الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 201125 يناير ثورة تغير وليس تنصير ..تحذير من المؤامرة النصرانية
 
الإثنين 14 فبراير 2011

المواطن الصالح

خرجت ثورة 25 يناير ثورة شعبية تطالب بتغير سلبيات بشعة وأوضاع قاتلة في الكيان المصري من فساد سياسي وأمنى واقتصادي واجتماعي و قد نجحت نجاحا مبهرا بعون من الله ونعمة منه ولكن تتعرض لمؤامرات مثلها مثل كل ثورات الأمم عبر التاريخ فمنها من تصدى وقضى على المؤامرات ومنها من تغلبت عليه المؤامرات وتغللت فيها مفسده الشعوب ومؤديه إلى ضياع.
والآن تتعرض ثورة الشعب المصري إلى مؤامرة من النصارى يرون فيها فرصة لتنفيذ مخططهم الخبيث الرامي لتضيع الهوية الإسلامية لمصر ومحاولة الاستيلاء على مكاسب لا تحق لهم تجعلهم صانعي قرار وموجهي أمور امة يمثلون نسبة لا تذكر فيها وسط أغلبية إسلامية كاسحة فارضين هوية أسطورية لم توجد يوما في تاريخ مصر يشوبها الشك والتحفظ من العالمين بالتاريخ والمتخصصين فيه وهى الهوية القبطية على الهوية الإسلامية لمصر التي امتدت طوال 15 قرنا رافعة مصر إلى مصاف الأمم العظيمة مؤيدة بالأغلبية العددية الكاسحة والتاريخ المتصل المعلوم للجميع ولم يجدوا ما يواجهوا به هذا المأزق التاريخي إلا بادعاء أنهم أحفاد السكان المصريين لمصر وينسبوا لأنفسهم مجد حضارة غابرة أيدت الدراسات المتخصصة كذب دعواهم.

موقف النصارى من الثورة:
المتأمل للأحداث يرى أن النصارى قد اتخذوا موقف متحفظ من الثورة في بدايتها إذ أمر كبيرهم شنودة شعب كنيسته بعدم المشاركة في المظاهرات تأييدا للنظام متخذا موقفا عدائي من الثورة من خلال تصريحات أتباعه (عبد المسيح بسيط) و(نجيب جبرائيل).
تلي ذلك اتخاذهم موقف عدائي صريح من الثورة من نزلت جموعهم يقودها قساوستهم وكهنتهم محاطين بالمئات من أتباعهم في مظاهرات التأييد المعارضة للثورة ولا ندرى هل اشتركت ميلشياتهم القبطية المعروفة للجميع من الكتيبة القبطية وغيرها في الهجوم الغادر الذي تعرض له المعتصمون في التحرير أم لا.

ثم جاءت خطوتهم الثالثة عندما وجدناهم ينضمون بقوة للمعتصمين في التحرير تعلو أصواتهم يرفعون صلبانهم منادين نداء ثورة 1919 ووجدنا مع الأسف كلام الله القرءان الكريم يرفع بجوار الشعار الوثني الصليب ووجدنا من يقراء إنجيلهم ويؤمن معه جموع المسلمين قبل النصارى مخدوعين بوحدة وطنية وشعارات زائفة لا يؤمن بها المتآمرون عليهم واكتملت المؤامرة عندما وجدنا (عبد المسيح بسيط) يغير قوله ويؤيد الاعتصام ومعه (نجيب جبرائيل) .
ثم وجدنا (نجيب ساويرس?) يجلس في لجنة الحكماء ويطالب بصراحة بتغير المادة الثانية من الدستور بحجة الدستور مدني المقترح.
وجاء (مايكل منير) رجل أقباط المهجر القوى يسير بين المعتصمين لاعبا دوره في المؤامرة في الشارع ووسائل الأعلام.

المؤامرة على اقتصاد مصر:
علينا أن نتنبه إلى مؤامرة اقتصادية على مصر في خلال الفترة الدقيقة التي تمر بها مصر فقد فتحت ملفات فساد كافة رجال الأعمال ولكن المسلمين منهم فقط دون التعرض لفساد ثروة (نجيب ساويرس?) ولا باقي النصارى وكأنهم أطهار أنقياء لم يشاركوا في نهب ثروات البلاد وكأن المؤشرات تشير إلى أن اقتصاد مصر يخطط له للسقوط تحت سيطرة النصارى من الداخل ويكونون مفتاح التوكيلات الأجنبية في أيديهم أسوة بتجربة اليهود التي عمرت بها الأحداث التاريخية التي لا تخفى عن من يبحث ويعي.

