الرئيسة مقالات مقالات 2010لا تراهنوا على الوقت فلن تُنسى كاميليا كما نُسيت وفاء!!!
 
الخميس 18 نوفمبر 2010

كتبها مجدي داود   

أختنا "كاميليا شحاتة زاخر" لا تزال عند النصارى يحاولون أن يردُّوها عن دينها، وأنَّى لهم ذلك مع امرأة باعت الدنيا كلَّها، وأقبلتْ على الله - عز وجل - تريد رضاه في الدنيا والآخرة، ولكن الآخرة عندها أغلى من الدنيا؛ لذا فهي باعتْ نفسَها لله، وما كان الله ليَخْذل أحدًا باعَ نفسَه له.

لا تزال أختنا أسيرة في سجون النصارى، والبابا شنودة ومَن معه وكثيرون آخرون يراهنون على الوقت؛ كي تموت القضيَّة وتُنْسى كاميليا، كما نُسيتْ من قبلُ "وفاء"، وهكذا نكون قد فرَّطْنا في أختٍ لنا استنجدتْ بنا، فلم ينجدْها أحدٌ، وهكذا يكون النصارى هم اللاعب الرئيس في تلك البلاد، لا يستطيع أحدٌ أن يقِفَ أمامهم، وتكون كلمتهم سيفًا على رقاب الجميع.

إنَّ الذين يراهنون على الوقت ليسوا بأذكياء، ولا يقدِّرون الأمور حقَّ قَدْرها، فالوضع الآن والظروف الحالية ليستْ هي نفسها التي كانتْ عندما اخْتُطفتْ وفاء قسطنطين، لقد تغيَّرت الأحوال تمامًا، فلا الحالة السياسية آنذاك هي ذاتها اليوم، ولا الوَعْي الإسْلامي آنذاك هو نفسه اليوم، ولا الشباب المسلم آنذاك هو نفسه اليوم، أمور كثيرة تغيَّرت وتبدَّلتْ، لكن النصارى لا يزالون لا يريدون أن يفهموا ذلك.

يوم أن اختُطِفتْ وفاء قسطنطين، وسُلِّمَتْ إلى رجال الكنيسة؛ ليضعوها في أحد الأديرة، دون حسيب ولا رقيب، ودون أن تكونَ هناك حكومة مُلْزَمة بحماية مواطنيها، لم يكنْ شباب الإسلام قد وصلوا إلى المرحلة التي وصلوا إليها الآن من إدراك المخاطر والمؤامرات التي تُدَبِّرها الكنيسة؛ لإعادة مصر مرة أخرى إلى النصرانية، ففي خلال السنوات الست الماضية منذ أن اختُطفتْ وفاء قسطنطين حتى اليوم، عمل الكُتَّابُ والباحثون الإسلاميون على نفْض الغُبار وكَشْف السِّتار عن جماعةِ الأُمَّة القبْطيَّة التي كان "نظير جيد روفائيل" - البابا شنودة حاليًّا - أحد أهمِّ أعضائها، وبيَّنوا للناس أفكار تلك الجماعة الكَنَسية المتطرِّفة التي تسعى إلى إقامة دولة قبطيَّة على أرض مصر.

لم يكن الشبابُ يعرف شيئًا عن هذه المؤامرات القَذِرة، ولم يكنْ يعرف شيئًا عن هذه الأفكار العَفِنة التي تروِّجها الكنيسة، والتي تربِّي عليها أطفال النصارى؛ حتى يشبَّ الفتى من هؤلاء مُشبعًا بأفكار كَنَسيَّة فاسدة، يظنُّ أنَّ مصر هي للنصارى فقط، وأن المسلمين غُزاة محتلُّون، يجب أن يعودوا إلى ديارهم في الجزيرة العربيَّة، وفى هذا الوقت الذي كان النصارى فيه يُسمِّمون أفكار الأجيال القادمة داخل الكنيسة، كان المسلمون يتحدَّثون عن الأخوَّة والمواطنة، والتسامح والوحدة الوطنية، وكان الكثيرون يضفون على كلِّ هذا خطابًا شرعيًّا، وأنَّ مَن آذى ذِمِّيًّا فالنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خصيمه يوم القيامة، فكان النصارى منطقة محذورة لا يُسْمح لشباب الإسلام الاقْتِراب منها، خاصة ذلك الشباب السلفي الذي يتَّبع شيوخ الدعوة السلفيَّة!

