السبت 14 مايو 2011

 نحن أمام جريمة اختطاف واضحة المعالم ليست لكامليا شحاته أو ماريان أو إيليا عياد أو غيرهم، ولكنها حالة اختطاف للدولة المصرية، فإنما قوام الدولة وسيادتها تظهر في قدرتها على تطبيق القانون على جميع مواطنيها؛ بل على جميع من في أرضها حتى وإن كان من غير رعايها، فإقامة القانون هو علامة السيادة ، وحين تغل تلك القدرة ينتقص من سيادة الدولة بقدرها.

 

فعجز الدولة عن فرض القانون على فئة من النصارى وخروجها عن سلطانه؛ إنما هو خروج عن سلطان الدولة المصرية ، وهو ما دفع الكثيرين في عهد المخلوع أن يصفوها بدولة وادي النطرون أو دولة العباسية. وبرروا هذا بأنه حالة توافق ما بين الدولة والكنيسة لمصالح مشتركة بينهم.

ولكن تجاوز العدل اليوم في إلزام الجميع بالقانون مؤذن بالخراب، فهو تشجيع لشريعة الغاب، التي تجعل القوي يفرض إرادته مما يزيد من احتقان الأغلبية التي أضحت ترى نفسها مستضعفة منتهكة الحقوق.

فما معنى ألا تحقق النيابة مع القس أبانوب راعي كنيسة مارمينا والراهبة حيث كانت عبير طلعت محتجزة بها، والوصف الصحيح مسجونة وليست محتجزة، أليس سوء تصرفهم إن افترضنا حسن النية هو سبب تلك الكارثة، فلو كانت خرجت من البداية ما كان وقع ما وقع، بدلا من الإنكار والعناد غير المبرر. كما هي الحالة مع وفاء قسطنطين وكامليا. أسكن في وجدان هذا الكاهن ما خشى منه الرئيس الأسبق؟ من أن السلوك الذي يضهي سلوك الأنبا شنودة هو الذي يأتي بنتيجة.

أليست اليد المرتعشة للأمن أمام دولة الكنيسة هي امتداد للحالة السابقة في عهد المخلوع، وهي السبب في ما جرى؟ فما معنى أن يعلم الأمن أن هناك شخص مسجون في جهة ما، ثم يبلغ المسئول عن تلك الجهة. أما كان ينبغي عليه وهو جهة ذات سيادة أن تهاجم المكان وتقوم بالتفتيش وتنهي الأمر من البداية فإن ثبت كذب المبلغ تعرض للعقوبة المقررة في القانون، وكان من حق الكنيسة أيضا مخاصمته مدنيا.

هذه اليد المرتعشة تحولت ليد غشوم حين قامت تبحث عن الأستاذ خالد حربي، فهاجمت في قسوة منزلة ومنزل حماه وجيرانه أيضا، ثم لما لم تجده هاجمت منزل والده المسن وتعدت عليهم بالسب، وفوق هذا اقتادت شقيقته الحامل في شهرها التاسع واحتجزتها لمدة ست ساعات، وتركتها قبيل الفجر لتعاني مرارة العودة إلى بيتها في هذا الوقت المتأخر من الليل، وهي تعلم بالتأكيد المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها.

قارن هذا بعدم قدرة هذا الجهاز ذي السمعة السيئة في معرفة مكان كامليا شحاته.

هل استطاع هذا الجهاز أن يفعل ذلك حين عجز عن الوصول لكامليا شحاته، وأن يحتجز أبيها أو أختها التي قالوا أنها تسلمتها؟، بالطبع لو فعل ذلك سنغضب لأنه ظلم لا نحبه ولانقبله لنا أو لغيرنا .

إن العدوان بتلك الطريقة على حرمات الناس لا يعيد هيبة الدولة، بل ينقص من قدرها ويقوض مصدقيتها لدى الجماهير التي كانت تأمل فيها الخير.

