الرئيسة أخبارأخبار عام 2009الإعدام للنصارى الثلاثة قتلة رباب عبد الحميد
 
الأربعاء 30 ديسمبر 2009

قضت محكمة الجنايات بمحافظة الإسكندرية المصرية بإجماع الآراء وبعد موافقة فضيلة المفتي بإعدام 3 نصارى لقيامهم بقتل رباب عبد الحميد - تسعة عشر عاما-بعد اختطافها والاعتداء عليها جنسيا.

وترجع القصة إلى عام 2008 حيث كانت رباب عبدالحميد الطالبة بالمعهد العالي  'كينج مريوط*' في طريقها الي اتيليه لارجاع ملابس زفاف اختها الكبري واثناء ركوبها سيارة ميكروباص يقودها سائق اسمه امير سليمان صموئيل بناصية شارع الشمعدان طريق الدخيلة كان يتواجد داخل السيارة شابان مسيحيان وماهي إلا لحظات وإذا بهما يقومان بالتعدي عليها وسرقة المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها وهي عبارة عن  'سلسلة من الذهب وانسيال وخاتمين في يديها ' وبعد ان فرغا من سرقتها حاولوا التعدي عليها جنسيا إلا أنها قاومتهم وقامت بالقاء نفسها من السيارة دفاعا عن نفسها وخوفا من هتك عرضها . وفور وقوعها من الميكروباص الذي كان يقوده السائق بأقصي سرعة تصادف وجود جنديين من جنود الامن اسرعا نحوها لاسعافها وقاما بنقلها الي مستشفي العجمي الذي قام بتحويلها الي المستشفي الجامعي  'الميري ' ونظرا لسوء حالتها تم نقلها الي مستشفي المركز الطبي بسموحة ليتم تحرير محضر بالواقعة رقم  39051  جنح الدخيلة بعد ان اصيبت رباب بإصابات بالغة ادت الي وفاتها حيث أكد تقرير الطبيب الشرعي ان رباب توفيت متأثرة بجراح متفرقة في جسدها منها  'ارتجاج في المخ وكدمات متفرقة في جسمها وكدمة بالفك العلوي وكدمة حول العنق والعين اليسري حوالي  4 سم ونزيف دام اكثر من  7ايام من الانف والاذن وجرح قطعي اسفل الدقن طوله  6 سم واشتباه نزيف داخلي بالبطن '.

  

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الإعدام لقتلة رباب عبد الحميد

الاء - مصر الثلاثاء 6 أغسطس 2013 8:40:56 بتوقيت مكة
   الاعدام لقتله رباب عبد الحميد
منهم لله وربنا ينتقم منهم وان شاء كل اللي عملوه فيها هيحصل لاقرب الناس ليهم
 
منصور - السويد السبت 2 يناير 2010 17:53:31 بتوقيت مكة
   العفو والافراج
في ليبيا مئات المصريين سواء مسيحيين او مسلمين قاموا بارتكاب ابشع الجرائم من قتل وسرقة واغتصاب والاهم من ذلك ان اغلب الجرائم قامت بين مصريين انفسهم والضحايا غالبا مايكونوا من مصر وعندما طبقت ليبيا القانون والشرع في معاقبة هؤلاء من سجن واعدام وذلك لاخذ حق المصريين الضحايا قبل الليبيين فقامت الدنيا في مصر وطلبوا بايقاف الاعدام والافراج عن المجرمين والقتلة ووصفوا ليبيا بابشع الاوصاف من ارهاب وظلم وتعذيب وغيرها وهم يعلمون تماما ان مايحدث في السجون المصرية من تعذيب شي لا يصدقه العقل والمنطق وخارج السجن يعاني الاشقاء المصريين من الامن المصري فما بالك داخل السجن المصري الذي لا يأتي السجن الليبي شيئا امامه ونحن نرفض التعذيب واهانة الانسان في اي مكان وضد اي شخص مهما كانت ديانته او معتقده , اذا لماذا لا يطالب الشعب المصري بعدم اعدام هؤلاء الشباب والافراج عنهم فورا كما فعلوا مع المجرمين المسجونين في ليبيا وحولوها الى ابتزاز سياسي واستقبلوهم استقبال الفاتحين والابطال والخاسر هم اهالي الضحايا في مصر
وكما فعلتوا افعلوا مع هؤلاء الشباب وانا اول من يطالب الافراج عنهم ووقف الاعدام في حقهم ويجب على اهاليهم استقبالهم نفس الاستقبال البطولي الذي حدث مع المجرمين المفرج عنهم من ليبيا ام ان الحكومة تتحكم حتى في مشاعر المجتمع وتوجيهه كما تريد
لم نتعود من مصر مثل هذا ام ان الجيل السابق تم ابادته وحل محله جيل مبارك الذي يهش عليهم بعصاته كما ومتى واين يشاء
 
