الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2011من المتهم في تفجير كنيسة الإسكندرية ؟
 
الأحد 2 يناير 2011

ممدوح إسماعيل

فى ليلة رأس السنة الميلادية 2011وقعت حادثة مرفوضة من كل وجه أمام كنيسة بالاسكندرية حيث انفجرت سيارة وقتلت وأصابت عدد كبير من مرتادى الكنيسة والمارين بالشارع
وقد انطلقت الإتهامات السريعة إلى المسلمين وهى إتهامات تفتقد الى الدقة حيث أنها اعتمدت على ما سبق من تهديد تنظيم القاعدة بالعراق وعلى حالة الاحتقان الموجودة فى مصر ولم تعتمد على دليل من الواقعة
ولكن يهمنى بكل موضوعية وشفافية أن نضع أيدينا على المتهم الحقيقى في تلك الحادثة التي نكرر رفضها و لا أستبعد متهم ولكن أكتب بهدوء وعقل


أولاً- حاول البعض الربط بينها وبين تهديد تنظيم قاعدة العراق وهو اتهام له مايبرره من حيث سبق التهديد لكن له ماينقضه من حيث أن تنظيم القاعدة غير موجود بمصر وأن الأمن المصري مخترق لكثير من التنظيمات الإسلامية بحيث لم يعد موجود أي قدرة تنظيمية للجماعات بخلاف التغيير الفكرى الذي تم بالمراجعات التي رفضت العنف ولا يفوتنا اِلإشارة إلى أن مافعله التنظيم بالعراق من تفجير لإحدى الكنائس رفضته معظم الجماعات الإسلامية


ثانياً- حاول البعض أن يصيد في الماء العكر ويحمل منظمي المظاهرات السلمية الاتهام وهو اتهام يحمل قدر كبير من التعسف ولوي عنق الحقائق فهؤلاء اختاروا الظهور العلنى والطريق السلمى مع علمهم بمخاطر ظهورهم ولكنهم صمموا عليه لأنه الطريق الحضاري للتعبير عن الرأي ولم يقع منهم شبهة حادثة واحدة فيها احتكاك بالأمن أو مخالفة القانون لذلك من المحال أن يلجأ من اختار الطريق السلمي للعنف وهو الذي اختار طريقه بقناعة وًيعلم أنه يحتاج الى صبر


ثالثاً- تحيط بمصر مؤامرات عديدة والعدو الصهيونى متربص وهو قريب حيث نجح في فصل جنوب السودان للمسيحيين وفي تحقيقات الجاسوس في قضية الفخ الهندي تردد الحديث عن محاولة استغلاله لحالة الاحتقان الطائفي وأعتقد أن المناخ يعتبره الصهاينة مناسب جداً لخلق حالة فوضى في مصر بالتعاون بلا شك مع المخابرات الأمريكية التي تتبنى مؤامرة الفوضى الخلاقة وتريد استغلال
الوضع لترتيب شكل جديد للحكم فى مصر مستغلة حالة الاحتقان السياسي والطائفي


رابعاً- من المعلوم أن المسلمين هم أكثر الناس تضرراً من تلك الحوادث حيث تمتد اليهم يد البطش سريعاً بالاعتقالات العشوائية التي تشمل المئات بل والآلاف وتستخدم ضدهم كل الطرق الخارجة عن القانون للبحث عن شخص أو شخصين إن صح اتهامهم من بينهم ويتم زيادة التضييق عليهم فى حياتهم بخلاف أن ذلك يزيد من الامتيازات التي تعطيها الدولة للمسيحيين لمحاولة استرضاؤهم وذلك حدث في وقائع سابقة كثيرة معروفة لكل الشعب وفي هذه النقطة يهمني التنبيه إلى أنه من حق الدولة التحري والبحث عن مرتكبي الجريمة بدقة وحسم لكن من حق المواطنيين أن يكون ذلك بدون تغول وافتئات على حقوق المسلمين القانونية والإنسانية لأن ذلك يزيد الاحتقان


