الرئيسة مقالات مقالات 2010ساويرس من الاقتصاد إلي السياسة إلي التنصير!
 
الجمعة 12 نوفمبر 2010

شريف عبد العزيز

في ندوة صحفية عقدتها جريدة الأسبوع المصرية عام 1996 لمناقشة ظاهرة فساد بعض رجال الأعمال وكانت مع رجل الأعمال المصري أشرف السعد والذي كان مقيما في لندن منذ أزمة شركات توظيف الأموال الشهيرة في مصر، أجرى نجيب ساويرس مداخلة هاتفية مع المناقشين في الندوة شن خلالها هجوما حادا علي أشرف السعد وأحمد الريان، فرد عليه أشرف السعد بإجابة مختصرة كأنه ألقمه حجرا؛ إذ قال له بالحرف الواحد: “أشرف السعد وأحمد الريان كان رأس مالهم في الثمانينيات أكثر من عشرة مليارات دولار، في الوقت الذي لم يكن أحد يسمع شيئا عن عائلة ساويرس، فممكن تقولي من أين كل هذه الثروة الضخمة التي عندك الآن يا نجيب يا ساويرس؟”، فقطع نجيب الاتصال ولم يكمله. 

هل بدأ ساويرس حقا من الصفر؟

في سنة 1966 شد أنسي عميد عائلة ساويرس رحاله إلي ليبيا باحثا عن طالعه، بعد أن أممت الثورة المصرية ممتلكاته كلها، فدخل ليبيا لا يحمل مليما واحدا، واستغل حالة الترهل السياسي القائمة هناك في ظل حكم الملكية، واستفاد من النفوذ الأمريكي والإنجليزي هناك في “بيزنس” التوكيلات والمقاولات ونجح في ظل النظام الملكي، وأسس شركة جديدة مستفيدا من انتعاش عائدات النفط، في بلد يعد ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا، حيث قفزت أسعاره إلي أكثر من خمسة أضعاف في عام 1974، نتيجة الحرب العربية الإسرائيلية في 1973 واستمر أنسي يمارس نشاطه في ليبيا حتى عام 1975، بعد حرب أكتوبر 1973 تحولت مصر من رأسمالية الدولة إلي رأسمالية السوق علي يد الرئيس أنور السادات، عبر ما عرف في هذا الوقت بالانفتاح الاقتصادي. وأقام السادات علاقات أوثق مع الولايات المتحدة بعد زيارته إلى إسرائيل في عام 1977. ومع سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني بعد توقيع اتفاقية “كامب ديفيد”، بعدها قرر أنسي العودة إلي مصر والاستفادة من الأجواء القادمة في بناء إمبراطوريته الاقتصادية.

 

وفي أواسط الثمانينيات وتحديدا سنة 1985 حدثت طفرة كبيرة في اقتصاديات عائلة ساويرس، حيث استطاع نجيب ساويرس  الابن الأكبر لأنسي أن يحصل علي الجنسية الأمريكية بطريقة ما، رفض هو نفسه الإفصاح عنها في حواره مع إحدى شبكات التليفزيون الأمريكي وهي شبكة بلومبرج، وبعد حصوله علي الجنسية أسس شركة “كونتراك الدولية المحدودة”، بمدينة أرلنجتون، بولاية فرجينيا. وترأس نجيب ساويرس مجلس إدارة هذه الشركة (يمتلك حوالي 45% من أسهم الشركة)، وحيث إنه يحمل الجنسية الأمريكية، أصبحت الشركة مؤهلة للحصول علي عقود عديدة من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، ولعبت هذه الشركة دورا رئيسيا في تكوين ما يعرف اليوم بإمبراطورية “عائلة ساويرس”.

 

أي أن بداية نجيب ساويرس كانت أمريكية، لكنه أضاف مجالا جديدا للأنشطة هو شركة “أوراسكوم للمقاولات” في منتصف ثمانينيات القرن الماضي للعمل في مجال احتكار توكيلات بيع برامج الكومبيوتر في مصر.

