الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2011ارجع يا عمرو خالد .. محمد جلال القصاص
 
الإثنين 24 يناير 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

للمرة الثانية يقف الأستاذ عمرو خالد خطيباً في الكنيسة يحدث الناس عن "الفتنة". بالأمس وقف حزيناً تتأرجح الدمعة في عينيه، وتتساقط  من شفتيه كلمات بائسة حزينة تتحدث عن شرٍ أحاط بالأقباط.!!

واليوم عاد عمرو خالد خطيباً من الكنيسة يتحدث عن ذات الموضوع "الفتنة" ، ويعلن خوفه الشديد على الوطن من نيران الفتنة ، ويصرخ في الناس بأنها اليوم محصورة في الإنترنت وغداً تخرج من "الإنترنت" وتنتشر بين الناس فتحرق الأخضر واليابس، فعليهم بالخروج لها اليوم قبل غد. ودعا عمرو خالد  للقيام بحملة شاملة تجتاح الإنترنت كي تطفئ نيران "الفتنة" المزعومة.أطلق على هذه الحملة اسم  "share في الخير. انترنت بلا فتنة".

 

تتبعتُ حملةَ عمرو خالد ، والمشاركين فيها ، والسياق العام الذي برزت فيه ، أملاً في الوصول لقراءة موضوعية للحملة تبرز السياق العملي الذي أفرزها والأهدافَ الحقيقية التي تسعى إليها، والمستفيدين منها ، وأضع ما عندي في نقاط:

 

صورة ذهنية خاطئة

المقصود بالفتنة في قوله تعالى "والفنتة أشد من القتل" هي الكفر بالله، وعمرو خالد يستعمل اللفظ في غير ما وضع له شرعاً. وتنزلاً نستعمل اللفظ بالمعنى الذي يريده عمرو خالد (القتال الداخلي بين أبناء الوطن)، كلنا يكره الفتنة بهذا المعنى، ولا يريد سفك الدماء، ويرفض تماماً أن يراق دمَ آمنٍ، والكل قد جاهر برأيه ، وأعلن براءته من سفك الدم الحرام ومن التعدي على حرمات الآمنين من النصارى والمسلمين. حتى أولئك الذين يتبنون القتال وسيلة للتغيير حين أقدموا على كنيسة في العراق ـ وليس مصرـ أتاهم النكير من كل مكان .. من المسلمين قبل النصارى.

 وهؤلاء الذين يكتبون في الشبكة العنكبوتية من المسلمين لرد نصارى الأقباط المتطرفين لا يوجد بينهم تيار يتبنى القتل والقتال وسيلة للتغير أو التصدي للنصارى، بل يتبرؤون منه ولا يملكون غير ألسنتهم وأقلامهم وسيلة طاهرة نقية للرد على الشبهات التي يثيرها الطرف الآخر. فلا أدري من  يستهدف الأستاذ عمرو خالد بحملته في الجانب الإسلامي ؟! أين أولئك المحرضون على الفتنة في الجانب الإسلامي؟!

إن الصورة التي يرسمها عمرو خالد للواقع الإسلامي المتصدي للتطرف النصراني على الشبكة العنكبوتية صورة ذهنية خاطئة لا وجود لها، ولم يستطع هو تقديمَ مثلٍ لها وقد سئل عدة مرات عن مثل، ولم يأت بمثل غير رسالة جاءته فيها أن كنيسة معينة ستحرق المصحف غداً.!!

 فقط الذين يحرضون على القتل والقتال هم النصارى. شخصيات رسمية منهم تجاهر بهذا الأمر، ولا يتنكر لخطابها ـ فضلا عن أن يرد عليه وينقضه ـ أحدٌ من الرسميين ولا حتى رأس الكنيسة،  ولن أضرب مثلاً بأقباط المهجر وخطابهم فج فظيع بالغ القسوة والوقاحة ومتطرف لأبعد درجة ومتواجد على الشبكة العنكبوتية والفضائيات وفي كل مكان ، لن أضرب بهم المثل مع كثرتهم وعلو صوتهم وانتشار مخرجاتهم.
 ولن أضرب المثل بعشرات الغرف في "البالتوك" وحديثها قاسي لا يرجى ممن يتحدث به ولا ممن يسمعه هدوءاً وتعايشاً .
 ولن أضرب مثلاً بزكريا بطرس وقد قال وأكثر، وكم كان وقحاً سيء الأدب؟!، ولم يجد من يعارضه من الرسميين بل أيده رأس الكنيسة في حواره مع (عمرو أديب) وادعى أنه فقط يلقي بتساؤلات وعلينا الرد عليه.!!
 فقط أضرب مثلاً بالقمص مرقص عزيز، وهو قمص معتمد في الكنيسة،يرتدي ثوبها الرسمي ، ويحمل رتبة كنسية متقدمة (قمص)، ولم يشلح إلى الآن، هذا القمص علانية يهدد بالقتل والقتال، ويدعو النصارى للاستشهاد، وكلماته المتلفزة منتشرة  في الشبكة العنكبوتية وتبث في عديد من الفضائيات النصرانية التحريضية، وكذا الأنبا بيشوى( الرجل الثاني)  تهجم على القرآن علانية وادعى أن بعضه أضيف إليه لاحقاً، وأعلن استعداده للقتل (الشهادة) ، وأنهم أصل وأننا ضيوف.

