الرئيسة في دائرة الضوءتقرير رهيب عن خطة شنودة
 
الثلاثاء 21 سبتمبر 2010

      تقرير رهيب عن خطة شنودة ، كتبه الغزالي في كتابه "قذائف الحق" أنقله لكم.

                                                                                     طارق منينة

قبل ان اعرض التعقيب على لقاء الدكتور محمد سليم العوا مع قناة الجزيرة اخيرا ، أود أن أضع هذا التقرير السري الذي كشف عنه الشيخ محمد الغزالي في كتابه المشهور "قذائف الحق" ، اضعه بين يدي المقال التالي ، فلطول التقرير فضلت عرضه هنا ثم الإشارة اليه لاحقا في المقال التالي ان شاء الله.

قال رحمه الله: كنت في الإسكندرية، في مارس من سنة 1973، وعلمت ـ من غير قصد ـ بخطاب ألقاه البابا شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى، في اجتماع سرى، أعان الله على إظهار ما وقع فيه .
وإلى القراء ما حدث، كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
نقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الاجتماع بعد أداء الصلاة و التراتيل: ..
طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الانصراف، ولم يمكث معه سوى رجال الدين وبعض أثريائهم بالإسكندرية، وبدأ كلمته قائلاً: إن كل شئ على ما يرام، ويجري حسب الخطة الموضوعة، لكل جانب من جوانب العمل على حدة، في إطار الهدف الموحد، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي: ..
أولا: عدد شعب الكنيسة: ..
صرح لهم أن مصادرهم في إدارة التعبئة والإحصاء أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر ما يقارب الثمانية مليون (8 مليون نسمة)، وعلى شعب الكنيسة أن يعلم ذلك جيداً، كما يجب عليه أن ينشر ذلك ويؤكده بين المسلمين، إذ سيكون ذلك سندنا في المطالب التي سنتقدم بها إلى الحكومة التي سنذكرها لكم اليوم ..
والتخطيط العام الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع، والتي صدرت بشأنه التعليمات الخاصة لتنفيذه، وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري، بحيث يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ 13 قرنا، أي منذ الإستعمار العربي والغزو الإسلامي لبلادنا على حد قوله، والمدة المحددة وفقاً للتخطيط الموضوع للوصول إلى هذه النتيجة المطلوبة تتراوح بين 12 ـ 15 سنة من الآن ..
ولذلك فإن الكنيسة تحرم تحريماً تاماً تحديد النسل أو تنظيمه، وتعد كل من يفعل ذلك خارجاً عن تعليمات الكنيسة، ومطروداً من رحمة الرب، وقاتلاً لشعب الكنيسة، ومضيعاً لمجده، وذلك باستثناء الحالات التي يقرر فيها الطب و الكنيسة خطر الحمل أو الولادة على حياة المرأة، و قد اتخذت الكنيسة عدة قرارات لتحقيق الخطة القاضية بزيادة عددهم: ..
1 ـ تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة ..
2 ـ تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين (خاصة وأن أكثر من 65 % [!] من الأطباء والقائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة) ..
3 ـ تشجيع الإكثار من شعبنا، ووضع حوافز ومساعدات مادية ومعنوية للأسر الفقيرة من شعبنا ..
4 ـ التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي و غير الحكومي كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا، وبذل العناية والجهد الوافرين، وذلك من شأنه تقليل الوفيات بين شعبنا (على أن نفعل عكس ذلك مع المسلمين) ..
5 ـ تشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه، وذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية ..
6 ـ تحرم الكنيسة تحريماً تاماً على أصحاب العمارات والمساكن المسيحيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين، وتعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعداً مطروداً من رحمة الرب ورعاية الكنيسة، كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة، وإذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع و نسهل الزواج بين شبابنا المسيحي، كما سنصعبه و نضيق فرصه بين شباب المسلمين، مما سيكون أثر فعال في الوصول إلى الهدف، و ليس بخافٍ أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين و ارتفاع هذا المعدل بين شعبنا المسيحى ..