 

وفازت شركة “أوراسكوم للمقاولات” بعدة صفقات مع شركتي “هيوليت – باكارد” و”مايكروسوفت”. وبعد ذلك فاز بصفقات أخرى مع شركتي “سيسكو سيستمز” و”لوسينت” الأمريكيتين لبيع أجهزة تكنولوجيا المعدات في مصر.

السؤال الذي يفرض نفسه علي كل المعلقين والمتابعين للصعود الصاروخي لإمبراطورية ساويرس، والنمو المذهل لحجم أرباحها، بحيث أصبحت زبونا مستديما علي نادي أثري أثرياء العالم، هو كيف استطاعت هذه الشركة أن تتحول من شركة يعمل بها خمسة أشخاص فقط لا غير سنة 1980 إلي إمبراطورية عملاقة بهذا الحجم المهول خلال أقل من عشرين سنة – في عام 1997 كان ساويرس قد دخل نادي المليارديرات - وما السر وراء هذا التوسع الخرافي؟

 

فتش عن أمريكا وإسرائيل

 

من خلال البحث والتدقيق في مسيرة عائلة ساويرس نراها كانت تسير بصورة طبيعية حتى سنة 1985 وهي السنة التي كانت مفصلية في حياة هذه الأسرة المثيرة للجدل، وهي السنة التي أسس فيها نجيب ساويرس شركة كونتراك الدولية بالتعاون مع شركائه الأمريكان، ذلك أن نجيب ساويرس قد استطاع الحصول علي جزء كبير من تمويل عمليات توسعات شركة “أوراسكوم للإنشاء والصناعة” من دعم الحكومة الأمريكية، فقد حصلت الشركة علي قروض ضخمة من وكالة التنمية الدولية التي تقدم المساعدات الاقتصادية لدعم السياسة الخارجية الأمريكية، وشركة التمويل الدولية ذراع البنك الدولي لمنح القروض، والتي تتحرك بإمرة الولايات المتحدة، ومنذ عام 1990، توسعت شركة “كونتراك” بشكل كبير في الشرق الأوسط، وفازت الشركة بالعديد من الصفقات الأمريكية في مجال المقاولات والمشروعات العامة، والأهم من ذلك الصفقات التي فازت بها في مجال مهمات وتوريدات “البنتاجون”؛ حيث حققت أرباح فاحشة من وراء هذه الصفقات. فقد قامت شركة كونتراك، بمعاونة شركة “أوراسكوم للإنشاء والصناعة” من الباطن،“ بتنفيذ عقود وزارة الدفاع الأمريكية، وبلغت قيمة تلك المقاولات التي نفذت في مصر والبحرين وقطر وروسيا ما قيمته 467 مليون دولار في التسعينيات فقط ولدى “كونتراك” أعمال الآن في مصر وقطر وروسيا والبحرين، ولها مكاتب ومقار فرعية في كل من مصر وإسرائيل وقطر، وفي نهاية عام 2006 استحوذ ناصف ساويرس علي حصة تقدر بنحو 2.3% من أسهم شركة “تكساس للصناعات المحدودة” إحدى كبريات الشركات الأمريكية ومقرها في هيوستن بالولايات المتحدة، ولهذه الشركة علاقات قوية بإسرائيل.

 

ثم جاءت حروب الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط في العراق وأفغانستان لكي تقتل الملايين من جماهير البلدين وتدمر المنشآت والبنية التحية لهما، لكي تنتعش علي دمار هذه الحروب القذرة من جديد الشركات الأمريكية، مثل “هاليبرتون” و”بيكتل” و”ادفانسيد سيستمز”. وانتعشت مع هؤلاء كونتراك ومعها الشركة التوأم “أوراسكوم للإنشاء والصناعة”. فعلي مدار فترة حروب الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط من 2002 إلي 2005 أصبحت شركة “كونتراك” أكبر مقاول لتشييد المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان. فقد فازت بعقود قدرت بنحو 800 مليون دولار هناك، أما في مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية علي العراق، فقد حصلت “كونتراك” في عام 2004، كما تشير جريدة العربي، علي عقد بقيمة 325 مليون دولار لإعادة بناء عدد من الطرق وشبكات النقل العراقية، وفي نفس الوقت حصلت شركة موبينيل للاتصالات علي رخصة شبكة المحمول بالعراق بأرباح سنوية ضخمة.