المؤامرة على الأمن القومي في مصر:
يجب الحذر حتى لا نجد ميلشيات الأقباط مسلحة تفرض طلباتها الغير عادلة في ظل الوضع الحساس الذي تمر به مصر ولا ننسى ما حدث في العمرانية و سيدي بشر يوم حادث كنيسة القديسين وكانت الأوضاع غير الوضع الذي نمر به الآن.

كلمات:
الاعتصام نجح واتى ثماره قبل نزول النصارى ومشاركتهم كانت بعد أن مالت الكفة لغير من كانوا يؤيدوه ويعاونه.
الشهداء كلهم مسلمون ليس بينهم نصراني فقد شاركوا بعد أن استقر الوضع.
قالو ا أن من نسف كنيسة القديسين حبيب العدلي ولكن تذكروا من أحرق مسجد شرق المدينة وداسوا مصاحفه كانوا نصارى كنيسة القديسين.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 25 يناير ثورة تغير وليس تنصير ..تحذير من المؤامرة النصرانية

somye - مصر السبت 19 فبراير 2011 16:58:39 بتوقيت مكة
   الحذر الحذر من النصاري
والله من وقت ما سمعت عن لجنة الحكمااااء ومن ضمنهااا ساويرس قلت انهااا خطه ويريدون اثبات لهم دور في الثوره لما عرفوا ان الثوره تاخذ مجراهاااا وسوف تنجح باذن الله وحزنت جدااا لما رايته من نصراني يعتلي المنصه في ميدان التحرير ويقرأ من الانجيل والشباب يرددون وراءه اخذروا النصاري بارك الله فيكم ولابد من توعية الشباب ولا تنسوا مشاركة ساويرس للجمعيه الامريكيه للتنصير واتيااانه يها لمصر لممارسة نشاطهااا وما تنسوا دور ساويرس في جنوب السودان فافيقوا يا مسلمين لا نريد ظلم احد ولكننا في الوقت نفسه لسنا اغبيااااااء
 
ابراهيم - مصر الجمعة 18 فبراير 2011 2:2:34 بتوقيت مكة
   فساد النصارى
بادىء ذى بدء لابد أن تكون هناك خطوات فى الاتجاه الصحيح للتحرك تجاه مايحاك الآن ضد المسلمين هى :
- طالما أن منظومة الفساد كانت هى السائدة فى العهد الماضى فمن المؤكد أن رجال الاعمال النصارى شاركوا فى هذه المنظومة وليسوا خارجها مثل باسيلى ولكح وغبور وسوارس وهانى عزيز وبشاى لذا من الواجب على كل شريف فى هذا البلد إن كان يملك مستندات على تورط أى من هؤلاء تقديمها لجهات التحقيق لكشف مافعلوه
- أن تعود المساجد لدورها ونشاطها وعدم إغلاقها عقب كل صلاة لكى تجذب جموع الشباب لها لحمايتهم من أفكار الدولة العلمانية المتسترة وراء قناع الدولة المدنية والمواطنة والتخويف من سيطرة الإسلاميين على الحكم
- كشف دور الكنيسة فى منع النصارى من المشاركة فى الثورة من تصريحات شنودة إلى القساوسة الذين حرضوا على عدم التظاهر ثم تحولوا كغيرهم من المتحولين للبحث عن دور فى مرحلة مابعد الثورة
- الدعوة لعودة الكنيسة لدورها الروحى وضرورة ابتعادها عن ممارسة أى سلطة زمانية والشباب النصرانى الذى شارك يؤمن أنهم يرغبون فى ممارسة العمل السياسى كمصريين وليس كنصارى
- التأكيد على ان القانون الحاكم والدستور ينبنى على قاعدة تحقيق مصالح الأغلبية وليس الأقلية دون اهمال الثانية فإذا رغبوا فى المشاركة فى وضع الدستور الجديد فليكن بنسبة تعدادهم وان يخضعوا لرأى الأغلبية فى الهيئة التأسيسية لأن أى دستور سيطرح للاستفتاء العام الذى سيقرر فيه الشعب قبوله أو رفضه
- أن يتم التأكيد على مبدأ أن اختيار الشعب لممثليه هو أساس اى ديمقراطية والتى لاتعترف بالحصص الطائفية فالكلمة الفاصلة هى لصندوق الاقتراع وكلمة الشعب وإذا كان هناك نصارى يحظون بقبول لدى الشعب فسوق يتم اختيارهم
- أن تتحد كلمة المسلمين من علمائهم إلى عامتهم على أن حذف المادة الثانية يعنى محو هوية الدولة ولن يسمح بذلك تحت أى ظرف أو مبررات وأن يظل الجميع على تمسكهم بهذه المادة حتى النهاية وأن فصل الدين عن الدولة قد يناسب ظروف الغرب لكنه لايناسبنا لان الشريعة الإسلامية تدخل فى كافة معاملات البشر الخاصة والعامة من زواج لطلاق لمعاملات تجارية لمواريث وغيرها فكيف يتعامل المسلمون بغير ذلك ؟!
- آن الآوان لكى تعلن الدولة عن حقيقة رقم تعداد النصارى فى مصر وتوزيعهم على الطوائف المختلفة حتى يتوقف الجدل والأرقام المبالغ فيها وحتى يوضع كل من يكذب بهذا الشأن فى مكانه الصحيح ولكى يعرف النصارى خاصة الأرثوذكس حجمهم الحقيقى ويغلقون أفواههم
لقد نصر الله المصريين فى هذه الثورة وطالما ظلوا على طريق تغيير أنفسهم فإن الله على وعده للمؤمنين بالمزيد من النصر لهم طالموا ظلوا على طريق الصلاح والهدى
حفظ الله مصر وجعلها آمنة مطمئنة وسالمة ورد كيد الكائدين لها فى نحورهم
اللهم آمين
 