ثانياً: اقتصاد شعب الكنيسة: ..
قال شنودة: إن المال يأتينا بقدر ما نطلب وأكثر مما نطلب، وذلك من مصادر ثلاثة: أمريكا، الحبشة، الفاتيكان، ولكن ينبغي أن يكون الاعتماد الأول في تخطيطنا الاقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل، وعلى التعاون على فعل الخير بين أفراد شعب الكنيسة، كذلك يجب الاهتمام أكثر بشراء الأرض، و تنفيذ نظام القروض و المساعدات لمن يقومون بذلك لمعاونتهم على البناء، وقد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين، وعلينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة ..
وتخطيطنا الاقتصادي للمستقبل يستهدف إفقار المسلمين ونزع الثروة من أيديهم ما أمكن، بالقدر الذي يعمل به هذا التخطيط على إثراء شعبنا، كما يلزمنا مداومة تذكير شعبنا والتنبيه عليه تنبيها مشدداً من حين لآخر بأن يقاطع المسلمين اقتصادياً، وأن يمتنع عن التعامل المادي معهم امتناعاً مطلقاً، إلا في الحالات التي يتعذر فيها ذلك، ويعني مقاطعة: المحاميين ـ المحاسبين ـ المدرسين ـ الأطباء ـ الصيادلة ـ العيادات ـ المستشفيات الخاصة ـ المحلات التجارية الكبيرة و الصغيرة ـ الجمعيات الاستهلاكية أيضا (!)، وذلك مادام ممكنا لهم التعامل مع إخوانهم من شعب الكنيسة، كما يجب أن ينبهوا دوماً إلى مقاطعة صنّاع المسلمين وحرفييهم والاستعاضة عنهم بالصناع و الحرفيين النصارى، و لو كلفهم ذلك الانتقال و الجهد و المشقة ..
ثم قال البابا شنودة: إن هذا الأمر بالغ الأهمية لتخطيطنا العام في المدى القريب و البعيد ..
ثالثاً: تعليم شعب الكنيسة: ..
قال البابا شنودة: إنه يجب فيما يتعلق بالتعليم العام للشعب المسيحي الاستمرار في السياسة التعليمية المتبعة حالياً مع مضاعفة الجهد في ذلك، خاصة و أن بعض المساجد شرعت تقوم بمهام تعليمية كالتي نقوم بها في كنائسنا، الأمر الذي سيجعل مضاعفة الجهد المبذول حالياً أمراً حتمياً حتى تستمر النسبة التي يمكن الظفر بها من مقاعد الجامعة وخاصة الكليات العملية . ثم قال: إني إذ أهنئ شعب الكنيسة خاصة المدرسين منهم على هذا الجهد وهذه النتائج، إذ وصلت نسبتنا في بعض الوظائف الهامة والخطيرة كالطب والصيدلة والهندسة وغيرها أكثر من 60% (!) إني إذ أهنئهم أدعو لهم يسوع المسيح الرب المخلص أن يمنحهم بركاته و توفيقه، حتى يواصلوا الجهد لزيادة هذه النسبة في المستقبل القريب ..
رابعاً: التبشير: ..
قال البابا شنودة:كذلك فإنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية، إذ أن الخطة التبشيرية التي وضعت بنيت على أساس هدف اتُّفق عليه للمرحلة القادمة، وهو زحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم والتمسك به، على ألا يكون من الضروري اعتناقهم المسيحية، فإن الهدف هو زعزعة الدين في نفوسهم، وتشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم وصدق محمد، ومن ثم يجب عمل كل الطرق واستغلال كل الإمكانيات الكنسية للتشكيك في القرآن و إثبات بطلانه و تكذيب محمد ..
وإذا أفلحنا في تنفيذ هذا المخطط التبشيري في المرحلة المقبلة، فإننا نكون قد نجحنا في إزاحة هذه الفئات من طريقنا، و إن لم تكن هذه الفئات مستقبلاً معنا فلن تكون علينا ..
غير أنه ينبغي ان يراعي في تنفيذ هذا المخطط التبشيري أن يتم بطريقة هادئة لبقة وذكية ؛ حتى لا يكون سبباً في إثارة حفيظة المسلمين أو يقظتهم ..
وإن الخطأ الذي وقع منا في المحاولات التبشيرية الأخيرة ـ التي نجح مبشرونا فيها في هداية عدد من المسلمين إلى الإيمان و الخلاص على يد الرب يسوع المخلص (!) ـ هو تسرب أنباء هذا النجاح إلى المسلمين، لأن ذلك من شأنه تنبيه المسلمين و إيقاظتهم من غفلتهم، و هذا أمر ثابت في تاريخهم الطويل معنا، و ليس هو بالأمر الهين، ومن شأن هذه اليقظة أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة، وتؤخر ثمارها وتضيع جهودنا، ولذا فقد أصدرت التعليمات الخاصة بهذا الأمر، وسننشرها في كل الكنائس لكي يتصرف جميع شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية تمتص غضبهم وتقنعهم بكذب هذه الأنباء، كما سبق التنبيه على رعاة الكنائس والآباء والقساوسة بمشاركة المسلمين احتفالاتهم الدينية، وتهنئهم بأعيادهم، وإظهار المودة والمحبة لهم ..