 

ساويرس من الاقتصاد إلي السياسة

منذ فترة بدأ نجيب ساويرس في التسلل للمطبخ السياسي في مصر والعامر بمختلف التوجهات، وقد بدا أن دخوله للعبة السياسية في مصر قد جاء متواكبا مع ازدياد نفوذ رجال الأعمال في مجريات السياسية ودوائر صنع القرار، خاصة وأن حكومة الدكتور نظيف قد وصفها كثير من المراقبين بأنها حكومة رجال الأعمال، حتى تلك لحظة لم يكن في دخول ساويرس الحلبة السياسية مستغربا، فمن حقه وحق كل مواطن أن يدلي بدلوه في أمور وشؤون وطنه الذي يعيش فيه، ولكن ساويرس دخل باب السياسة بأجندته الخاصة، وبأهدافه المحددة، دخل لعبة السياسة لتوجيه الضربات والطعنات للنظام الاجتماعي والديني والرسمي والتاريخي لبلاد مصر العريقة، دخل ساويرس السياسة من أجل بث الفرقة وإشعال الفتنة، ليس لمصلحة انتخابية أو حزبية أو منافع دنيوية، إنما دخلها مدفوعا بالحقد والكراهية لكل ما إسلامي في بلد هو الأكبر والأعرق في الأمة الإسلامية في المنطقة.

 

ساويرس دخل السياسة مدعوما بآلته الإعلامية القوية التي سخرها لخدمة أغراضه الشريرة، ومن أجل إشعال الحرائق في بلد يئن من كثرة مشكلاته الداخلية والخارجية، وبنظرة سريعة علي آرائه السياسية نجد أن الرجل لا يعلم من الأمور السياسية شيئا بقدر ما يريد النيل من الهوية الوطنية والإسلامية للبلاد، وهذه عينة من بعض آرائه التي يسميها سياسية وهي في واقع أمرها دينية محضة:

 

* عدم إطلاق الحريات بشكل كامل، لأنّ هذا سيأتي بقوى مثل الإخوان أو حماس، ويعيدنا خمسين عاما للوراء.

 

* إغاثة المصريين لإخوانهم المستضعفين في غزة، أو نجدتهم من آلة الحرب الصهيونية سينقل طهران إلى بلادنا.

 

* عندما أسير في الشارع، أشعر كما لو كنت في إيران من كثرة ما يرى من المحجبات.

 

* إعلانه تدشين قناتين تلفزيونيتين بالإضافة إلى قناة “أو تي في” لمواجهة ما وصفه بتزايد النزعة المحافظة اجتماعيا ودينيا في مصر، ومواجهة “الجرعة العالية” من البرامج الدينية في القنوات الأخرى.

 

* هاجم المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع في مصر، وجدد مطالبة الدولة بالعمل على إلغائها. وزعم ساويرس في حديث لبرنامج “في الصميم” على قناة “BBC” أن خطورة هذه المادة أنك متقدرش تحاسب بها أحدا لأنه يتم المزج بين الدين والسياسة، وأضاف :” وجود هذه المادة يؤدى إلى نسيان 15 مليون مسيحي في مصر”، على حد تعبيره. ثم حرض ساويرس الأقباط على المطالبة بما أسماه “حقوقهم”، وقال :”يجب أن يدافع الأقباط عن حقوقهم ويأخذ كل مسيحي حقه”، وأضاف :”غالبية الأقباط سلبيون” أي أنه يدفعهم للثورة والانتفاضة ضد النظام الذي يظلمهم علي حد زعمه.

 

من خلال هذه العرض يتضح لنا أن إفرازات عقل وقلب ساويرس الأسود التي يسميها حرية وسياسة ما هي إلا مطاعن صريحة وواضحة ضد الإسلام والمسلمين والمجتمعات الإسلامية، وهي أبعد ما تكون عن السياسة والإستراتيجية، وما تزيده إلا افتضاحا وانكشافا أمام الجماهير التي دفعت من جيوبها وعرق جبينها ما ملئ به ساويرس خزائنه وانتفخت بها أرصدته البنكية حتى صار من أغني أغنياء العالم.