خامساً-بالرجوع الى الأحداث الأخيرة نجد ضعف واضح من الدولة في تطبيق القانون مع بعض المسيحين بداية من مشكلة احتجاز نساء بالكنائس وعدم تقديم أي مبرر قانوني للاحتجاز وعدم تدخل الدولة لفرض القانون والعدل ثم تهجم أحد الرموز المسيحية على القرآن بدون أيضاً حسم قانوني رغم علانية الواقعة أمام كل الشعب وتقديمى لبلاغ للنائب العام منذ شهور لم يتم التصرف فيه ثم حادثة العمرانية الأخيرة التى تم التعدى فيها على رموز الدولة من مبنى المحافظة وضباط الشرطة ثم الإفراج السريع عن المتهمين بطريقة زادت أمام الناس من شكل ضعف الدولة أمام تغول الكنيسة السياسي
ويبقى أنه إذا ثبت أن تلك الحادثة المرفوضة تمت بيد شخص غاضب موتور من المصريين المسلمين فالقانون واضح أن الجريمة شخصية لكني أعتقد أنه لابد من توجيه تهمة التحريض لكل من الدولة بضعفها عن تطبيق القانون على جميع المواطنين بدون تفرقة و بعض قيادات الكنيسة لسعيهم الحثيث للتغول على القانون وسلطة الدولة لتحقيق أهداف خاصة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الإجتماعى
و مع استنكاري للحادثة إلا أنه ما كان ينبغي أبداً توجه المسيحيين للمسجد المقابل للكنيسة لحرقه فالمسجد هو الذى علم المسلمين أن يحفظوا المسيحيين بالسلام والعدل ولم يعرف في تاريخ الإسلام أى رسالة تهدف إلى إبادة غيرهم كما حدث في الأندلس بل القرآن يأمر المسلمين بالعدل والمعروف مع أهل الكتاب
وأخيراً إن مصر تحتاج للعدل وكل العدل في شريعة الإسلام التى حفظت أهل الكتاب تحت ظل عدلها وأي دولة تفتقد العدل تختل الحياة فيها وتنتشر الجريمة فالظلم والفساد والتزوير وعدم تطبيق العدل يهدد السلام في الدول فالعدل أساس الملك

 
 
   Bookmark and Share      
  
 من المتهم في تفجير كنيسة الإسكندرية ؟

ادريس - ليبيا الأربعاء 5 يناير 2011 4:56:54 بتوقيت مكة
   من المستفيد
اري ان يصاغ السؤال بالشكل التالي
وهو من المستفيد الاكبر من التفجيرات التي حصلت .
 
