالكتير اصبحوا عصابات خطيرة تتبع الموساد الاسرائيلى ــ وهم يخططون لحرق مصر وتخريبها فوق رؤوسنا جميعا
لاحظ ان كل الانجاس من صلبين ومرتدين وخونة وعملاء ومنبطحين يوقلون أن معركة ماسبيرة كانت مظاهرة سلمية .قنابل المولوتولف الحارقة والرشاشات والسيوف والسنج والمطاوي والشوم وسحل الجنود وإحراق عربات ومدرعات الجيش وإشعال النار في مدرعة بها عشر جنود تفحت أجسادهم وضرب أحد الجنود المصابين بحجر كبير علي راسة حتي الموت . سلمية . نعم سلمية سلمية سلمية لانهم لم يستخدموا بعد ما إعتادوا علية في حروبهم ضد المسلمين من الاسلحة المحرمة دوليا وقنابل الفسفور والكيماوي والتعذيب والاغتصاب والسحل والتمثيل بالجثث وتهشيم العضام والقنابل والمدافع . أي مسلم يقول عنهم أهل ذمة أو مواطنة أو أخوة أو شركاء الوطن .أقول لة أمثالك المغفلين هم أول الضحايا لان نحن المسلمين سوف نبدا التدريب علي السلاح وعند ساعة الغدر إن لم نتمكن من إيجاد سلاح فسوف نتحول إلي قنابل بشرية تمزق أجساد الصلبين .
أكرر التحذير إلي كل مسلمين أرض الكنانة
التدريب علي حمل السلاح الان أو سنذبح كالنعاج وأكرر الصلبيبين يخططون لشن هجوم بالاسلحة علي المسلمين في أثناء صلاة الجمعة وقت سجود المصلين. اللهم بلغت اللهم فاشهد
أرجو ان تاخذوا هذا التهديد علي محمل الجد وأذكركم بقول اللة تعالي(" كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ) يعني لو تمكنوا منكم لن يرحمكم الم تروا ما فعلوة من مجازر في البوسنة والشيشان. اللهم بلغت اللهم فاشهد
إقراء
تاريخ خيانات الارسوذك للمسلمين في مصر...حقائق مذهلة ومفجعة!!!
http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=8968

إنسخ هذا التحذير وإرسلة لكل من تعرف شارك في إيقاظ الغافلين
 
مجدى سعد - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 19:56:17 بتوقيت مكة
   ماذا ينتظر مسلموا مصر بعد كل جرائم النصارى هل تنتظرون مذابح بوسنة فى مصر .. بادروا إلى مقاطعة النصارى مقاطعة تامة شاملة .. قاطع النصارى وادع الناس بكل وسيلة لمقاطعتهم
لا تنتظروا أن ينصركم المجلس العسكرى ولا الحكومة فإنهم منبطحون ساجدون لشنودة .. الواجب على الشعب المسلم أن يدافع عن نفسه قبل أن يقرر شنودة ساعة ذبح المسلمين فى مصر .. وبما أن المسلمون لا يستطيعون حمل السلاح ولا التدريب عليه .. فإن أمضى سلاح لهم هو المقاطعة التامة الشاملة للنصارى فى مصر ولكن هذا يستلزم أن ينهض علماؤنا خاصة اصحاب دعاوى شركاء الوطن ومصر ليست للمسلمين وحدهم .. أن ينهض الجميع للدعوة إلى مقاطعة شاملة تامة لكل ما هو نصرانى فى مصر .. ارجو أن يستشعر علماؤنا وقيادات المسلمين الخطر .. فإن شنودة بعد الثورة أحس أن مؤامرته تتعرض للخطر بزوال حكم مبارك فسوف يتعجل خطوات المؤامرة ولا ندرى ربما نفاجأ فى صلاة جمعة قريبة جدا برصاص النصارى يخترق أجساد الساجدين ويختطف النساء ويغتصبهن قبل ذبحهن .. أكاد أن أجن من هذه الغفلة التى يغرق فيها علماء المسلمين وعامتهم .. هل لا زال الأمر خافيا عليكم ؟ هل لا زلتم تظنون أن فى النصارى من هو متطرف ومن هو معتدل .. افيقوا يا مسلمون لا يوجد يهودى ولا نصرانى معتدل محب للمسلمين ولن يكون اين القرأن أين سنة محمد استرشدوا بهما اقرأوهما بتدبر واسألوا الذى يعلم السر وأخفى عن ما تخفى صدور النصارى .. فضلا عن ما بدى من أفواههم من البغضاء .. يا علماء المسلمين لا تخدروا الشعب المسلم .. النصارى يرحبون بالموت فى سبيل الصليب .. ويظنون أنهم شهداء .. أليس بين المسلمين من يريد الاستشهاد ؟؟ لا نقول لكم قاتلوا النصارى فلو نظر مسلم لنصرانى نظرة عداء فسوف تشتعل الكرة الأرضية كلها .. ولكن المطلوب هو مقاطعة تامة للنصارى تشمل كل شئ .. يحرم الأن على أى مسلم التعامل معهم .. وهذا لن ينجح إلا بأن يتبنى هذه الدعوى جميع علماء المسلمين وعامتهم .. مم تخافون ؟؟ قساوسة النصارى يقودون شبابهم كأكبر القادة العسكريين وأنتم تخشون وتخافون من دعوة المسلمين إلى مقاطعة سلمية للنصارى .. الله سائلكم يا علماء المسلمين عن تخدير المسلمين .. شنودة يكرم هلكى ماسبيروا ويمتنع عن حضور مجلس العائلة مع شيخ الأزهر .. وعلماؤنا الأفاضل لا يحسنون إلا دعوة المسلمين إلى الإحسان إلى أهل الذمة .. عن أى ذمة تتحدثون إنها لخيانة عظمى منكم أن تقولوا هذا عن أهل الحرب والخيانة من النصارى .. ليس هذا مقام الحديث عن وصية رسول الله بأهل مصر ولا من أذى ذميا .. إنهم أهل حرب وقتال وليسوا أهل ذمة .. إنهم ينفون صراحة أنهم أهل ذمة .. بادروا إلى المقاطعة للنصارى يا مسلمون وادعوا من استطعتم بكل الوسائل إلى المقاطعة
 
مجدى سعد - مصر الأربعاء 12 أكتوبر 2011 19:32:59 بتوقيت مكة
   ماذا ينتظر مسلموا مصر بعد كل جرائم النصارى هل تنتظرون مذابح بوسنة فى مصر .. بادروا إلى مقاطعة النصارى مقاطعة تامة شاملة .. قاطع النصارى وادع الناس بكل وسيلة لمقاطعتهم
ماذا ينتظر مسلموا مصر بعد كل جرائم النصارى هل تنتظرون مذابح بوسنة فى مصر .. بادروا إلى مقاطعة النصارى مقاطعة تامة شاملة .. قاطع النصارى وادع الناس بكل وسيلة لمقاطعتهم

http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=8968

تاريخ خيانات نصارى القبط للمسلمين في مصر...حقائق مذهلة ومفجعة!!!
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7