 

ساويرس منصرا

ساويرس بعد عاصفة احتجاج عاتية ضد تصريحاته وآرائه السياسية، ومطالبة الكثيرين بمحاكمته، وبالفعل تقدم العشرات من المصريين ببلاغات للنائب العام ضد ساويرس يطالبون بمحاكمته بتهمة الإساءة للإسلام وتهديد السلام الاجتماعي والأمن الوطني، أخذ ينسحب من المشهد السياسي شيئا فشيئا، ولكن ليس للسكون أو الهدوء كما يتظاهر بل لجولة أخرى ضد الإسلام والمسلمين.

 

فقد أعلن ساويرس عن نيته اعتزال العمل الاقتصادي والسياسي والتفرغ للعمل الخيري التطوعي والإنساني علي حد وصفه، وذلك في أعقاب أزمة فرع شركة موبينيل بالجزائر، والتي تضرر منها بشدة، واهتزت مكانته وهيبته في الأسواق، خاصة بعد فشل جهوده الكثيرة في لي ذراع الحكومة الجزائرية، وقد أدت هذه الأزمة لهزة عنيفة في أوروبا فقد بموجبها ساويرس سيطرته علي شركة الاتصالات اليونانية ويند هيلاس.

 

فقد كشفت مؤسسة تنصير أمريكية شهيرة مهتمة بدعم فقراء حول العالم في إطار عملية تبشير برسالة المسيح - حسب قولها - عن تعاونها في مصر مع شركة اتصالات شهيرة من أجل دعم ومساعدة فقراء في صعيد مصر، وقالت هيئة “هابيتات انترناشيونال للإنسانية” إنها اشتركت مع الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول “موبينيل” في حملة خيرية تم الترويج لها من خلال صحف وأجهزة إعلام مصرية طوال “شهر الصوم” عند المسلمين، على حد تعبير الهيئة، وكانت شركة موبينيل قد بثت إعلانات ترويج عن عمل المنظمة التنصيرية في شهر رمضان وضعت في الشوارع والطرق الرئيسية في مصر وتم بث إعلانات لها في محطات التليفزيون المختلفة قام بتقديمها بصوته ممثل مصري قديم معروف ببدء بالقول “شكرا لـ 27 مليون مصري بيعمروا في بلدنا”. كما وضعت لوحات إعلانات عملاقة في طرق مصرية عديدة على صورة طفل تبدو عليه ملامح أهل الصعيد المصري.

 

طبعا قد يسارع البعض فيقول وما الضير أن يقوم الرجل بخدمة أبناء وطنه ويقف بجوارهم؟، هذا الأمر سيكون صحيحا لو تعاون الرجل مع المؤسسات الوطنية والدوائر الرسمية أو حتى الهيئات الخيرية التطوعية المصرية، لخدمة أبناء بلده الذين كانوا السبب الأول لثرائه الفاحش، ولكن أن يتعاون مع هيئة تنصرية صريحة تجهر بخططها ووسائلها التنصرية، وتقر بمنتهى الوضوح أنها تسعي لنشر النصرانية، فهذا ليس له أي معني سوى أنها دعوة صريحة لنشر الفوضى والفتن ببر مصر، وحرب جديدة من نوع خفي ضد الإسلام والمسلمين، يرتدي فيها ساويرس مسوح المنصرين الذين يجوبون أدغال آسيا وفيافي أفريقيا، حاملين المعونات والغذاء والدواء في يد وفي الأخرى الإنجيل، فلا عجب إذا أن يكون نجيب ساويرس هو الشخصية الأشد بغضا لدي المصريين، لأنهم يرون فيه تهديدا مباشرا وقويا ضد ثوابتهم الاجتماعية وهويتهم الإسلامية وأمنهم الوطني.

 

وأخيرا من المضحك المبكي في قضية ساويرس وتحولاته من البيزنيس إلي السياسة ثم إلي التنصير، أن شخصية بمثل هذا الكم الضخم من العداء والكراهية للإسلام والمسلمين والمجتمعات الإسلامية، قد اختارتها طريقة أبي العزائم الصوفية في مصر لتكون شخصية العام الهجري سنة 1431 تقديرا لجهوده الواسعة في خدمة العالم!!