 

فيا عمرو خالد!

الفتنة من النصارى هم بدؤوا بالتطاول على الدين وسيد المرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بل والمسلمين والمسلمات ، ولا زال حديثهم البغيض ينتشر ويشتد ويتسفل في لغته ووقاحته، وهم ينتشرون "مبشرين "بدينهم، وهم يتنادون علانية بالقتل والقتال، وهذا خطاب رسمي عندهم  ، ومن يتتبع سياق الحال الذي نعيش فيه يعلم أننا عشنا قرونا متطاولة لم نعرف أحداثَ فتنة إلا من أربعين عاماً فقط. وكل ما يصدر من الجانب الإسلامي في إطار رد الفعل، وبالتي هي أحسن . فهؤلاء هم مثيروا الفتنة على الإنترنت وهم أولى بحملتك ، فارجع إليهم وتحدث عنهم وإليهم فإنهم مصدر الفتنة.
ثم يا دكتور عمرو:الحراك النصراني أعمق من أن يشخص بأن سببه "أخلاق الزحام" ، وأنه وليد اليوم وأنها "لم تكن هكذا من قبل"، وسل عن "جماعة الأمة القبطية" ، و"مدارس الأحد" ، وتتبع أحداث الفتنة بين المسلمين والنصارى ، ستعلم أن القوم مرتبون ويسيرون في خطة ومنهجية تامة ، وليست الأمور بهذه السطحية التي تتعاطها بها.

 

أفراد الحملة

بالنظر فيمن استنفرهم عمرو خالد أو من نفروا معه نجد شيئاً مضحكاً:
عامة المشاركين لعمرو خالد في حملته هذه من الصحف والفعاليات الإعلامية المشبوهة التي ينتشر الحديث عن أنها مملوكة لأثرياء نصارى، هم بأنفسهم من المشاركين في "الفتنة، كان لعامة هذه الفعاليات الإعلامية حضوراً بارزاً في تغييب الحقيقة في أحداث كبرى كالعمرانية وحادث ضبط السفينة المحملة بالسلاح من إسرائيل لبعض المنشئات النصرانية  وقضية الكريمة كامليا شحاته وغير ذلك من قضايا.
والبقية من أهل اللعب والمرح ـ ولم أقصد التهكم على أحد ـ ممن ليس لهم في الأمر شيء جاءوا يتحدثون عن ما لا يعرفون، أو فيما لا يحسنون. ما بال "مهاجم" و"حارس مرمى "و"مدرب" بالفتنة ؟؟!!. لم يستنطق هؤلاء في هذه القضايا الخاصة جداً ؟؟ ويزاحمون أصحاب الرأي من النخبة ؟!
سيقان  وصدور عارية تناقش أم القضايا الدينية !!

وغاب الطرف الرسمي من النصارى، وغاب الطرف المحرض من النصارى، وغاب الطرف الإسلامي المعني بالتصدي للنصرانية ، أولئك الذين يعرفون الفتنة على حقيقتها ويعرفون منابعها ، غاب كل أولئك عن الحملة.

إن المشهد اقرب للتهريج ، أو التسلية. أو فقط (الشو الإعلامي).

 

الهدف المعلن ، والهدف الحقيقي، والثمرة النهائية.

الهدف (الدافع)  المعلن قد يكون غير الهدف الحقيقي، وقد تأتي الثمرة بخلافهما، ففي كل مشروع تريد قراءته تبحث عن الهدف المعلن (ويكون قول اللسان في الغالب)، والهدف الحقيقي وهذا يتضح بقراءة الأفعال لا الأقوال والنظر في السياق العملي، ثم الثمرة التي تتحقق بالفعل من الحراك.

لنفترض أن الهدف من الحملة بالفعل فض "الفتنة"، ونشر ثقافة السلام بين الفرقاء،كما يعلن الدكتور عمرو خالد،  دعنا نفترض هذا ونصدقه.

ولكن من المسلمات أن الهدف شيء والثمرة شيء آخر، فقد تسعى للحصول على المال من المضاربة في البورصة، فيكون الحصول على المال هو هدفك من المضاربة، ثم لا تجني ربحاً بل وقد لا تحافظ على رأس مالك.عفاني الله وإياك. ولم أضارب بالبورصة فقط يمرون بي وأعرف من أخبارهم.

إذا نظرنا للدكتور عمرو خالد  صاحب الحملة ، وحاولنا فهم السياق العملي الذي يتحرك فيه ، والذي كانت إحدى محطاته حملة (إنترنت بلا فتنة)، أملا في استجلاء الهدف الحقيقي من الحملة عند عمرو والثمرة الحقيقة التي تتحقق من تحركات عمرو خالد  سنجد أنه من الصعوبة الحصول على سياقٍ عملي أو خطٍ مستقيم  يسير فيه الأستاذ عمرو خالد، فالأفكار والمشاريع ليست مضطردة، والسير ليس في طريقٍ صعودٍ بخطى ثابتة .
كانت البداية في الوعظ والقصص ، والتحدث للجمهور بحديثٍ أثنى عليه غير قليل، وحرص عمرو  في البداية على أن يبتعد عن الفتوى وعن "الإصلاح" ثم جاء ت سنوات لبنان
الثلاث، وعاد عمرو خالد يتحدث ب "التعايش" " الالتقاء على المشترك .