Mohamed Samir - egypt الخميس 17 فبراير 2011 15:49:59 بتوقيت مكة
   منقول من موقع الاقباط المتحدون
نشطاء الأقباط يصدرون بيانًا للتأكيد على ضرورة الدولة المدنية بمصر، وفصل الدين عن السياسة
الاربعاء 16 فبراير 2011 - 09: 28 ص +01:00 CET


كتبت: ماريا ألفي إدوارد
أجتمع المصريون الأقباط بالخارج وأصدروا بيانًا يهنئون فيه الشعب المصري على نجاح شباب مصر العظيم، قادة ثورة اللوتس البيضاء في سبيل القضاء على نظام استبدادي دكتاتوري فاسد، اتبع أساليب استعمارية في زرع الفتن بين المواطنين أقباطاً ومسلمين، شيعة وسنة، نوبيين، بهائيين، متبعاً في ذلك سياسة رخيصة عقيمة ألا وهي سياسة فرق تسد غير عابئ بما في ذلك من إضعاف لوحدة مصر الوطنية التي هي أساس قوتها، بل عمل على إضعاف القيم الوطنية والحياة الاقتصادية والاجتماعية بل والأخلاقية.
وأشادوا بعمل القوات المسلحة العظيمة، لوقوفها بجانب الشعب المصري لحمايته وحماية الثورة البيضاء والمطالب الشرعية لشباب مصر، مؤكدين على أن القوات المسلحة دائمًا درعاً للوطن وللحق وللعدالة.

وأشاروا إلى أنهم شاركوا الشعب المصري العظيم منذ البداية في الثورة عن طريق التظاهر أمام السفارات المصرية والهيئات الدولية تأييداً لمطالبنا، وقد اجتمعوا على هدف واحد .

كما طالبوا بالآتي:
1- العمل على وضع دستور جديد ليس له أي مرجعية دينية، وأن يكون وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان، ويواكب متطلبات المرحلة الحالية والقادمة، وأن يكون مبنياً على أساس وحدة الوطن ومواطنيه لا فرق بسبب اللون أو الدين أو العقيدة أو الجنس.
موضحين أن اختيار المستشار"طارق البشري"كرئيس للجنة وضع الدستور قد أزعجهم كثيرًا، وذلك لأنه معروف بتعصبه وكراهيته للمسيحيين.
وأضافوا إلى أن ذلك يتعارض تعارضًا صارخًا مع روح الخامس والعشرين من يناير، والتي عبرت عن الروح الوطنية الجميلة والصادقة التي جمعت بين الشباب المسيحي والمسلم دون أي تفرقه.

2- لما كان النظام الفاسد قد استغل الدين كوسيلة لزرع الفتن بين المواطنين فيتحتم فصل الدين عن الدولة وإقامة دولة مدنية.
3- لما كان النظام الفاسد قد زرع بذور الفتن التي كادت تتأصل في الشعب المصري وأصبح استغلال الدين في المسائل السياسية سبباً للمشاكل الاجتماعية والسياسية، فإنه لحتمية استئصال روح الفتنة والتفرقة يتعين أن يكون نظام الانتخابات في المجالس التشريعية والمجالس المحلية بالقوائم النسبية لإفساح المجال لكافة فئات المجتمع.
4 حق مشاركة المصريين بالخارج في التصويت على الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمشاركة في الاستفتاء على تعديل مواد الدستور ذلك أن المصريين بالخارج جزء لا يتجزأ من الوطن الغالي.