لكن اليوم بِتْنَا نعرف الحقيقة، وصِرْنا ندركُ ما يُحاك لنا في الظلام، وصِرْنا نربط الأمور ببعضها، ونخرج منها باستنتاجات خطيرة، وأدركنا أنَّ الأمرَ جد خطير، وتوالتِ الأحداث وكَشَّر النصارى عن أنيابهم، وارتفعتْ أصواتُهم، وباتوا يُهَدِّدون الدولة، كل هذا والمسلمون ساكتون، والشباب لا يفعل شيئًا، إلا أنَّه يردُّ الحجة الواهية بالحجة القويَّة، والبرهان الضعيف بآخر قوي، والدليل الزائف بآخر صحيح.

يوم أن اختُطفتْ وفاء قسطنطين لَم يكنْ هناك إعلام حقيقي، لم يكنْ هناك سوى إعلام الدولة الرسمي المحظور من التعرُّض لمثل هذه الأمور، بالإضافة إلى بعض صحف الأحزاب والصحف المستقلة، وهذه لم تكنْ ذات مصداقيَّة يومًا من الأيام، أمَّا الأحزاب، فهي أحزاب صوريَّة لا ننتظر منها ولا من صحفها خيرًا، وأمَّا الصحف المستقلة، فهي تابعة لمموِّلِيها وكلهم من العَلمانيين، وأنَّى لعَلماني أن يُغْضِبَ الكنيسة، ويدافع عن أُخت لنا أسلمتْ وجْهَها لله؟! وبالنسبة للفضائيَّات وشبكة الإنترنت، فهي لم تكنْ منتشرة يومئذٍ كما الحال الآن.

لكن اليوم تغيَّرت الظروف، فصارتْ شبكة الإنترنت آلة إعلاميَّة قويَّة مؤثِّرة، لا يستطيع أحدٌ تجاهُلَها، وهى الوسيلة التي نعوِّل عليها كثيرًا في ظلِّ الظروف الراهنة، وصارت هي الجهة الأولى التي يتَّجِه الناس إليها؛ بحثًا عن الأخبار، وهذه الوسيلة لا سُلطة لجهة عليها؛ لذا فقد أحسن الشباب استغلالها لنُصرة أختنا كاميليا شحاتة - فكَّ الله أسْرَها - أمَّا الفضائيَّات والصحف، فقد بَقِيَتْ أسيرة حسابات ومصالح حزبية وفِئَويَّة ضيِّقة.

يوم أن اختُطِفتْ وفاء كان ممنوعًا على الشباب المسلم الخروجُ في مظاهرات، أمَّا الشباب السلفي فكان يرى حُرْمة المظاهرات، وكان علماء الدعوة السلفيَّة ينهون عنها، أما اليوم فقد خرجتِ المظاهرات، وخرجَ الشباب السلفي يُعْلِن عن نفسه وعن غضبه، وقام شيوخ الدعوة السلفية بمباركة هذه المظاهرات والدعوة إليها، وهو تغيُّر كبير كان له أثرٌ ملموس، فبارَك الله فيهم!

هذا فقط جزءٌ يسير مما تغيَّر على مدار السنوات الستِّ منذ أن اختُطفتْ وفاء قسطنطين وحتى اليوم، وعندما تَمَّ اختطاف كاميليا شحاتة بدأت الآلة الإعلاميَّة في متابعة الأحداث أولاً بأوَّل، فكان المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير خيرَ جِهة نعرف منها أصحَّ وآخرَ الأخبار، ونتيجة لِمَا زرعه الكُتَّاب والباحثون من توعية بخطر الفكر الكَنَسي ومؤامراته، فقد أدْرَك بعضُ المسلمين خطورة الأمر، وبدأت الدعوات لنصرة الأخت المسلمة بأيِّ وسيلة، وخرجتْ أُولَى المظاهرات والتي على الرغم من قِلَّة المشاركين فيها، إلا أنَّها كانتْ بُشرى خير، وبداية تحرُّك لآلاف من المسلمين توالتْ مظاهراتُهم في القاهرة والإسكندرية، فأوَّل الغَيث قطرٌ، ثم يَنْهمر.