ضياء الحق - مصر الجمعة 1 يناير 2010 2:52:19 بتوقيت مكة
   التعدي
إن انتهاك حرمات المسلمين مسالة ممنهجة لدى غير المسلمين لأن غير المسملين يدركون مثل هذه الحقيقة منذ زمن بعيد فلا شيء يعظم قدرا عند المسلمين بعد دينهم سوى أعراضهم. وهو الأمر الذي يكشف تعمد الصرب إنشاء مجموعات عسكرية خلال حربها في البوسنة لا مهمة لها سوى اغتصاب المسلمات، وما يحدث في العراق من اغتصاب لنساء عراقيات وتصويرهن وبث صورهن يكشف حجم المأساة التي ربما سمع بعضنا عنها.
وما يحدث في مصر تحديدا من محاولة بعض النصارى في مصر انتهاك أعراض المسلمات يدخل تحت بند المنهجة... فمن خلال رؤيتي لعدد من الأحداث التي تعطي انطباعا بأن الأمر توجه عام من النصارى. ومنها ما يلي:
* تعمد مغازلة الفتيات المسلمات ( المسلمات تحديدا ) فربما تمر عليه الفتاة النصرانية لا يغازلها بينما يتعمد مغازلة الفتاة المسلمة.
* عمد كثير من النصارى في الجامعات على إنشاء علاقات غرامية مع بعض ضعيفات الإيمان من طالبات الجامعة وإقناعهن بأن الطريق الوحيد لاجتماعهما الشرعي إن لم يكن قد تحصل منها على غرضه هو أن تتنصر، في نفس الوقت يحدث نفس الأمر من الفتيات النصرانيات من حيث الدخول في علاقات غرامية مع شباب المسلمين حتى يحدث التعلق من جانب المسلم، ومن أجل الارتباط تحاول تنصيره.
* إن لم تنجح محاولات التنصير يلعب ذلك الشاب على وتر الإسلام.. محاولا تشكيك البنت أو الود في عقيدتها أو عقيدته عن طريق طرح الأسئلة وليس النقاش المباشر كاستفسار وليس التشكيك، وفي حالة الفشل يدعي أنه سيسلم أو ستسلم ولكن لن تقوم بعمل وثيقة إشهار الإسلام بدعوى الخوف من أهلها وبدعوى أن الميراث ستحرم منه أو سيحرم منه.
(( هذه الوقائع بصدق رأيتها بعيني وسمعتها بأذني وكنت في أحداث بعضها كمشاهد وليس كطرف أساسي ))
هذا من حالات رأيتها في مصر.. ومعظم الحالات تتركز فعلا في الأسكندرية (( حالات الإغراء بالغرام والعلاقات )) من خلال الانترنت أو غيره، رأيت حالة في محافظة الشرقية أثناء سفري بالقطار. دخل معها في حوار.. رأيت حالة تعلق شديد من فتاة مسلمة بشاب نصراني وصل معها لمرحلة اللعب على وتر الإسلام بدون شهادة وتريد الزواج منه على حالته هذه، وهي في القاهرة.
أما حالات الإغراء بالعلاقات فهو كثير جدا جدا جدا
وحالات المغازلة على الطريق أكثر من شعر الرأس.
هذا الأمر ظاهرة تستحق الدراسة. هل الأمر يحدث بتوجيهات الكنيسة؟
أم مجرد ظاهرة جماعية كتعبير عن حقد ضد المسلمين؟
 
happy_new gospel محمد  - مصر الجمعة 1 يناير 2010 1:16:19 بتوقيت مكة
   البركة فى سر التناول
اهو كلة بسبب الزفت الخمر الى بيشربوها فى الكنائس و يمشوا فى الشوارع سكرانين طينة بدم الرب دة فكرنى واحد مشهور كان بيحب السواق بعد سر التناول جالة هربس
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7