 
 
   Bookmark and Share      
  
 ساويرس من الاقتصاد إلي السياسة إلي التنصير!

محمود المصري - مصــــــــــــــــــــــــر الأحد 24 أبريل 2011 2:49:0 بتوقيت مكة
   نجيب سويرس
الي نعرفه ان نجيب سويرس من محافظة سوهاج بدأ حياته بقرض من احد البنوك بمبلغ ثلاثة ملايين بواصة والده منذ حوالي 25 عام ولم يسدده حتي الأن وتم تهريبه الإي الخارج وتزوج من الجونة وشاركها في بعض المشاريع ورجع مصر بعد سقوط الحكم ملياردير
 
مسلم موحد - مصر السبت 23 أبريل 2011 11:52:9 بتوقيت مكة
   إلى الزوال يا إرهابي يا ساويرس
.
إن شاء الله يكون عندنا آلاف مثل الريان و أشرف السعد ويزيلوا إسم ساويرس نهائياً
 
احمد مهدى - السودان الجمعة 22 أبريل 2011 22:8:43 بتوقيت مكة
   نهايه تموت من الضحك
يعنى هو رجال الاعمال المسلمين الشرفاء خلصوا يابتوع الصوفيه عشان تقدروا نجيب ساويرس وتكرموه ... عجائب وطرائف
 
Ali - Egypt الخميس 21 أبريل 2011 6:21:26 بتوقيت مكة
   إن الدين عند الله الإسلام
إن الدين الذى فرضه الله تعالى على الناس جميعاً هو الإسلام. ولكن عندما حرفه اليهود سمى باليهودية وعندما حرفه النصارى بسبب تعدد الترجمة وتريف اليهود وغيرهم للانجيل سمى بالمسيحية. وجميع الأنبياء مسلمون.

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ {130} إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ {131} وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ

قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
 
اميره احمد عليوه احمد سالم سالم - مصر الثلاثاء 19 أبريل 2011 22:5:22 بتوقيت مكة
   جزاكم الله خير
يعنى كده و الله ما ينفعش لازم كل الناس تعرف مين الخ---- ده مش عارفه ازاى بس لازم يتفضح
 
حقيقي - سنغافورة الإثنين 18 أبريل 2011 2:42:26 بتوقيت مكة
   من أين لك هذا
أريد اجابة شافية كيف اشترى ساويرس الأرض المقام عليها أبراجه بكورنيش النيل وبأي ثمن من فقاء عشوائيات هذه المنطقة الذين تم ترحيلهم إلى غياهب المدن الجديدة
 
مصري - مصر الام السبت 16 أبريل 2011 14:29:22 بتوقيت مكة
   بجد حرام
اولا مش غلط ان ايحد حد يستفيد اويستفيد من امريكا واي دولة ولو انت مش عايز تستفيد منها متتدخل نت ولا تشاهد تلفزيون ولا تتستخدم المحمول ولا تركب عربية ولا اي حاجة زي كدا
ثانيا مسيحي يعني نصاراني مسيحي نسبة الي السد المسيح
ونصراني نسبية الي بلد السيد المسيح الناصرة
ادخلو واتاكدو متصدقوش اي كلام وخلاص وشكر لكم جميعا
 
مصطفى - مصر الإسلامية بإذن الله الأربعاء 6 أبريل 2011 7:14:28 بتوقيت مكة
   اللهم إنى أشهدك أنى أبغض هذا الرجل فيك
يارب نسألك أن تحكم فينا شرعك وكتابك وسنة نبيك
واخزه وانصرنا عليه وعلى أمثاله
والحقيقة ان نصارى مصر اغلبهم مسالمون ويحبون المسلمون
ولكن ابى قيادات الكنيسة وكبراؤهم إلا ان يدخلوا حربا على الإسلام وهم أول الخاسرين بإذن الله
 
مسلم غيور - مصر الثلاثاء 5 أبريل 2011 1:59:51 بتوقيت مكة
   الى القلقين على الاسلام
قال الله تعالى "إن الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون"
 