 فترة لبنان غيرت عمرو خالد وأخذت بزمامه إلى طريقٍ مغاير لما كان عليه، فقد ترحل من الوعظ بالحديث في الإيمانيات وصار "مصلحاً"، وصار فريقَ عملٍ ـ وليس شخصاًـ وانسجم مع حراكٍ فكري عالمي ، هو ما يعرف بـ "التعايش" ، أو "التعددية" ، و"قبول الآخر" ، وعدم التعرض لمعتقدات الآخرين ، ومحاولة قيام العلاقة بين الناس على أطر  أخرى  ، أو ما يُعبَّر عنه بهدم الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية .
قد أصبح عمرو خالد في مرحلة ما بعد لبنان مُفعَّلاً وليس فاعلاً، والسياق العام الذي يسير فيه هو إيجاد خطاب ديني بعيد عن الدعوة للإسلام ما يسميه  "الاستقطاب "  هذا هو هدف عمرو خالد الحقيقي في السنوات الأخيرة، وهو الهدف الحقيقي من حملته "انترنت بلا فتنة" ، وهو امتداد للحراك الفكري النصراني ثم الاستشراقي في القرن الثامن عشر والتاسع عشرـ  وقد شرحت هذا وفصلت فيه، وبينت سياقه التاريخي في ثلاثمائة صفحة تطبع قريباً إن شاء الله تحت عنوان "تفعيل المنافقين ـ ، ولهذا الأمر شواهد :
منها :رفض عمرو خالد لفكرة الدعوة (مايسميه استقطاب) ، مع أن عمرو خرج للناس كـ "داعية إسلامي"، ومع أننا ـ نحن المسلمين جميعاً ـ دعاة إلى الله ،قال الله تعالى: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي }يوسف108. نعم لا نُكره أحداً على الدخول في الدين ولكن نُرغب الناس في الإسلام وندعوهم إليه بالتي هي أحسن ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
 و"النصارى" يفعلون ذات الشيء فيما يعرف "بالتبشير" أو "التنصير" وحملاته في كل مكان ، يدعون الناس للكفر بربهم سراً وعلانية .

ومن الشواهد على أن الهدف الرئيسي من الحملة ترسيخ مبدأ "التعايش" و"التعددية" إصرارُ المشاركين من المسلمين وعلى رأسهم عمرو خالد على الحديث عن أن الخلاف سنة كونية وضرورة حياتيه، ومسلمة شرعية لا نستطيع أن نقفز عليها، ولذا علينا أن نتعايش، ونرضى بالتعددية.
 وهذا الكلام كذب ، فالخلاف موجود لا لتعدد الحقيقة ، أبداً، ولكن لوجود أهل الهواء والنفوس المريضة، وإلا فالحقيقة واحدة. وما يُعرض على الناس متقابل ولا يمكن أن يكون كله صواب، أو يتجاور ، بل يتدافع ، ثم تنزل القلة على رأي الكثرة، وتتعايش معها.

وسياق الحال الذي يسير فيه عمرو خالد شاهدٌ ثالث، فقد تغيرت قضايا عمرو خالد من دينية تُعنى بتعريف الناس بالحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ودعوتهم للسير على خطاه ، إلى فعاليات تخاطب المسلمين وغير المسلمين، وتستهدف المسلمين وغير المسلمين.لإيجاد مشترك بين الطرفين. قد ترحل الرجل من "داعية إسلامي" إلى "داعية إنساني"

 

الثمار الحقيقية للحملة .

تجني الحملة عدة ثمار على رأسها ضياع وقت الناس فيما لا طائل من ورائه.
ـ تكريس فكرة أن الطرح الإسلامي متطرف، فالأمثلة التي تضرب "إسلامية" ، ولم يضرب عمرو مثلاً واحداً من التطرف النصراني، مع أن خطاب المتطرفين النصارى فج ومنتشر يسمعه الجميع .
ـ ومزيداً من التغلغل النصراني .
 في برنامج "الكابتن" شوبير داخل أحد القساوية فتحدث في نقطتين ، أو طالب بمطلبين : الأول: المساواة بين النصارى (القلة) والمسلمين (الكثرة)، يقول عليكم أن تسمحوا لنا بنشر ثقافة نصرانية على المسلمين، وهذا مطلب عند القوم تكلم عنه الأنبا بيشوى في برنامج "البيت بيتك" من قبل، وهو مطلب "المعتدلين" منهم، ومتشدديهم يطالبون بتنصير المسلمين.!!

 ماذا يفعلون؟؟
يركبون الحملة لتسويق بضاعتهم، هذه هي الثمرة الأولى : تلميع الآخروهو يسب ويشتم، وهو مثير الفتنة بين الناس.

