الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2011ماذا يريد العلمانيون ... مجلس رئاسى أم بقاء الجيش أم خراب مصر؟!
 
الخميس 26 مايو 2011

 لقد انزعج الكثيرون من ثورة مصر العظيمة، فقد كانوا مستفيدين من ذلك النظام البائد الذى قضى على كل أمل فى الحياة الكريمة لدى عوام المصريين، أما هؤلاء المستفيدين فكانوا يسكنون القصور ويركبون السيارات الحديثة ويأكلون من الطعام ما لذ وطاب بينما عوام المصريين يركبون وسائل النقل العامة المكتظة بالركاب حتى أنك لا تجد مكانا تضع فيه قدمك، ولم يكن هؤلاء يتصورون يوما أن تنقلب الآية ويستطيع المصريون فى ثمانية عشر يوما أن يسقطوا ذلك النظام البائد.

لقد انزعج هؤلاء وهم علمانيون وليبراليون وشيوعيون وأمثالهم من الثورة المصرية، وحاولوا ولا يزالون بكل ما أوتوا من قوة أن يقضوا على هذه الثورة المباركة، وأن يحولوا وجهتها وأن يركبوا موجتها، ولكن خاب ظنهم ومسعاهم بعدما رأوا التعديلات الدستورية الأخيرة، فراحوا يلعبون على وتر خطير، وهو وتر الوقيعة بين الجيش والشعب، فهذا الجيش هو الذى وقف بجانب الشعب منذ اللحظة الأولى لنزوله إلى الشارع وعمل على القضاء على مؤامرة الإنفلات الأمنى الخطيرة التى كان مدبر لها والتى لم تكتمل فصولها بسبب تواجد قوات الجيش ولولا قوات الجيش لوصلنا إلى مرحلة خطيرة جدا جدا من الإنفلات الأمنى، ولن نعيد ونكرر ما يعرفه الجميع من موقف الجيش تجاه الشعب.

 

يحاول العلمانيون والليبراليون اليوم فعل أى شئ من أجل منع وجود قوى للتيار الإسلامى على الساحة السياسية، فتارة يطالبون بمجلس رئاسى مدنى، وتارة يطالبون ببقاء الجيش مدة أطول فى الحكم، وتارة يطالبون بعمل دستور جديد للبلاد، وتارة يطالبون بإلغاء نتائج الإستفتاء، مطالبهم كثيرة وكلها تصب فى خانة واحدة هو الوصول فى النهاية إلى تصادم دموى خطير بين الشعب والجيش.

 

أما عن اقتراحهم بتشكيل مجلس رئاسى يقود المرحلة الإنتقالية فإنهم لم يوضحوا لنا كيفية انتقاء أعضاء هذا المجلس، ومن سيقومون بتحديد أعضائه؟! هل سيجرون انتخابات عامة لاختيار أعضاء هذا المجلس؟! وما هى الشروط الواجب توافرها؟! وإذا كانوا سيجرون انتخابات فلماذا لا تجرى انتخابات رئاسية وننتهى من الأمر؟! وإذا كانوا سيفرضون مجموعة من الشخصيات أيا كانت نزاهتها فمن أدراهم بقبول الناس لها؟! وعلى أى أساس سيتم اختيارهم؟! على أساس الكفاءة أم التوجه السياسى أم على أساس الدين أم ...إلخ؟! كل هذه الأسئلة وغيرها الكثير تحتاج إلى إجابة واضحة صريحة وإلا فإننا ندخل البلد فى نفق مظلم.

 

وبالمثل فى مطلبهم بتشكيل هيئة تأسيسية لعمل دستور جديد للبلاد، فلم يوضح لنا هؤلاء العباقرة كيفية اختيار أعضاء هذه الهيئة؟! وعلى أى أساس يتم الإختيار؟! هل سيتم الأخذ فى الأعتبار التواجد الجماهيرى للقوى السياسية فى الشارع؟! وهل سيقبلون بأن يكون نصف أعضاء هذه الهيئة على الأقل من التيار الإسلامى؟! ... إلخ، منذ أن أعلنوا رفضهم للتعديلات الدستورية وأنا أطرح عليهم هذه الأسئلة فى كثير من النقاشات معهم وما وجدت من أحدهم إجابة شافية كافية.

 

إنها المؤامرة، ولقد أدرك الجيش هذه المؤامرة الخطيرة وقال فى بيانات كثيرة وبشكل صريح أنه لا انقلاب على إرادة الشعب المصرى الذى قال كلمته يوم الإستفتاء، وقال بشكل صريح أن أية مطالب أخرى من نوعية المجلس الرئاسى ودستور جديد قبل الإنتخابات أو تأجيل الإنتخابات هى مطالب قد رفضت وحسم الأمر تجاهها ولا مجال للعودة عن ذلك ولا مناقشة هذا الأمر، وقد كان البعض يتساءل ايام الإستفتاء عن الجدوى منه طالما أن المجلس الأعلى قد قرر عمل إعلان دستورى فى كلتا الحالتين، وأظن أن فائدة الإستفتاء ظهرت الآن حيث أنه أعطى للمجلس الأعلى ورقة قوة فى وجه هؤلاء العلمانيين.