الشرسف مجدى - مصر الأربعاء 16 مارس 2011 7:41:36 بتوقيت مكة
   ساويرس من الاقتصاد الى السياسه
ان شاء الله تعالى نحن خلفهم جميعا نهدم ما يمكرون هم وغيرهم من الشيعة والبهائية وتسفيه أباطيل الصوفية
 
الدكتور القناص - مصر الجمعة 11 مارس 2011 7:35:44 بتوقيت مكة
   قل جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
قل جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

لا عجب في هذا يا إخواني فرجل بمثل هذا الغباء مثل ساويرس لا نستبعد منه شئ في هذا إنه معروف منذ عهد قديم بعدائه الشديد للاسلام والمسلمين وبالاخص أهل السنة السلفيون

وهو يعلم قينا أنهم لا يضرهم شئ لأنهم بفضل ثابتون على الحق واثقون من نصر الله وبموعود رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن النصر آت لا محالة
ولكن سبحان الله ( يخادعون الله وهو خادعهم

وقد امتلأ الرن في قلوبهم
وأقفل عليها فلا يفقهون ولا يعقلون
ولاكن إن لهم هذا والله سبحانه تعالى متم نوره ولو كره الكافرون

فنحن نثق بموعود رسول الله صلى الله عليه وسلم وبماجآئنا في الذكر الحكيم

فدعهم ينفقون وتحيطهم الحسرة وسوف يغلبون

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحون
 
مسلم مصري - مصر السبت 26 فبراير 2011 10:5:53 بتوقيت مكة
   نحن المسيحيون على الحقيقة
المسلمون الذين يدينون بالدين الاسلامي هم يعدون مسيحيون على الحقيقة لأنهم يؤمنون بسيدنا السيح عيسى بن مريم الايمان الحق المتمثل في كونه رسول من الله تعالى ليس الها ولا ولد زنا كما يقول المغالون و المفرطون
 
اسلام بن عبد الله - مصر البحيرة الجمعة 21 يناير 2011 1:14:54 بتوقيت مكة
   خسر الدنيا والاخرة
لم اجد من الكلامات ما اعبر بها عن هذا الموضوع الاما قالة الله عز وجل ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسيونفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون ليميزا الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضة فوق بعض فيرقمهة جميعا فيجعلة فى جهنم
 
أبوأمل - مصر الأربعاء 22 ديسمبر 2010 20:44:33 بتوقيت مكة
   بجيب سويرس من الاقتصاد الى السياسة
ان شاء الله تعالى نحن خلفهم جميعا نهدم ما يمكرون هم وغيرهم من الشيعة والبهائية وتسفيه أباطيل الصوفية
 
وليد - مصر الأحد 19 ديسمبر 2010 3:45:47 بتوقيت مكة
   اختشى انت ولا تمت الا وانت موحد
هل نصارى أم مسيحيين ؟

لقد أطلق على المسيحيين في قرونهم الأولى كلمة نصارى كانوا يسمون انفسهم نصارى وتم تحريف ترجمة كلمة نصارى لتدعيم فكر كنسي ومحاربة الإسلام العظيم .

http://www.eld3wah.net/html/m03az/nsara.htm
 
مسيحي ابن المسيح ولامعني نصراني  - مصر الأحد 19 ديسمبر 2010 3:36:35 بتوقيت مكة
   اللي اختشوا ماتوا كلهم
ساويرس وطني مخلص وكلمه نصراني جايه من الديانه التي كان يتبعها اهل نجران في الجزيره العربيه وهي لا تمت بصله الي المسيحيه
 
أ.أ.إبراهيم - مصر الخميس 16 ديسمبر 2010 9:58:46 بتوقيت مكة
   ساويرس يهودي الأصل وليس نصراانى
فى كتاب تاريخ اليهود فى مصر تم ذكر أن عائلات يهودية أثناء فترة تكوين فلسطين والخلافات مع نظام حكم عبد الناصر قامت بالهجرة وعائلات أخرى قامت بالتنصر ومن ضمن هذه العائلات عائلة تسمى عائلة ساويرس من الصعيد ونزحت إلى الأسكندرية.
وعليه فلا يستغرب أن يتم ما يحدث من هذه العائلة.
وعلى كلا من المسلمين والنصارى أن يعرفوا من عدوهم الأول.
 