والثاني ـ وهو أشد خطورة ـ : إبراز أن المسلمين مختلفين وأن غير قليل من المسلمين لا يخطئون النصارى، بل إن "دعاة" المسلمين (عمرو خالد هنا) يؤيدون النصارى ولا يرون أن ما هم فيه قبيح عليهم الخروج منه والدخول في الإسلام. وبهذا يشارك عمرو خالد في صد الناس عن دين الله، وفي تضييع جهد الداعين إلى الله ، ثم تنتهي الحملة ـ بعد ذلك ـ بدوامة فكرية في الداخل الإسلامي تضيع وقتنا وتذهب بجهدنا.

وإن تدبرت في الحراك الفكري للاستشراق وخاصة الذي برز في أحضان"الاستعمار" ستجد أنه عمد إلى نقل مخرجات مَن لا يرون كفر النصارى أو من لا يرون دعوة النصارى للإسلام إلى اللغات الأوروبية كي لا يرحل عامة النصارى إلى الإسلام ، فهاهم "علماء" الإسلام يقولون بأن الكل صواب، ثم ينشرون مخرجات هؤلاء بيننا لإحداث دوامات فكرية تشغلنا وتذهب بجهدنا، ولك أن تتدبر لتعلم أن كل الطرح الإسلامي منذ اتصلنا بهم (من قرن ونصف تقريباً) داخلي يعنى بمعالجة المشاكل الداخلية، وتقوفت الدعوة للدين تقريباً إلا ما جاء كرد فعل أو باستنطاق نفر منهم .

ويبقى سؤال: لماذا يختلف الهدف الحقيقي عن الهدف المعلن عن الثمرة؟

أو بالأحرى لماذا يُعلن عن شيء والمراد غيره؟، والذي يتحقق بالفعل في واقع الناس شيء آخر؟.
يرجع ذلك إلى أننا لا نتعامل مع صرحاء، وإنما مع متلونين يقولون ما لا يفعلون، وإلا أن عامة المبرزين للناس مُفعَّلين وليسوا فاعلين، أو غافلين متعالمين يُضحك عليهم. فإما لغفلة عند عمرو ، فهو يساق إلى ما لا يعرف . أو أن الرجل يكذب، وقد شهد عليه الشيخ وجدي غنيم بالكذب ، وقد رأيته يكذب على الشيخ حسان يقول لم أقل أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فشل تلك التي علَّق عليها الشيخ حسان، وقد قال عمرو وسمعته بأذني ورأيته بعيني، وعيب والله أن يكون الداعية كذاباً .

ارجع يا عمرو  فالفتنة في الكفر بالله، وأولئك الذين يشاركونك من أربابها ، ونحن أمام شحن عقدي، وحشد على خلفيات عقدية فاسدة لا يجدي معه هذا التسطيح ، وتفكيكه بنشر ثقافة دينية صحيحة ، ونشر وعي سياسي بما للقليات من حقوق وما عليها من واجبات.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ارجع يا عمرو خالد

Abdullah - Europa الأربعاء 26 يناير 2011 9:24:24 بتوقيت مكة
   Gazakum Allah Khyraaaaaaaaa
to brother
انور مهدى - مصر

Gazakum Allah khyraaaaa
 
انور مهدى - مصر الثلاثاء 25 يناير 2011 19:4:39 بتوقيت مكة
   حبيبى فى الله عمرو خالد
حبيبى فى الله عمرو خالد