وعلى شعب الكنيسة في المصالح و الوزارات والمؤسسات إظهار هذه الروح لمن يخالطونهم من المسلمين . ثم قال بالحرف الواحد: ..
إننا يجب أن ننتهز ما هم فيه من نكسة ومحنة لأن ذلك في صالحنا، ولن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم نحو هدفنا إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو بالحرب ..
ثم هاجم من أسماهم بضعاف القلوب الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مجد شعب الرب و الكنيسة، وعلى تحقيق الهدف الذي يعمل له الشعب منذ عهد بعيد، وقال إنه لم يلتفت إلى هلعهم، و أصر أنه سيتقدم للحكومة رسمياً بالمطالب الواردة بعد، حيث إنه إذا لم يكسب شعب الكنيسة في هذه المرحلة مكاسب على المستوى الرسمي فربما لا يستطيع إحراز أي تقدم بعد ذلك ..
ثم قال بالحرف الواحد: وليعلم الجميع خاصة ضعاف القلوب أن القوى الكبرى في العالم تقف وراءنا ولسنا نعمل وحدنا، ولا بد من أن نحقق الهدف، لكن العامل الأول والخطير في الوصول إلى ما نريد هو وحدة شعب الكنيسة و تماسكه و ترابطه .. و لكن إذا تبددت هذه الوحدة و ذلك التماسك فلن تكون هناك قوة على وجه الأرض مهما عظم شأنها تستطيع مساعدتنا ..
ثم قال: ولن أنسى موقف هؤلاء الذين يريدون تفتيت وحدة شعب الكنيسة، وعليهم أن يبادروا فوراً بالتوبة وطلب الغفران والصفح، وألا يعودوا لمخالفتنا ومناقشة تشريعاتنا وأوامرنا، والرب يغفر لهم (وهو يشير بذلك إلى خلاف وقع بين بعض المسئولين منهم، إذ كان البعض يرى التريث وتأجيل تقديم المطالب المزعومة إلى الحكومة) ..
ثم عدد البابا شنودة المطالب التي صرح بها بأنه سوف يقدمها رسمياً إلى الحكومة: ..
1 ـ أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي بعد رئيس الجمهورية وقبل رئيس الوزراء ..
2 ـ أن تخصص لهم 8 وزارات (أى يكون وزراؤها نصارى) ..
3 ـ أن تخصص لهم ربع القيادات العليا في الجيش والبوليس ..
أن تخصص لهم ربع المراكز القيادية المدنية، كرؤساء مجالس المؤسسات والشركات والمحافظين ووكلاء الوزارات والمديرين العامين ورؤساء مجالس المدن ..
5 ـ أن يستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات و المراكز العسكرية و المدنية، و يكون له حق ترشيح بعض العناصر و التعديل فيها ..
6 ـ أن يسمح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم، وقد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة، و هي تضم المعاهد اللاهوتية الكليات العملية و النظرية، وتمول من مالهم الخاص ..
7 ـ يسمح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص ..
ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين، وطلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة، بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد والأراضي إلى أصحابها من الغزاة المسلمين قد بات وشيكاً، وليس في ذلك أدنى غرابة ـ في زعمه ـ وضرب لهم مثلاً بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي المستعمرين المسلمين قرابة ثمانية قرون (800 سنة)، ثم استردها أصحابها النصارى، ثم قال وفي التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها منذ قرون طويلة جداً (واضح أن شنودة يقصد إسرائيل) وفي ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الرب الذي يحميهم و يبارك خطواتهم .
بين يدى هذا التقرير المثير لا بد من كلمة، إن الوحدة الوطنية الرائعة بين مسلمى مصر وأقباطها يجب أن تبقى وأن تصان، وهى مفخرة تاريخية، ودليل جيد على ما تسديه السماحة من بر وقسط .
ونحن ندرك أن الصليبية تغص بهذا المظهر الطيب وتريد القضاء عليه، وليس بمستغرب أن تفلح فى إفساد بعض النفوس وفى رفعها إلى تعكير الصفو ..
وعلينا ـ والحالة هذه ـ أن نرأب كل صدع، ونطفئ كل فتنة، لكن ليس على حساب الإسلام والمسلمين، وليس كذلك على حساب الجمهور الطيب من المواطنين الأقباط .
وقد كنت أريد أن أتجاهل ما يصنع الأخ العزيز شنودة الرئيس الدينى لإخواننا الأقباط، غير أنى وجدت عدداً من توجيهاته قد أخذ طريقه إلى الحياة العملية .