حسن - مصر الخميس 9 ديسمبر 2010 17:8:27 بتوقيت مكة
   محسوبه على الاسلام خطأ
الجماعات الصوفية لا تسحب على المسلمين نظرا لافكارها التى هى قريبة من المسحية عن الاسلام
ثم انها معروفة تاريخية دعم الاحتلال الانجليزى لهذة الجماعات لتغييب الام الاسلامية وتشتيتها
 
yasser - egypt الإثنين 29 نوفمبر 2010 17:28:58 بتوقيت مكة
   باين عليك
واضح ان الانسة صباح او المدام صباح لم تقرأ جيدا المقال قبل الرد عليه وسواء الريان او غيره ليكى مشكلة معاه اقرأى المقال كويس الا اذا كنتى من اياهم بتوع ساويرس او عضوة منصرة ولا انتى ايه بالظبط .
 
المسلم - مصر الجمعة 26 نوفمبر 2010 10:20:27 بتوقيت مكة
   إلى الأستاذ صباح التهامي
مش معني ان في خلاف شخصي بين حضرتك والريان ، انك تمجد في ساويرس وتقول "لا أعتقد أبدا ان المهندس نجيب ساويرس تجرأ على هذا" !!
فرجل كهذا قد تجرأ على ديانة المصريين ونصوص الدستور وشريعة الله ويبني شواطيء للعراة ونوادي مجون لا يوصف أبدا بما ذكرته.
 
صباح التهامى(حلم ايوب المصرى) - مصر الجمعة 19 نوفمبر 2010 10:23:30 بتوقيت مكة
   نجيب ساويرس لديه صدق عن الريان
الريان إشترى خروجه من سجن مصر مؤخرا على حساب حرب خفية شنها ضدى شخصيا لكن لا أعتقد أبدا أن المهندس نجيب ساويرس تجرأ على ذلك وعلى أى حال فقد احترق مبنى مركز تجارى بأكمله يملكه الريان فى مصر وهذا أقل عقاب أيا إن كان حرق وحده أو على أيدى بعض المجاهدين يكفى أنه نال بعض العقاب فى الدنيا وأنا واثقة بأن الله سبحانه وتعالى سيحرقه فى الأخرة
 
يوسف - مصر الجمعة 12 نوفمبر 2010 20:41:39 بتوقيت مكة
   اضف للقائمة
اضف لقائمة الدول التي تقدم اوراسكوم فيها خدماتها باكستان و اليمن بمعنى ان اوراسكوم تمنحها الولايات المتحدة للعقود في المناطق التي تسيطر عليها استخباراتيا. و لا تستبعد ان تكون اوراسكوم هي المحرك الاساسي لازمة مصر و الجزائر للتهرب من الضرائب المفروضة عليها.
و لا ننسي الطريقة التي حصلت بها اوراسكوم على شبكة المحمول المصرية المملوكة للحكومة و التي لقبت بموبينيل بعد ذلك حيث حصلت عليها و هي تغطي القاهرة و الاسكندرية بهيكلها الوظيفي يعني الخلاصة انه اشترى الشركة شغالة بأقل من واحد على عشرة مما دفعته شركة اتصالات لسولا التصريح. علما بان شركات أمريكية قدمت عروض اكبر لشراء الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول.
يعني ان هناك تعاون مصري امريكي لتصنيع ساويرس.
اضف لمعلوماتك ان هناك خبر لم يرد و كنت قد علمته من احد المحللين الاقتصاديين الا و هو ان أبا ساويرس كان قد اقترض 100 مليون في عهد السادات و ظل طريدا موضوعا على قوائم الانتظار في المطارات حتى قتل السادات و عاد بعدها.
 
سيف الحق موسى - مصر الجمعة 12 نوفمبر 2010 16:23:18 بتوقيت مكة
   المقال يعبر بصدق عن الواقع الحالى وبالأدلة وليس هجوماً
جزاكم الله خيرا
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7