فى الحقيقة اننى من العازفين عن الكتابة فى الشبكة العنكبوتيه لعوامل من اهمها الاحباط
وما جعلنى لا استطيع المرور من هنا دون ان اكتب تعليقا ان المقال تناول الاستاذ عمرو خالد وهو ممن كنت احبهم فى الله
وقبل تناول موضوع المقال بالتعقيب سأذكر نقتطين الاولى متعلقه بالاستاذ محمد جلال القصاص انى ممن يتابع كتاباتك بشغف والتى يتبين من خلالها صدق اللهجة وحمية الغيور على دينه
ويجمعنى بك بعد الاسلام محبة فضيلة الشيخ رفاعى سرور
ولا يوجد على ظهر الارض احد احب الى منه ولبعض ذلك فضلا عن كله اقول لك من القلب انى احبك فى الله
الامر الثانى
ان الله جعل فى قلبى من محبة المسلمين ما الله به عليم ووالله الذى لا اله غيره انى ما رأيت مسلما فرحا الا وامتلأ قلبى بالفرح لفرحه ولا رأيت على مسلما نعمه الا وحمدت الله عزوجل أن اقر بها عين مسلم
وما رأيت مسلما على ذنب الا وعددته من ذنوبى فآخذ استغفر الله له والدعاء له بالستر والعفو والمسامحه وما رأيت مسلما على طاعه الا وعددتها من طاعتى فآخذ ادعو الله له بان يرزقه فيها الاخلاص والتوفيه على الوجه الذى يرضى الله وان يرزفه االثبات عليها
على انى ارى فى الدعاء الذى يدعوا به المسلم لأخيه المسلم ان لم تصحبه همة القلب والحرارة من جملة خيانة الامانه
فليدعوا المسلم على الحال التى يحب ان يدعا له بها
ومن ذلك الدعاء بالمغفرة لكل مسلم ومسلمه والذى يكتب لقائله بكل مسلم ومسلمه حسنه فهل انت صادق فى هذا الدعاء وقبل ان تجيب تذكر صاحبك فى العمل (اللى بيفع فيك زنب )
وجارك الذى ينغص عليك عيشتك الى اخر من تتعامل معهم من المسلمين
والآن هل انت صادق فى الدعاء
اما اانا فالله الذى فى السماء يعلم انه ما ظلمنى مسلم الا واستغفرت الله له وما احب ان يعذب الله احد من المسلمين بسببى ولو على وجه المناقشه وطبعا البعض قد يقول (يا خايب ممكن الحسنات اللى حتخدهم ممن ظلمك هى دى اللى حدخلك الجنه ( وله اقول انى اقدم على ربى بالافلاس الكامل وليس لى الا رحمة ارحم الراحمين وقد حسن ظنى بربى وقد علم ضعفى ومسكنتى وهوانى عند نفسى وعند الناس الا يعذبنى
وقد ذكرت ذلك لبيان مشاعرى اتجاه الاستاذ عمرو خالد
فقد كان ممن احبهم فى الله فله فضلا عن مشاعرى اتجاهه كمسلم مزيد محبه لكونه من الدعاه المتميزين بحسن موعظتهم وكثير من الجهد المبذول فى نفع المسلمين وما رأيته قط الا ودعوت الله له ان ان كان مخلصا ان يقبل منه وان لم يكن ان يعفوا عنه وان يرزقه الاخلاص وان ينفع بكلامه المسلمين وبعد مضى بعض الوقت وكنت من اشد المعجبين بيه واخذت اسمع من بعض المشايخ اعتراضات عليه وكنت ادافع عنه دفاعا مستميتا بين اخوانى
وكنت اقول ان ما يدعونه من اغلاطه اما ليس بغلط ,واما هو كذلك والرجل اجتهد واخطأ ومن اجتهد فأخطأ فله اجر, واما هى اغلاط لا تقبل الاجتهاد ولكن هل نهدم رجلا كان منه نفع للمسلمين كبير لعدد من الاخطأ التى وقع فيها
وإن كان موقفى ممن يهاجمون الاستاذ عمرو خالد على نفس المستوى اى اننى كنت ادافع عنهم فى وجه محبى الاستاذ عمرو خالد ولنفس الاسبباب السابقه
وهنا اجد ما يستدعى الملاحظه انه فى صفوف المنتمين الى الاستاذ عمرو (على طريقة الاهلى والزمالك ) يكثر الاستشهاد بحديث لا يصلين ا احدكم العصر الا فى بنى قريظه
الغريب ان هذا الحديث عندهم يعمل فى اتجاه واحد فقط !
وايضا الغريب بشأن الاستشهاد بهذا الحديث انه يستدعى لتسليط الضؤ على من قالوا ان المقصود الاسراع فى السير وان النبى صلى الله عليه وسلم لم يعنفهم بينما يتم الاغفال عن كونه صلى الله عليه وسلم لم يعنف ايضا من صلى العصر بعد الغروب امتثالا للنص ولا اعنى بالاغفال اغفال ذكر نص الحديث ولكن عند تناول الحديث بالشرح والبيان يتم التركيز على الجانب الاول والاقلال جدا عند الكلام على الجانب الثانى هذا ايضا بالاضافه الى انهم عند تناول هذا الحديث يقسمون الطرفين الى قسم يعتمد على العقل وهم من صلوا فى الطريق والطرف الثانى يتم الحديث عنهم باعتبارهم اهل النص او اهل الظاهر او النصوصيين
فيخرج المستمع من ذلك الى ان الحديث لنصرة اهل العقل والتجديد والى غير ذلك من مصطلحات التيار اباه على اهل الظاهر والنصوصيون
وبعيدا عن كون تلك التقسيمه تدل على جهل قائلها بالحديث وبالدين عموما
فإن النتيجه المذكوره غير صحيحه فالنبى صلى الله عليه وسلم لم يعنف احدا فلماذا يستشهد بالحديث فى اتجاه واحد فى غفله عن كونه يصلح حجه للطرف الثانى ايضا