الحقائق تتكلم

ـ فقد قاطع الأقباط مكاتب تنظيم الأسرة تقريباً .
ـ ونفذوا بحزم خطة تكثير عددهم فى الوقت الذى تنفذ فيه بقوة وحماسة سياسة تقليل المسلمين .. وأعتقد أن الأقباط الآن يناهزون ثلاثة ملايين أى أنهم زادوا فى الفترة الأخيرة بنسبة ما بين 40 %، 50 % !!
ـ ثم إن الأديرة تحولت إلى مراكز تخطيط وتدريب ـ خصوصاً أديرة وادى النطرون التى يذهب إليها بابا الأقباط ولفيف من أعوانه المقربين، والتى يستقدم إليها الشباب القبطى من أقاصى البلاد لقضاء فترات معينة وتلقى توجيهات مريبة ..
ـ وفى سبيل إضفاء الطابع النصرانى على التراب المصرى، استغل الأخ العزيز شنودة ورطة البلاد فى نزاعها مع اليهود والاستعمار العالمى لبناء كنائس كثيرة لا يحتاج العابدون إليها ـ لوجود ما يغنى عنها ـ فماذا حدث ؟
لقد صدر خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر سنة 1973 خمسون مرسوماً جمهورياً بإنشاء 50 كنيسة، يعلم الله أن أغلبها بنى للمباهاة وإظهار السطوة وإثبات الهيمنة فى مصر .
وقد تكون الدولة محرجة عندما أذنت بهذا العدد الذى لم يسبق له مثيل فى تاريخ مصر ..
لكننا نعرف المسئولين أن الأخ العزيز شنودة ! لن يرضى لأنه فى خطابه كشف عن نيته، وهى نية تسىء إلى الأقباط والمسلمين جميعاً ..
وقد نفى رئيس لجنة تقصى الحقائق أن يكون هذا الخطاب صادراً عن رئيس الأقباط .
ولما كان رئيس اللجنة ذا ميول شيوعية وتهجمه على الشرع الإسلامى معروف، فإن هذا النفى لا وزن له، ثم إنه ليس المتحدث الرسمى باسم الكنيسة المصرية ..
ومبلغ علمى أن الخطاب مسجل بصوت البابا نفسه ومحفوظ ويوجد الآن من يحاول تنفيذه كله"انتهي كلام الشيخ محمد الغزالي

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
  تقرير رهيب عن خطة شنودة

abdo - egbt الإثنين 25 يوليو 2011 5:22:59 بتوقيت مكة
   رساله هامه جدا للقياده العليا المسلحه والتى تمسك بزمام البلد
العهد البائد مضى وولى اصبحت المسؤليه فى اعناقهم وهم اهلا لها (اقول) ان ما جاء صحيح واضيف عليه ان مخطاطاتهم تفوق ذلك بكثير لان امريكا واسرائيل هم حلفاء لهم والعكس وهم يريدون هجوم امريكا واسرائيل على مصر واقول مصر محفوظه بقيادتها الحاليه الواعيه رغم انفهم والله ناصرنا عليهم
 