هيبة الدولة في إقامة القانون على الجميع بالتساوي، فالقضية ليست كامليا شحاته وعبير، ولكنها العادلة والحرية ، كما أنها لم تكن قضية بوعزيزي التونسي أو خالد سعيد، ولكنها قضية كرامة إنسان، وقيمة آخر. نطالب بها للجميع دون تفرقة لعرق أولون أو دين. قضية استعادة وطن ليصبح الجميع فيه سواسية أمام سلطان القضاء.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 اختطاف الوطن

بنت الخطاب - مصر الاسلامية السبت 14 مايو 2011 18:19:9 بتوقيت مكة
   هذا الحادث الرهيب لم يعلن فى الإعلام
أعتذر أولا عن الأخطاء فى تعقيبى السابق وخاصة تكرار جملة واحدة عدة مرات ولعل السبب الإنفعال و الغضب على مانحن فيه من ظلم مما أدى بى إلى السرعة الحماسية فى الكتابة وعدم المراجعة قبل الإرسال .لقد كتبت هذة المقدمة أيضا لأستطيع إلتقاط أنفاسى قبل ان أسوق هذا الخبر المؤلم . فقد نما إلى علمى أن الطفلة المسكينة التى إغتصبها شاب قبطى قدماتت نتيجة نزيف مستمر لازمها منذ الحادث و من أخبرنى مدبرة منزل العائلة التى تقطن مع أهلها فى نفس الحى وقد أخبرتنى أيضا أنها ليست الحادثة الأولى فقد فعلها رجل قبطى فى الستين مع طفلة فى العاشرة فى نفس الحى الشعبى ويبدو أنهم يستغلون جهل هؤلاء البسطاء بحقوقهم ليفلتوا من العقاب .و هكذا قامت الدنيا ولم تقعد من أجل أذن القواد القبطى الذى انبرى الإعلام ليسب المسلمين ويتطاول على الإسلام ويتهم السلفيين زورا و بهتانا من أجلهاواستقبله شيخ الأزهر فى مشيخته وعالجه على نفقته .وتبارى المشايخ فى التبرأ من الحادث و إدانته . و إننى أسأل هؤلاء جميعا أين أنتم من أعراض المسلمين التى تنتهك و أين أنتم من نصرة هذة الزهرة البريئة التى سحقت و قتلت بأبشع صور القتل و أشدها خسة و سفالة .من للمسلمين الذين أصبحت حياتهم و أعراضهم تستباح فى ديار الإسلام .إن تكرار هذا الحادث يثبت التحريض عليه من الكنيسة التى ترمينا نحن بهذة الأفعال كذبا وزورا . لم نسمع كلمة واحدة من كهنتهم تعتذر أو تنهى أتباعها عن هذة الجرائم كما بفعل مشايخنا لأقل هفوة ويضعوا المسلمين دائما فى مقام المدافع عن نفسه . أين الإعلام من مجرد ذكر هذا الحادث و التعريف به .هذا الإعلام الذى يتصيد للمسلمين ويتربص بهم لتشويه صورتهم .اللهم أظهر الحق وافضح الظالمين وخذهم أخذ عزيز مقتدر
 