وعموما ظللت على ذلك امدا طويلا وانا على محبتى له ودفاعى عنه على ما ذكرت حتى ذات يوم استمعت الى محاضرة له على الجزيره مباشر وكانت فى قاعه اشبه ما تكون بالمطاعم مجموعه من المناضد على كل واحده منها رجل واسرته يبدوا انهم من علية القوم او ما الى ذلك وهو على على ما يشبه المسرح ولكنه منخفض جدا وعموما ذكرنى هذا بالقساوسه البروتستانت فى امريكا وفى الحقيقه احسست بشيئ غير مريح فيما يحدث وان كنت عندما اضع نفسى مكانه اجد انه من الممكن ان اقول اننى داعيه ويجب ان اغشى الناس فى مجالسهم اوشيء من هذا القبيل عموما ليس هذا هو الجوهرى فيما حدث الجوهرى فيما قال انه فى سياق الحديث عن الاسلام والغرب والخطاب الدينى الجديد قال كلمه لو مزجت بماء البحار لمزجتها قال وبالنص ( احنا مش عاوزينهم يسلموا احنا عاوزينهم يحترمونا )
ووالله لقد اظلمت الدنيا فى وجهى ووالله لقد آذانى بكلماته ومازالت المراره التى احسست بها يوم ذاك وما زال قلبى ينقبض ويصيبنى الاحساس بالغثيان كلما تذكرت ذلك اليوم وتلك الكلمات ولقد بكيت يومها
نعم بكيت انسانا مسلما لطالما احببته فى الله
نعم بكيت امالا عريضه لطالما عقدتها عليه
نعم بكيت مسلما قد مات فعمر خالد مات عندى يوم ذاك
نعم بكيت من كنت اعتبره لبنه فى بناء امتنا فإذا بها معول هدم
ونعم إن بغض زنادقة العلمانيه لم يدع مجالا لبغض غيرهم ولكن ظلم ذوى القربى ...
ونعم بكيت حيث لم يعد للبكاء معنى
وانا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها
ولقد استمعت الى لقاء اخر له وذكر نفس الكلمات بحروفها
الا تبا لتلك الكلمات وياتعسا للقلب الذى صدرت عنه
لانريدهم ان يسلموا فما نفعك ايها الداعيه ما لزمتك فلتجلس فى بيتك ولأن تكون شيطانا اخرس خير من ان تكون شيطاننا يتحدث
نريدهم ان يحترمونا يالقحة تلك الكلمات ويا عار قائلها ومستمعها نعم وبرغم كونى مجرد مستمع فلقد احسست بالعار وبالاهانه البالغه ان يصبح الذين قال الله فيهم انهم الا كالانعام بل هم اضل - نجس -صم بكم عمى فهم لايعقلون هؤلاء اصبحوا معيارنا وواجبنا ( كخير امه اخرجت للناس ) ان نعمل جاهدين لكى نحظى باحترام السيد الغربى
فليذهبوا الى الجحيم هم واحترامهم لنا
او تعلمون ما اشد مرارة على النفس من كافر يستعبد مسلما؟ ان يستحلى المسلم ذلك الوضع !
والله لو كان دين الاسلام ما يقوله عمر خالد لكفرنا به وحاشا محمدا سيد البشر ان يكون من دينه هذه الدياثه !
اين عزة المسلم ؟
ووالله لو كنت كافرا غير مسلم لأبت عروبتى ومنبتى ان اقول هذه الكالمات ولأبت رجولتى

اطاوعك لسانك ؟!

اين ما صدعتم به رؤسنا عن مقولة مالك بن نبى عن القابلية للاستعمار
واين كلمات سيد قطب عن ان كل ذل يصيب الانسان من خارجه فامره سهل ولكن ما يصيب القلب هو الداء الوبيل الذى يعيى الطبيب عن علاجه

(مش عاوزينهم يسلموا عاوزينهم بس يحترمونا )
ليتك مت قبل ان تقولها لكنت على الاقل ستكون ذكرى عزيزه
لماذا ابيت الا ان تختم بخاتمة السؤ ؟

(مش عاوزينهم يسلموا عاوزينهم بس يحترمونا )
الا يكفى امتنا ما تعانيه من كثرة الاعداء حتى تكون واحدا منهم
الانسان قد يمر بلحظات ضعف فيذنب ولكن المؤمن من تسره حسنته وتسؤه سيئته
والامم قد تمر بلحظات ضعف ولكن ان تجعل معيار تقدمها بيد اعدائها هذا ليس ضعفا هذا ليس ضعفا هذا انهيار تام هذا ذوبان كامل بل اسوء فليته ساوى بين المسلمين والمشركين على ما فى ذلك من بيان امر الرجل
افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون
ولكن المذل حقا ان يجعل المسلمين فى الدرجه الثانيه دائما حتى ينعم علينا السيد الغربى باحترامه لنا

قارن قول الداعيه الاسلامى عميد الدعاة الجدد بكلام الدكتور عزمى بشاره - عيلته مسيحيه - وابوه شيوعى وهو كان شيوعى وبعدين قلب على الايديولوجيه القوميه اللعينه
ولكن قارن يقول ( وليش احنا اللى نحسن من صورتنا ما الغرب هو اللى يحسن من صورته واحنا اللى نقوله ظبت والا لسه مظبتش منيح هاك بس لسه محتاج كمان تظبيت , ما احنا اللى معتدى علينا واحنا اللى محتلين , كمان احنا اللى نحسن صورتنا ؟ والا الطرف المعتدى والمغتصب هو اللى يحسن صورته يا اخى ما معقول ها الحكى )

قارن لتعرف لماذا اعتبرت الاستاذ عمرو خالد قد مات يوم ذاك لقد مات الداعيه الاسلامى وولد داعية الهزيمة
الا خرست السنتكم ايها المنهزمين
الامه لا تحتاجكم
لوكانوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفيكم سماعون لهم
نعم والله فينا سماعون لهم وانا لله وانا اليه راجعون
ومن يومها لم اعد استغرب شيئا مما يقوم به والاسؤ ما زال لم يأتى بعد
وماذا تتوقع من نفسية عبد استمرء العبودية واستحلاها وصارت غاية الامانى