عبد الجبار  - لبنان الإثنين 11 أكتوبر 2010 1:26:6 بتوقيت مكة
   الحل بالعودة الى الله
قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ "
و
قال الله عزّ وجلّ فى أواسط العهد المدنى فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) }

وقال الله عزّ وجلّ فى أواخر العهد المدنى فى سورة التوبة { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33)
اردت اخواني من خلال هذه الآيات الكريمة ان ابشر المسلمين وان ادعوهم للعودة الى الثقة بكلام و موعود الله والتمسك بتعاليمه واتباع سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فهو الخلاص الوحيد مما نحن فيه من تداعي الامم على امة الاسلام,ومن جهة اخرى انذر من تسول له نفسه من المنافقين و الكفار محاربة هذا الدين بانه ستكون عاقبة امره خسرى في الدنيا والآخرة .
واننا نرى باذنه تعالى ان الصحوة الاسلامية سوف تؤتي ثمرها باذن الله ومن رحم الاحزان يولد الفجر ولمن علينا بالصبر و الثبات على امر الله تعالى والسلام عليكم
 
تامر - مصر الأربعاء 6 أكتوبر 2010 21:30:32 بتوقيت مكة
   هل يستحق شنودة أن يكون رجل دين اصلا
شنودة هو أحد زعماء جماعة الأمة القبطية العنصرية التي تكن العداوة والكراهية لكل ما هو غير قبطي والأمر لا يقتصر في ذلك علي دين معين او طائفة معينة
تربت هذه الجماعة علي الوصولية والميكافيللية ومبداهم القائل ( اطعن عدوك بخنجره او عدو لهما) متخلية عن كل مبادئ المسيحية (أحبوا مبغضيكم وأحسنوا إلي مسيئيكم) فإذا بهم يبغضون محبيهم من المسلمين ويكنون لهم كل العداوة والكراهية
وتحلت تلك الجماعة بالمكر والخداع والنفاق وكل الصفات التي لا تتناسب مع رجال الدين
وعممت السحر الأسود والدجل والشعوذة في طول البلاد وعرضها واعتمدت كنيسة شنودة ميزانية كبيرة لتأهيل أعدادا من الكهنة والرهبان والذين لديهم مهارات حاصة وقدرات شخصية تسادعم علي اتقان وممارسة السحر للسيطرة علي شعب الكنيسة والتي وجهت ضد المسلمين فيما بعد بما فيها مراكز السلطة منذ أن استولت تلك الجماعة المتطرفة علي مجريات الامور في الكنيسة في الخمسينات بالرغم من كل الاديان السماوية تحرمه بما فيه من كفر وتقرب للشياطين وترضية لابليس
ولا تتورع عن مصدر الاموال التي تاتيها وان كان من الزنا والفواحش كالقري السياحية الخاصة بتلك الامور ويخصص جزء من ريعها للانفاق علي الكنيسة؟ وكالاموال المشبوهة من تسفير المشبوهين والممنوعين من السفر الي الخارج علي أنهم رجال دين ؟ وكتهريب الاموال وغسيلها؟وبكل المقاييس أصبحت القفزة الاقتصادية القبطية المدوية عالميا بروادها ونجومها في عهد شنودة تستحق ان تكون محل بحث لان ميزانيتهم فاقت اي تصور او حد او اي خطة اقتصادية محلية او عالمية او حتي علي مستوي الاماني والاحلام
والذي يريد أن يتحقق أكثر من شخصية هذا الرجل فلينظر كيف استولي الراهب انطونيوس السرياني (الانبا شنودة حاليا)علي كرسي الباباوية بعد خلافات شديدة مع كيرلس السادس والتي شهدت نهايته كما من الغموض وسط نزاعات وصراعات داخلية