بنت الخطاب - مصر الإسلامية السبت 14 مايو 2011 14:53:17 بتوقيت مكة
   إلى المجلس العسكرى أتساءل وأطلب مساواة الأغلبية المسلمة فى الحفوف بالأقلية القبطية
هذا المقال الممتاز لخص الحالة الرهيبة التى أصبحت تعانى منها الأمة .إن خيبة الأمل التى نعانى منها الآن توجب إستمرار الثورة التى لم تحقق شيئا حتى الآن مما نصبو إليه . أفعال مبارك التى جعلتنا ننفجر مازالت مستمرة وعلى رأسها بطش الأمن بحرية الناس و كرامتها التى خرجوا ثائرين لاستعادتها وتحويل المدنيين إلى محاكم عسكرية وهو إهدار للحق و العدل مازال مستمرا محاباة الأفباط و التغاضى عن جرائمهم والعمل على تغطيتها مقابل إهدار كرامة و إذلال غالبية الشعب المسلم والذى كان أكثر مايثير السخط الشعبى مازال مستمرا . و إننى أسأل المجلس العسكرى الذى بيده مقاليد البلاد فى الوقت الحاضر من الذى يحرض على الكراهية
هتافات المعتصمون الأقباط فى ماسبيرو صورة رهيبة من الكراهية ونبذ الآخر . إنهم يقولون عودوا أيها الصحراويون إلى جزيرة العرب وبغض النظر عما فى هذا القول من حماقة و أن المصريون المسيحيون دخلوا فى الإسلام كما دخل المصريون الوثنيون فى المسيحية من قبل و إلا فالبلاد ملك لعباد رع وآمون وهى الديانة الأصلية للشعب المصرى .فهم يطالبون بتطهير عرقى للشعب المصرى كله .ومن هتافاتهم و مطالبهم أيضا أطلقوا الرصاص على السلفيين .فهل سمع أحد من الإعلام المتحيز ضد السلفيين خاصة و ضد المسلمين عامة أحد من السلفيين يقول شيئا بشعا مثل هذا و لو قال أحدهم شيئا قليلا من هذا لقامت الدنيا ولم تقعد .لقد قتل الأقباط فى الزاية الحمراء شاب مسلم وحاولوا قتل زوجته وطفلته و أصابوهما بعاهة مستديمة لأن زوجته دخلت الإسلام طواعية .و قتلوا فى كرداسة زوجة آمنة فى بيت زوجها وخنقوا طفلها البرىء و حاولوا أيضا قتل زوجها وطفلتهما لنفس السبب . و حادثة إمبابة بدأت كحادثة أبو قرقاص عندما فوجىء بعض المسلمون المسالمون بوابل من الرصاص ينهمر عليهم من فوق أسطح البيوت لأنهم اشتكوا المحامى القبطى الذى اعتدى عليهم وكان رجال الأمن شهودا على ذلك .وثبت أن مدبر الحادث رجل أعمال قبطى وثبتت براءة السلفيين .فهل سمعنا أحد من رجال الدين المسيحى يدين هذة الأعمال بكلمة أوينصح أتباعه بعدم سلوك هذا المسلك كما يهرع شيخ الأزهر والمفتى و مشايخ السلفيين مثل الشيخ محمد حسان لنصح المسلمين وإدانة أى تصرف فيه شبهة تعصب .هل أمرت الكنيسة الأقباط بالتوقف عن قطع الطريق فى ماسبيرو والهتافات البشعة التى تطالب بالقتل و النفى للشعب كله .بل إن بعض القساوسة يشاركون فيها .فمتى يكون الإعلام المصرى أمينا ويظهر الحقائق و هو يتحيز بشدة للأقباط على حساب المسلمين . و لماذا لم يتخذ المجلس العسكرى موقفا حازما لينهى مهزلة إعتصام الأقباط هل أصيحوا فوق القانون وفوق المساءلة .العقل و العدل يوجبان أن يخضع بناء دورالعبادة للإحتياجات السكانية فيكون لكل مواطن نصيب من دور العبادة يحدد بمساحة من الأرض و أن تتناسب مع النسب السكانية فلا تبنى دور للعبادة سواء للمسلمين أوالنصارى لمجرد البناء دون الحاجة إليها فتكون عبارة عن مبانى فارغة .ولقد أثبتت الدراسات أن نصيب المسيحى فى مصر من دور العبادة أضعاف نصيب المسلم .فمراعاة الإحتياجات والنسبة السكانية يجب أن ينص عليه قانون دور العبادة العقل و العدل يوجبان أن يخضع بناء دورالعبادة للإحتياجات السكانية فيكون لكل مواطن نصيب من دور العبادة يحدد بمساحة من الأرض و أن تتناسب مع النسب السكانية فلا تبنى دور للعبادة سواء للمسلمين أوالنصارى لمجرد البناء دون الحاجة إليها فتكون عبارة عن مبانى فارغة .ولقد أثبتت الدراسات أن نصيب المسيحى فى مصر من دور العبادة أضعاف نصيب المسلم .فمراعاة الإحتياجات والنسبة السكانية يجب أن ينص عليه قانون دور العبادة العقل و العدل يوجبان أن يخضع بناء دورالعبادة للإحتياجات السكانية فيكون لكل مواطن نصيب من دور العبادة يحدد بمساحة من الأرض و أن تتناسب مع النسب السكانية فلا تبنى دور للعبادة سواء للمسلمين أوالنصارى لمجرد البناء دون الحاجة إليها فتكون عبارة عن مبانى فارغة .ولقد أثبتت الدراسات أن نصيب المسيحى فى مصر من دور العبادة أضعاف نصيب المسلم .فمراعاة الإحتياجات والنسبة السكانية يجب أن ينص عليه قانون دور العبادة . نريد فتح المساجد طيلة اليوم كالكنائس وأن لاتغلق بمجرد إنتهاء الصلاة .ونريد إعادة الأوقاف الإسلامية أسوة بالأوقاف المسيحية لننفق منها على المساجد ودور العلم ولانحتاج إلى دعم من الحكومة فقدأعيدت الأوقاف القبطية وبقي المسلمون محرومون من أوقافهم . الأغلبية المسلمة تطلب المساواة و العدل .