وانى مع ذلك بل ولأجل ذلك اذكر نفسى واخوانى بقوله تعالى كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوب المسلمين على دينك
اللهم لا تردنا على اعقابنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب
اللهم ان نبيك دعاك ان تغفر لقومه وقد آذوه الله فان عبدك عمرو خالد قد آذانى
اللهم رده ردا جميلا اللهم ارنا واياه الحق حقا وارزقنا واياه اتبعاه اللهم املء قلبى وقلبه بالعزيمة على سلوك طريق الحق مهما كانت وعورته وااختم لى وله بخاتمة السعاده اللهم ان ذلك لايعجزك ولقد عودتنى كرمك يا ارحم الراحمين يا ارحم الراحمين يا ارحم الراحمين يا رب العالمين

وقبل ان اختم ان اذكر نفسى واياه واخوانى من المسلمين بالحديث الذى طلب فيه الصحابى من النبى صلى الله عليه وسلم ان يستنصر ويدعوا الله لهم فهل قال له النبى مصححا لفكره المتطرف ان المجتمع بما فيه من مسلمين وغيرهم اخوه وان ما يجمعنا اكثر مما يفرفنا على ان ما يجمع المجتمع المكى آنذاك اكثر مما يجمع اى مجتمع أخر اوليس المسلمين وغيرهم فى مكة ابناء اسماعيل اوليسوا ابناء اب واحد

لا فى الحقيقه لقد رد عليه بقول اكثر تطرفا فقعد وهو محمر وجهه ، فقال : ( لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ، ما دون عظامه من لحم أو عصب ، ما يصرفه ذلك عن دينه ، ويوضع المنشار على مفرق رأسه ، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الركاب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه ) .

ما علم النبى احدا من المسلمين ان واجبه امام الاخرين ان يحظى باحترامهم

او تعلم ما علمهم نبيهم ؟
1-
رسول الله مطاردا ومعه صاحبه ابوبكر وقريش جادة فى طلبه قد وعدوا بالجائزه لمن يأتى به كل ذلك لا يدعه الى الاعتقاد ان عليه ان يحظى باحترامهم بل على العكس
رسول الله مطارد ويعد سراقه سوارى كسرى
وطبعا سيحصل عليهم عن طريق المزيد والمزيد من الاحترام !!

2-
رسول الله والصحابه محاصرون قد اجتمع لحربهم مالا قبل لهم به و بنى قريظه متواطئين مع الاعداء والحل حفر الخندق
ويطلب الصحابه من النبى المساعده فلقد واجهتهم صخره اعياهم امرها
وطبعا فى ظل تلك الظروف التى قال عنها الله عز وجل واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا
من يظن بالله الظنونا ؟ المسلمون المهاجرون المجاهدون ال.... ال.... ال....
وفى ظل كل ذلك هل دعاهم النبى صلى الله عليه وسلم الى واجبهم فى (مش عاوزينهم يسلموا عاوزينهم بس يحترمونا )
....
يكبر ويهوى بالمعول على الصخره العنيده «الله أكبر.. قصور الشام ورب الكعبة» ثم ضرب ضربة أخرى، فبرقت ثانية، فقال: «الله أكبر.. قصور فارس ورب الكعبة».


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



 
خطاب المصرى  - مصر الثلاثاء 25 يناير 2011 12:31:24 بتوقيت مكة
   فضيلة الصمت
عفوا من التزم الصمت فى أمر أختنا كاميليا والأسيرات وكلام زكريا بطرس وبيشوى وأقباط المهجرو أحداث العمرانية وشبرا وسفينة السلاح كان أولى به أن يلتزم بفضيلة الصمت فى حادثة القديسين
وإخوَانٍ حسِبتهُمُ دُرُوعاً ... فكانوها ولكنْ للأَعَادِي
وخلتُهُمُ سِهاماً صائِباتٍ ... فكانوها ولكنْ في فُؤادِي
وقالوا قد صَفَتْ منَّا قُلوبٌ ... لقدْ صَدَقوا ولكنْ من ودَادِي
وقالوا قدْ سَعينَا كلّ سَعْيٍ ... لقدْ صَدَقوا ولكنْ في فَسادِي
 
باسل عبد الله - مصر ألمسلمه الثلاثاء 25 يناير 2011 1:55:22 بتوقيت مكة
   راااااح
لا أعتقد أن يعود عمرو .. فقد ذهب في طريق اللي يروح مايرجعش