 

لكن هؤلاء لم يهدأوا ولن يهدأوا وسيبقون إلى آخر لحظة يحاولون الإنقلاب على هذه الثورة، فقد تمت الدعوة إلى ثورة أخرى يوم السابع والعشرين من مايو الجارى ووضعوا لها عشرين هدفا ومطلبا من بينها مطالب يتفق عليها الشعب كله، وهناك مطالب لا يمكن بحال أن يقبل بها الشعب المصرى.

 

إن من مطالبهم فى هذه الثورة المزعومة (تنظيم انتخابات داخلية فى القوات المسلحة تبدأ من انتخابات بين الضباط و الصف و الجنود لاختيار قادة الوحدات الفرعية و الوحدات و انتهاء بانتخاب قيادات الجيوش و القوات و الافرع الرئيسية و الادارات و رئيس الاركان).

 

إنه من المستقر والمجمع عليه فى كل دول العالم أن شؤون القوات المسلحة للبلاد لا تترك للعامة للحديث فيها، فللقوات المسلحة قوانينها الخاصة التى تطبقها، ولها نظامها الخاص، ولا يمكن بحال أن تناقش العامة كل هذه الأمور وتصير القوات المسلحة لعبة بيد مجموعة من الناس، لا يمكن أن تكون شؤون القوات المسلحة متروكة هكذا لكى يتدخل فيها أهل الأهواء والمصالح الشخصية الذين لا يريدون للوطن خيرا، لم نر هذا الأمر فى أى بلاد العالم.

 

إن هذا المطلب ليدفعنا مرة أخرى إلى أن نتساءل من هؤلاء الأشخاص؟ وما هى توجهاتهم؟ وما هى أهدافهم؟ ومن أعطى لهم الحق أن يتحدثوا باسم شعب مصر كله ليطالبوا بهذا الطلب الخطير جدا؟!

 

لقد رأينا كيف أنهم جاؤوا ببعض الأشخاص يرتدون زى القوات المسلحة فى جمعة التطهير وأصعدوهم على المنصة، فيما ظهر لبعض عوام الناس أن هذا انقسام فى الجيش، وقد قابلنى يومها رجلا يعرفنى جيدا فقال لى (عاجبك كده أهو الجيش هيضيع بسببكم)، وقد تبين لاحقا أن هؤلاء الأشخاص إنما هم فئة منحرفة لم تلتزم بقوانين ونظام القوات المسلحة فتم فصلهم منها.

 

وعن مشاركة التيار الإسلامى فى هذه الثورة المزعومة حيث قد سألنى البعض عنها، فقلت إن التيار الإسلامى قد قال كلمته يوم الإستفتاء وأعلن أنه يقف بجانب القوات المسلحة داعما لها ومؤيدا ومساندا فى مهمتها فى إعادة الإستقرار والخروج بالبلاد من عنق الزجاجة حتى تتعافى مصرنا الحبيبة من الأمراض السقيمة التى أوجدها نظام حسنى مبارك، وإن التيار الإسلامى بكافة فصائله لن يقف أبدا ضد القوات المسلحة التى تحمى البلاد داخليا وخارجيا ولن يشاركوا فى أى فعل من شأنه الإضرار بالبلاد أو بالقوات المسلحة أو النيل من مكانتها ونظامها الداخلى الذى تسير عليه، وأنا لست متحدثا عن الإسلاميين ولا أحجر على رأى أحد منهم ولكن أقول ذلك لأنى أعرفهم وأعرف حبهم لمصر وخوفهم عليها، وقد يرى البعض أن يشارك ولكنه بالتأكيد لن يطالب إلا بما يحقق الإستقرار لمصرنا الحبيبة.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ماذا يريد العلمانيون ... مجلس رئاسى أم بقاء الجيش أم خراب مصر؟!