لقد مرَّ أكثر مِن ثلاثة أشهر على اختِطاف الأُخت المسلمة كاميليا شحاتة، ولا يزال المسلمون يخرجون في المظاهرات، ولا تزال الدعوات مُستمرة بضرورة إطلاق سراح كاميليا شحاتة، مرَّ أكثر من ثلاثة أشهر ولم ننسَ كاميليا، ولن ننساها بإذن الله حتى وإنْ مرَّ ثلاثة عقود.

إنَّ استمرار خُرُوج المظاهرات واستمرار فعاليات نُصرة الأخت كاميليا شحاتة، والدعوات المطالبة بفَكِّ أسْرِها - هي رسالة واضِحة إلى البابا شنودة، وكل مَن معه، وأنَّ الظروف قد تغيَّرتْ، وأنَّ اليوم ليس كالأمس، وأنَّ غدًا ليس كاليوم، فلنْ تُنْسى كاميليا كما نُسِيتْ مِن قبلُ وفاء، لن نَنْسى كاميليا؛ لأنَّ كاميليا هي عِرْض المسلمين، لن ننساها؛ لأنَّ نسيانَها خِيانةٌ لله ورسوله والمؤمنين، لن ننساها؛ لأن نسيانَها تضييع للأمانة التي حُمِّلْنَاها، وسيسألنا ربُّنا - عز وجل - عنها يوم الدِّين، لن ننساها؛ لأننا أُمِرْنَا أن نحرِّرَ الأسرى حتى لو أنفقنا كلَّ ما بأيدينا من أجْل ذلك، فما بالكم لو كانت الأسيرة امرأة؟!

فلا تراهنوا على الوقت، واعلموا أنَّه كلما طالَ أسْرُ كاميليا في سجونكم ومعتقلاتكم، كَسَرْنا تلك الأصنام التي عَمِلْتُم على تشْييدها؛ كي يعبدَها الناس، بالأمس ما كان أحدٌ يجرؤ على الكلام عن شنودة، واليوم تُداس صورتُه بالأحذية في المظاهَرات، أوليس هذا ثمنًا باهظًا يدفعونه لاستمرار حبس أختنا؟!

وإني أهيب بإخواني ألا يتراجعوا عن مَواقفهم، وأن تستمرَّ المظاهرات المناصِرة لأختنا، وأنْ تستمرَّ الفعاليات والدعوات المطالِبة بفَكِّ أسْرِها.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 لا تراهنوا على الوقت فلن تُنسى كاميليا كما نُسيت وفاء!!!

مسلم - ارض الله الأربعاء 15 ديسمبر 2010 0:5:56 بتوقيت مكة
   رسالة الى كاميليل
هل تعلم من هى كاميليا