ايواء الكنيسة للخارجين عن القانون والمجرمين وانا اريد من اي انسان يريد ان يتحقق من ذلك ببساطة ان يذهب الي السجون فسيجدها خالية من اي قبطي وكانهم اهل المدينة الفاضلة؟ الحقيقة ان الكنيسة تؤويهم الي ان تنتهي مدة محكوميتهم او يسقط الحكم
استعمال الاديرة ومؤسسات الكنيسة كمخازن للاسلحة والدليل حادثة الكشح وحادثة دير المنيا وحادثة بورسعيد
اشعال الفتنة الطائفية لاغراض معينة واليكم بعض هذه الحوادث
1-حادثة الخانكة 1972:
قام شنودة بانشاء كنيسة بدون ترخيص في منطقة أغلبيتها مسلمة وقام مجهولون باحراقها (قيل انهم فعلوا بايعاز من الكنيسة ضمن مخطط حياكة المؤامرات وجس النبض) فخرج بشكل علني ومجاهرة بالعداء في مظاهرة قادها سيرا علي الأقدام يتقدم عددا من القساوسة والرهبان مما استفز اعدادا كبيرة من المسلمين وخدث التصادم واحتوت الحكومة تلك الاحداث بتشكيل لجنة برلمانية برئاسة جمال العطيفي والذي أصدر تقريرا تتضمن توصيات ورغبة الكنيسة في قانون موحد لبناء دور العبادة أسوة بالمسلمين (الوضع بالنسبة لشنودة لا يتوقف علي حاجة الاقباط النصاري للكنيسة ولكن الكنائس بالنسبة له ولجماعته تمثل مراكز او مناطق نفوذ حتي لو كان عدد النصاري في ذلك المكان او الحي اسرة واحدة)والمعروف أن الأقليات الدينية في كل بلاد العالم تلتزم أماكن تجمعات وأحياء خاصة بها بأعداد تسمح باقامة دور عبادة لهم
2-حادثة الزاوية الحمراء 1980 والذي أدي الي نشوب عنف طائفي لمدة 3 أيام وكانت النتيجة 17 قتيل و 112 جريح ولم يخطئ السادات عندما أخذ بحيثيات الحكم قائلا(( إن البابا خيب الآمال وتنكب عن الصراط المستقيم الذي تمليه عليه قوانين البلاد واتخذ الدين ستارا يخفي أطماعا سياسية-كل أقباط مصر منها براء- وأنه يجاهر بتلك الأطماع واضعا بديلا له بحرا من الدماء تغرق فيها البلاد من أقصاها إلي أقصاها باذلا قصاري جهده في دفع عجلة الفتنة بأقصي سرعة وعلي غير هدي في أرجاء البلاد غير عابئ بوطن يؤويه ودولة تحميه )) ولكن أخطأ السادات عندما قال انه تنكب عن الصراط المستقيم لأن شنودة لم يعرف الصراط المستقيم يوما وما زالت الدولة الي يومنا هذا تقف موقف المدافع لصد الهجوم والتهديدات التي تشنها كنيسته
3-حادثة ابي قرقاص
بصعيد مصر الذي راح ضحيته 13 قبطيا أثناء تأديتهم للصلاة ببعض الكنائس بأبي قرقاص وألصقت التهمة زورا وبهتانا بتيارات اسلامية والذي أكد فيه أحد الكهنة المشلوحين والمنشقين عن الكنيسة ان تلك المجزرة تمت بعلم الكنيسة وتخطيطها وقام بها سفاحي جماعة الأمة القبطية (الجناح المسلح) للتخلص من أحد الكهنة الذي تحول إلي العقيدة الكاثوليكية ووجهت له الكنيسة عدة انذارات وأوقفته عن العمل بها ولكنه ستمر علي رفضه لمنهج الكنيسة وارتد عن أفكارها واستطاع أن يؤثر علي بعض الاقباط النصاري وكان يقيم لهم الصلاة بطريقة مخالفة للعقيدة الأرثوذكسية مما أدي إلي هذا الحادث المؤسف الذي ألصق زورا وبهتانا باسلاميين ليس لهم ادني منفعة من اختصاص كنيسة صغيرة بعينها فقيرة بروادها في احد اغوار الصعيد وقس علي ذلك أغلب حوادث القتل المتعمد لشخصيات كنسية معينة