5- تشجيع جميع المصريين بالخارج على الاستثمار في مصر لرفع مستواها الاقتصادي وإنقاذها من البطالة.
6- دعوة المصريين في الخارج للحفاظ على البورصة المصرية من خلال شرائهم للأسهم والسندات ليكونوا حصناً لاقتصاد مصر من أي تدهور أو انهيار.
وحذروا من الأساليب الملتوية بغرض العودة إلى الخلف لتحقيق الدولة الدينية بتلك الوسائل الملتوية الأمر الذي يجعل هذه الثورة الشبابية الثائرة لغواً لا فائدة منها .
وفي الختام أكدوا أن الروح الانفصالية بين المسلمين والمسيحيين قد تسببت في ضعف مصر ووهنها, ولن تستعيد مصر قوتها إلا إذا استردت روح الوحدة والتضامن والتضافر بين كل فئات المجتمع.

الموقعون:

اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا والمنظمات القبطية. بكندا وأمريكا واستراليا.
المكتب الدولي لحقوق الإنسان"جنيف".
والجمعية الدولية لحقوق الإنسان بـ"ألمانيا".
المؤسسة القبطية الأمريكية بـ"نيوجيرسي".
وحركة مصر الأم.
ومجموعه من النشطاء بالداخل والخارج.
ومنظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان.
ومركز الكلمة لحقوق الإنسان.
و المركز المصري لحقوق الإنسان
 
محمد سمير - مصر الخميس 17 فبراير 2011 14:51:46 بتوقيت مكة
   من اراء النصارى
منقول من موقع الاقباط ----------
دورنا ايه قبطى | 17 فبراير 2011 - 58: 08: 00 أبلغ عن مشاركة غير لائقة 0 +1 احنا عرفنا ان اللجنة فيها اخوان وان كل المسلمين ابتداءا من الازهر وعلماءه وحتى اصغرهم سنا يعترضون ويحذرون كل من يقترب من المادة الثانية ولا يتيحون اى فرصة للتحوار لكى يتم اضافة تعديل عليها . كل هذا يتم والمجلس الاعلى للقوات المسلحة صامت والدليل على ذلك انه لا يوجد فى داخل هذه اللجنة التى تقوم بتعديل الدستور واحد مسيحى . وكأن المسيحيين لا يعرفون الدستور. وسؤالى هو هل سنستسلم لهذه الفرائض والاحكام ؟ انا عن نفسى لن استسلم ومستعد ان اموت امام الجميع من اجل تغيير مصير بلدنا وجعلها فعلا دولة مدنية لا دينية واعتقد ان هناك الكثير من الشباب الذين يؤيدون رأيى
-------------------
 
محمد سمير - مصر الخميس 17 فبراير 2011 14:21:7 بتوقيت مكة
   النصارى و تعديل الدستور
هذا منقول من موقع حضرة الناظر كتب :-
كفي تأليه للبشر
كفي اصباغ صفات الحكمة المطلقة والايحاء من الروح القدس علي من هم مثلنا
كفي ضياع لحقوق الاقباط واهدار لكرامتهم ودمائهم
علي قيادة الكنيسة الروحية ان تلتزم الصمت حيال الاحوال السياسية وكفي ما ال اليه الاقباط في عهدهم
انه الوقت المناسب الان ان تتوحد كلمة الاقباط ويقدمون طلباتهم الشرعية الي من هم في موقع السلطة الان ونعني الجيش واللجنة التي تجري التعديلات الدستورية -- المادة الثانية ليست خطا احمر وهي سبب بلاء هذا البلد وهي المادة التي يستقوي بها غلاة التعصب الاسلامي علي الاقباط وعدم تعديل هذه المادة او الغائها سيفضح هذه الحكومة امام العالم خاصة ان اعين العالم كله تتابع ما يحدث في مصرنا الحبيبة
علينا ان نكون جبهة قوية تضم كل الاقليات المصرية والمعتدلين المسلمين معا ضد الاخوان ومنظريهم في الاعلام -- لا صمت ومن يصمت هو خائن لوطنة ولعقيدته ولاحفاده الذين سيحاسبوننا يوما لاننا تراخينا حين جاءتنا الفرصة -- عاشت مصر ابية بهية لكل المصريين
 