 
محمد محمد  - الاردن السبت 14 مايو 2011 13:53:30 بتوقيت مكة
   انهم ديوثين
كلهم خنازير ولعنة الله عليهم الديوثين ..اين الرجوله في ان يتعدى على عجوز ويسبه وان يتعدى على امرأه ويهينها ويحبسها ..لعنه الله عليهم ذيول الكنيسه واتباع الخنزير شنوده ..تفووووووه عليكم يا ****
 
pavi mohan - congo السبت 14 مايو 2011 13:28:19 بتوقيت مكة
   عوامل بناء الأمم والدول
لماذا يحاول العلمانيون والأقباط الوقيعة بين الشعب المصري والمشايخ والسلفيون وذلك للإتي:
أولا إن الأمم والدول لها ثلاث دعائم للقيام والإستمرار وهذه الدعائم هي القائد القوي المسلم العادل والصفوة والبطانة الصالحة التي تعيين القائد وعوام الناس الذين يتعبون هذا القائد الصالح.
ثانيا : إذا لم يتوافر أي عنصر من هذه العناصر الثلاثة فلن تقوم دولة وإن قامت فلن تستمر سوي أيام ثم تسقط وتتهاوي.
ثالثا : المثال علي هذا الأمر هو فعل المصطفي صلي الله عليه وسلم عندما كان في مكة وكان معه صفوة الصحابة ولكن لم يكن معه أناس يتبعونه ولذلك كان يخرج ليعرض نفسه علي القبائل بعدما عاندته قريش وكان يعرض نفسه في موسم الحج حتي رزقه الله بأهل المدينة وهنا تحول التاريخ فأصبح القائد والصفوة معهم أناس يتبعونهم وكان الإذن بإقامة دولة الإسلام .
رابعا : من العصر الحديث عندما دخل صلاح الدين مصر وكان قائدا مخلصا ومعه الصفوة فوجد أهل مصر ممزقين بين شيعة وباطنية فأمر بإغلاق الزهر وتصحيح المفاهيم ليكون الناس مطعيين للقائد ومؤمنين بالحق وساعتها تكونت دولة قوية من القائد والصفوة والناس واستطاع تحرير الأقصي.
خامسا : علي حسب قوة إيمان الناس بما يقوله لهم القائد ومدي إخلاصه في هدفه ودعوة ستكون تضحيات الناس علي حسب إيمانهم بالله وصدق قائدهم.
سادسا : وهو المهم الأن مايفعله العلمانيون والنصاري محاولة جعل فجوة كبيرة بين الصفوة والناس حتي لا يتسني لهم تكوين الدعامات الثلاثة التي تقوم عليها الدول ولقد حاولوا من قبل تأجيل الإنتخابات حتي يتسني لهم توسيع الفجوة وإلهاء الناس فلا تقوم للإسلام قائمة وليس كما يدعون تكوين قاعدة عريضة لهم بين الناس فهم يعرفون أنهم غير مقبولين .
سابعا : هذا هو نفس نهج النظام البائد في تسخير جميع الوسائل لصرف الناس عن الإلتفاف حول الدين والمتمثل في المشايخ بشتي الطرق عن طريق المسلسلات والأفلام والصحافة والإعلام .
ثامنا : وهو الأهم إلتفاف الناس هو المشايخ والدين عموما جعل العلمانيين والنصاري يشعرون انهم فرادي وأن دولتهم سقطت سقوطا مدويا وليست دولة مبارك .
تاسعا : دائما يخرج القائد من الصفوة ولذلك كان رأي أن يترشح أحد الذين يشهد لهم بالإخلاص .
واخيرا : أحسب كل من يعمل لدين الله ويحبه وابتلي في سبيله من الصفوة والله حسيبهم
لا تتعجبوا من ترنح العلمانيين والنصاري فإنها رقصة الموت ولكن لا تلهينا عن مقصودنا وتركيزنا في هدفنا
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7