أرجو أن يخيب ظني ولكن الشواهد لا تدل علي ذلك
 
ابراهيم - مصر الإثنين 24 يناير 2011 21:50:29 بتوقيت مكة
   أخطاء عمرو خالد
منذ بداية ظهور عمرو خالد على شاشات الفضائيات بدأ مشواره مع الاخطاء فهو ليس من علماء الازهر ولا من الدارسين للعلوم الشرعية أو أى نوع من الدراسات الإسلامية التى تؤهله للدعوة فهو خريج الجامعة الأمريكية أى أنه لم يكن مجازا من أى هيئة شرعية لتلك المهمة ثم تغيير شكل الداعية الوقور وارتداء ملابس على الطراز الغربى ثم طريقة التوك شو بالسير على المسرح وتفحص الجمهور ورؤية ردود أفعالهم بينما الداعية ليس بحاجة لفعل ذلك حيث أن علمه وتمكنه من فهم العلوم الشرعية يؤثر على المستمعين له دون أن يتحرك يمنة ويسرة للتأثير عليهم فلم نسمع عن الدعاة القيام بمثل هذا الفعل
كما لايعرف عنه تمكنه من لغته العربية حيث حرص على الحديث باللهجة العامية وقد يقول قائل أن الشيخ الشعراوى استخدمها فى خواطره وتفسيره للقرآن لكن الشيخ كانت لديه القدرة على تقديم التفسير بلغة سهلة ومبسطة مع تمكنه من اللغة العربية واصولها وآدابها
أما أخطاء خالد فقد كانت فى إصداره لفتوى تحريم وصلات الدش (طبق الاستقبال)لخدمة مصلحة الشيخ صالح كامل مالك قنوات الايه آر تى الذى اتهم المصريين بأنهم لصوص لكن حصل منه خالد على الملايين لاستمراره فى برنامجه لسنوات طويلة
ثم أثرت فيه سنوات الاغتراب فى منهجه الذى بدا وسطيا حيث لاتصلح الوسطية وبشكل أدق القفز فوق ثوابت الدين للتوافق مع الأخرين فكانت رحلته للدنمارك بعد واقعة الرسوم المسيئة وحواراته المتميعة فى حين كان لابد من خطاب غاضب للرد على الاساءات
ثم تعددت وكثرت أخطاؤه فى التفسير لعدم أهليته فهل يجوز القول بأن النبى عليه وسلم " كان بيهزر مع الستات" عندما قال أنهن ناقصات عقل ودين
ثم عندما قال أن سيدنا داود هو من بنى المسجد الاقصى ليعزز حجج اليهود فى الاستيلاء عليه لاقامة الهيكل المزعوم
إضافة لذكره الكثير من الاحاديث الضعيفة والموضوعة دون ذكر مصادرها ودرجة صحتها
أما عن تكريمه فى الغرب ووضعه فى قائمة الاكثر تأثيرا ثم كونه ضيفا على احتفالات الكنيسة فهذا معناه أن له حظوة ومكانة لديهم تستحق تكريمه وانه يقوم بدور يصب فى التأثير السلبى على المسلمين
وحملته الأخيرة إنترنت بلا فتنة فهى محاولة لخلق مشتركات بين المسلمين والنصارى رغم أن المشترك الوحيد بينهم هو الانسانية أما غير ذلك فلايوجد أدنى مشترك عقيدى بيننا وبينهم فلا هم موحدون ولاهم مؤمنون بوجود الإسلام كما نؤمن نحن بأن المسيح عليه السلام من أنبياء الذين لايكتمل إيمان المسلم بدون التصديق بهم وبرسالاتهم وصولا للدين الخاتم
أنه واحد من الدعاة المودرن الذين هبطوا علينا فجأة دون أن يملكوا أدوات الدعوة ولا مفاتيحها وإنما هم مثل الزبد الذى يذهب جفاء ولن يمكث فى الارض لانه لاينفع الناس
والمشكلة هى فى حجم وعدد من يغرر بهم خالد من ةالشباب فهؤلاء لايأخذون العلم والفهم الصحيح للعقيدة والشريعة الإسلامية من المصادرالأصيلة والشرعية وتختلط عنهم المفاهيم وتضيع منهم معالم الطريق وذلك أسوأ مايقوم به عمرو خالد فالتخصص سمة العصر لكن فى الدين تفتح الأبواب لكل من هب وب ليفتى ويفسر وينظر
حفظ الله شبابنا من السقوط فى شباك الدعاة المودرن وإفسادهم وتشتيت مفاهيمهم وما يجره ذلك على حياتهم
 
مسلم - دولة الصفر الإثنين 24 يناير 2011 15:17:9 بتوقيت مكة
   نعم المقال
مقال مبين لكاتب واعي مخلص احاط بزوايا كثيرة للداعي الي الجهل عمرو خالد
 
علي - مصر الإثنين 24 يناير 2011 11:38:25 بتوقيت مكة
   أحسن عنوان
ولو كنت أفضل أن يكون ارجع ياواد ياعمرو
فلقد أخذ عمرو باشا هرمونات مثل الفراخ البيضاء فكبر بسرعة وهو في الأصل كتكوت
 
المصرى الحزين - مصر الإثنين 24 يناير 2011 9:44:50 بتوقيت مكة
   لله الامر .....ارجع ياعمرو
جزى الله اخى الاستاذ محمد خير الجزاء
ثانيا ان عمرو خالد صاحب طامات كبيرة وقد اوضحها العلماء
ولكنى لم اكن اتصور انه يصل لهذه الدرجة
هذه الدرجة من عدم الولاء ان كان يعرف خطورة مايفعل.
او هذه الدرجة من الحمق ان كان لايعلم.
ويجب على الجميع التحذير من هذا الرجل المجهول الهوية
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7