هى اخت فى الخامسة والعشرون من العمر

اخت مسيحية متزوجة من كاهن يدعى تداوس

وعندها ولد عمره عامين

اسلمت منذ عام ونصف تقريبا لربها دون ان تشهر اسلامها

وحينما عزمت اشهار الامر

تركت كل شئ زوجها بيتها ابنها عائلتها ولم تعبئ الا بالحق

وعندما ذهبت لاشهار اسلامها فى الازهر

كانت قد تمت اتصالات على اعلى مستوى بعدم اشهار اسلامها

لانها زوجة كاهن وهى مقدسة ولا يحل هذا

هكذا يكذبون ويضللون لانهم يسيرون فى الظلمة

فالصدق يفضحهم والنور يعريهم والحق عدوهم



قبض عليها من امن الدولة لكى لا تشهر اسلامها

وسلموها الى الكنيسة فصاح المسيحين فرحا بالنصر امهم رجعت لهم تانى

فين هيا امكم يامساكين الى متى تخضعوا الى كذب ابائكم



حبسوها وايه التهمة ياعينى اتعملها غسيل مخ

وبيغسلولها الغسيل علشان ترجع تقول المسيح الهى

ولن يتركوها مثل غيرها الا لو قالت المسيح خلاصى



حتى لو ماتت فليس مهما لانها عندهم ميتة طالما حادت عن ايمانهم الكاذب

فين حقوق الانسان اللى بيقولوا عليها هو مش من حقى ان اعبد مااشاء

ولا حقوق الانسان معمولة بس لارهاب المسلمين

خلينا نايمين بس لما هنصحى هيكون الامر خطير



يالله نصلى لكاميليا واللى زيها اللى اختارت عبادة رب الارباب

فهل اسمه رب الارباب هباءا بالطبع لا ولكنه هو رب من ادعى انه ربا

فلهذا اسمه رب الارباب

كل من وصله الايميل يصلى للاخت كاميليا شحاتة زاخر

ووفاء قنسطنطين وكريستين قلينى ومارى زكى

زوجات القساوسة المحبوسين فى الاديرة

وارسلوا الرسالة الى كل من تعرفوهم

وهناك مظاهرات لهذا الشان فلنشارك فيها

يارب انت موجود وانت اكبر من كل شئ اياك يارب ندعو ونستعين

يارب خلصهم من حبائلهم ونجيهم

امين
 
خالد الغامدي - السعوديه الخميس 9 ديسمبر 2010 6:0:21 بتوقيت مكة
   الله يثبتهن
الله يثبتهن وينصرهن ويقوي صبرهن وان يرد كيد اعداء الاسلام في نحورهم وان يعز الله الاسلام واهله وان يذل الشرك واهله
اللهم اللهمهم الصبر واجعلهم متمسكين صابرين
 
هشام عافيه  - مصر الأحد 28 نوفمبر 2010 15:59:12 بتوقيت مكة
   وااسلاماه
رساله الي الحكومه المصريه والي الرئيس محمد حسني مبارك شخصيا ونحن لازلنا نحسن الظن بهونناشده الله ان ينصر اختنا المسلمه كاميليا شحاته فما بقي بعد الذي جري شيء ونناشده الاسلام الذي هو من ابنائه ان ينصر اختنا ولله در المعتصم يوم جهز الجيش العرمرم ليرد عرض امراه مسلمه كشف اليهود عن سؤتها وهي امراه لا نعلم لها اسما ولا نسبا فجيش الجيوش ليرد عرض امراه مسلمه ولم تكن في بلدهولا تحت ولايته وانما وانما كانت في بلد اخري ولما قالت وااسلاماه وامعتصماه تحرك لنصرتها قتري لو قالت كاميليا اليوم ( وااسلاماه واامباركاه ) واستنجدك بالرئيس مبارك وهو رئس الامه وعمادها ونكن له كل الاحترام ولازلنا نعلق عليه الامل في نصرتها هل سينصرها ام يضيع الامانه سؤال يحتاج الي اجابه
 
أ.د. أحمد - الموكوسة الأحد 21 نوفمبر 2010 7:18:41 بتوقيت مكة
   أجيبوني يرحمكم اللة
ما السبب في تاجيل الوقفة القادمةالي منتصف ديسمبر وكمان صامتة وكمان خارج أسوار المساجد؟ أهي تعليمات الباشا؟ ام رؤسة متروية ؟ أم مادا ؟ أجيبوني يرحمكم اللة ... و مهما كان الامر فبفضل اللة و بادنة لن ننساهن و لو مزقنا اربا اربا اربا
 
أبو حمزة - مصر الخميس 18 نوفمبر 2010 22:56:21 بتوقيت مكة
   والله لن ننساها
ننساها مين ننساها مين
كاميليا أخت المسلمين
والله ما احنا ساكتين