عبدالله محمدسيداحمد - جمهورية مصر العربية الثلاثاء 31 مايو 2011 17:16:32 بتوقيت مكة
   العلمانيون
خوف العلمانيون من الاسلام هم والشيوعيون والليبراليون هم فريق الباطل فى كل زمان مجموعة من مصاصى الدماء كانواعلى مائدةالحزب الواطى واليوم محاربين بعد تلاستفتاء
 
على - مصر الإثنين 30 مايو 2011 18:19:54 بتوقيت مكة
   املهم فى شرف العلمانى والجمل النصرانى لتعيين لجان تطبخ الدستور والقوانين ..اقيلوا شرف والجمل
انهم يعرفون ان شرف علمانى بدليل انه نم اختياره وزيرا فى عهد مبارك طبقا لمعايير امن الدولة وهذا يعنى انه علمانى معاد للاسلام ولما وجدوا انه فاشل رفدوه ولقد صرح هو انه كان يود ان يقول لا فى الاستفتاء ..اما الجمل ففيه كل العبر وكل مصائب الدنيا والاخرة انه نصرانى يعبد شنودة ماسونى شيوعى تم استوزاره قبل ذلك وفشل..وهو الذى من منطلق عقيدته اختار الوزراء الحاليين الذين يضمون الشيوعيين (مثل وزير التضامن جودة عبد الخالق الماركسى الذى يرفض تسجيل اى جمعية طالما كان اسمها اسلاميا- ويغلق نادى هيئة تدريس الازهر تنفيذا لرغبة زوجته الماركسية التى رفضت الجامعة مناقشة رسالتها الالحادية..) ومن منطلق عقيدنه اختار الجمل مجلس حقوق الانسان مناصفة نين النصارى والملحدين ثم اختار لجنة الحوار على راسها ساويرس مرة ثم الثانية مجموعة من صيع اليسار وهكذا وكل ذلك بموافقة تابعه شرف...وعلى ذلك فان العلمانيين والشيوعيين والليبراليين والملحدين والنصارى يعرفون ان الجمل وشرف هى فرصتهم للقضاء على الديمقراطية الوليدة بوضع قوانين شيئة السمعة وعمل دستور نصرانى وعمل قانون العبادة الموحد لصالح الكنائس ومانع للمساجد..وهكذا....اقيلوا شرف قبل الجمل لان الاول لايستطيع العيش بدون الثانى..وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
المستشار / مؤمن عبد اللطيف رئيس... - مصر الإثنين 30 مايو 2011 13:51:22 بتوقيت مكة
   مابين الحرية والطغيان
لقد سقط رأس النظام الفاسد و بعض أعوانه غير أن جسم تنين الفساد الذى تولى وظائفه بقراراته و وفق المصالح المالية المتشابكة لهيكله لايزال مسيطرا بشكل طاغ على أجهزة الإعلام إذ يديرها حتى الآن موظفون سبق تعيينهم من بداياتهم الوظيفية من رجال النظام السابق و وفق تقارير مباحث أمن الدولة التى إما تخيرتهم بنفسها أو أنها أجازت تعيينهم فضلا عن أجهزة إعلام خاصة يملك أكثرها رجال مال فاسدون كانوا متحالفين مع الطاغية ووقف هؤلاء و هؤلاء جميعا ضد الثورة المصرية حتى انتصرت فارتدوا أقنعة زائفة ومعهم السياسيون الذين لاضمائر لهم ممن يدركون أن لامستقبل لهم يريدون أن يطعنوا إرادة الأمة و حرية الشعب .
إنهم يقاتلون لاغتيال الحرية فهم يتصايحون لمنع الانتخابات باسم التأجيل لأجل غير مسمى ولمنع تولى الشعب لسلطاته و يطالبون بإنشاء حكومة استبدادية غير منتخبة يسمونها مجلسا رئاسيا أى أنهم يحاولون أن يئدوا حرية الشعب ويحاولون منع الديمقراطية التى يستترون بمجرد إسمها . بتحليل جلى أيهما أفضل مجلس نيابى منتخب من الشعب صاحب الحق والسلطة فى إدارة شئونه يلى الحكم بعد أربعة أشهر لمدة زمنية محددة تليها انتخابات أخرى بما يتحقق به حكم الشعب و حريته و يضع ممثلو الشعب هؤلاء بأنفسهم دستور البلاد ثم يعرض الدستور على الشعب بأكمله فى استفتاء حر أم أن تحتقر إرادة الأمة ويستهان بمقدرة الشعب على الإختيار و يعين مجلس استبدادى لايعرف أحد من سيعين أعضاءه و مصدر حقه فى تعيينهم يوكل له وضع الدستور و من الحتم أن سيتنازع أولئك الأعضاء لاختلاف آرائهم و الجهات التى يمثلونها و لنا تذكرة بتنازع روبسبيير ومارا و دانتون آناء الثورة الفرنسية حتى قتلوا جميعا وتنازع الضباط الأحرار و أخيرا فهو مجلس بدون نهاية زمنية ملزمة يحددها دستور حر سابق فهى دعوة إذن لديكتاتورية مطلقة و تقنين الفوضى فى مصر . لقد سبق أن أعلن الشعب إرادته بأغلبية ساحقة باستفتاء حر و يجب احترام إرادة الأمة .

 
ابو محمد - مصر الخميس 26 مايو 2011 22:14:32 بتوقيت مكة
   نعم
هذا هو الحق
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7