4-حادثة الكشح التي اتخذت ستارا للتغطية والتمويه بشان استخدام بعض دور العبادة والاديرة كمخازن للأسلحةوالذي تورط بعض الكهنة بحيازتهم لها وإذا بالامر يشتعل الي صدام مفتعل تضيع فيه الحقيقة ويتم منع الامن بالمظاهرات والتهديد بالراي العام العالمي عن تفتيش الكنائس والاديرة واخراج الاسلحة والذخيرة منها ويتم التعتيم علي مجريات الامور
5-القتل العلني لمن يدخل في الاسلام
وأبرزهم وفاء قسطنطين والتي لا يعرف هل قتلت ام ما زالوا يعذبونها في احد اديرتهم ومن بعدها قتل أحمد صلاح مرشدي بعدما تزوج من فتاة أعلنت اسلامها(مريم عاطف) وانجبت منه هذا ديدنهم مع من يسلم لكن اللافت للنظر هو القتل العلني بالسلاح الالي والهروب المخطط له جيدا
6-حوادث ومسيرات قبطية
اشعلتها الكنيسة بتوقيت يتناسب وبعض نواياها واهدافها مثل حادثة جريدة النبأ والذي نشر بخصوص برسوم المحروقي أحد كبار رهبان دير المحرق باسيوط والذي تضمنت صورا فاضحة له وخرج الاقباط النصاري في مسيرات ومظاهرات شغلت الراي العام العالمي عن نوايا الكنيسة
خاصة انه من المعروف انه من الصعوبات البالغة امكانية أحد الغرباء دخول أحد الأديرة فضلا عن ان يكون معه كاميرا تصوره بذلك القرب ووضوح الوجه وذلك الوضع الا ان يكون بعلم ذلك الراهب والسيدة
والمعلوم انه فور اي تظاهرة قبطية يسارع شنودة وحاشيته بالاختفاء ويشتعل النصاري الاقباط بالمهجر غضبا وتنشط رحلات كهنة الكنيسة خارج مصر لتهدئة اللوبي والاخذ بخاطره
والسؤال لماذا تفعل كنيسة شنودة ذلك ؟
هناك اسباب كثيرة منها الحصول علي مكاسب سياسية او تسهيلات معينة او صرف النظر عن قضايا معينة وهناك سبب مهم آخر هو تربح الكنيسة عن طريق مساعدة الافراد المشبوهين والممنوعين امنيا واغراض العمالة في السفر خارج البلاد عن طريق استخراج جوازات سفر لهؤلاء الأشخاص علي أنهم من رجال الكنيسة مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة جدا ويختار أنسب الأوقات لذلك عقب كل خلافات تحدث بين المسيحيين والمسلمين تشعلها الكنيسة عن عمد لصرف أي شبهة واشغال الراي العام بامور بعيدة عن التي تقوم بها الكنيسة لكم أن تتخيلوا انه وصل عدد رجال الدين من مسيحيي مصر الارثوذكس الذين حصلوا علي تاشيرات دخول دول غربية ودول المهجر رقم يفوق أي تصور واي فئة رجال دين علي مستوي الكنائس والعقائد رغم قلة تلك الطائفة مقارنة بالملل الاخري علي مستوي العالم
والمعروف انه فور كل ضجة تشعلها الكنيسة وتستنفر رعاياها بالخارج تسارع وفود الكنيسة بعمل رحلات خارج البلاد لتهدئة المتظاهرين باعداد من الأشخاص تحمل جوازات سفر بوظائف رجال دين داخل الكنيسة مما يبعد أي شبهة (تمثليات الكنيسة الهزلية والمدبرة) وأغلبهم الي غير عودة
وحتي بعد نظام أخذ البصمات تستخرج الكنيسة جواز سفر لهذا الشخص المراد سفره باسم احد كهنتها وبعد استكمال اجراءات السفر وسفره خارج البلاد وتمتعه بجواز سفر يتيح له التنقل بين البلدان ...تقوم الكنيسة بتجريد الكاهن الحقيقي من صفته الكهنوتية (شلحه صوريا) وبعد فترة يعاد ترسيمه راهبا من جديد باسم اخر والي هذا الوقت فان الكنائس تبيع اوراق خاصة بالهجرة رغم عدم وجود أي علاقة بين هذا الامر وامور الدين
ليس من المعقول ان يكون شنودة هذا رجل دين
 