اذكر نفسي واياكم ببعض حقوق أختنا كاميليا علينا:
1- الدعاء: فهو سلاح المؤمن والدعاء هو العبادة، وبالدعاء تفتح الأبواب وتشق الصعاب. قال تعالي ( أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ).
2- التقرب إلي الله: فهذا باب قد تنبه إليه البعض فسمعت عمن أدي العمرة عن كاميليا وقام البعض بإخراج زكاة الفطر عنها، ولا أستبعد ان يكون البعض قد أدي فريضة الحج عنها هذا العام أيضاً.
3- نشر القضية: انشر قضيتها في كل مكان تتواجد فيه ومع كل أحد تقابله. وكم كنت أتمني أن يقوم أحد المتخصصين في الرسوم المتحركة بإعداد حلقة مصورة عن قصة حياة كاميليا منذ نشاتها وحتي ألقي القبض عليها وتسليمها للكنيسة وإلي الآن. شريطة أن يكون الإخراج ذا جودة عالية حتي يكون وسيلة جيدة لعرض قضية أختنا كاميليا.
4- قاطع جميع منتجات وشركات النصاري في مصر حتي يكونوا وسيلة ضغط علي الكنيسة المتسلطة.

اللهم فك أسر أخواتنا المسلمات وكن لهن ناصراً ومعيناً. اللهم أنصر من نصرهن وأخذل من خذلهن.
اللهم ثبت أخواتنا المأسورات واحفظهن من بين أيديهن ومن خلفهن، وعن أيمانهن وعن شمائلهن، ومن فوقهن، ونعوذ بعظمتك أن يغتلن من تحتهن. اللهم آمين.
 
ناصر - مصر الخميس 18 نوفمبر 2010 19:36:8 بتوقيت مكة
   كاميليا عروس الاسلام وزهرته
الذين يراهنون على الوقت مخطئون فأختنا المسلمة كامليا هزت قلوبنا ومشاعرنا من الاعماق وان شاء الله ستخرج وستحكى لنا فى المرصد ما تسر به قلوبنا اللهم فك اسر اختنا كاميليا وفرج كربها واعف عنها واقر عيوننا بذلك يا اكرم الاكرمين
 
أم البراء - مصر ستظل مسلمة إن شاء الله الخميس 18 نوفمبر 2010 11:27:53 بتوقيت مكة
   لاتنسوها من دعاء الأسحار
لاتنسوا كاميليا و أخواتها من دعاء فى السجود و دعاء فى السحر

ولقد كان إسلام هذه الأخت فتحا على المسلمين فى مصر

بل على النصارى

فبدأ كثير من النصارى يفيقون لما يفعله كهنتهم

وبدأوا يتعصبون لدينهم و يبحثون

ومنهم من تشجع فأشهر إسلامه رغم الصعاب

فأسلم فى ثلاثة أشهر أكثر من ألف و مائتى نصرانى مصرى

وهؤلاء من أشهروا إسلامهم و غيرهم كثيرون يبطنون سلامهم

وظهر للنصارى أن المحبة المزعومة لم يكن لها أساس عندهم

وظهر للمسلمين غل و حقد كبار قساوسة النصارى

بل و انكشف ممولو عمليات التنصير ومقدار توغلهم اقتصادى و الاعلامى فى البلاد

وظهر المنافقون المنتفعون من الجميع الذين يبيعون القضية من اجل منصب او شكل اجتماعى او مال زائل

وظهر افلاس مدعى الدفاع عن حرية المراة و حرية الانسان

الان ما عاد المسلم يخاف شيئا

يتكلم و يناظر و يتظاهر و يكتب و يقاطع و يقاضى

والنصرانى صار اكثر تحررا من طواغيت النصارى

صارت له القدرة على البحث و الفهم و الاطلاع بصورة اكثر حيادية و استقلالية

ومن يعقل منهم و يبحث يدخل فى الاسلام

ومن يعقل منهم و يبحث يدخل فى الاسلام

ومن يعقل منهم و يبحث يدخل فى الاسلام

جزى الله الكاتب خيرا

غير انى اتمنى ان يحذف علامة التعجب بجانب كلمة"الشباب السلفى الذين يستمعون الى مشايخ السلفية"فنحن نفخر باستماعنا لمشايخ العلم ونحسبهم على خير و علم و فضل

جزى الله شيوخنا خيرا ونفع بهم و كتب لهم اجر العلم و اجر التعلم و اجر الدعوة واجر الصبر على ما يلقونه فى سبيل الحق وطريق الحق و كلمة الحق
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7