م.أبوالعينين  - الإمارات الأحد 2 يناير 2011 9:26:48 بتوقيت مكة
   تعبيق على البند: ثانياً
بالنسبة لإتهام البعض للإخوة منظمى المظاهرات فمن حسن حظم أن قد تم إلقاء القبض على معظمهم من قبل أمن الدولة قبل الحادث بيوم (يوم الجمعهة) بعد المظاهرة بسبب شكاوى الكنيسة المتزايدة ضدهم ، وبالتالى فهم خارج دائرة الإتهام فى هذه القضية لله الحمد.
أما بالنسبة لرأئي مع إستكنارى لهذا الحادث هو أنه يجب محاسبة قيادات الكنيسة عن هذا الحدث إذا أرد أهل الضحايا محاسبة القاتل الحقيقى وذلك للأسباب التالية:
1-إذا كانت الحكومة قد قصرت فى حماية النصارى فهذه الحكومة هى التى تقوم القيادات الكنسية بدعمها وترفض مشاركة باقى قوى الشعب المصرى على تغييرها سلمياكما أنها هى التى تعامل النصارى معاملة مختلفة عن المسلمين وتجعلهم يغتصبون أكثر من حقوقهم من أجل منع الإستعانة بالغرب والموافقة على تغييرات وقوانين تضر بمصلحة مصر.
2-إذا كان الموساد هو الذى قام بهذا العمل فإن النصارى هم الذين يتعاملون ويسنتجدون بإسرائيل فى أزماتهم ويستوردون منهم الأسلحة
ويزودنهم بكافة المعلومات عن مصر فى زيارات القساوسة الدورية لإسرائيل بالإضاقة إلى المقابلات التى تتم خلال رحلات العلاج فى أمريكا.
3-إذا كان تنظيم القاعدة هم من قاموا بذلك (وأنا لا أبرر لهم ولا أتهمهم لأن هذا العمل غير مقبول)فإن القيادات الكنسية هى التى أثارتهم بخطف المسلمات وحجزهن فى الأديرة ولم تراعى تهديداتهم على الرغم أنه ليس من حقها حجز أى مواطنة حتى ولو كانت غير مسلمة فما بالك لو كانت مسلمة.
وأخيراً أرجو عدم إعطاء الموضوع غطاء إعلامى أكثر من اللازم حتى لا ننفخ فى الفأر فيصير مارداً وحتى لا ننسنى باقى قضايانا ولكنى أرد توضيح المتهم الحقيقى فى هذه القضية وأخيراً نحن كشعب مصر لدينا الكثير والكثير من الأوجاعوأخرنا أتوبيس ألمنيا الذى لم يكترس به أحد.
 
القعاع بن عمرو التميمى - بلاد تركب الافيال الأحد 2 يناير 2011 8:14:51 بتوقيت مكة
   مع رفضنا التام لما حدث سبق وان تم تحذير نظام الكنيسة بعدم ممارسة الارهاب
مع رفضنا التام لما حدث سبق وان تم تحذير نظام الكنيسة بعدم ممارسة الارهاب
ان النظام السياسى فى الكنيسة والذى تحول من نظام دينى قائم على الذهد والتقشف فى الحياة الى نظام سياسى انتهازى قائم على النفع المتبادل ولا علاقة له بالدين
ان النظام السياسى والذى يقودة نظير سيىء هو الذى نفخ فى نيران الفتنه بيننا وبين اخواننا الاقباط وهو المستفيد الوحيد من خلق هذه الروح العمياء والتعصب الذى لا طائل منه او بطائل من وجهة نظر الكنيسة
الكنيسة اتباعها 3 مليون وصلوا فى بعض التصريحات الكنيسية الى 20مليون وبعضها الى اكثر لماذا ؟
الكنيسة التى استجلبت الاسلحة من العدو واستقوت بالخارج هى التى تدفع اتباعها الى الهلاك فى الدنيا والاخرة
الكنيسة التى تحتجز وتسجن وتقمع اخواتنا الابرياء لمجرد انهم اعلنوا اسلامهم هى التى تدفع الثمن ولكن ليس من جيبها وانما من اوارح الغلابة اتباعها الذين يظنون انهم ذاهبون للصلاة بلا اى ذنب ارتكبوة واو اننا نختلف مع عقيدتهم كما ان مصر تدفع الثمن من امنها واستقرارها واولادها الذين تذهب ارواحهم سدى بينما يغذى روح التفرقة والعداوة بين ابناء الشعب الواحد
اقول لكم ان الخيانة من جانب رجال الكنيسة وسمعنا بعضهم يتكلم عن ان المسلمون ضيوف على النصارى هى التى اودت بالامة الى هذا الموقف
 
مسلم - --------- الأحد 2 يناير 2011 1:36:31 بتوقيت مكة
   ------------------------------------------------
تعلقياً على = الأمن المصري مخترق لكثير من التنظيمات الإسلامية =

هذا الكلام مخالف للواقع , التنظيمات الإسلامية المجاهدة بفضل الله عز وجل صعبة الإختراق وإختراقها شبه مستحيل , دليل بسيط تم إختراق المخابرات الأمريكية من المجاهدين والكثيرين يعلمون القصة .
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7