مخيمر - مصر الخميس 17 فبراير 2011 0:15:54 بتوقيت مكة
   كان لهم يد فى ضرب المعتصمين
أقسم بالله سمعت أحد المسؤلين فى الشرطه أنهم أمسكوا بخمسة أشخاص مؤجرين من أحد الطوائف بمصر وهم مسلمون أى الاشخص الخمسه لعمل بلبله فى البلاد حتى يتحصلوا على مطالبهم ومكاسبهم وأقسم بالله هم النصارى الملاعين
 
محمد محمود - مصر الأربعاء 16 فبراير 2011 5:4:44 بتوقيت مكة
   شنودة هيولعها قبل مايرحل
1- النصارى جمعوا 7 الالاف توقيع ويريدون تكملة العدد الى مليون ويدعون اليساريين والملحدين الى الانضمام اليهم عن طريق صفحة على الفيسبوك
2- لقد قام شنودة اول امس بالتهديد صراحة انة اذا تم تجاهل طلباتنا سوف ننزل الشارع
3- حكزمة شفيق تقوم الان بتلميع رجال الشرطة واقناع الناس عبر وسائل الاعلام ان مطالب الثورة كانت مشروعة ولكن الاخوان المسلمين قاموا بالهجوم على الشرطة البريئة وقتلوهم وذبحوهم وهم اى الشرطة لخوفهم على الشعب قاموا بعملية الانسحاب العظيم
4- ان اسرائيل وامريكا لن تسمح بوجود نظام ديمقراطى مصلرى يقود الى سيطرة الاسلاميين على الحكم سواء اخوان ومن خلفهم السلفيين لان فى ذلك تهديد عظيم لمصلحتهم ووجودهم ليس فى مصر بل فى المنطقة جمعاء
5-الوضع كما ارى خطير فانا ارى فلول النظام السابق+ شنودة واقباط المهجر ومن خلفهم اسرائيل والمخابرات الامريكية يجرون البلاد رويدا رويدا الى فتنة داخلية وحرب اهلية تنتهى باحتلال امريكى صهيونى
6- يجب على كل القوى الاسلامية ان تتحد من اجل مواجهة هذة الحملة الصليبية القادمة والا ضاعت مصر واسلامنا وعروبتنا
 
مواطن مصرى - مصر الإثنين 14 فبراير 2011 22:30:23 بتوقيت مكة
   مصر كنانة الله فى ارضه
ليت المسلمين الجاهلين باحوال الاقباط يفيقوا ويعرفوا ما يدبر لنا من قبل نصارى مصر وعدم الانخداع بشعارات زائفة مثل الوطنية والدولة المدنية ياريت الناس تحاول تعرف دينها بيقول ايه فى الكلام ده ويارب الناس تقرا وتفهم او نوصلهم كلامنا احنا بنفسنا
 
فارس - مصر الاسلامية الإثنين 14 فبراير 2011 17:14:19 بتوقيت مكة
   انتبهوا ايها السادة...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد قبع النصارى تحت قبة الكنيسة وشنودة وعندما قاربت الثورة على تحقيق النصر ظهر النصارى والعلمانيون والمنافقون والمرثزقة لسرقة النصر..ان النصارى لايهمهم فى كل ماجرى سوى حذف المادة الفوق دستورية العظيمة المادة الثانية...ولذلك هم يطالبون بتغيير كل الدستور وليس تعديل بعض مواده..انتبهوا من النصارى ومن بقايا الشيوعيين وساويرس ومايكل..انهم لهم ما لنا وعليهم ما علينا
لكن لا احد يحق له اللعب فى هوية مصر الاسلامية اسلامية حتى قيام الساعة انشاء الله..ولو بدا اللعب انتظروا ثورة من الشعب كله بملايينه الخمسة والثمانين وليس متعلميه فقط..ثورة لن تبقى احدا من المتلاعبين..احذروا ايضا الاعيب اسرائيل وامريكا فى خلق الفتنة الطائفية عن طريق كبار النصارى وليس الاغلبية منهم...
 
مصطفى أمين - مصر الإثنين 14 فبراير 2011 16:34:10 بتوقيت مكة
   الصفحة الرسمية لحملة الدفاع عن هوية مصر الإسلامية
شارك لحماية المادة الثانية من الدستور من عبث العابثين

http://www.facebook.com/IslamicId
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7