ام عمر - صعيد مصر الثلاثاء 5 أكتوبر 2010 0:18:20 بتوقيت مكة
   ليت يعلم كل المسلمون ذلك
حتى يهتموا بامور دينهم وينصروه ويفيقوا من غفلتهم ويعلموا ان اعدائهم يعملون بجد واخلاص ضدهم
 
الرد الصريح على من بدل دين المسيح  - مصر المسلمة الجمعة 1 أكتوبر 2010 17:48:46 بتوقيت مكة
   اللهم نجنا من الفتن
اللهم نجنا من الفتن
 
كمال - مصر الأحد 26 سبتمبر 2010 17:16:3 بتوقيت مكة
   رأس الحية ثالوث الفتنة
رأس الحية وواحد من ثالوث الفتن " شنوده بيشوى زكريا" مخطط إرهابى يتمسكنون حتى يتمكنون ويفعلون بالمسلمين المصريين مثل ما حدث فى اسبانيا ونصيحتى افيقوا يا مسلمين افيقوا افيقواوصدق القول " من لا يملك قوته لا يملك حريته " ممجا جعل الغرب وامريكا تتحكم فى اقتصاد ومصير الدول الاسلامية الفقيرة، اللهم اجعل كيد النصارى واليهود ومن يناصرهم اجعل كيدهم فى نحورهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
مسلم - مصر السبت 25 سبتمبر 2010 17:58:2 بتوقيت مكة
   من الذى قال إنه أخ
هذا كلام خطير يا أخوة وتلبيس لناس شنودة ليس بأخ إنما المؤمنون أخوة

وعلينا جميعا ان نصحح عقيدتنا من هذا الكلام الدنىء ووصف النصارى بالإخوة

بل التبرأ منهم واجب و التودد إليهم كفر
كفر و العياذ بالله

 
donei - مصر الخميس 23 سبتمبر 2010 13:49:35 بتوقيت مكة
   ومبلغ علمى أن الخطاب مسجل بصوت البابا نفسه ومحفوظ
اذكر دليك
وربنا يرحمنا جميعا
 
مسلم موحد بالله - مصر الخميس 23 سبتمبر 2010 9:20:16 بتوقيت مكة
   الأخ العزيز ؟!
جميع هذه المخططات معروفة منذ أمد ، وموضوع إظهار النصارى المودة للمسلمين معروف ومشهور فهم خبثاء يضحكون في وجهك ويعاملونك بالأمانة ثم إذا وليت لهم ظهرك لعنوك وسبوك ، فبغضهم وحقدهم للمسلمين معروف ولأنهم عباد دنيا فعندهم الغاية تبرر الوسيلة ، فيجب على المسلمين التيقظ لهذه المخططات التي تشبه بروتوكولات حكماء صهيون ، فكل هؤلاء اجتمعوا على الرغبة في إبادة المسلمين وقطع نسلهم خاصة موضوع تحديد وتنظيم النسل هذا والذي ينادى به الآن أعوانهم من المنافقين ومثله موضوع تحريم الختان الذي يريدون منه تربية بنات المسلمين على الدعارة والفجور الناشيء عن الشهوة الزائدة والتي يسببها عدم الاختتان .
وإني لأنكر على الشيخ الغزالي عفا الله عنه نعته للنجس شنودة بالأخ العزيز وللنصارى بالإخوة ، إنما المؤمنون إخوة ، ولا أخوة بين مسلم ومشرك ، وهذه من جملة سقطات الشيخ رحمه الله وعفا عنه فلا يتابع عليها
 
metwally - egypt الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 20:53:43 بتوقيت مكة
   رجاء تحسين الخطوط متداخلة بأكثر من موضوع
رجاء تحسين الخطوط متداخلة بأكثر من موضوع
حزاكم الله خيرا
 
ياسر - مصر الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 4:46:21 بتوقيت مكة
   تحديد النسل أكبر خدعة للمسلمين
يجب التنبيه جيداً على تلك النقطة
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7